وخمر ترشفت سلسالها
تميم الفاطمي
(49) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
350 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«وخمر ترشفت سلسالها» — تميم الفاطمي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «وخمر ترشفت سلسالها»
وخمرٍ ترشّفتُ سَلسالها
وأَجْرَيتُ في الشَّرب جِريالها
نعمتُ بها قبلَ وقتِ العذول
لأُشمِتَ بالشكرِ عُذّالها
لدى روضةٍ رَقَّمَتْها النجوم
سقتها السحائب تَهْطالها
فجاءت مُزَخْرَفَةً كالعروس
تُحَلَّى النواوِيرُ مِعْطالها
كأنَّ كواكبَ نُوَّارِها
مصابيحُ تُوقِد ذُبَّالها
وغانِيةٍ تشتكِي فَتْرةً
إذا جاذَبَ الخصرُ أَكفالها
نَرَى كَنَقَا الدِّعِص إِدبارَها
ومِثلَ الغزالةِ إِقبالَها
سقَتْنا المدامَ وأَلحاظُها
من السِحرِ تفعل أَفعالها
إذا اشتعلتْ نارُها في الكؤو
سِ أَلْهَبْتُ بالمزجِ إشعالَها
وإِن أُعمِلت نَغَمات القِيا
نِ أَدْمَنْتُ للكأس إِعمالها
سأَدفعُ بالراح جيشَ الهموم
ومن عالَ نفسي وما غالها
فكم حيلةٍ لِيَ في الغانيا
تِ تُعْيي مِن الناس محتالها
إذا غادةٌ منعت نَيْلَها
ببخل ولم تَخْشَ تَبْخالها
صرفتُ إليها عِنانَ المدام
وعلَّ الكؤوسِ وإنهالَها
فذلّتْ وقد عزّ مِنها المَرام
وما كنتُ آمُلُ إذلالَها
إلى اللهِ أَشكو مرِيضَ الجفون
ملِيحَ الشمائِلِ مُخْتالَها
تظلَّم مِنِّي وما إِنْ يزال
ظَلومَ المحاسِنِ مُغتالَها
دَلالاً عَلَيَّ وكُنْتُ امْرَأً
أحِبّ من الخَودِ إِدلالَها
فنُعْمٌ ولم أَرَ إنعامَها
وجُمْلٌ ولم أر إجمالها
تعلّقْتُ ليلى كمِثلِ المهَاةِ
خَذولاً تراتِع خُذّالَها
وإِني لأَحْسُدُ عينَ الرّقيب
إذا لم أَنَلْها وقد نالها
تَرَى خَجَل الخَدِّ مِثل المدام
إذا أظهر الحسنُ إخجالَها
وفرعاً لها مِلثل لونِ اسمِها
أَثيثاً يصافِح خَلْخالَها
ولو عُلِّمَ الغصنُ مِن مَيْسِها
تعلّم مِنها وصلى لها
وكنت امرأً غَرِقاً في المجو
نِ عَفَّ السجِيَّةِ مِفْضالَها
ففرَّغتُ نفسِي من الغانيات
وصيّرتُ في المجد أَعمالها
بأَبيضَ كالبدرِ طَلْقِ اليَدَيْنِ
تُسابِقُ جَدْواه سُؤَّالَها
هو البحرُ تُغْرِق أَمواجُه
بِحارَ النّوالِ ونُوّالَها
هو الليثُ تُنْسِيك أهوَالُه
زئيرَ الليوثِ وأَهوالَها
إمام إذا طاوَلَتْهُ الملوك
إلى فضلِ مَنْقَبةٍ طالها
وإن نال في اليوم أَكرومةً
تناول في الغدِ أَمثالَها
رأيت الإمام نِزَاراً به
تُتِمّ الخلافةُ أَحزالها
إمام إذا أَمر الحادثا
تِ أَرسل حالينِ أَرسالها
فَيُحْيِي الولِيَّ ويُرْدِي العدوّ
بِكفٍّ تُفَرِّق أَموالَها
من النفر الغُرِّ ممّن تَرَوْن
خيارَ البرايا وأَبدالها
وممن يكونُ غِياثَ البلاد
فيُبدِل بالروضِ إمحالها
وممن تراهم غداة الهياج
مَغاويرَ حرب وأزوالها
رَقّى بالنبِيّ وآلِ النبيّ
هِضابَ المعالِي وأَجبالها
سما بالوصِيّ إلى حالةٍ
لو النجمُ يَجْهَدُ ما نالها
تراه الملوك بعينِ الحلال
فقد صَغَّرَتْ حالُه حالَها
هو الحيّة الصّلّ من سُمِّها
تُميت وتَقتل أَصلالها
هو المسك من نِسبة غضّةٍ
إذا أَصبح الناس صَلَصالها
له شجراتُ عُلاً لم تكن
تَرَى نَبْعَ نجدٍ ولا ضَالها
ولو واجَه الشمسَ وجهٌ له
لأَبدَتْ له الشّمْسُ إجلالها
إذا أَشكلت مظلِماتُ الأمو
رِ أَوضح بالرُشْدِ إِشكالها
يفوق البِحارَ ندى كفّه
وصوبَ الغمامِ وتَهْمالها
نَهوضاً بأَعباءِ حملِ العهود
رَكوبَ العظائمِ حَمّالَها
وأَبيض جَرّدَ بِيضَ السيوف
فَقَتَل في الحربِ أَبطالها
يخوض بحار الوغى لِلوغى
كما خاضتِ الأُسْدُ أَوشالها
بِرأيٍ هو الدهر في قدرِه
يحطّ مِن الهَضْبِ أَوعالها
تزلزلتِ الأرضُ شواً إليه
فسكّن ذو العرشِ زلْزالها
وطوّقه الله تَدْبِيرَها
ومذ كان كان المسمّى لها
لِيهنِ الإمامةَ ما نِلته
فقد تَمم الله آمالها
لكانت تراسِلُه قبلَ ذا
يقِيناً ليحمل أَحمالها
وأَوحت إليه بأَمرِ الإله
قُبَيل الفطامِ وأَوحى لها
فجاءته من عجلٍ وادِعاً
تُسابق في الغيب إعجالها
وزُفّت إليه بأمرِ الإله
فأَلبسه الإله سِربالَها
وتَوَّجَهُ الله تِيجانَها
وأطلع في وجهِه خالها
وأُلبِس اَثوابَ إعزازها
ليِسحب في العِزّ أَذيالها
تَصدَّت لأَصيدَ يَرْعَى السوا
مَ مِنها ويحفظ أَهمالها
ولو ساسها أَحدٌ غَيْرُه
لأخرجتِ الأَرض أَثقالها
فعاش العزيزُ لها سالماً
يَشُدُّ عُراها وأَقفالها
يُعِزّ على الدهرِ أَنصارَها
ويضرِب بالسيف خُذّالَها
ترى نِعماً مثمراتِ الغصونْ
إذا قَولةٌ في النَّدَى قالها
وترجُف منه قلوبُ العِدَا
إذا صَولَةٌ فيهمُ صالَها
يُغذّي الأنامَ بمعروفِه
كما غذَتِ الأُسدُ أَشبالَها
يفوق الشموسَ وإشراقَها
ويعلو البدورَ وإِكمالها
ترى البدرَ والبحرَ في سرجِه
وليثَ الحروبِ ورئبالَها
به يَقْبَلُ الله فَرَضَ الصّيام
وحَجّ الحجيج وإهلالها
أبوكَ المعِزُّ هَدَى نورُه
لَدَى حَيْرَةِ النّاسِ ضُلاّلِها
وبَصَّرَهُمْ بعدَ طولِ العَمَى
وقَوَّمَ بالعَدْل مُنْهالَها
له آيةٌ في العلا لم يكن
عدوّ لِيدرِك إِبطالها
وأنتم شموسٌ إذا ما بدت
كَفَتْنا النجوم وأُفّالها
وكم نِعم ناعماتِ الغصون
لبِسنا بظِلّك اَظلالها
تفاءلتِ النفسُ نَيْلَ العلا
فَصَدَّقْتَ بالفِعل لي فالَها
فَمُلِّيتَ عُمْرَكَ ما تابعتْ
لنا بُكَرُ الدَّهْرِ آصالَها
وأَجْرَيتُ في الشَّرب جِريالها
نعمتُ بها قبلَ وقتِ العذول
لأُشمِتَ بالشكرِ عُذّالها
لدى روضةٍ رَقَّمَتْها النجوم
سقتها السحائب تَهْطالها
فجاءت مُزَخْرَفَةً كالعروس
تُحَلَّى النواوِيرُ مِعْطالها
كأنَّ كواكبَ نُوَّارِها
مصابيحُ تُوقِد ذُبَّالها
وغانِيةٍ تشتكِي فَتْرةً
إذا جاذَبَ الخصرُ أَكفالها
نَرَى كَنَقَا الدِّعِص إِدبارَها
ومِثلَ الغزالةِ إِقبالَها
سقَتْنا المدامَ وأَلحاظُها
من السِحرِ تفعل أَفعالها
إذا اشتعلتْ نارُها في الكؤو
سِ أَلْهَبْتُ بالمزجِ إشعالَها
وإِن أُعمِلت نَغَمات القِيا
نِ أَدْمَنْتُ للكأس إِعمالها
سأَدفعُ بالراح جيشَ الهموم
ومن عالَ نفسي وما غالها
فكم حيلةٍ لِيَ في الغانيا
تِ تُعْيي مِن الناس محتالها
إذا غادةٌ منعت نَيْلَها
ببخل ولم تَخْشَ تَبْخالها
صرفتُ إليها عِنانَ المدام
وعلَّ الكؤوسِ وإنهالَها
فذلّتْ وقد عزّ مِنها المَرام
وما كنتُ آمُلُ إذلالَها
إلى اللهِ أَشكو مرِيضَ الجفون
ملِيحَ الشمائِلِ مُخْتالَها
تظلَّم مِنِّي وما إِنْ يزال
ظَلومَ المحاسِنِ مُغتالَها
دَلالاً عَلَيَّ وكُنْتُ امْرَأً
أحِبّ من الخَودِ إِدلالَها
فنُعْمٌ ولم أَرَ إنعامَها
وجُمْلٌ ولم أر إجمالها
تعلّقْتُ ليلى كمِثلِ المهَاةِ
خَذولاً تراتِع خُذّالَها
وإِني لأَحْسُدُ عينَ الرّقيب
إذا لم أَنَلْها وقد نالها
تَرَى خَجَل الخَدِّ مِثل المدام
إذا أظهر الحسنُ إخجالَها
وفرعاً لها مِلثل لونِ اسمِها
أَثيثاً يصافِح خَلْخالَها
ولو عُلِّمَ الغصنُ مِن مَيْسِها
تعلّم مِنها وصلى لها
وكنت امرأً غَرِقاً في المجو
نِ عَفَّ السجِيَّةِ مِفْضالَها
ففرَّغتُ نفسِي من الغانيات
وصيّرتُ في المجد أَعمالها
بأَبيضَ كالبدرِ طَلْقِ اليَدَيْنِ
تُسابِقُ جَدْواه سُؤَّالَها
هو البحرُ تُغْرِق أَمواجُه
بِحارَ النّوالِ ونُوّالَها
هو الليثُ تُنْسِيك أهوَالُه
زئيرَ الليوثِ وأَهوالَها
إمام إذا طاوَلَتْهُ الملوك
إلى فضلِ مَنْقَبةٍ طالها
وإن نال في اليوم أَكرومةً
تناول في الغدِ أَمثالَها
رأيت الإمام نِزَاراً به
تُتِمّ الخلافةُ أَحزالها
إمام إذا أَمر الحادثا
تِ أَرسل حالينِ أَرسالها
فَيُحْيِي الولِيَّ ويُرْدِي العدوّ
بِكفٍّ تُفَرِّق أَموالَها
من النفر الغُرِّ ممّن تَرَوْن
خيارَ البرايا وأَبدالها
وممن يكونُ غِياثَ البلاد
فيُبدِل بالروضِ إمحالها
وممن تراهم غداة الهياج
مَغاويرَ حرب وأزوالها
رَقّى بالنبِيّ وآلِ النبيّ
هِضابَ المعالِي وأَجبالها
سما بالوصِيّ إلى حالةٍ
لو النجمُ يَجْهَدُ ما نالها
تراه الملوك بعينِ الحلال
فقد صَغَّرَتْ حالُه حالَها
هو الحيّة الصّلّ من سُمِّها
تُميت وتَقتل أَصلالها
هو المسك من نِسبة غضّةٍ
إذا أَصبح الناس صَلَصالها
له شجراتُ عُلاً لم تكن
تَرَى نَبْعَ نجدٍ ولا ضَالها
ولو واجَه الشمسَ وجهٌ له
لأَبدَتْ له الشّمْسُ إجلالها
إذا أَشكلت مظلِماتُ الأمو
رِ أَوضح بالرُشْدِ إِشكالها
يفوق البِحارَ ندى كفّه
وصوبَ الغمامِ وتَهْمالها
نَهوضاً بأَعباءِ حملِ العهود
رَكوبَ العظائمِ حَمّالَها
وأَبيض جَرّدَ بِيضَ السيوف
فَقَتَل في الحربِ أَبطالها
يخوض بحار الوغى لِلوغى
كما خاضتِ الأُسْدُ أَوشالها
بِرأيٍ هو الدهر في قدرِه
يحطّ مِن الهَضْبِ أَوعالها
