وقد زاد نفسي واطمأنت وآمنت
أبو بكر الصديق
(38) مشاهدة
نص «وقد زاد نفسي واطمأنت وآمنت» للشاعر أبو بكر الصديق مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «وقد زاد نفسي واطمأنت وآمنت»
وَقَد زادَ نَفسي وَاِطمَأَنَّت وَآمَنَت
بِهِ اليَومَ ما لاقى جَوادُ اِبنِ مُدلِجِ
سُراقَةَ إِذ يَبغي عَلَينا بِكَيدِهِ
عَلى أَعوَجِيٍّ كَالهِراوَةِ مُدمَجِ
فَقالَ رَسولُ اللَهِ يا رَبِّ أَعنِهِ
فَمَهما تَشَأ مِن مُفظَعِ الأَمرِ تَفرِجِ
فَساخَت بِهِ في الأَرضِ حَتّى تَغَيَّبَت
حَوافِرُهُ في بَطنِ وادٍ مُفَجَّجِ
فَأَعناهُ رَبُّ العَرشِ عَنّا وَرَدَّهُ
وَلَولا دِفاعُ اللَهِ لَم يَتَعَرَّجِ
بِهِ اليَومَ ما لاقى جَوادُ اِبنِ مُدلِجِ
سُراقَةَ إِذ يَبغي عَلَينا بِكَيدِهِ
عَلى أَعوَجِيٍّ كَالهِراوَةِ مُدمَجِ
فَقالَ رَسولُ اللَهِ يا رَبِّ أَعنِهِ
فَمَهما تَشَأ مِن مُفظَعِ الأَمرِ تَفرِجِ
فَساخَت بِهِ في الأَرضِ حَتّى تَغَيَّبَت
حَوافِرُهُ في بَطنِ وادٍ مُفَجَّجِ
فَأَعناهُ رَبُّ العَرشِ عَنّا وَرَدَّهُ
وَلَولا دِفاعُ اللَهِ لَم يَتَعَرَّجِ
قراءة في كلمات الأغنية
الموقف الأمين من الشعر المنسوب إلى أبي بكر أن يُقال إنه في أكثره غير ثابت، وهذا ليس تقليلاً من شأنه بل تصحيحاً لنسبة. والسبب معروف في تاريخ التراث: نسبة الشعر الحكمي والزهدي إلى كبار الصحابة كانت شائعة في العصور المتأخّرة لغرض حسن — تزيين الموعظة بإسناد رفيع — فتراكم على أسمائهم ما لم يقولوه. وأبو بكر لم يُعرَف في المصادر الأولى بأنه شاعر، ولم يكن الشعر من شأنه ولا من وسائله. فالصحيح أن تُقرأ هذه المنظومات بوصفها أدباً إسلامياً متأخّراً نُسب إليه، ذا قيمة في تاريخ الوعظ، لا بوصفها ديواناً لصاحبها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «وقدزاد نفسي واطمأنت وآمنت»ضمنأعمالأبوبكرالصديق.أبوبكرالصدّيقعبداللهبنعثمان (توفّيسنة 634م)،أوّلالخلفاءالراشدين وأقربأصحابالنبيإليه. ويُنسبإليه فيالمجموعاتالأدبيةشعر ومنظومات، وأكثر…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «وقدزاد نفسي واطمأنت وآمنت»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أبو بكر الصديق
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الخلافة الراشدة
سنة الميلاد:
573
سنة الوفاة:
634
أبو بكر الصديق شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الإسلامي المبكر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
قدّم أبو بكر الصديق نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: أجدك ما لعينك لا تنام، صحا من سكره وسلا، عرفت دياراً بالحمى فشرائث، يا رب ما يخشى ولا يضير، هنيئاً زادك الرحمن خيراً، كل امرىء مصبح في أهله، يا عوف ويحك هلا قلت عارفة، أمست هموم ثقال قد تأوبني، جبت لما أسرى الإله بعبده، الحمد لله على الإسلام، رب ريح لأناس عصفت، لما رأيت نبينا متحملاً، إن أنت إلا إصبع دميت، تولى الجود وانقرض الكرام، إما تريني مره العينين. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ أبو بكر الصديق
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.