ولدي قد طال سهدي ونحيبي
حافظ ابراهيم
(86) مشاهدة
«ولدي قد طال سهدي ونحيبي» — حافظ ابراهيم: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ولدي قد طال سهدي ونحيبي»
وَلَدي قَد طالَ سُهدي وَنَحيبي
جِئتُ أَدعوكَ فَهَل أَنتَ مُجيبي
جِئتُ أَروي بِدُموعي مَضجَعاً
فيهِ أَودَعتُ مِنَ الدُنيا نَصيبي
لا تَخَف مِن وَحشَةِ القَبرِ وَلا
تَبتَئِس إِنّي مُوافٍ عَن قَريبِ
أَنا لا أَترُكُ شِبلي وَحدَهُ
في جَديبٍ موحِشٍ غَيرِ رَحيبِ
أَوَ حينَ اِبتَزَّ دَهري قُوَّتي
وَذَوى عودي وَوافاني مَشيبي
وَاِكتَسى غُصنُكَ مِن أَوراقِهِ
تَحتَ شَمسِ العِزِّ وَالجاهِ الخَصيبِ
وَرَجَونا فيكَ ما لَم يَرجُهُ
مُنجِبُ الأَشبالِ في الشِبلِ النَجيبِ
يَنتَويكَ المَوتُ في شَرخِ الصِبا
وَالشَبابُ الغَضُّ في البُردِ القَشيبِ
لَم يَدَع آسيكَ جُهداً إِنَّما
غابَ عِلمُ اللَهِ عَن عِلمِ الطَبيبِ
إيهِ يا عَبدَ الحَميدِ اُنظُر إِلى
والِدٍ جَمِّ الأَسى بادي الشُحوبِ
ذاهِلٍ مِن فَرطِ ما حَلَّ بِهِ
بَينَ أَترابِكَ يَمشي كَالغَريبِ
كُلَّما أَبصَرَ مِنهُم واحِداً
هَزَّهُ الشَوقُ إِلى وَجهِ الحَبيبِ
يَسأَلُ الأَغصانَ في أَزهارِها
عَن أَخيها ذَلِكَ الغُصنِ الرَطيبِ
يَسأَلُ الأَقمارَ في إِشراقِها
عَن مُحَيّا غابَ مِن قَبلِ المَغيبِ
غَمَرَ الحُزنُ نَواحي نَفسِهُ
وَأَذابَت لُبَّهُ سودُ الخُطوبِ
فَهوَ لا يَنفَعُهُ العَيشُ وَهَل
تَصلُحُ الأَبدانُ مِن غَيرِ قُلوبِ
طالِعي يا شَمسُ قَبراً ضَمَّهُ
بِالتَحايا في شُروقٍ وَغُروبِ
وَاِسكُني يا رَحمَةَ اللَهِ بِهِ
وَاِجعَلي فَيضَكِ مُنهَلَّ السُكوبِ
جِئتُ أَدعوكَ فَهَل أَنتَ مُجيبي
جِئتُ أَروي بِدُموعي مَضجَعاً
فيهِ أَودَعتُ مِنَ الدُنيا نَصيبي
لا تَخَف مِن وَحشَةِ القَبرِ وَلا
تَبتَئِس إِنّي مُوافٍ عَن قَريبِ
أَنا لا أَترُكُ شِبلي وَحدَهُ
في جَديبٍ موحِشٍ غَيرِ رَحيبِ
أَوَ حينَ اِبتَزَّ دَهري قُوَّتي
وَذَوى عودي وَوافاني مَشيبي
وَاِكتَسى غُصنُكَ مِن أَوراقِهِ
تَحتَ شَمسِ العِزِّ وَالجاهِ الخَصيبِ
وَرَجَونا فيكَ ما لَم يَرجُهُ
مُنجِبُ الأَشبالِ في الشِبلِ النَجيبِ
يَنتَويكَ المَوتُ في شَرخِ الصِبا
وَالشَبابُ الغَضُّ في البُردِ القَشيبِ
لَم يَدَع آسيكَ جُهداً إِنَّما
غابَ عِلمُ اللَهِ عَن عِلمِ الطَبيبِ
إيهِ يا عَبدَ الحَميدِ اُنظُر إِلى
والِدٍ جَمِّ الأَسى بادي الشُحوبِ
ذاهِلٍ مِن فَرطِ ما حَلَّ بِهِ
بَينَ أَترابِكَ يَمشي كَالغَريبِ
كُلَّما أَبصَرَ مِنهُم واحِداً
هَزَّهُ الشَوقُ إِلى وَجهِ الحَبيبِ
يَسأَلُ الأَغصانَ في أَزهارِها
عَن أَخيها ذَلِكَ الغُصنِ الرَطيبِ
يَسأَلُ الأَقمارَ في إِشراقِها
عَن مُحَيّا غابَ مِن قَبلِ المَغيبِ
غَمَرَ الحُزنُ نَواحي نَفسِهُ
وَأَذابَت لُبَّهُ سودُ الخُطوبِ
فَهوَ لا يَنفَعُهُ العَيشُ وَهَل
تَصلُحُ الأَبدانُ مِن غَيرِ قُلوبِ
طالِعي يا شَمسُ قَبراً ضَمَّهُ
بِالتَحايا في شُروقٍ وَغُروبِ
وَاِسكُني يا رَحمَةَ اللَهِ بِهِ
وَاِجعَلي فَيضَكِ مُنهَلَّ السُكوبِ
عن الفنان: حافظ ابراهيم
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
السلطنة المصرية
سنة الميلاد:
1872
سنة الوفاة:
1932
حافظ ابراهيم شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـحافظ ابراهيم: بنادي الجزيرة قف ساعة، غاب الأديب أديب مصر واختفى، ما أنت أول كوكب، سليل الطين كم نلنا شقاء، لقد نصل الدجى فمتى تنام، ارحمونا بني اليهود كفاكم، القصيدة العمرية، أعزي فيك أهلك أم أعزي، أيدري المسلمون بمن أصيبوا، ألم تر في الطريق إلى كياد، أيا صوفيا حان التفرق فاذكري، هذا صبي هائم، خلقت لي نفساً فأرصدتها، جراب حظي قد أفرغته طمعاً، حطمت اليراع فلا تعجبي.
أعمال أخرى لـ حافظ ابراهيم
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.