وقفت على السؤال وما حواه
الأمير الصنعاني
(42) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1700
النوع:
ديني
المقام:
عجم
اقرأ كلمات «وقفت على السؤال وما حواه» — الأمير الصنعاني كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «وقفت على السؤال وما حواه»
وقفت على السؤال وما حواه
وقوف محاول فهم الخطاب
فلما ذقت فحوى ما حواه
وقفت على الجوابات العذاب
فيا للّه ما أحلى معان
وألفاظ أرق من الشراب
حلت لكن خلت عن كل معنى
يسوغ أن يسمى بالجواب
أتسقون الفتى الظمآن منكم
إذا استسقى بكأس من سرب
خذوا عني خذوا عني جواباً
وذبا عن بني أبي تراب
ودونك أيها الحيران فاسمع
دواباً لم يكن لك في حساب
فمذهبنا إذا ما أطلقوه
وقربه النجوم من الصحاب
وأطلقه المحقق في الفتاوى
وعنونه بعنوان الصواب
وأضحى في يد الحكام سيفاً
تشق به القضايا كالرقاب
وقيده الرؤوس لدى دروس
بلفظة مذهب طي الكتاب
وللتمييز يكتبها بحسن
فقيه في المدارس لا يحابي
فذلك مذهبٌ يدعى ليحيى
إمام القطر والبحر العباب
هو المتبوع وهو لذاك أهل
إلى المحراب يغدو والحراب
له عند الثقا الأبطال وجدٌ
وشغل بالطعان وبالضراب
وعند السلم أقلام تباري
بأقوال تؤيد بالكتاب
وسنة أحمد مهما رواها
جهابذة الأئمة والصحاب
كذلك ما يسلسله ثقات
إلى المولى الوصي أبي تراب
فإن فقدت أبيح له رجوع
لتحصيل القياس بالاكتساب
فهذي حجة الأقوال مهما
أتت فاشكر لما أهدى خطابي
وخرج بعد ذاك له أناس
من النظار فاطِّرِحِ التغابي
وقد جعلوا المخرج شبه نص
ليحيى داعي الحق المجاب
فإن يتعارض القولان نصاً
وتخريجاً فخلف في الصحاب
فبعضهم يرجح نص يحيى
وبعضهم مفاهيم الخطاب
فمن هذا يذهب ذاك قولاً
وذاك إلى سواه في ذهاب
وكم خدمت مقالته أناس
هم مثل المؤيد والشهاب
فهذا صنف التجريد قصداً
لإِظهار الأدلة والصواب
وهذا باقتصار واختصار
أتى في ذاك بالبحر العباب
تعجب إذا ما خالفاه
وتحسب أن ذاك من الخراب
لما قد أسساه لأصل يحيى
سقى مثواه هَطَّالُ السحاب
فما المقصود إلا أن هذا
قوي للمقلد في حساب
ومختاري يخالفه لأني
عرفت الحق فيه فلا أحابي
فهذا أصل مذهبنا ولكن
ذوو التدريس في الكتب الصعاب
أجلهم ذوو التقصير فيما
رأوه أو رووه في كتاب
فلم يدروا بمذهبنا يقيناً
وقد خلطوا الخطاء مع الصواب
وذهَّبوا الضعيف وقرروه
وما خافوا مناقشة الحساب
وأوقعوا الذي ينشي لديهم
كإيقاع الفراشة في الشهاب
فإن أصغى لفطرته قليلاً
رأى الأقوال في موج اضطراب
كسائلنا الذي وافى برشد
مريداً للنجاة من العذاب
فخذ هذا جوابك عن سؤال
غدا منه فؤادك في التهاب
وإن ترد النصيحة بعد هذا
فألق دلاك في البحر العباب
علوم الاجتهاد إلى رباها
تسامى واقتطف منها الروابي
وخص محمداً خير البرايا
كذاك الآل طراً والصحاب
بتصلية وتسليم كثيراً
تزورهم إلى يوم الحساب
وقوف محاول فهم الخطاب
فلما ذقت فحوى ما حواه
وقفت على الجوابات العذاب
فيا للّه ما أحلى معان
وألفاظ أرق من الشراب
حلت لكن خلت عن كل معنى
يسوغ أن يسمى بالجواب
أتسقون الفتى الظمآن منكم
إذا استسقى بكأس من سرب
خذوا عني خذوا عني جواباً
وذبا عن بني أبي تراب
ودونك أيها الحيران فاسمع
دواباً لم يكن لك في حساب
فمذهبنا إذا ما أطلقوه
وقربه النجوم من الصحاب
وأطلقه المحقق في الفتاوى
وعنونه بعنوان الصواب
وأضحى في يد الحكام سيفاً
تشق به القضايا كالرقاب
وقيده الرؤوس لدى دروس
بلفظة مذهب طي الكتاب
وللتمييز يكتبها بحسن
فقيه في المدارس لا يحابي
فذلك مذهبٌ يدعى ليحيى
إمام القطر والبحر العباب
هو المتبوع وهو لذاك أهل
إلى المحراب يغدو والحراب
له عند الثقا الأبطال وجدٌ
وشغل بالطعان وبالضراب
وعند السلم أقلام تباري
بأقوال تؤيد بالكتاب
وسنة أحمد مهما رواها
جهابذة الأئمة والصحاب
كذلك ما يسلسله ثقات
إلى المولى الوصي أبي تراب
فإن فقدت أبيح له رجوع
لتحصيل القياس بالاكتساب
فهذي حجة الأقوال مهما
أتت فاشكر لما أهدى خطابي
وخرج بعد ذاك له أناس
من النظار فاطِّرِحِ التغابي
وقد جعلوا المخرج شبه نص
ليحيى داعي الحق المجاب
فإن يتعارض القولان نصاً
