وليلة طاب بها مجلسي
مطلق عبد الخالق
(48) مشاهدة
كلمات «وليلة طاب بها مجلسي» للشاعر مطلق عبد الخالق كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «وليلة طاب بها مجلسي»
وليلة طاب بها مجلسي
بين الغواني الغيد والأكؤس
في غرفة اريجها عاطر
يزري بريح الورد والنرجس
مفتوحة الشباك معتلة ال
نسمات عريانة الحندس
انوارها تسطع في صحنها
مثل حباب الخمر في الاكؤس
والغيد مصفوفات في قاعها
مثل الجواري الخنس الكنس
ينظرن نظرات سدادا ولا
يغضضن الا بعد رمي القسي
يحلو لهن ان يرين الفتى
صريع حسن الزي والملبس
لباسهن الخز من احمر
واخضر جذاب للانفس
وابيض يزهو على ابيض
جسم لطيف ناعم الملمس
كواعب يخلبن لب الفتى
في حلل الديباج والسندس
من آل غسان اباة الاذى
كرائم المنبت والمغرس
ليلى وهند والتي دلهت
قلبي وخلتني بلا مؤنس
وفرّقت من لحظها اسهماً
مشدودة الاطراف والارؤس
فلم تخب في الصيد اذ قيدت
قلبي بطرف ذابل انعس
تلك لها روحي وما تشتهي
من مشرب عذب ومن ملبس
يا هذه مهلا ولا تحسبي
اني ككل شاعر مفلس
ينبوع شعري زاخر فاشربي
او شئت ان تزيني فالبسي
وعبلة الحسناء ترنو إلى
خطيبها اللابس المحبس
عرائس الشعر عبيد لها
يفدينها بالغالي والأنفس
وعبلد الطفلة يا عبلة ال
طفلة يا ريحانة الانفس
يا عبلة الطفلة يا مشتهى
روحي وقلبي انتاعس الاتعس
احببتني يا طفلتي ساعة
مرت كروح القدس الاقدس
هلا عىفت انني شاعر
يحن للحسن ولما يسي
فجئته تعطينه حلوة
كريقك الحلو ولم تنبسي
اللَه ما أحلاك يا طفلتي
وما احيلى جيدك الاملس
بين الغواني الغيد والأكؤس
في غرفة اريجها عاطر
يزري بريح الورد والنرجس
مفتوحة الشباك معتلة ال
نسمات عريانة الحندس
انوارها تسطع في صحنها
مثل حباب الخمر في الاكؤس
والغيد مصفوفات في قاعها
مثل الجواري الخنس الكنس
ينظرن نظرات سدادا ولا
يغضضن الا بعد رمي القسي
يحلو لهن ان يرين الفتى
صريع حسن الزي والملبس
لباسهن الخز من احمر
واخضر جذاب للانفس
وابيض يزهو على ابيض
جسم لطيف ناعم الملمس
كواعب يخلبن لب الفتى
في حلل الديباج والسندس
من آل غسان اباة الاذى
كرائم المنبت والمغرس
ليلى وهند والتي دلهت
قلبي وخلتني بلا مؤنس
وفرّقت من لحظها اسهماً
مشدودة الاطراف والارؤس
فلم تخب في الصيد اذ قيدت
قلبي بطرف ذابل انعس
تلك لها روحي وما تشتهي
من مشرب عذب ومن ملبس
يا هذه مهلا ولا تحسبي
اني ككل شاعر مفلس
ينبوع شعري زاخر فاشربي
او شئت ان تزيني فالبسي
وعبلة الحسناء ترنو إلى
خطيبها اللابس المحبس
عرائس الشعر عبيد لها
يفدينها بالغالي والأنفس
وعبلد الطفلة يا عبلة ال
طفلة يا ريحانة الانفس
يا عبلة الطفلة يا مشتهى
روحي وقلبي انتاعس الاتعس
احببتني يا طفلتي ساعة
مرت كروح القدس الاقدس
هلا عىفت انني شاعر
يحن للحسن ولما يسي
فجئته تعطينه حلوة
كريقك الحلو ولم تنبسي
اللَه ما أحلاك يا طفلتي
وما احيلى جيدك الاملس
قراءة في كلمات الأغنية
تنبيه لازم قبل قراءته: تُخطئ فهارس كثيرة فتنسبه إلى بيئة غير بيئته، وهو فلسطيني من الناصرة لا سواها، وهذا التصحيح ليس تفصيلاً لأن شعره لا يُفهم إلا في سياقه — فلسطين الثلاثينيات وما فيها من ضغط. أمّا نصّه فيقف في موضع نادر بين تيّارين: جيله كان يكتب الشعر السياسي المباشر، وهو مال إلى التأمّل والصوفية والسؤال الفلسفي. ولذلك بقي أقلّ شهرة من أقرانه، وليس ذلك لضعف فيه بل لأن ما كتبه لم يكن ما تطلبه اللحظة. ويُقرأ اليوم بوصفه صوتاً داخلياً في مرحلة كان الصوت العالي فيها هو المسموع.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
عاش مطلق عبد الخالق سبعاً وعشرين سنة قسّمها بين الصحافة والتعليم في فلسطين الثلاثينيات، فكان محرّراً ثم رئيساً للتحرير، ثم مديراً لمدرسة وطنية في حيفا. وكان شعره يخرج عن السياسة إلى التصوّف والتأمّل الفلسفي، وهو أمر قليل في جيله المشغول بالحدث. ثم قُضي عليه في حادث سيارة بحيفا سنة 1937، فنُقل إلى الناصرة ودُفن فيها. ولم يكن قد جمع شعره، فجُمع له بعد موته في ديوان اسمه «الرحيل».
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
أن يموت شاعر في السابعة والعشرين في حادث سيارة، في فلسطين سنة 1937، من المفارقات التي تُذكر عنه: فهو لم يمت بالمرض ولا بالحادث السياسي، بل بحادث عارض في مدينة كانت تعيش على حافّة الانفجار. وديوانه الوحيد لم يره مطبوعاً.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: مطلق عبد الخالق
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العثمانية
سنة الميلاد:
1910
سنة الوفاة:
1937
مطلق عبد الخالق (1910 - 1937م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الحديث والمعاصر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّم مطلق عبد الخالق نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: يوم الهوان وصيحة المرتاب، في كريم المرابع، أيا ضباب حياتي، يا شعاع الصباح، ألق الدنيا حباب، إليك إليك يا وطني، ما بين اخفاق حبي، يا نفس ما لك تنشرين، تيهي وميسي طي أجنحة، هاك قلبي واعطني قلبا، في هدأة الفكر، يا لذكرى طبريا، تأملاتي تموج في عجب، دمعة حرى على وطن، بنت الدلال اما كفاك دلالا. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ مطلق عبد الخالق
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.