وقد أخضب الدمع فاكفف رائد النظر
ابن الساعاتي
(35) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1178م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «وقد أخضب الدمع فاكفف رائد النظر» — ابن الساعاتي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «وقد أخضب الدمع فاكفف رائد النظر»
وقد أخضب الدمعُ فاكففْ رائد النظرِ
فنرجس الطّرف يحمي وردةَ الخفر
ومعجز الحسنِ أنَّ الحسن روضته
محروسةٌ من جناة اللحظ بالزّهر
قد آن أن يهتدي قلب يضللهُ
صبحٌ من الثغر أو ليلٌ من الشعر
أبيتُ منه ومن ليلي إذا وصلت
ما بين ليلين ذي طول وذي قصر
وقد سمعتُ ولم اسمع كشأنهما
بيضُّ ذاك وذا يسودُّ بالقمر
كأنني ما طرقتُ الحيَّ من يمنٍ
والليلُ يعثرُ في ذيلٍ من السّحر
ولا جلوتُ ووجه اليوم مبتسمٌ
شمساً من السُّمر في ظلٍّ من السّمر
وحاملُ الكأسِ من خفّت براحته
لطفاً كما خفّت الأرواحُ بالصّور
لما لمقلتهِ الحوراءِ من وسنٍ
ما بالنواظر من دمعٍ ومن سهر
لو كان ينصف أيام الصبا دنف
لا بيضَّ ما أسودَّ من قلبي ومن بصري
كذاك خلقُ الليالي في تلوّنه
وأيُّ صفوٍ بها ينجو من الكدر
وربَّ دهمٍ ليالٍ بتُّ راكبها
تحجيلها الصبحُ والأقمارُ كالغرر
علقتُ فيها بذيل الصبح مقتنصاً
ما جلَّ عن شرك الأبصار والفكر
وبين جنبيّ نفسٌ حرّةٌ كرماً
تسمو عن الوزر من صبري إلى وزر
وكلَّ أسمر لدنٍ فوق سابغةٍ
كأنهُ غصنٌ موفٍ على نهر
لا تزجر النفس عن أمرٍ تهمُّ به
فإنما العيش ما أحرزتَ من وطر
ولا تقل إنَّ من دون المنى خطراً
فما تنال المنى إلاّ مع الخطر
فربَّ سهم شبابٍ لو قذفتَ به
لم يثنه حنيهُ قوساً من الكبر
وربَّ ربِّ أناةٍ خفَّ في غرضٍ
والجمرُ ترهبُ منهُ خفّة الشرر
ولا يغرَّنك لينٌ تحتهُ شرسٌ
فالزند يجمع بين النار والخصر
والغدر من شيم الدنيا فساكنها
إليه أشوقُ من أرضٍ إلى مطر
وإنما فضّل الإنسان وهو أخو
نقيصةٍ كونَ عثمان من البشر
فنرجس الطّرف يحمي وردةَ الخفر
ومعجز الحسنِ أنَّ الحسن روضته
محروسةٌ من جناة اللحظ بالزّهر
قد آن أن يهتدي قلب يضللهُ
صبحٌ من الثغر أو ليلٌ من الشعر
أبيتُ منه ومن ليلي إذا وصلت
ما بين ليلين ذي طول وذي قصر
وقد سمعتُ ولم اسمع كشأنهما
بيضُّ ذاك وذا يسودُّ بالقمر
كأنني ما طرقتُ الحيَّ من يمنٍ
والليلُ يعثرُ في ذيلٍ من السّحر
ولا جلوتُ ووجه اليوم مبتسمٌ
شمساً من السُّمر في ظلٍّ من السّمر
وحاملُ الكأسِ من خفّت براحته
لطفاً كما خفّت الأرواحُ بالصّور
لما لمقلتهِ الحوراءِ من وسنٍ
ما بالنواظر من دمعٍ ومن سهر
لو كان ينصف أيام الصبا دنف
لا بيضَّ ما أسودَّ من قلبي ومن بصري
كذاك خلقُ الليالي في تلوّنه
وأيُّ صفوٍ بها ينجو من الكدر
وربَّ دهمٍ ليالٍ بتُّ راكبها
تحجيلها الصبحُ والأقمارُ كالغرر
علقتُ فيها بذيل الصبح مقتنصاً
ما جلَّ عن شرك الأبصار والفكر
وبين جنبيّ نفسٌ حرّةٌ كرماً
تسمو عن الوزر من صبري إلى وزر
وكلَّ أسمر لدنٍ فوق سابغةٍ
كأنهُ غصنٌ موفٍ على نهر
لا تزجر النفس عن أمرٍ تهمُّ به
فإنما العيش ما أحرزتَ من وطر
ولا تقل إنَّ من دون المنى خطراً
فما تنال المنى إلاّ مع الخطر
فربَّ سهم شبابٍ لو قذفتَ به
لم يثنه حنيهُ قوساً من الكبر
وربَّ ربِّ أناةٍ خفَّ في غرضٍ
والجمرُ ترهبُ منهُ خفّة الشرر
ولا يغرَّنك لينٌ تحتهُ شرسٌ
فالزند يجمع بين النار والخصر
والغدر من شيم الدنيا فساكنها
إليه أشوقُ من أرضٍ إلى مطر
وإنما فضّل الإنسان وهو أخو
نقيصةٍ كونَ عثمان من البشر
قراءة في كلمات الأغنية
تقدّمالأغنية نموذجاً منالحزن والبكاء،حيث يختارابنالساعاتي مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «وقدأخضبالدمع فاكففرائدالنظر».الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
يقدّمابنالساعاتي في «وقدأخضبالدمع فاكففرائدالنظر (1178م)» لوناًغنائياًشعبي يتناولالحزن والبكاء،بكلماتابنالساعاتي،
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
و«وقدأخضبالدمع فاكففرائدالنظر»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسالحزن والبكاء.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن الساعاتي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1158
سنة الوفاة:
1207
بداية المسيرة:
1178م
شاعر وأديب عربي بارز من شعراء القرن السادس الهجري. وُلد ونشأ في دمشق لأب خراساني الأصل كان بارعاً في صناعة الساعات الفلكية وعمل بها (مثل الساعات التي وضعت على باب الجامع الأموي)، وانتقل لاحقاً إلى مصر لمديح الملوك حتى توفي في القاهرة.شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (منتخب).اشتهر بقصائده الجميلة في الوصف والطبيعة، ومن أشهر أبياته:والطل في سلك الغصون كلؤلؤ رطب
المسيرة والإنجازات
حياته ونشأته وُلِد في دمشق سنة 553 هـ.حفظ القرآن صبياً وتلقى علومه في الجامع الأموي.عُرف أخوه فخر الدين رضوان كطبيب وزير مرموق.عُرف بشعره الرائق وبدائعه في الوصف والغزل، ومدح سلاطين عصره ومنهم صلاح الدين الأيوبي.آثاره الشعريةله ديوان شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (منتخب).اشتهر بقصائده الجميلة في الوصف والطبيعة، ومن أشهر أبياته:والطل في سلك الغصون كلؤلؤ رطب
عن الشاعر: ابن الساعاتي
شاعر وأديب عربي بارز من شعراء القرن السادس الهجري. وُلد ونشأ في دمشق لأب خراساني الأصل كان بارعاً في صناعة الساعات الفلكية وعمل بها (مثل الساعات التي وضعت على باب الجامع الأموي)، وانتقل لاحقاً إلى مصر لمديح الملوك حتى توفي في القاهرة.شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (م…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ ابن الساعاتي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.