وتخريجاً فخلف في الصحاب
فبعضهم يرجح نص يحيى
وبعضهم مفاهيم الخطاب
فمن هذا يذهب ذاك قولاً
وذاك إلى سواه في ذهاب
وكم خدمت مقالته أناس
هم مثل المؤيد والشهاب
فهذا صنف التجريد قصداً
لإِظهار الأدلة والصواب
وهذا باقتصار واختصار
أتى في ذاك بالبحر العباب
تعجب إذا ما خالفاه
وتحسب أن ذاك من الخراب
لما قد أسساه لأصل يحيى
سقى مثواه هَطَّالُ السحاب
فما المقصود إلا أن هذا
قوي للمقلد في حساب
ومختاري يخالفه لأني
عرفت الحق فيه فلا أحابي
فهذا أصل مذهبنا ولكن
ذوو التدريس في الكتب الصعاب
أجلهم ذوو التقصير فيما
رأوه أو رووه في كتاب
فلم يدروا بمذهبنا يقيناً
وقد خلطوا الخطاء مع الصواب
وذهَّبوا الضعيف وقرروه
وما خافوا مناقشة الحساب
وأوقعوا الذي ينشي لديهم
كإيقاع الفراشة في الشهاب
فإن أصغى لفطرته قليلاً
رأى الأقوال في موج اضطراب
كسائلنا الذي وافى برشد
مريداً للنجاة من العذاب
فخذ هذا جوابك عن سؤال
غدا منه فؤادك في التهاب
وإن ترد النصيحة بعد هذا
فألق دلاك في البحر العباب
علوم الاجتهاد إلى رباها
تسامى واقتطف منها الروابي
وخص محمداً خير البرايا
كذاك الآل طراً والصحاب
بتصلية وتسليم كثيراً
تزورهم إلى يوم الحساب
قراءة في كلمات الأغنية
يقرأ الدارسون شعر الصنعاني بوصفه امتداداً لموقفه العلمي لا استراحة منه. فهو يوظّف القصيدة في ما وظّف فيه الرسالة: الاحتجاج، والردّ على الخصوم، وتقرير رأي في مسألة. وهذا يجعل شعره أقرب إلى شعر العلماء منه إلى شعر المحترفين — تغلب عليه الحجّة على الصورة، ويقلّ فيه التكلّف لأن صاحبه لم يكن يطلب به جائزة. وفيه مع ذلك مقطوعات وجدانية خالصة تكشف أن الرجل كان يملك من أدوات الشعر أكثر ممّا استعمل.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «وقفتعلىالسؤال وماحواه»أداهاالأميرالصنعاني.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
من أشهر ما يُروى عنه أنه نظم قصيدة أثنى فيها على دعوة محمد بن عبد الوهاب حين بلغته أخبارها، ثم نظم أخرى رجع فيها عن ثنائه لمّا وصلته أخبار مغايرة — والقصيدتان مثبتتان في المصادر، والحادثة موضع نقاش طويل بين الباحثين إلى اليوم في تفسيرها وفي مدى دلالتها. وتواريخ حياته تُذكر عادة بالهجري، فيقع فيها الخلط كثيراً حين تُنقل إلى الميلادي بغير تحويل.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الأمير الصنعاني
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
اليمن
سنة الميلاد:
1688
سنة الوفاة:
1768
بداية المسيرة:
1700
يُعتبر الأمير الصنعاني شاعرة بارزاً من اليمن، عاش/عاشت في العصر العثماني، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية، أي صلاة بطلت، صبابة حلت وفرط وجد، قسما بآيات الكتاب، شبهت ما دارت، بشرتني بالنجاة يا ملك، الحمد لله على كل حال، ألبس الله تعالى أرضنا، أيها العاتب رفقا، أي ضمير بارز، ألا إن شوقي لا يحد له حد، إن الصلاة من الرحمن واجبة، هذه مملوكة زوجها، عدة الصابرين إن ناب خطب. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
المسيرة والإنجازات
قدّمت الأمير الصنعاني نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: كيف لا تفتح صندوقا وقد، قرت العين ببشرى، أي صلاة بطلت، صبابة حلت وفرط وجد، قسما بآيات الكتاب، شبهت ما دارت، بشرتني بالنجاة يا ملك، الحمد لله على كل حال، ألبس الله تعالى أرضنا، أيها العاتب رفقا، أي ضمير بارز، ألا إن شوقي لا يحد له حد، إن الصلاة من الرحمن واجبة، هذه مملوكة زوجها، عدة الصابرين إن ناب خطب. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
عن الشاعر: الأمير الصنعاني
يُعتبر الأمير الصنعاني شاعرة بارزاً من اليمن، عاش/عاشت في العصر العثماني، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية، أي صلاة بطلت، صبابة حلت وفرط وجد، قسما بآيات الكتاب، شبهت ما دارت، بشرت…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الأمير الصنعاني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.