تزلزلتِ الأرضُ شواً إليه
فسكّن ذو العرشِ زلْزالها
وطوّقه الله تَدْبِيرَها
ومذ كان كان المسمّى لها
لِيهنِ الإمامةَ ما نِلته
فقد تَمم الله آمالها
لكانت تراسِلُه قبلَ ذا
يقِيناً ليحمل أَحمالها
وأَوحت إليه بأَمرِ الإله
قُبَيل الفطامِ وأَوحى لها
فجاءته من عجلٍ وادِعاً
تُسابق في الغيب إعجالها
وزُفّت إليه بأمرِ الإله
فأَلبسه الإله سِربالَها
وتَوَّجَهُ الله تِيجانَها
وأطلع في وجهِه خالها
وأُلبِس اَثوابَ إعزازها
ليِسحب في العِزّ أَذيالها
تَصدَّت لأَصيدَ يَرْعَى السوا
مَ مِنها ويحفظ أَهمالها
ولو ساسها أَحدٌ غَيْرُه
لأخرجتِ الأَرض أَثقالها
فعاش العزيزُ لها سالماً
يَشُدُّ عُراها وأَقفالها
يُعِزّ على الدهرِ أَنصارَها
ويضرِب بالسيف خُذّالَها
ترى نِعماً مثمراتِ الغصونْ
إذا قَولةٌ في النَّدَى قالها
وترجُف منه قلوبُ العِدَا
إذا صَولَةٌ فيهمُ صالَها
يُغذّي الأنامَ بمعروفِه
كما غذَتِ الأُسدُ أَشبالَها
يفوق الشموسَ وإشراقَها
ويعلو البدورَ وإِكمالها
ترى البدرَ والبحرَ في سرجِه
وليثَ الحروبِ ورئبالَها
به يَقْبَلُ الله فَرَضَ الصّيام
وحَجّ الحجيج وإهلالها
أبوكَ المعِزُّ هَدَى نورُه
لَدَى حَيْرَةِ النّاسِ ضُلاّلِها
وبَصَّرَهُمْ بعدَ طولِ العَمَى
وقَوَّمَ بالعَدْل مُنْهالَها
له آيةٌ في العلا لم يكن
عدوّ لِيدرِك إِبطالها
وأنتم شموسٌ إذا ما بدت
كَفَتْنا النجوم وأُفّالها
وكم نِعم ناعماتِ الغصون
لبِسنا بظِلّك اَظلالها
تفاءلتِ النفسُ نَيْلَ العلا
فَصَدَّقْتَ بالفِعل لي فالَها
فَمُلِّيتَ عُمْرَكَ ما تابعتْ
لنا بُكَرُ الدَّهْرِ آصالَها
قراءة في كلمات الأغنية
وتنقلها كلمات «وخمرترشفتسلسالها»بأسلوب مباشر يمسّالمستمعاللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوتتميمالفاطمي وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 350 هـ.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «وخمرترشفتسلسالها»أداهاتميمالفاطمي،أمير وشاعرأكبرأبناءالخليفةالفاطمي،تُجوّزعنهالخلافةإ…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
بقاء ديوانه شبه كامل أمر لافت، فأشعار الأمراء غالباً ما تتبدّد مع دولهم لأن لا أحد يعتني بجمعها. وهو يوصف بأنه شاعر عاصر انتقال الفاطميين من المهدية إلى القاهرة، فصار شعره من الشهادات القليلة على ذلك الطور الانتقالي من داخل البيت الحاكم نفسه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: تميم الفاطمي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
948
سنة الوفاة:
984
بداية المسيرة:
350 هـ
