ولما توسطنا البطاح عشية

بهاء الدين الصيادي

(50) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم بهاء الدين الصيادي
سنة الإصدار: 1820م
النوع: شعبي
المقام: عجم
كلمات «ولما توسطنا البطاح عشية» — بهاء الدين الصيادي كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «ولما توسطنا البطاح عشية»

ولمَّا توسَّطْنا البِطاحَ عشيَّةً
ولاحَتْ لنا الأَنْوارُ في حيِّها الأسمَى
فرشْنا خُدوداً في الثَّرى حُرمَةً لها
رُبوضاً على الأَعْتابِ في الحضرَةِ العُظْمى
وبِتْنا بها طيًّا ومن كانَ عاشِقاً
ونالَ التَّلاقي لا يَجوعُ ولا يَظْما
من الغيبِ سُمِّينا عبيدَ عُبَيْدِهِمْ
لنا صحَّ هذا الحَظُّ في عالمِ الأَسْمَا
ونحنُ على العهدِ القَديمِ ولم نزَلْ
ولا هندَ نَبْغي بعدَ ذاكَ ولا سلْمى
وكم يدَّعي حُبَّ الأَحبَّةِ مِثْلَنا
أُناسٌ ولكنْ في الهَوَى أَخطَأُ والمَرْمى
عَشِقْناهُمُو لا للوُجوداتِ كلِّها
ولم نبغِ إِلاَّ من محَبَّتِهِمْ سَهمَا
علِمْنا بهِمْ سِرَّ الغَرامِ تفَنُّناً
فيا رَبِّ زِدْنا في محبَّتِهِمْ علْمَا
فمن جَعَلَ الأَكوانَ هَمًّا فإنَّنا
جَعَلْناهُمُو في كلِّ آوِنَةٍ هَمَّا
هو الحُبُّ قِدْماً قبلَ تكوينِ طِينِنا
سَرَيْنا على مِنْوالِ قِسمَتِنا قِدْمَا
ألا يا نُجومَ اللَّيْلِ لا تَعْبَثي بِنا
فخَلِّ لنا الآفاقَ إذْ نَخْتَلِ عَتْمَا
لنخلَعَ في الحُبِّ العِذارى تهَتُّكاً
وننظِمَ في أَشواقِ ساداتِنا نَظْمَا
ويا عَذَباتِ البانِ من جانِبِ اللِّوا
أَفيضي لنا من نَشْرِ مِعْطارِهِمْ شمَّا
تُحارِبُنا الأَيَّامُ بالبُعْدُ عنهُمُ
إلى كم أما قد آنَ نلْقَها سِلْمَا
وللقَلبِ أطوارٌ وفي الصَّبرِ مِنحَةٌ
ولكنْ تَفانَى ما رأَيْنا له عَزْمَا
وجمرُ الجَوَى والبُعْدِ وَيْلاهُ والنَّوى
أسالَ الدِّمَا منَّا وقد أوهَنَ العَظْمَا
كأنَّ وُرودَ النَّارِ في أَمرِ بعدِهِمْ
من الغيبِ مَقْضِيًّا نَراهُ لنا حُتْمَا
وأيَّامِ قربٍ ساعَدَتْنا بوصْلِهِمْ
وعُدوانِ أيَّامٍ قضَتْ هَجرَهُمْ ظُلْمَا
فَنينا بهِمْ عنَّا وعن كونِ غيرِنا
ومن كانَ مرمِيًّا هلِ العَدْلُ أن يُرمَى
وأينَ لهُمْ من حُجَّةٍ في شُؤُنِهِمْ
وشيخُ هَوانا المَحْضِ ما أُتِيَ الحُكْمَا
صبيُّ مَعانيهِمْ علينا مُحَكَّمٌ
ولا ظُلْمَ منهُمْ كيفَ شَأُوا ولا إثْمَا
ولكنْ دَواعي الحُبِّ تَدْفَعُنا إلى
بَيانِ دَعاوينا ولم نكتَسِبْ جُرْمَا
سَلامٌ عليهِمْ نحنُ طَوْعُ يَمينِهِمْ
رَضِينا بما يَرْضَوْنَهُ في الهَوَى حَكْمَا
لعلَّ وليتٌ في المحبَّةِ أو عَسى
شُؤُناتُ ظَنٍّ في الهَوَى امْتَلأَتْ وَهْمَا
نعمْ إنَّنا منهُمْ وفِطرَةُ جِنْسِنا
غدَتْ عِلَّةً في النَّحوِ تستَلْزِمُ الضَّمَّا
وهذا هو المَأْمولُ من طَوْلِ عِزِّهِمْ
جعلْناهُ في بدءِ النِّظامِ لنا خَتْمَا

قراءة في كلمات الأغنية

وتنقلها كلمات «ولماتوسطناالبطاحعشية»بأسلوب مباشر يمسّالمستمعاللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوتبهاءالدينالصيادي وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 1820م.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أغنية «ولماتوسطناالبطاحعشية»أداهابهاءالدينالصيادي،عالم وصوفي وشاعرعراقي …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

الطريقة الرفاعية من أوسع الطرق انتشاراً في العراق والشام والأناضول، وبيت الصيادي من أشهر بيوتها. وقد كثر الخلط بينه وبين غيره من رجال البيت نفسه في الفهارس الحديثة، لأن الألقاب فيه متشابهة والأسماء متقاربة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
بهاء الدين الصيادي
بلد المنشأ: التركي
سنة الميلاد: 1805
سنة الوفاة: 1870
بداية المسيرة: 1820م
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
المسيرة والإنجازات
محمّد مهدي بن علي بن نور الدين الرّفاعى الشهير بـالرَّوَّاس والملقّب بـبهاء الدين (1805 - 1870) (1220 - 1287 هـ) عالم مسلم وصوفي وشاعر عراقي من أهل القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي وأحد الصوفيين في الطريقة الرفاعية، ولد في سوق الشيوخ من أعمال ولاية البصرة العثمانية. كان صغيرًا عندما توفّي والده، فتكفله خاله بالتربية والتعليم فقرأ على شيوخ عصره. انتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين. ثم ذهب إلى مصر سنة 1238 وأقام في الجامع الأزهر ثلاث عشرة سنة. ثم عاد إلى العراق في 1251 وتنقّل في مدنها. قام برحلة إلى إيران والسند والهند والصين وكردستان والأناضول وسوريا. توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.

عن الشاعر: بهاء الدين الصيادي

محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في …
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ بهاء الدين الصيادي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات