ولم أر يوماً كان أبهج منظراً
ابن الساعاتي
(47) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1178م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «ولم أر يوماً كان أبهج منظراً» — ابن الساعاتي كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ولم أر يوماً كان أبهج منظراً»
ولم أرَ يوماً كانَ أبهج منظراً
زمن البرزخ المشهود لو كنتَ تعلمُ
غداً حاجزاً ما بين ضدّين لم تزل
جوامعُ فكري فيهما تتقسّم
وكان رداءُ الملح أزرقَ مصمتاً
وها ردنهُ بالعذب أزرقُ معلم
ظللنا نفضّ الهمَّ في جنباته
ونجمع أشتات السرور وننظم
يعرّض موجُ البحر لا عن مودَّة
إلينا خدوداً بالمجاذيف تلطم
ويعدو بنا جون الإهاب بحلبةٍ
يكرس بأدناها كميتٌ وأدهم
يزيد نشاطاً حين يدنى عنانه
ويهدي إلى الغايات والليل مظلم
ويركض أن خيف الونى في انحداره
فيطغى ولا يشكو ولا يتألم
ورحنا وشادينا يهزُّ قزامهُ
كما اهتزَّ رمحٌ زان أعلاهُ لهذم
وراووقنا يبكي بمرجان دمعه
وكاساتها عن لؤلؤٍ تتبسّم
وقد ألجمتنا صمتة السكر والحجى
وأحشاؤنا من لذَّةٍ تترنم
زمن البرزخ المشهود لو كنتَ تعلمُ
غداً حاجزاً ما بين ضدّين لم تزل
جوامعُ فكري فيهما تتقسّم
وكان رداءُ الملح أزرقَ مصمتاً
وها ردنهُ بالعذب أزرقُ معلم
ظللنا نفضّ الهمَّ في جنباته
ونجمع أشتات السرور وننظم
يعرّض موجُ البحر لا عن مودَّة
إلينا خدوداً بالمجاذيف تلطم
ويعدو بنا جون الإهاب بحلبةٍ
يكرس بأدناها كميتٌ وأدهم
يزيد نشاطاً حين يدنى عنانه
ويهدي إلى الغايات والليل مظلم
ويركض أن خيف الونى في انحداره
فيطغى ولا يشكو ولا يتألم
ورحنا وشادينا يهزُّ قزامهُ
كما اهتزَّ رمحٌ زان أعلاهُ لهذم
وراووقنا يبكي بمرجان دمعه
وكاساتها عن لؤلؤٍ تتبسّم
وقد ألجمتنا صمتة السكر والحجى
وأحشاؤنا من لذَّةٍ تترنم
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «ولمأر يوماً كانأبهج منظراً»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرابنالساعاتيبأداء يتوازنبينالإحساس والتقنيةالصوتية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
كان أبوه محمد بن رستم هو الساعاتي حقّاً: صاحب الساعة العجيبة التي نُصبت عند باب جيرون بجوار الجامع الأموي، وقد وصفها الرحّالة ابن جبير حين مرّ بدمشق فعدّها من عجائب ما رأى. فورث الابن اللقب لا الصنعة، ومضى إلى الشعر بدل الميكانيكا، فانتقل إلى مصر ومدح ملوك بني أيوب وصار من شعراء ذلك البلاط المعدودين. ومات في نحو التاسعة والأربعين، وهو عمر قصير لشاعر بلغ ما بلغ من الإحكام.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لقبه في الأصل اسم مهنة لا اسم أسرة، فأبوه وأخوه اشتغلا بصناعة الساعات وضبط أوقاتها، وهي صناعة رفيعة في ذلك الزمن تجمع الحساب والفلك والحيل الميكانيكية. أمّا هو فلم يعمل بها، فبقي اللقب دالّاً على بيت لا على صاحبه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن الساعاتي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1158
سنة الوفاة:
1207
بداية المسيرة:
1178م
شاعر وأديب عربي بارز من شعراء القرن السادس الهجري. وُلد ونشأ في دمشق لأب خراساني الأصل كان بارعاً في صناعة الساعات الفلكية وعمل بها (مثل الساعات التي وضعت على باب الجامع الأموي)، وانتقل لاحقاً إلى مصر لمديح الملوك حتى توفي في القاهرة.شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (منتخب).اشتهر بقصائده الجميلة في الوصف والطبيعة، ومن أشهر أبياته:والطل في سلك الغصون كلؤلؤ رطب
المسيرة والإنجازات
حياته ونشأته وُلِد في دمشق سنة 553 هـ.حفظ القرآن صبياً وتلقى علومه في الجامع الأموي.عُرف أخوه فخر الدين رضوان كطبيب وزير مرموق.عُرف بشعره الرائق وبدائعه في الوصف والغزل، ومدح سلاطين عصره ومنهم صلاح الدين الأيوبي.آثاره الشعريةله ديوان شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (منتخب).اشتهر بقصائده الجميلة في الوصف والطبيعة، ومن أشهر أبياته:والطل في سلك الغصون كلؤلؤ رطب
عن الشاعر: ابن الساعاتي
شاعر وأديب عربي بارز من شعراء القرن السادس الهجري. وُلد ونشأ في دمشق لأب خراساني الأصل كان بارعاً في صناعة الساعات الفلكية وعمل بها (مثل الساعات التي وضعت على باب الجامع الأموي)، وانتقل لاحقاً إلى مصر لمديح الملوك حتى توفي في القاهرة.شعر كبير مطبوع في مجلدين.له ديوان شعر مختصر (م…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ ابن الساعاتي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.