وقف الوجد بي على الأطلال
الامير منجك باشا
(46) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1020
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ كلمات «وقف الوجد بي على الأطلال» — الامير منجك باشا كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «وقف الوجد بي على الأطلال»
وَقّف الوَجد بي عَلى الأَطلالِ
وَقفات قَد زِدنَ في بلبالي
دمن ظَنَها العَواذل لَمّا
إِن رَواها خَيال جِسمي البالي
مقفرات بَعدَ الخَليط كانَ لَم
تَغد يَوماً لَهُم مَحط الرِحال
فَدُموعي نَهب الأَسى وَفُؤادي
نَهب أَيدي الصُدود وَالتِرحال
عاركتَني شَدائد الدَهر حَتّى
عَلَمتَني وَقائع الأَحوال
وارتني المُنون أَشهى مِن العَي
ش وَبيض الأَيام سود الليالي
سَلب البين غَفلة كُنتَ فيها
أَرقب الطَيف ساهر الآمال
وَمدامي ذكر الحَبيب وَنَقلي
قُبَل الظَن مِن شِفاه المَحال
لَستُ أَرضى إِلّا الغِواية في الحُ
ب وَحَملي لما جَناهُ ضَلالي
إِنَّما الدَهر لقية وَفِراق
وَصُدود مَقارن لِوصال
كُل عَيش يَمضي فَعنهُ بَديل
عِندَ رَب الوَقار وَالإِجلال
أَوحدي الزَمان دُرة تيجا
ن الخَواقين صَدر جَمع المَعالي
واضح البَشر باسم الثغر جَوا
هُ تَقي الأَعراض وَالأَفعال
هُوَ عَبد الرَحمن نَجل العِماديّ
سَليل الأَقطاب وَالأَبدال
أَريحيّ لَهُ مِن الشَرَف الصَد
ر وَباقي الأَنام صَف النِعال
ما رِياض أَغض في زَمَن اللَهو
وَأَندى مِن خَدِ ذات الخال
باسِمات تَبكي السَماء عَلَي
هُنَّ بِدَمع الأَمراع وَالإِقبال
بِشبيهات لَمحة مِن سَجايا
ه المُنيرات في سَماءِ المَعالي
نَبهت مِنهُ زَهرةُ الشُكر في رَو
ضة فكري نَسيمة الإِفضال
فَاِغتَدى مَدحُهُ الغَني عَن المَد
ح بِشُكر مُعَطر الأَذيال
زُرهُ تُبصر عِندَ المُهمات لَيثاً
مِن بَنيهِ الكِرام في أَشبال
هُم رَياحين دَوحة المَجد وَالفَض
ل وَوَرد النَدا وَنور الكَمال
سِيَما صاحب المَآثر وَالبَذ
ل عِماد الدين ذي الأَيادي السِجالِ
وَأَخوه وَسَطى قَلائد العِز وَالفَخ
رِ حَليف إِلَيها وَتُرب الجَمال
وَالصَغير الكَبير في الفَضل وَالجو
د سمي الخَليل مَولى المَوالي
لَم تَكُن فيهُم السِيادة إِلّا
أَنَّهُم أَهلَها بِغَير اِحتِيال
لا عَجيب مِن هامع السُحُب القَط
ر وَمِن لَجة البِحار اللآلي
فابق مَولاي في الزَمان لا بَقى
مِنكَ في نعمة وَأَجمَل حال
وَلِساني رَطيب المَحامد ما عش
ت عَلى فَيض فَضلك المُتوالي
وَقفات قَد زِدنَ في بلبالي
دمن ظَنَها العَواذل لَمّا
إِن رَواها خَيال جِسمي البالي
مقفرات بَعدَ الخَليط كانَ لَم
تَغد يَوماً لَهُم مَحط الرِحال
فَدُموعي نَهب الأَسى وَفُؤادي
نَهب أَيدي الصُدود وَالتِرحال
عاركتَني شَدائد الدَهر حَتّى
عَلَمتَني وَقائع الأَحوال
وارتني المُنون أَشهى مِن العَي
ش وَبيض الأَيام سود الليالي
سَلب البين غَفلة كُنتَ فيها
أَرقب الطَيف ساهر الآمال
وَمدامي ذكر الحَبيب وَنَقلي
قُبَل الظَن مِن شِفاه المَحال
لَستُ أَرضى إِلّا الغِواية في الحُ
ب وَحَملي لما جَناهُ ضَلالي
إِنَّما الدَهر لقية وَفِراق
وَصُدود مَقارن لِوصال
كُل عَيش يَمضي فَعنهُ بَديل
عِندَ رَب الوَقار وَالإِجلال
أَوحدي الزَمان دُرة تيجا
ن الخَواقين صَدر جَمع المَعالي
واضح البَشر باسم الثغر جَوا
هُ تَقي الأَعراض وَالأَفعال
هُوَ عَبد الرَحمن نَجل العِماديّ
سَليل الأَقطاب وَالأَبدال
أَريحيّ لَهُ مِن الشَرَف الصَد
ر وَباقي الأَنام صَف النِعال
ما رِياض أَغض في زَمَن اللَهو
وَأَندى مِن خَدِ ذات الخال
باسِمات تَبكي السَماء عَلَي
هُنَّ بِدَمع الأَمراع وَالإِقبال
بِشبيهات لَمحة مِن سَجايا
ه المُنيرات في سَماءِ المَعالي
نَبهت مِنهُ زَهرةُ الشُكر في رَو
ضة فكري نَسيمة الإِفضال
فَاِغتَدى مَدحُهُ الغَني عَن المَد
ح بِشُكر مُعَطر الأَذيال
زُرهُ تُبصر عِندَ المُهمات لَيثاً
مِن بَنيهِ الكِرام في أَشبال
هُم رَياحين دَوحة المَجد وَالفَض
ل وَوَرد النَدا وَنور الكَمال
سِيَما صاحب المَآثر وَالبَذ
ل عِماد الدين ذي الأَيادي السِجالِ
