ولما قرعتم باب عتبى فتحته
محمد المعولي
(40) مشاهدة
كلمات «ولما قرعتم باب عتبى فتحته» — محمد المعولي كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ولما قرعتم باب عتبى فتحته»
ولما قرعتمْ بابَ عتبى فتحتُه
وإلا فادخلاه وافبلا ما حييتمُا
وأججتمَا نارَ الملامةِ فاصبرا
على حرِّها من حَرِّها قد وقيتُما
ظننتكما عوناً على كلِّ حادثٍ
فأخلقتُمَا كنى فما ذا خشيتُما
وأصبحتُما عونَ الحوادثِ إن أتتْ
علىَّ أهذا منكُما لا شَقِيتُما
إذا ما حباني اللهُ يوماً بنعمةٍ
وألبسني من عزِّهِ ما رضيتُما
إذا عَثَرَتْ فلم بشخصيَ لاَ لَعاً
وما زالَ طول الدهر قولى سقيتُما
وإني مقيمٌ ما حييتُ على الوفَا
وإنكمَا في جَفْوتي ما بقيتُمَا
وحَاشَا كُما الإفسادُ في بيعِ حِصَّتي
لأَنّكما في رأب حالي دُعِيتُما
قطعتمْ حبالَ الود منى فما الذي
جَرى من أخيكم فيكما لا مُنِيتُما
وإنِّي على العهد القديمِ لحافظٌ
وست بناسٍ ودّكم لو نسينُما
ألا ما صفيا قولا وفعلا وخلقةً
فأنتمْ إلى سُبُل التقى قد هُدِيتُما
فإن كنتُما لا تقبلاَ النصحَ مِنْ فتى
ألا فاذهَبا في القولِ من حيثُ حيثُما
وها أنا ذا والدهرُ والقولُ والمَلا
فقولاَ وسيرَا وافعَلا كيفَ شئتُما
وإلا فادخلاه وافبلا ما حييتمُا
وأججتمَا نارَ الملامةِ فاصبرا
على حرِّها من حَرِّها قد وقيتُما
ظننتكما عوناً على كلِّ حادثٍ
فأخلقتُمَا كنى فما ذا خشيتُما
وأصبحتُما عونَ الحوادثِ إن أتتْ
علىَّ أهذا منكُما لا شَقِيتُما
إذا ما حباني اللهُ يوماً بنعمةٍ
وألبسني من عزِّهِ ما رضيتُما
إذا عَثَرَتْ فلم بشخصيَ لاَ لَعاً
وما زالَ طول الدهر قولى سقيتُما
وإني مقيمٌ ما حييتُ على الوفَا
وإنكمَا في جَفْوتي ما بقيتُمَا
وحَاشَا كُما الإفسادُ في بيعِ حِصَّتي
لأَنّكما في رأب حالي دُعِيتُما
قطعتمْ حبالَ الود منى فما الذي
جَرى من أخيكم فيكما لا مُنِيتُما
وإنِّي على العهد القديمِ لحافظٌ
وست بناسٍ ودّكم لو نسينُما
ألا ما صفيا قولا وفعلا وخلقةً
فأنتمْ إلى سُبُل التقى قد هُدِيتُما
فإن كنتُما لا تقبلاَ النصحَ مِنْ فتى
ألا فاذهَبا في القولِ من حيثُ حيثُما
وها أنا ذا والدهرُ والقولُ والمَلا
فقولاَ وسيرَا وافعَلا كيفَ شئتُما
قراءة في كلمات الأغنية
تظهر في أعمال محمد المعولي رغبة ملحّة في الحفاظ على هوية الأغنية العربية، مع الانفتاح على أشكال عصرية من التوزيع والإخراج.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، يجمع بين الأصالة والتجديد دون افتعال.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
انطلقت مسيرة محمد المعولي من حبّه العميق للغناء، فجمع بين الأصالة العربية والتجديد الموسيقي.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، تظهر أغانيه رحلة نضج فني امتدت عبر سنوات من العمل والتجربة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
من الملاحظ أن محمد المعولي حافظ على استمرارية إنتاجه وتواجده رغم تغيرات السوق والتقنيات.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، يُظهر ذلك التزاماً حقيقياً بالفن.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: محمد المعولي
تعرف على المزيد →يُعد محمد المعولي أحد أصوات العالم العربي البارزة في الأغنية العربية. استطاع أن يترك بصمة واضحة من خلال أغانٍ مثل أيا سوقا فلو صورت شخصا، سلام وتسليم وألف مسرة، يا بتعة فاقت ببهجتها، إن الذي نهواه منك لحاضر، الموت أبكى جملة الأقوام وهاكم من أخى وداد سلاما.
المسيرة والإنجازات
تميّز محمد المعولي بصوته وأدائه، من أعماله البارزة التي لاقت استحسان الجمهور: أيا سوقا فلو صورت شخصا، سلام وتسليم وألف مسرة، يا بتعة فاقت ببهجتها، إن الذي نهواه منك لحاضر، الموت أبكى جملة الأقوام وهاكم من أخى وداد سلاما.
أعمال أخرى لـ محمد المعولي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.