وله تشف وراءه الأشجان
الأبيوردي
(47) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1087م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «وله تشف وراءه الأشجان» للشاعر الأبيوردي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «وله تشف وراءه الأشجان»
وَلَهٌ تَشِفُّ وراءَهُ الأشجانُ
وهَوىً يَضيقُ بسِرِّهِ الكِتْمانُ
ومُتَيَّمٌ يُدمي مَقيلَ هُمومِهِ
وَجْدٌ يُضَرِّمُ نارَهُ الهِجْرانُ
فَنَطا الكَرى عن مُقلَتَيْهِ شادِنٌ
عَبِثَ الفُتورُ بلَحْظِهِ وَسْنانُ
يَرعى النّجومَ إذا اسْتَرابَ بطَيفِهِ
هَلاّ اسْتَرابَ بطَرْفِهِ اليَقظانُ
ألِفَ السُّهادَ فلو أهابَ خَيالُهُ
بالعَيْنِ ما شَعَرَتْ بهِ الأجْفانُ
للهِ وَقْفَتُنا التي ضمِنَتْ لنا
شَجَناً غَداةَ تَفَرّقَ الجيرانُ
نَصِفُ الهَوى بمَدامِعٍ مَذعورةٍ
تَبكي الأسُودُ بهِنّ والغِزْلانُ
وإذا سَمِعْنا نَبْأةً منْ عاذِلٍ
جُعِلَتْ مَغيضَ دُموعِها الأرْدانُ
ولقد طَرَقْتُ الحيَّ يحْمِلُ شِكّتي
ظامي الفُصوصِ أديمُهُ ريّانُ
لبِسَ الدُّجى وأضاءَ صُبحُ جَبينِهِ
يَنشَقُّ عنهُ سَبيبُهُ الفَيْنانُ
وسَما لِدارِ العامريّةِ بعْدَما
خَفَتَ الهَديرُ وروّحَ الرُّعْيانُ
ووَقَفْتُهُ حيثُ اليَمينُ جَعَلْتُها
طَوقَ الفَتاةِ وفي الشِّمالِ عِنانُ
ورَجَعْتُ طَلْقَ البُرْدِ أسْحَبُ ذَيْلَهُ
ويَعَضُّ جِلْدَةَ كفِّهِ الغَيْرانُ
يا صاحِبَيَّ تقَصّيا نَظَرَيْكُما
هَلْ بَعدَ ذَلكُما اللِّوى سَفَوانُ
فلقدْ ذَكَرْتُ العامريّةَ ذِكْرَةً
لا يُسْتَشَفُّ وَراءَها النّسيانُ
وهَفا بنا وَلَعُ النّسيمِ على الحِمى
فثَنى مَعاطِفَهُ إليهِ البانُ
ومَشى بأجْرَعِهِ فهَبَّ عَرارُهُ
منْ نَومِهِ وتَناجَتِ الأغْصانُ
وإذا الصَّبا سَرَقَتْ إليها نَظرَةً
مالَتْ كَما يتَرَنّحُ النّشوانُ
غُبِقَتْ حواشي التُّرْبِ منْ أمْواهِهِ
راحاً تَصوغُ حَبابَها الغُدْرانُ
فكأنّ وَفْدَ الرّيحِ شافَهَ أرْضَها
بثَرًى تُعَفَّرُ عندَهُ التّيجانُ
منْ عَرْصَةٍ تَسِمُ الجِباهَ بتُرْبِها
صِيدٌ يُطيفُ بعِزِّهِمْ إذعانُ
خَضَعوا لمَلْثومِ الخُطا عَرَصاتُهُ
للمُعْتَفينَ وللعُلا أوطانُ
ذو مَحْتِدٍ سَنِمٍ رَفيعٍ سَمْكُهُ
تُعلي دَعائِمَ مَجدِهِ عَدنانُ
قوْمٌ إذا جَهَروا بدَعوى عامِرٍ
قَلِقَ الظُّبا وتَزَعْزَعَ الخِرْصانُ
وأظَلَّ أطرافَ البسيطةِ جَحفَلٌ
لَجِبٌ يُبَشِّرُ نَسرَهُ السِّرْحانُ
تَفْري ذُيولَ النّقعِ فيهِ صَوارِمٌ
مَذْروبَةٌ وذَوابِلٌ مُرّانُ
بأكُفِّ أبطالٍ تَكادُ دُروعُهُمْ
عِندَ اللّقاءِ تُذيبُها الأضْغانُ
منْ كُلِّ عَرّاصٍ إذا جَدَّ الرّدى
في الرّوْعِ لاعَبَ مَتْنَهُ العَسَلانُ
ومُهَنّدٍ تندىً مَضارِبُهُ دَماً
بيدٍ يَنُمُّ بجودِها الإحسانُ
لو كانَ للأرْواحِ منهُ ثائِرٌ
لَتَشَبّثَتْ بغِرارِهِ الأبْدانُ
وبَنو رُؤاسٍ يَنهَجونَ إِلى الندىً
طُرُقاً يَضِلُّ أمامَها الحِرْمانُ
كُرَماءُ والسُّحْبُ الغِزارُ لَئيمَةٌ
حُلَماءُ حينَ تُسَفَّهُ الشُّجْعانُ