تميم بن المعزّ لدين الله الفاطمي (948 - 984م)، أمير وشاعر. أكبر أبناء الخليفة الفاطمي، وُلد بالمهدية بإفريقية وانتقل مع الدولة إلى مصر عند فتحها وبناء القاهرة. تُجوّز عنه الخلافة إلى أخيه الأصغر العزيز، فانصرف إلى الشعر وترك ديواناً كبيراً وصل إلينا.صَاحِبُ إِفْرِيْقِيَةَ، السُّلْطَانُ أَبُو يَحْيَى تَمِيمُ بنُ المُعِزّ بن بَادِيس الصُّنهَاجِي (1027م-1108م) يعد خامس أمراء دولة بني زيري الصهناجيين، قام بالإمارة بعد وفاة أبيه السلطان المعز بن باديس سنة 453هـ -1061م (نفس سنة وفاة والده المعز ).مدحه المؤرخون حيث ذُكر عنه : مِنْ أَوْلاَد المُلُوْك، كَانَ بَطَلاً شُجَاعاً، مَهِيْباً سَائِساً، عَالِماً شَاعِراً (2) ، جَوَاداً مُمَدَّحاً (3) .كذلك ذُكر عن أخبار أسرته فقيل : وَخَلَّفَ مِنَ البَنِيْنَ فَوْقَ المائَةِ، وَمِنَ البَنَاتِ سِتِّيْنَ بِنْتاً عَلَى مَا قَالَهُ حَفِيْدُه العَزِيْزُ بن شَدادٍ.
المسيرة والإنجازات
ولد بالمنصورية في الثالث من رجب سنة 422هـ وولاه أبوه على المهدية سنة 445هـ, ثم أسندت إليه ولاية إفريقية من والده المعز بن باديس, وسار في الناس بسيرة حسنة، وقرب أهل العلم وكان شجاع القلب، ذا همة عالية، وسياسة, ودهاء، استطاع أن يرجع المدن التي سلبت من والده، واستمال زعماء العرب بالمال والعطايا، وصاهرهم وامتزج معهم، وجعل منهم جنودًا لدولته بكياسة وفطانة وسياسة نادرة، واستطاع أن يضم مدينة سوسة في عام 455هـ بعد أن قضى على المقاومة المسلحة التي واجهته.وفي سنة 457هـ أراد الناصر بن علناس الحمادي زعيم الدولة الحمادية احتلال المهدية والقضاء على مُلك تميم وجهز جيشه من صنهاجة وزناتة وبني هلال، فاستدرج تميم بن المعز القبائل العربية للوقوف بجانبه، وأعطاهم السلاح والمال والعتاد، واستطاع أن يقضي على جيش الناصر، وقتل منهم 24 ألفًا، وترك الغنائم والأموال للعرب التي استغنت بذلك، وقال تميم:" يقبح بي أن آخذ سلب ابن عمي" ، فأرضى العرب بذلك.وفي سنة 484هـ ضم تميم مدينة قابس بعد أن تولى أمرها عمرو بن المعز، وكان قبل عمرو رجل يسمى قاضي بن إبراهيم بن بلمونة، وكان ضمه لقابس بالجيوش الجرارة فقال له أصحابه: يا مولانا لما كان فيها قاضي توانيت عنه وتركته، فلما وليها أخوك جردت إليه العساكر، فقال: لما كان فيها غلام من عبيدنا كان زواله سهلاً علينا، وأما اليوم وابن المعز بالمهدية، وابن المعز بقابس فهذا لا يمكن السكوت عليه.
عن الشاعر: تميم الفاطمي
تميم بن المعزّ لدين الله الفاطمي (948 - 984م)، أمير وشاعر. أكبر أبناء الخليفة الفاطمي، وُلد بالمهدية بإفريقية وانتقل مع الدولة إلى مصر عند فتحها وبناء القاهرة. تُجوّز عنه الخلافة إلى أخيه الأصغر العزيز، فانصرف إلى الشعر وترك ديواناً كبيراً وصل إلينا.صَاحِبُ إِفْرِيْقِيَةَ، السُّل…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ تميم الفاطمي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.