وَأَخوه وَسَطى قَلائد العِز وَالفَخ
رِ حَليف إِلَيها وَتُرب الجَمال
وَالصَغير الكَبير في الفَضل وَالجو
د سمي الخَليل مَولى المَوالي
لَم تَكُن فيهُم السِيادة إِلّا
أَنَّهُم أَهلَها بِغَير اِحتِيال
لا عَجيب مِن هامع السُحُب القَط
ر وَمِن لَجة البِحار اللآلي
فابق مَولاي في الزَمان لا بَقى
مِنكَ في نعمة وَأَجمَل حال
وَلِساني رَطيب المَحامد ما عش
ت عَلى فَيض فَضلك المُتوالي
قراءة في كلمات الأغنية
شعر الأمراء في العهد العثماني باب قليل الدرس، والسبب أنه لا يقع في الخانات المعتادة: ليس مدحاً احترافياً لأن صاحبه لا يحتاج عطاء، ولا شعر معارضة لأنه من أهل الدولة. وهذا ما يجعل ديوان منجك مفيداً: يكشف ذائقة الطبقة الحاكمة في دمشق من داخلها — ما كانت تقرأ، وبأيّ لغة كانت تعبّر عن نفسها في مجالسها الخاصة. ولغته على مذهب المتأخّرين في العناية بالبديع، لكن فيها استرخاءً محبَّباً لا تجده عند شاعر يكتب وهو يخشى ألّا يُعجب.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
نشأ منجك في أسرة دمشقية عريقة كانت تتولّى المناصب في الدولة العثمانية، فسار في الطريق الذي يسير فيه أبناء تلك البيوت: الولايات والوظائف والتنقّل بين الأمصار. لكنّه كان إلى ذلك شاعراً مجيداً لا شاعر مجاملة، فجمع بين موقعين لا يجتمعان كثيراً: صاحب أمر ينفّذ، وأديب يكتب لنفسه لا ليتقرّب. ومات سنة 1080هـ، وبقي ديوانه متداولاً في نسخ خاصة حتى عُني به المحقّقون في العصر الحديث.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
بيت منجك من الأسر الدمشقية التي بقي أثرها في عمران المدينة، وما زال في دمشق ما يُنسب إليها من مبانٍ ومواضع. وقد ظلّ ديوانه من المخطوطات التي يعرفها الخاصّة قروناً قبل أن يُطبع، وهي حال كثير من أدب تلك المرحلة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الامير منجك باشا
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1598
سنة الوفاة:
1669
منجك بن محمد باشا اليوسفي الدمشقي (توفّي سنة 1669م)، أمير وشاعر من بيت منجك، أحد البيوت الدمشقية الكبيرة في العهد العثماني. تولّى مناصب في خدمة الدولة، وله ديوان شعر حُقّق ونُشر حديثاً.مَنجَك باشا بن محمّد بن مَنجَك اليوسفي الجركسي (1007-1080هـ = 1598 - 8 نوفمبر 1669م) شاعر سوري من أهل القرن السابع عشر الميلادي. ولد في دمشق ونشأ بها وينتسب إلى أسرة عريقة في الإمارة. عرف عنه عبقريته الذاتية وكَرَمه المفرط. له مجموعة قصائد ومقطوعات نظمها أثناء إقامته بديار الروم.
المسيرة والإنجازات
هو الأمير مَنجَك بن محمد بن منجك بن أبي بكر بن عبد القادر بن إبراهيم بن محمد بن إبراهين بن منجك الكبير اليوسفي الشركسي الدمشقي الشامي.ولد بدمشق سنة 1007 هـ/ 1598 م أو يقال في 1005 هـ/ 1596 م في عائلة عريقة عالية تنحدر من أصل جركسي ونشأ بها. حفظ القرآن بقراءاته، وسمع الحديث وعلومه، وحصل شيئاً من الفقه. أحبّ الأدب من طفولته فلزم العلماء وأخذ العلوم المختلفة عندهم، منهم عبد الرحمن العامدي وأحمد الوفائي وأبو العباس المقرّي، وأخذ الأدب عن أحمد بن شاهين.ورث عن والده بعده وفاته مالاً وفيراً، ثم سافر إلى بلاد الروم واجتمع بأدبائها وأمضى مدة في إسطنبول، فاتصل بالسلطان ورجال الدولة. عاد إلى دمشق في 1056 هـ /1646 م واعتزل أواخر عمره. وتوفي قبل الظهر 14 جمادى الآخرة 1080 / 8 نوفمبر 1669 ودُفن بتربة أجداده في جامعهم المعروف بجامع منجك (جامع الأقصاب) بميدان الحصي.
عن الشاعر: الامير منجك باشا
منجك بن محمد باشا اليوسفي الدمشقي (توفّي سنة 1669م)، أمير وشاعر من بيت منجك، أحد البيوت الدمشقية الكبيرة في العهد العثماني. تولّى مناصب في خدمة الدولة، وله ديوان شعر حُقّق ونُشر حديثاً.مَنجَك باشا بن محمّد بن مَنجَك اليوسفي الجركسي (1007-1080هـ = 1598 - 8 نوفمبر 1669م) شاعر سوري …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الامير منجك باشا
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.