إن جالَدوا لَفَظَ السّيوفَ جُفونُها
أو جاوَدوا غَمَرَ الضّيوفَ جِفانُ
وإذا العُفاةُ تمَرّسوا بفِنائِهِمْ
وتوَشّحَتْ بظِلالِهِ الضِّيفانُ
طَفَحَ الدّمُ المُهَراقُ في أرْجائِها
دُفَعاً تُضَرَّمُ حَولَها النّيرانُ
وإِلى سَناءِ الدّولةِ اضْطَرَبَتْ بِنا
شعب الرِّحالِ وغَرَّدَ الرُّكْبانُ
ثَمِلُ الشّمائِلِ للمَديحِ كأنّما
عاطاهُ نَشْوَةَ كأسِهِ النَّدْمانُ
ونَماهُ أرْوَعُ عُودُهُ مِنْ نَبْعَةٍ
رَفّتْ على أعْراقِها الأفْنانُ
يا مَنْ تَضاءَلَ دونَ غايتِهِ العِدا
وعَنا لسَوْرَةِ بأسِهِ الأقْرانُ
أيّامُنا الأعْيادُ في أفيائِكُمْ
بِيضٌ كَحاشيَةِ الرِّداءِ لِدانُ
فاسْتَقْبِلِ الأضحى بمُلْكٍ طارِفٍ
للعِزِّ في صَفَحاتِهِ عُنوانُ
وتصَفّحِ الكَلِمَ التي وَصَلَتْ بها
مِرَرَ البلاغَةِ شِدّةٌ ولَيانُ
تُلْقي إليّ عِنانَها عنْ طاعَةٍ
ولَها على المُتَشاعِرينَ حِرانُ
فالمجْدُ يأنَفُ أن يُقَرِّظَ باقِلٌ
أربابَهُ ولَدَيهِمُ سَحْبانُ
والشِّعْرُ راضَ أبِيَّهُ لي مِقْوَلٌ
ذَرِبُ الشَّبا وفَصاحَةٌ وبَيانُ
ويَدي مُكَرَّمَةٌ فلا أعْطو بِها
مِنَحاً على أعْطافِهِنَّ هَوانُ
والماءُ في الوَجَناتِ جَمٌّ والغِنى
حيثُ القَناعَةُ والحَشى طَيّانُ
تَلِدُ المُنى هِمَمٌ وتَعقُمُ همّتي
فيَمَسُّهُنَّ الهُونُ وهْيَ حَصانُ
وهَوىً يَضيقُ بسِرِّهِ الكِتْمانُ
ومُتَيَّمٌ يُدمي مَقيلَ هُمومِهِ
وَجْدٌ يُضَرِّمُ نارَهُ الهِجْرانُ
فَنَطا الكَرى عن مُقلَتَيْهِ شادِنٌ
عَبِثَ الفُتورُ بلَحْظِهِ وَسْنانُ
يَرعى النّجومَ إذا اسْتَرابَ بطَيفِهِ
هَلاّ اسْتَرابَ بطَرْفِهِ اليَقظانُ
ألِفَ السُّهادَ فلو أهابَ خَيالُهُ
بالعَيْنِ ما شَعَرَتْ بهِ الأجْفانُ
للهِ وَقْفَتُنا التي ضمِنَتْ لنا
شَجَناً غَداةَ تَفَرّقَ الجيرانُ
نَصِفُ الهَوى بمَدامِعٍ مَذعورةٍ
تَبكي الأسُودُ بهِنّ والغِزْلانُ
وإذا سَمِعْنا نَبْأةً منْ عاذِلٍ
جُعِلَتْ مَغيضَ دُموعِها الأرْدانُ
ولقد طَرَقْتُ الحيَّ يحْمِلُ شِكّتي
ظامي الفُصوصِ أديمُهُ ريّانُ
لبِسَ الدُّجى وأضاءَ صُبحُ جَبينِهِ
يَنشَقُّ عنهُ سَبيبُهُ الفَيْنانُ
وسَما لِدارِ العامريّةِ بعْدَما
خَفَتَ الهَديرُ وروّحَ الرُّعْيانُ
ووَقَفْتُهُ حيثُ اليَمينُ جَعَلْتُها
طَوقَ الفَتاةِ وفي الشِّمالِ عِنانُ
ورَجَعْتُ طَلْقَ البُرْدِ أسْحَبُ ذَيْلَهُ
ويَعَضُّ جِلْدَةَ كفِّهِ الغَيْرانُ
يا صاحِبَيَّ تقَصّيا نَظَرَيْكُما
هَلْ بَعدَ ذَلكُما اللِّوى سَفَوانُ
فلقدْ ذَكَرْتُ العامريّةَ ذِكْرَةً
لا يُسْتَشَفُّ وَراءَها النّسيانُ
وهَفا بنا وَلَعُ النّسيمِ على الحِمى
فثَنى مَعاطِفَهُ إليهِ البانُ
ومَشى بأجْرَعِهِ فهَبَّ عَرارُهُ
منْ نَومِهِ وتَناجَتِ الأغْصانُ
وإذا الصَّبا سَرَقَتْ إليها نَظرَةً
مالَتْ كَما يتَرَنّحُ النّشوانُ
غُبِقَتْ حواشي التُّرْبِ منْ أمْواهِهِ
راحاً تَصوغُ حَبابَها الغُدْرانُ
فكأنّ وَفْدَ الرّيحِ شافَهَ أرْضَها
بثَرًى تُعَفَّرُ عندَهُ التّيجانُ
منْ عَرْصَةٍ تَسِمُ الجِباهَ بتُرْبِها
صِيدٌ يُطيفُ بعِزِّهِمْ إذعانُ
خَضَعوا لمَلْثومِ الخُطا عَرَصاتُهُ
للمُعْتَفينَ وللعُلا أوطانُ
ذو مَحْتِدٍ سَنِمٍ رَفيعٍ سَمْكُهُ
تُعلي دَعائِمَ مَجدِهِ عَدنانُ
قوْمٌ إذا جَهَروا بدَعوى عامِرٍ
قَلِقَ الظُّبا وتَزَعْزَعَ الخِرْصانُ
وأظَلَّ أطرافَ البسيطةِ جَحفَلٌ
لَجِبٌ يُبَشِّرُ نَسرَهُ السِّرْحانُ
تَفْري ذُيولَ النّقعِ فيهِ صَوارِمٌ
مَذْروبَةٌ وذَوابِلٌ مُرّانُ
بأكُفِّ أبطالٍ تَكادُ دُروعُهُمْ
عِندَ اللّقاءِ تُذيبُها الأضْغانُ
منْ كُلِّ عَرّاصٍ إذا جَدَّ الرّدى
في الرّوْعِ لاعَبَ مَتْنَهُ العَسَلانُ
ومُهَنّدٍ تندىً مَضارِبُهُ دَماً
بيدٍ يَنُمُّ بجودِها الإحسانُ
لو كانَ للأرْواحِ منهُ ثائِرٌ
لَتَشَبّثَتْ بغِرارِهِ الأبْدانُ
وبَنو رُؤاسٍ يَنهَجونَ إِلى الندىً
طُرُقاً يَضِلُّ أمامَها الحِرْمانُ
كُرَماءُ والسُّحْبُ الغِزارُ لَئيمَةٌ
حُلَماءُ حينَ تُسَفَّهُ الشُّجْعانُ
إن جالَدوا لَفَظَ السّيوفَ جُفونُها
أو جاوَدوا غَمَرَ الضّيوفَ جِفانُ
وإذا العُفاةُ تمَرّسوا بفِنائِهِمْ
وتوَشّحَتْ بظِلالِهِ الضِّيفانُ
طَفَحَ الدّمُ المُهَراقُ في أرْجائِها
دُفَعاً تُضَرَّمُ حَولَها النّيرانُ
وإِلى سَناءِ الدّولةِ اضْطَرَبَتْ بِنا
شعب الرِّحالِ وغَرَّدَ الرُّكْبانُ
ثَمِلُ الشّمائِلِ للمَديحِ كأنّما
عاطاهُ نَشْوَةَ كأسِهِ النَّدْمانُ
ونَماهُ أرْوَعُ عُودُهُ مِنْ نَبْعَةٍ
رَفّتْ على أعْراقِها الأفْنانُ
يا مَنْ تَضاءَلَ دونَ غايتِهِ العِدا
وعَنا لسَوْرَةِ بأسِهِ الأقْرانُ
أيّامُنا الأعْيادُ في أفيائِكُمْ
بِيضٌ كَحاشيَةِ الرِّداءِ لِدانُ
فاسْتَقْبِلِ الأضحى بمُلْكٍ طارِفٍ
للعِزِّ في صَفَحاتِهِ عُنوانُ
وتصَفّحِ الكَلِمَ التي وَصَلَتْ بها
مِرَرَ البلاغَةِ شِدّةٌ ولَيانُ
تُلْقي إليّ عِنانَها عنْ طاعَةٍ
ولَها على المُتَشاعِرينَ حِرانُ
فالمجْدُ يأنَفُ أن يُقَرِّظَ باقِلٌ
أربابَهُ ولَدَيهِمُ سَحْبانُ
والشِّعْرُ راضَ أبِيَّهُ لي مِقْوَلٌ
ذَرِبُ الشَّبا وفَصاحَةٌ وبَيانُ
ويَدي مُكَرَّمَةٌ فلا أعْطو بِها
مِنَحاً على أعْطافِهِنَّ هَوانُ
والماءُ في الوَجَناتِ جَمٌّ والغِنى
حيثُ القَناعَةُ والحَشى طَيّانُ
تَلِدُ المُنى هِمَمٌ وتَعقُمُ همّتي
فيَمَسُّهُنَّ الهُونُ وهْيَ حَصانُ
قراءة في كلمات الأغنية
ولِدَ محمد بن أبي العباس أحمد في قرية كوقن قُربَ أبيورد في بلاد فارس، في أسرةٍ تعود أصولها إلى قبيلة قريش، وتحديداً إلى صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس. انتقل الأبيوردي في بداية حياته إلى مدينة بغداد، وفي عام 451هـ استأجره السفير السلجوقي لدى الخليفة العباسي معلماً لأولاده إلى عام 456هـ. ثُمَّ تنقطع الأخبار عنه قرابة ثلاثين سنةً، وكان الأبيوردي في عام 486هـ في خدمة الوزير السلجوقي مؤيد الدولة عُبيد الله بن نظام الملك، وشخصية عامة مقربة من الخلفاء العباسيين ورجال الدولة، وعندما ساءت علاقة مؤيد الدولة مع عميد الدولة بن منوجهر، وهو وزير الخليفة العباسي المستظهر، أمره مؤيد