ولما التقينا للوداع وللجوى
الشاب الظريف
(50) مشاهدة
نص «ولما التقينا للوداع وللجوى» للشاعر الشاب الظريف مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ولما التقينا للوداع وللجوى»
وَلمَّا التَقَيْنَا لِلوَداعِ وَلِلْجَوَى
بِقَلْبِي سُكُونٌ طَالَ مِنْهُ خُفُوقُهُ
لَثمْتُ ثَناياهُ وَقبَّلْتُ فَرْقَهُ
وَقَدْ جَدَّ وَجْدٌ بِالفُؤادِ يَشُوقُهُ
فَقَدْ رَاقَنِي يَوْمَ الوَداعِ وَراعَنِي
بِحُسْنٍ وحُزْنٍ فرقُهُ وفَرِيقُهُ
بِقَلْبِي سُكُونٌ طَالَ مِنْهُ خُفُوقُهُ
لَثمْتُ ثَناياهُ وَقبَّلْتُ فَرْقَهُ
وَقَدْ جَدَّ وَجْدٌ بِالفُؤادِ يَشُوقُهُ
فَقَدْ رَاقَنِي يَوْمَ الوَداعِ وَراعَنِي
بِحُسْنٍ وحُزْنٍ فرقُهُ وفَرِيقُهُ
قراءة في كلمات الأغنية
ما يميّز هذا الديوان أنه بلا طور ثانٍ. فأكثر الشعراء نقرأ لهم شباباً وكهولة، ونتتبّع كيف تُغيّر التجربة نبرتهم؛ أمّا هو فصوت واحد من أوّله إلى آخره، صقيل ومتقن رغم صغر صاحبه، لأنه نشأ في بيت أدب لا في مدرسة. وهذه الوحدة مصدر جماله ومصدر حدّه معاً: قصائده متقاربة الأجواء، لا تكاد تجد فيها الظلّ الثقيل الذي يمنح الشعر عمقه. وهي مع ذلك من أرقّ ما كُتب في الغزل المملوكي، وأكثره حضوراً في المختارات.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «ولماالتقينا للوداع وللجوى»أداهاالشابالظريف.الملقّببالشابالظريف، مات وهو فيالسادسة والعشرين، فتركديواناً كلّهشباب:غزلرقيق مصقول لم ي…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
و«ولماالتقينا للوداع وللجوى»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسالوداع والفقد.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الشاب الظريف
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الأندلس
سنة الميلاد:
1263
سنة الوفاة:
1289
يُعتبر الشاب الظريف شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الأندلسي والمماليك، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، شاعر زجال من غرناطة، اشتهر بمنافراته الزجالية مع الشاب خيزران في بلاط ملوك غرناطة، وتُعد نكاتها من أشهر ما وصل من فن الزجل.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـالشاب الظريف: جرحت فؤاد المستهام فداوه، لا تنكروا إحراقه في الهوى، صفا باطني حسنا كما رق ظاهري، لا تطلبن القوت من معشر، هذا العقيق فما لقلبك يخفق، أكذا بلا سبب ولا ذنب، بحقك لا تهجر فهجرك قاتل، أيها الهاجر حدث، بين بان الحمى وبان المصلى، قلت وقد أبرزت بنعش، أنا كاس في كيس، قلق يحن إلى الأجيرع قلبه، هذا الفقير الذي تراه، أعز الله أنصار العيون، الصب بحبه عليه وله.
أعمال أخرى لـ الشاب الظريف
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.