ولقد غدوت على طمر
ابن المعتز
(49) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
888
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ كلمات «ولقد غدوت على طمر» — ابن المعتز كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ولقد غدوت على طمر»
وَلَقَد غَدَوتُ عَلى طِمِر
رٍ مُشرِقِ الحَجَباتِ
طِرفٌ صَنَعناهُ فَتَمَّ
بِأَكمَلِ الصَنَعاتِ
نَطَقَت عَلَيهِ كَرامَةٌ
مَشهورَةُ الحَسَناتِ
وَيَظَلُّ مُشتَرِكَ الضَمي
رِ مَخافَةَ العَثَراتِ
وَكَأَنَّ في أَخلاقِهِ
خُلُقاً مِنَ الكَرَماتِ
يَرعى مَساقِطَ وابِلٍ
بِالدَيرِ وَالمَحَلاتِ
زَجَرَ البِقاعَ بِرَعدِهِ
فَأَجَبنَهُ بِنَباتِ
وَرَعَت بُطونَ بِلادِهِ
لِقَحٌ مِنَ البَرَكاتِ
حَتّى إِذا فَرَشَ الضِيا
ءُ لِأَعيُني فَرَشاتِ
أُلبِسنَ سِمطاً مِن لَآ
لي الوَحشِ مُنتَظِماتِ
وَيَكَدنَ يَخلَعنَ الجُلو
دَ لِشِدَّةِ الرَوعاتِ
وَلَقَد أَروحُ وَأَغتَدي
نَشوانَ ذا فَتَكاتِ
وَأُهينُ بِالسُحُبِ المُلا
ءَ البيضَ وَالحَبَراتِ
إِذ لَيسَ لي عِلمٌ مِنَ ال
دُنيا بِما هُوَ آتِ
وَيَسيرُ لَحظي وَالصَدي
قَ وَلَيسَ ذا بَعَداتِ
وَالدَهرُ غِرٌّ غافِلٌ
مِن مَوتِها لِحَياةِ
وَيَحُثُّني حَدَقُ المَها
وَلَقَد جَحَدنَ عِداتي
وَالشَيبُ أَصبَحَ ضاحِكاً
مُلقىً إِلى الفَتَياتِ
وَالشَيخُ في لَذّاتِهِ
مُستَنكِرُ الحَرَكاتِ
لا يَملَءُ الرِزقُ المُنى
فَالحَيُّ ذو حَسَراتِ
وَالدَهرُ فَهوَ كَما تَرى
قَد لَجَّ في العَثَراتِ
كَم مِن خَليلٍ فاتَني
فَعَرَفتُ مُرَّ وَفاتي
وَفَقَدتُهُ فَتَماسَكَت
نَفسي عَلى زَفَراتِ
كانَت بِهِ لي ضِحكَةٌ
فَبَكَيتُهُ بَكَياتِ
وَعَزيمَةٍ أَنضَيتُها
حَزماً مِنَ العَزَماتِ
مِثلِ الحُسامِ بَصيرَةٍ
بِمَواقِعِ الفُرُصاتِ
وَالحِلمُ يَذهَبُ باطِلاً
إِلّا لِذي سَطَواتِ
يا قَومِ بَل لا قَومَ لي
هُبّوا مِنَ الرَقَداتِ
إِنّي أَرى رَيبَ الزَما
نِ مُوَلِّياً بِشَتاتِ
ذُلٌّ عَلى مَلِكٍ يُجَر
رِعُ كَأسَهُ بِقَذاةِ
لا تَرقُدوا وَجُفونُكُم
مَشحومَةٌ بِحُماةِ
وَالخَرُّ بَعدَ وُقوعِهِ
في الناسِ ذو وَثَباتِ
هُبّوا إِفاقَةَ حازِمٍ
ثُمَّ اِسكَروا سَكَراتِ
رٍ مُشرِقِ الحَجَباتِ
طِرفٌ صَنَعناهُ فَتَمَّ
بِأَكمَلِ الصَنَعاتِ
نَطَقَت عَلَيهِ كَرامَةٌ
مَشهورَةُ الحَسَناتِ
وَيَظَلُّ مُشتَرِكَ الضَمي
رِ مَخافَةَ العَثَراتِ
وَكَأَنَّ في أَخلاقِهِ
خُلُقاً مِنَ الكَرَماتِ
يَرعى مَساقِطَ وابِلٍ
بِالدَيرِ وَالمَحَلاتِ
زَجَرَ البِقاعَ بِرَعدِهِ
فَأَجَبنَهُ بِنَباتِ
وَرَعَت بُطونَ بِلادِهِ
لِقَحٌ مِنَ البَرَكاتِ
حَتّى إِذا فَرَشَ الضِيا
ءُ لِأَعيُني فَرَشاتِ
أُلبِسنَ سِمطاً مِن لَآ
لي الوَحشِ مُنتَظِماتِ
وَيَكَدنَ يَخلَعنَ الجُلو
دَ لِشِدَّةِ الرَوعاتِ
وَلَقَد أَروحُ وَأَغتَدي
نَشوانَ ذا فَتَكاتِ
وَأُهينُ بِالسُحُبِ المُلا
ءَ البيضَ وَالحَبَراتِ
إِذ لَيسَ لي عِلمٌ مِنَ ال
دُنيا بِما هُوَ آتِ
وَيَسيرُ لَحظي وَالصَدي
قَ وَلَيسَ ذا بَعَداتِ
وَالدَهرُ غِرٌّ غافِلٌ
مِن مَوتِها لِحَياةِ
وَيَحُثُّني حَدَقُ المَها
وَلَقَد جَحَدنَ عِداتي
وَالشَيبُ أَصبَحَ ضاحِكاً
مُلقىً إِلى الفَتَياتِ
وَالشَيخُ في لَذّاتِهِ
مُستَنكِرُ الحَرَكاتِ
لا يَملَءُ الرِزقُ المُنى
فَالحَيُّ ذو حَسَراتِ
وَالدَهرُ فَهوَ كَما تَرى
قَد لَجَّ في العَثَراتِ
كَم مِن خَليلٍ فاتَني
فَعَرَفتُ مُرَّ وَفاتي
وَفَقَدتُهُ فَتَماسَكَت
نَفسي عَلى زَفَراتِ
كانَت بِهِ لي ضِحكَةٌ
فَبَكَيتُهُ بَكَياتِ
وَعَزيمَةٍ أَنضَيتُها
حَزماً مِنَ العَزَماتِ
مِثلِ الحُسامِ بَصيرَةٍ
بِمَواقِعِ الفُرُصاتِ
وَالحِلمُ يَذهَبُ باطِلاً
إِلّا لِذي سَطَواتِ
يا قَومِ بَل لا قَومَ لي
هُبّوا مِنَ الرَقَداتِ
إِنّي أَرى رَيبَ الزَما
نِ مُوَلِّياً بِشَتاتِ
ذُلٌّ عَلى مَلِكٍ يُجَر
رِعُ كَأسَهُ بِقَذاةِ
لا تَرقُدوا وَجُفونُكُم
مَشحومَةٌ بِحُماةِ
وَالخَرُّ بَعدَ وُقوعِهِ
في الناسِ ذو وَثَباتِ
هُبّوا إِفاقَةَ حازِمٍ
ثُمَّ اِسكَروا سَكَراتِ
قراءة في كلمات الأغنية
يندر أن يجتمع في رجل أن يكون صاحب النظرية وصاحب التطبيق معاً، وهذا ما كان لابن المعتز. ففي «كتاب البديع» جمع فنون القول الجديدة وسمّاها وحدّها، فصار الكتاب أساس البلاغة العربية بعده. وحجّته فيه دقيقة: أن هذا «البديع» ليس بدعة المحدثين كما يقول خصومهم، بل موجود في القرآن وكلام العرب الأوّل — فدافع عن الحداثة بسلاح القدماء. أمّا شعره فمعرض صور قصيرة لامعة: يلتقط المشهد كما تلتقطه العين، ويتركه قبل أن يفسده الشرح.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
في سنة 296هـ اجتمع القوّاد والكتّاب على خلع المقتدر ومبايعة ابن المعتز، فبويع في بغداد، ولم تمضِ ليلة حتى انقلب الأمر وعادت الغلبة لخصومه، فاختفى ثم أُخذ وقُتل خنقاً وسُلّم جسده إلى أهله ملفوفاً. فكانت خلافته يوماً وليلة، وكان هو قبلها وبعدها ما لم يكن غيره من الأمراء: شاعراً محترفاً وناقداً مؤسّساً، آثر مجالس الأدب على السياسة عمره كلّه، حتى دفعته إليها دفعاً فقتلته.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
