وما أنس ذاك اليوم لا أنس طيبه
إبراهيم عبد القادر المازني
(31) مشاهدة
«وما أنس ذاك اليوم لا أنس طيبه» — إبراهيم عبد القادر المازني: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «وما أنس ذاك اليوم لا أنس طيبه»
وما أنس ذاك اليوم لا أنس طيبه
وقد بعثتني من منامي المقادر
فألفيتني وسنانة تحت وارف
من الظل في أكنافه الزهر يبسم
أسأل نفسي أين كنت ومن أنا
وأعجب مما أجتلي وأشاهد
وغارٍ برود الريح جاشت ضمائره
وفاضت برقراق المياه سرائره
ندىً رنين الصوت في أذن سامع
وفتان تلماع الحباب لناظر
تحدر حتى قلت ليس بمنته
وأقصر حتى قلت جفت مصاد
جرى ما جرى ثم استقر آتيه
وشن جمالاً بارعاً وجلالا
فللَه ما أصفى وأصقل ماءه
كأن سماء ركبت بثراه
رميت بلحظي في صقال أديته
فأفصح عن قد نقي المحاسر
يصد ويدنو ما دنوت وينثني
يصوب مثلي طرفه ويصمد
ومن عجب أني بعينيه اجتلى
نظائر ما أبدى له وأعالن
فلولا رحيم لم أجد غير صوته
لقد ظل هذا القد قيد عياني
يقول رويداً ربة الحسن والصبا
فما ذاك إلّا صورة من جمالك
تعلى إلى من لا يعني طلابه
ومن لا يحول الماء دون عناقه
ومن أنت منه صورة وهو أصلها
وهل كنت إلّا بعض ما ضم جنبه
وقد بعثتني من منامي المقادر
فألفيتني وسنانة تحت وارف
من الظل في أكنافه الزهر يبسم
أسأل نفسي أين كنت ومن أنا
وأعجب مما أجتلي وأشاهد
وغارٍ برود الريح جاشت ضمائره
وفاضت برقراق المياه سرائره
ندىً رنين الصوت في أذن سامع
وفتان تلماع الحباب لناظر
تحدر حتى قلت ليس بمنته
وأقصر حتى قلت جفت مصاد
جرى ما جرى ثم استقر آتيه
وشن جمالاً بارعاً وجلالا
فللَه ما أصفى وأصقل ماءه
كأن سماء ركبت بثراه
رميت بلحظي في صقال أديته
فأفصح عن قد نقي المحاسر
يصد ويدنو ما دنوت وينثني
يصوب مثلي طرفه ويصمد
ومن عجب أني بعينيه اجتلى
نظائر ما أبدى له وأعالن
فلولا رحيم لم أجد غير صوته
لقد ظل هذا القد قيد عياني
يقول رويداً ربة الحسن والصبا
فما ذاك إلّا صورة من جمالك
تعلى إلى من لا يعني طلابه
ومن لا يحول الماء دون عناقه
ومن أنت منه صورة وهو أصلها
وهل كنت إلّا بعض ما ضم جنبه
قراءة في كلمات الأغنية
يتميز أداء إبراهيم عبد القادر المازني بقدرته على تلوين الكلمة بمشاعر متدرجة، حيث ينقل الحزن والفرح والحنين بنفس العمق.، ويضم رصيده أكثر من 114 أغنية، يعكس هذا التنوع رحلة فنان واعٍ بأدواته وبجمهوره.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
نشأ إبراهيم عبد القادر المازني في بيئة حبّبت إليه الأغنية العربية منذ صغره، وبدأت موهبته تتبلور من خلال سماع الأعمال الكلاسيكية والمعاصرة على حد سواء.، ويضم رصيده أكثر من 114 أغنية، استطاع أن يصقل أداءه ويتميز بصوت يحمل خصوصية واضحة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
من الملاحظ أن إبراهيم عبد القادر المازني حافظ على استمرارية إنتاجه وتواجده رغم تغيرات السوق والتقنيات.، ويضم رصيده أكثر من 114 أغنية، يُظهر ذلك التزاماً حقيقياً بالفن.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: إبراهيم عبد القادر المازني
تعرف على المزيد →يُعد إبراهيم عبد القادر المازني أحد أصوات العالم العربي البارزة في الأغنية العربية. استطاع أن يترك بصمة واضحة من خلال أغانٍ مثل يا وردة عرفها جزيل، يا ليتني لو يصح لي أمل، لنجي الهم يجتاب الكرى، كل يوم لي شكاة، لا تزر أن قضيت قبري ولا تبك وودعته والليل يخفرنا.
المسيرة والإنجازات
يُذكر من أعمال إبراهيم عبد القادر المازني التي حظيت بمتابعة واسعة: يا وردة عرفها جزيل، يا ليتني لو يصح لي أمل، لنجي الهم يجتاب الكرى، كل يوم لي شكاة، لا تزر أن قضيت قبري ولا تبك وودعته والليل يخفرنا.
أعمال أخرى لـ إبراهيم عبد القادر المازني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.