وقائلة لي لم تصبني سهامها
الفرزدق
(69) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
660م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ «وقائلة لي لم تصبني سهامها» من نظم الفرزدق كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «وقائلة لي لم تصبني سهامها»
وَقائِلَةٍ لي لَم تُصِبني سِهامُها
رَمَتني عَلى سَوداءِ قَلبي نِبالُها
وَإِنّي لَرامٍ رَميَةً قِبَلَ الَّتي
لَعَلَّ وَإِن شَقَّت عَلَيَّ أَنالُها
أَلا لَيتَ حَظّي مِن عُلَيَّةَ أَنَّني
إِذا نِمتُ لا يَسري إِلَيَّ خَيالُها
وَلا يُلبِثُ اللَيلَ المُوَكَّلَ دونَها
عَلَيهِ بِتَكرارِ اللَيالي زَوالُها
حَلَفتُ بِأَيدي الراقِصاتِ إِلى مِنىً
تُجَرَّرُ في الأَرساغِ مِنها نِعالُها
لَتَطَّلِعَن مِنّي بِلالاً قَصيدَةٌ
طَويلٌ بِأَفواهِ الرُواةِ ارتِجالُها
فَإِنَّ بِلالَ الجودِ لَستَ بِواجِدٍ
لَهُ عُدَةٌ إِلّا شَديداً دِخالُها
وَكائِن مِنَ الأَيدي الظَوالِمِ أَصبَحَت
بِكَفَّي بِلالِ الجودِ كانَ نَكالِها
وَكانَ بِلالٌ حينَ يَستَلَّ سَيفَهُ
لَمَلحَمَةٍ بِالمُعلَمينَ يَنالُها
سُيوفٌ إِذا الأَغمادُ عَنهُنَّ أُلقِيَت
وَكانَ بِهاماتِ الرِجالِ صِقالُها
هُوَ الطاعِنُ النَجلاءَ تَهدِرُ فَرغُها
مِنَ العَلَقِ المُروي السِنانِ اِنبِلالُها
أَرى مُضَرَ المِصرَينِ أَشرَقَ نورُها
إِذا قامَ فيها حينَ يَغدو بِلالُها
هُوَ الفارِجُ اللَبسَ الشَديدَ اِلتِباسُهُ
إِذا عَيَّ عَن فَصلِ القَضاءِ رِجالُها
نَماهُ أَبو موسى إِلى حَيثُ تَنتَهي
مِنَ الأَرضِ مِن دونِ السَماءِ جِبالُها
رَمَتني عَلى سَوداءِ قَلبي نِبالُها
وَإِنّي لَرامٍ رَميَةً قِبَلَ الَّتي
لَعَلَّ وَإِن شَقَّت عَلَيَّ أَنالُها
أَلا لَيتَ حَظّي مِن عُلَيَّةَ أَنَّني
إِذا نِمتُ لا يَسري إِلَيَّ خَيالُها
وَلا يُلبِثُ اللَيلَ المُوَكَّلَ دونَها
عَلَيهِ بِتَكرارِ اللَيالي زَوالُها
حَلَفتُ بِأَيدي الراقِصاتِ إِلى مِنىً
تُجَرَّرُ في الأَرساغِ مِنها نِعالُها
لَتَطَّلِعَن مِنّي بِلالاً قَصيدَةٌ
طَويلٌ بِأَفواهِ الرُواةِ ارتِجالُها
فَإِنَّ بِلالَ الجودِ لَستَ بِواجِدٍ
لَهُ عُدَةٌ إِلّا شَديداً دِخالُها
وَكائِن مِنَ الأَيدي الظَوالِمِ أَصبَحَت
بِكَفَّي بِلالِ الجودِ كانَ نَكالِها
وَكانَ بِلالٌ حينَ يَستَلَّ سَيفَهُ
لَمَلحَمَةٍ بِالمُعلَمينَ يَنالُها
سُيوفٌ إِذا الأَغمادُ عَنهُنَّ أُلقِيَت
وَكانَ بِهاماتِ الرِجالِ صِقالُها
هُوَ الطاعِنُ النَجلاءَ تَهدِرُ فَرغُها
مِنَ العَلَقِ المُروي السِنانِ اِنبِلالُها
أَرى مُضَرَ المِصرَينِ أَشرَقَ نورُها
إِذا قامَ فيها حينَ يَغدو بِلالُها
هُوَ الفارِجُ اللَبسَ الشَديدَ اِلتِباسُهُ
إِذا عَيَّ عَن فَصلِ القَضاءِ رِجالُها
نَماهُ أَبو موسى إِلى حَيثُ تَنتَهي
مِنَ الأَرضِ مِن دونِ السَماءِ جِبالُها
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «وقائلة لي لمتصبنيسهامها»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرالفرزدقبأداء يتوازنبينالإحساس والتقنيةالصوتية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «وقائلة لي لمتصبنيسهامها»أداهاالفرزدق، همّامبنغالب، منبنيتميم،اشتهربالفخربقومه
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
— استمرّت مناقضته لجرير قرابة أربعين سنة، ولم تنقطع إلا بموته.