كتابه «طبقات الشعراء» من مصادر تاريخ الشعر العبّاسي التي لا يستغني عنها باحث. ولا يزال المصطلح الذي وضعه — البديع — اسماً لعلم قائم يُدرَّس إلى اليوم بعد أحد عشر قرناً. ومن مفارقات سيرته أن أميراً عاش بعيداً عن الحكم قصداً، لم يُقتل إلا يوم قُرّب منه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن المعتز
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العربية
سنة الميلاد:
861
سنة الوفاة:
908
بداية المسيرة:
888
أبو العبّاس عبد الله بن المعتز بالله، أمير عبّاسي وشاعر وناقد (861 - 908م). صاحب «كتاب البديع» الذي أرسى علم البلاغة العربية، وأشهر من وصف الخمر والرياض والصيد في عصره. بويع بالخلافة يوماً وليلة ثم قُتل خنقاً، فعُرف بـ«خليفة يوم وليلة».وكان أديبا وشاعرا ويسمى خليفة يوم وليلة، حيث آلت الخلافة العباسية إليه، ولُقب المرتضى بالله، وقيل الغالب بالله. ولم يلبث يوما واحدا حتى هجم عليه غلمان المقتدر بالله وقتلوه في عام (296 هـ،909م)، وأخذ الخلافة من بعده المقتدر بالله. ولقد رثاه الكثير من
المسيرة والإنجازات
وكان أديبا وشاعرا ويسمى خليفة يوم وليلة، حيث آلت الخلافة العباسية إليه، ولُقب المرتضى بالله، وقيل الغالب بالله. ولم يلبث يوما واحدا حتى هجم عليه غلمان المقتدر بالله وقتلوه في عام (296 هـ،909م)، وأخذ الخلافة من بعده المقتدر بالله. ولقد رثاه الكثير من
أبو العبّاس عبد الله بن المعتز بالله، أمير عبّاسي وشاعر وناقد (861 - 908م). صاحب «كتاب البديع» الذي أرسى علم البلاغة العربية، وأشهر من وصف الخمر والرياض والصيد في عصره. بويع بالخلافة يوماً وليلة ثم قُتل خنقاً، فعُرف بـ«خليفة يوم وليلة»
أبو العبّاس عبد الله بن المعتز بالله، أمير عبّاسي وشاعر وناقد (861 - 908م). صاحب «كتاب البديع» الذي أرسى علم البلاغة العربية، وأشهر من وصف الخمر والرياض والصيد في عصره. بويع بالخلافة يوماً وليلة ثم قُتل خنقاً، فعُرف بـ«خليفة يوم وليلة»
عن الشاعر: ابن المعتز
أبو العبّاس عبد الله بن المعتز بالله، أمير عبّاسي وشاعر وناقد (861 - 908م). صاحب «كتاب البديع» الذي أرسى علم البلاغة العربية، وأشهر من وصف الخمر والرياض والصيد في عصره. بويع بالخلافة يوماً وليلة ثم قُتل خنقاً، فعُرف بـ«خليفة يوم وليلة».وكان أديبا وشاعرا ويسمى خليفة يوم وليلة، حيث…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ ابن المعتز
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.