الدولة بهجاءه، وعندما بلغ شعر الأبيوردي مسامع عميد الدولة أبلغ الخليفة أنَّ في شعره هجاءاً لذاته أيضاً، فخاف الأبيوردي على نفسه فتخفَّى في همدان. وحاول الأبيوردي بعد هذه الأحداث توطيد علاقته مع أبي الحسن سيف الدولة بن صدقة، وهو من أمراء بني مزيد، غير أنَّ محاولته باءت بالفشل. واستطاع الأبيوردي أخيراً العودة إلى بغداد بعد عفو الخليفة عنه، فعمل في المدرسة النظامية أميناً على خزانة الكتب. ثُمَّ في أواخر حياته ولَّاه محمد بن ملكشاه أشراف مملكته في أصفهان. كان الأبيوردي إضافةً إلى تأليفه الشعر كاتباً بارعاً متبحراً في كثير من العلوم، وتتضمَّن مصنفاته كتباً في التاريخ والأنساب والنقد الأدبي والقراءات القرآنيَّة. تُوفِّي أبو المظفر الأبيوردي مسموماً في أصفهان في عام 507هـ لسببٍ غير معروف.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «ولهتشف وراءهالأشجان»أداهاالأبيوردي. وهي منأوائل ما قالتهالعربي…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
من المعروف عن الأبيوردي أنه يختار أغانيه بعناية، و«خاض الدجى ورواق الليل مسدولب» تُعدّ واحدة من الأعمال التي تعكس الوحدة الليلية.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الأبيوردي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
إيران
سنة الميلاد:
460هـ
سنة الوفاة:
1113
بداية المسيرة:
1087م
الأبيوردي شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. توفي سنة 1113م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.هو العلامة الأكمل أبو المظفر محمد بن أبي العباس أحمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق بن محمد بن إسحاق بن الحسن بن منصور بن معاوية بن محمد بن عثمان بن عنبسة بن عتبة بن عثمان بن عنبسة بن أبي سفيان بن حرب بن أمية الأموي العنبسي المعاوي الأبيوردي اللغوي، شاعر وقته، وصاحب التصانيف، فالواسطة بينه وبين أبي سفيان خمسة عشر أبا.
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 386 عملاً منسوباً إليه، منها: يا نجد ما لأحبتي شطوا، أثرها فما دون الصرائم حاجز، لمن فتية منشورة وفراتها، فؤاد دنا منه الغرام جريح، ألا لله ليلتنا بحزوى، رماك بشوق فالمدامع ذرف، ألكني إلى هذا الوزير وقل له، كلماتي قلائد الأعناق، خذ الكأس مني أيها الرشأ الأحوى، ومفيقين من الله، مجد على هامة العيوق مرفوع، واها لأيامي بأكناف اللوى، النائبات كثيرة الإنذار، سرى طيفها والملتقى متدان، أنا ابن الأكرمين أبا وأما. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
عن الشاعر: الأبيوردي
الأبيوردي شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. توفي سنة 1113م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.هو العلامة الأكمل أبو المظفر محمد بن أبي العباس أ…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الأبيوردي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.