— قيل قديماً: «لولا شعر الفرزدق لذهب ثلث لغة العرب»، وهي مبالغة تدلّ على مكانته عند اللغويين.
— تزوّج ابنة عمّه النوار على قصة مشهورة انتهت بطلاقها، وندم على ذلك في شعره.
— سُجن بسبب قصيدة مدح لا بسبب هجاء، وهي مفارقة نادرة في سِيَر الشعراء.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— قيل قديماً: «لولا شعر الفرزدق لذهب ثلث لغة العرب»، وهي مبالغة تدلّ على مكانته عند اللغويين.
— تزوّج ابنة عمّه النوار على قصة مشهورة انتهت بطلاقها، وندم على ذلك في شعره.
— سُجن بسبب قصيدة مدح لا بسبب هجاء، وهي مفارقة نادرة في سِيَر الشعراء.
عن الفنان: الفرزدق
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
641
سنة الوفاة:
728
بداية المسيرة:
669
همّام بن غالب، من بني تميم، أحد ثلاثة قامت عليهم شهرة الشعر في العصر الأموي مع جرير والأخطل. اشتهر بالفخر بقومه، وبمناقضته جريراً نحو أربعين سنة، وبمتانة لفظه حتى قيل إنّ ثلث اللغة محفوظ في شعره.أَبُو فِرَاسٍ هَمَّامُ بْنُ غَالِبِ بْنِ صَعْصَعَةَ الْمُجَاشِعِيُّ الدَّارِمِيُّ التَّمِيمِيُّ الْبَصْرِيُّ المعروف بِالْفَرَزْدَقِ (20 هـ / 641م - 110 هـ / 728م) هو شاعر عربي، من أهل البصرة، ولد ونشأ في دولة الخلافة الراشدة في زمن عمر بن الخطاب عام 20 هـ في السيدان من بادية البصرة بالقرب من كاظمة في ديار قومه بني تميم، وبرز واشتهر في العصر الأموي وساد شعراء زمانه.كان له الأثر في اللغة، حتى قيل «لولا شعر الفرزدق لذهب ثلث لغة العرب، ولولا شعره لذهب نصف أخبار الناس»، وهو صاحب الأخبار والنقائض مع جرير والأخطل، واشتهر بشعر المدح والفخر وشعر الهجاء.
المسيرة والإنجازات
ولد الفرزدق عام 20 هـ في خلافة عمر بن الخطاب في كاظمة في بادية قومه بني تميم ونشأ بينهم حياته الأولى في منعة وقوة، في أُسرةٍ شريفة كريمة ذات سيادة ورئاسة، وأخذ منهم صفاته التي منها قوة الشكيمة، والفصاحة، والجفاء، والغلظة. قال محمد عبد المنعم خفاجي في كتابه (الحياة الأدبية عصر بني أمية) «وكان أبوه غالب بن صعصعة ينزل السيدان من بادية البصرة بالقرب من كاظمة على ماء كانت تنزل حوله قبائل شتى من قيس وتميم، وكانت البصرة في أول أمرها تعتبر معسكراً للمقاتلة من العرب لا يخالطهم فيها إلا مواليهم، فكانت بذلك بيئة عربية، فنشأ الفرزدق ما بين السيدان والبصرة فصيح اللهجة ملماً بدقائق اللغة حافظاً غريبها عالما بأخبار العرب» وفد الفرزدق مع أبيه غالب بن صعصعة على علي بن أبي طالب في البصرة، وكان أول خليفة وفد الفرزدق عليه وذلك بعد معركة الجمل عام 37 هـ، فقال غالب: «يا أمير المؤمنين، إن ابني هذا من شعراء مضر فاسمع منه، فقال علي: علمه القرآن، قال الفرزدق فوقع ذلك في قلبي.» وروى أبو عبيدة عن الفرزدق قال: «دخلتُ مع أبي على علي بن أبي طالب، وبين يديه سيوف، فقال لأبي: من أنت؟ فقال غالب بن صعصعة قال: ذو الإبل الكثيرة؟ قال نعم. قال فما فعلت؟ قال: ذعذعتها النوائبُ والحُتُوف فقال: ذاك خير سُبُلها، فمن هذا معك؟ فقال: هذا ابني همام، وهو يقول الشعر، فقال علي: علمهُ القران فهو خير له».
عن الشاعر: الفرزدق
همّام بن غالب، من بني تميم، أحد ثلاثة قامت عليهم شهرة الشعر في العصر الأموي مع جرير والأخطل. اشتهر بالفخر بقومه، وبمناقضته جريراً نحو أربعين سنة، وبمتانة لفظه حتى قيل إنّ ثلث اللغة محفوظ في شعره.أَبُو فِرَاسٍ هَمَّامُ بْنُ غَالِبِ بْنِ صَعْصَعَةَ الْمُجَاشِعِيُّ الدَّارِمِيُّ الت…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الفرزدق
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.