ولما أتينا أرض حيش وعندنا

بهاء الدين الصيادي

(46) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم بهاء الدين الصيادي
سنة الإصدار: 1820م
النوع: شعبي
المقام: عجم
اقرأ كلمات «ولما أتينا أرض حيش وعندنا» — بهاء الدين الصيادي كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «ولما أتينا أرض حيش وعندنا»

ولمَّا أَتيْنا أرضَ حِيشٍ وعندَنا
غَرامٌ لعَمٍّ عمَّ فينا نوَالُهُ
رأَيْنا له قبراً به البَرقُ قد ثَوى
فلاحَ لنا من كامِنِ البرقِ حَالُهُ
ضَريحٌ هو الغِمْدُ الكَريمُ حَقيقَةً
وصاحِبُهُ العَصْبُ الصَّقيلُ نِصَالُهُ
فأَينَ العُيونُ المُبْصِراتُ لشأنهِ
وقد لاحَ في تلكَ الرَّوابي جَمالُهُ
يَفيضُ النَّدى سَحًّا للاثِمِ بابِهِ
ويبرُزُ طُوْراً للقُفولِ خَيَالُهُ
وما قبرُهُ إِلاَّ كبُرجٍ مؤَنَّقٍ
تلأْلأَ منه للعُيونِ هِلالُهُ
قصدْنا رِفاعِيَّ الرِّجالِ بمشْرِقٍ
وقامَ لنا في حِيشَ عنهُ مِثَالُهُ
فلا بأْسَ إنْ رُدَّتْ قُفولُ عِبادَةٍ
وشُدَّ لحِيشٍ من فَتاها رِحَالُهُ
لئنْ غابَ تلكَ العينُ ذا أَثرٌ لها
وإنْ شطَّ ذاكَ الحيُّ هذا ظِلالُهُ
فقلْ لصُنوفِ العاجِزينَ عن السُّرى
لشيخِ البُطَيْحا لا عَداكُمْ وِصَالُهُ
عليٌّ خُزامِيُّ الشَذا نورُ عينِهِ
حِبالُ مَعانيهِ الطِّوالُ حِبَالُهُ
ففي رُحْبِ حيشٍ نسجُ معنى جَمالِهِ
وفي رُحْبِ مِتْكينَ المَعَلَّى جَلالُهُ
إليكَ أيا عمَّاهُ منِّي هدِيَّةً
مَقالَ مُحِبٍّ لا يُضاعُ مَقَالُهُ
ألا يا ابنَ بُرْهانَ الصُّدورِ وشيخِهِمْ
ويا قُطْبَ حالِ لا تسامى فِعَالُهُ
أَبوكُمْ أَبو العَبَّاسِ والطَّوْرُ واحِدٌ
فأنتم مَعانيهِ وأَنتم رِجَالُهُ
تسَلْسَلَ فيكُمْ إرْثُ بيتِ طَريقِهِ
وأُسْبِغَ فيكُمْ نسجَ طينٍ كَمَالُهُ
كأنِّي أَرى هذا الضَّريحَ وحولَهُ
جِبالٌ أَجلْ أَهلُ القُلُوبِ جِبَالُهُ
نُزاحِمُ فيه الرَّاجِعينَ قَوافِلٌ
تجيءُ ويَروي الكُلَّ فضلاً زُلالُهُ
وتُضربُ أَكْبادُ النِّياقِ لبابِهِ
وتُجهدُ في المَسرى إليه جِمَالُهُ
وما ردَّ يوماً صِفْرَ كفِّ نَزيلِهِ
ولا صارَ مبْتوتَ المُرادِ مآلُهُ
وأنتَ حَبيبُ المُصْطَفى وابنُ بنتِهِ
فما خابَ من تُشكى لعَلْياكَ حَالُهُ
تجَلْجَلْتَ في طيَّ الوَلايَةِ سيِّداً
أُفيضَ عَلَيْهِ من علِيٍّ دَلالُهُ
كأنَّكَ زينُ العابِدينَ بطَوْرِهِ
ولا بِدْعَ أنتم آلَ أحمدَ آلُهُ
فقدْ وُشِّحتْ فيكُمْ قَديماً خِصَالُهُ
وقدْ رُصِّعَتْ بالطَّورِ منكُمْ خِلالُهُ
يُعاتِبُني مَن أَمَّ حِيشاً لعَمِّنا
إذا ضاعَ ما بينَ الرِّجالِ عِقَالُهُ
فأكرِمْ به عمًّا أَبو المجدِ عمُّهُ
ومن آلِ سيفِ اللهِ خالِدَ خَالُهُ
هِزَبْرٌ طَويلُ الباعِ قطبٌ مؤيَّدٌ
قدِ اخْتارَهُ الرَّحمنُ جلَّ جَلالُهُ

قراءة في كلمات الأغنية

وتنقلها كلمات «ولماأتيناأرضحيش وعندنا»بأسلوب مباشر يمسّالمستمعاللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوتبهاءالدينالصيادي وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 1820م.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أغنية «ولماأتيناأرضحيش وعندنا»أداهابهاءالدينالصيادي،عالم وصوفي وشاعرعراقي …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

الطريقة الرفاعية من أوسع الطرق انتشاراً في العراق والشام والأناضول، وبيت الصيادي من أشهر بيوتها. وقد كثر الخلط بينه وبين غيره من رجال البيت نفسه في الفهارس الحديثة، لأن الألقاب فيه متشابهة والأسماء متقاربة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
بهاء الدين الصيادي
بلد المنشأ: التركي
سنة الميلاد: 1805
سنة الوفاة: 1870
بداية المسيرة: 1820م
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
المسيرة والإنجازات
محمّد مهدي بن علي بن نور الدين الرّفاعى الشهير بـالرَّوَّاس والملقّب بـبهاء الدين (1805 - 1870) (1220 - 1287 هـ) عالم مسلم وصوفي وشاعر عراقي من أهل القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي وأحد الصوفيين في الطريقة الرفاعية، ولد في سوق الشيوخ من أعمال ولاية البصرة العثمانية. كان صغيرًا عندما توفّي والده، فتكفله خاله بالتربية والتعليم فقرأ على شيوخ عصره. انتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين. ثم ذهب إلى مصر سنة 1238 وأقام في الجامع الأزهر ثلاث عشرة سنة. ثم عاد إلى العراق في 1251 وتنقّل في مدنها. قام برحلة إلى إيران والسند والهند والصين وكردستان والأناضول وسوريا. توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.

عن الشاعر: بهاء الدين الصيادي

محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في …
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ بهاء الدين الصيادي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات