وما سرى في مقاصير اللظى خبر
إلياس أبو شبكة
(67) مشاهدة
نص «وما سرى في مقاصير اللظى خبر» للشاعر إلياس أبو شبكة مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «وما سرى في مقاصير اللظى خبر»
وَما سَرى في مَقاصيرِ اللَظى خبرُ
حارَ اللَهيبُ بِهِ وَاِستَسأَلَت سقرُ
إِنَّ الوَرى أَطلَقوا ريحاً إِلى سَقرٍ
تقود لِلنّارِ قَوماً دانَه البشرُ
حَتّى أَطَلَّت مِن الأَشباحِ طائِفَة
في هودجٍ يَتَنَزّى تَحتَهُ الشررُ
بُلهُ العُيونِ ضخام كُلَّما وَغَلوا
في مَسرَبِ مِن دياميس اللَظى صَغِروا
تَجُرُّهُم بومَة حَمراء في يَدِها
فَأس عَلى جانِبيها صُوَّر الدعرُ
فَثارَ ثائِرُ أَهل النارِ كُلُّهُم
وَجُيِّشَت زُمرٌ في إِثرِها زُمرُ
تَدَفَّقَت مِن سَراديبِ الجَحيمِ إِلى
إيوانِ إِبليسَ حَيثُ الجِنِّ قَد سَكروا
وَكانَ في مَوكِب الأَشباحِ ذو بَطر
يَفحُّ في شَفَتَيهِ حَيَّةٌ ذكرُ
عَلَيهِ قيثارَة ثَكلى مخلَّعَة
وَصولَجان مِن الأَحلامِ مُنكَسِرُ
يَلقي عَلى غرفِ النيرانِ أَخيلَة
من ثَوبِهِ الأَحمَر القاني فَتَستَعِرُ
فَما أَصاخَ إِلى الأَنغامِ يَعزِفُها
رَهط مِن الجِنِّ حَتّى مَسَّهُ خَدرُ
وَصاحَ ما هذِهِ الرُؤيا وَأَين أَنا
فَقالَ إِبليسُ مَهلاً هذِهِ سقرُ
حَملتَ قيثارَة في الأَرضِ كاذِبَة
مِن الحَقيقَة لَم يَنبِض بِها وَترُ
وَريشَة مِن جَناح البومِ ما رَسَمَت
إِلّا خَفافيشَ بِالديباجِ تستَترُ
فَأَنتَ لي وَجَحيمي لي أَوزِّعُه
عَلى الأُلى أَنشَدوا شِعراً وَما شَعروا
وَكانَ في مَوكِب الأَشباحِ ذو صَلفٍ
في كَفهِ سلع في عَينِه قَذرُ
يَجُرُّ ذَيلَ قَوانينَ مشوهَة
مِن الفَضيلَة لَم يَعلق بِها أَثرُ
فَقالَ إِبليسُ أَطرق إِن مَن سَفلت
يَداهُ في الأَرضِ لا يَعلو لَهُ بَصرُ
فَأَنتَ لي وَجَحيمي لي أَوزِّعُه
عَلى الأُلى أَقسَموا لِلشَّعبِ وَاِبتَهَروا
وَكانَ في مَوكِب الأَشباحِ ذو خَطَل
يرغي وَيزبد لا يَبقي وَلا يَذرُ
في مُقلَتَيهِ بَراكينُ مرمَّدَة
وَفي الجَبين خَيال اللَهِ يَندحرُ
فَقالَ إِبليسُ أَقصِر لَم تَكُن غَضِباً
في مَنطِق الرُسل الآياتِ وَالسُوَرُ
فَأَنتَ لي وَجَحيمي لي أَوزِّعُه
عَلى الأُلى ما جَزوا إِلا لِيثّئروا
وَكانَت الخَمر تَرغي في مَقاصِفها
وَالجِنُّ تَعزِف وَالنيرانُ تَنفَجِرُ
إِذا بِصَوت مِن الأَرضِ الَّتي صَفحت
يَقول لِلنّار أَهل الأَرضِ قَد غَفَروا
حارَ اللَهيبُ بِهِ وَاِستَسأَلَت سقرُ
إِنَّ الوَرى أَطلَقوا ريحاً إِلى سَقرٍ
تقود لِلنّارِ قَوماً دانَه البشرُ
حَتّى أَطَلَّت مِن الأَشباحِ طائِفَة
في هودجٍ يَتَنَزّى تَحتَهُ الشررُ
بُلهُ العُيونِ ضخام كُلَّما وَغَلوا
في مَسرَبِ مِن دياميس اللَظى صَغِروا
تَجُرُّهُم بومَة حَمراء في يَدِها
فَأس عَلى جانِبيها صُوَّر الدعرُ
فَثارَ ثائِرُ أَهل النارِ كُلُّهُم
وَجُيِّشَت زُمرٌ في إِثرِها زُمرُ
تَدَفَّقَت مِن سَراديبِ الجَحيمِ إِلى
إيوانِ إِبليسَ حَيثُ الجِنِّ قَد سَكروا
وَكانَ في مَوكِب الأَشباحِ ذو بَطر
يَفحُّ في شَفَتَيهِ حَيَّةٌ ذكرُ
عَلَيهِ قيثارَة ثَكلى مخلَّعَة
وَصولَجان مِن الأَحلامِ مُنكَسِرُ
يَلقي عَلى غرفِ النيرانِ أَخيلَة
من ثَوبِهِ الأَحمَر القاني فَتَستَعِرُ
فَما أَصاخَ إِلى الأَنغامِ يَعزِفُها
رَهط مِن الجِنِّ حَتّى مَسَّهُ خَدرُ
وَصاحَ ما هذِهِ الرُؤيا وَأَين أَنا
فَقالَ إِبليسُ مَهلاً هذِهِ سقرُ
حَملتَ قيثارَة في الأَرضِ كاذِبَة
مِن الحَقيقَة لَم يَنبِض بِها وَترُ
وَريشَة مِن جَناح البومِ ما رَسَمَت
إِلّا خَفافيشَ بِالديباجِ تستَترُ
فَأَنتَ لي وَجَحيمي لي أَوزِّعُه
عَلى الأُلى أَنشَدوا شِعراً وَما شَعروا
وَكانَ في مَوكِب الأَشباحِ ذو صَلفٍ
في كَفهِ سلع في عَينِه قَذرُ
يَجُرُّ ذَيلَ قَوانينَ مشوهَة
مِن الفَضيلَة لَم يَعلق بِها أَثرُ
فَقالَ إِبليسُ أَطرق إِن مَن سَفلت
يَداهُ في الأَرضِ لا يَعلو لَهُ بَصرُ
فَأَنتَ لي وَجَحيمي لي أَوزِّعُه
عَلى الأُلى أَقسَموا لِلشَّعبِ وَاِبتَهَروا
وَكانَ في مَوكِب الأَشباحِ ذو خَطَل
يرغي وَيزبد لا يَبقي وَلا يَذرُ
في مُقلَتَيهِ بَراكينُ مرمَّدَة
وَفي الجَبين خَيال اللَهِ يَندحرُ
فَقالَ إِبليسُ أَقصِر لَم تَكُن غَضِباً
في مَنطِق الرُسل الآياتِ وَالسُوَرُ
فَأَنتَ لي وَجَحيمي لي أَوزِّعُه
عَلى الأُلى ما جَزوا إِلا لِيثّئروا
وَكانَت الخَمر تَرغي في مَقاصِفها
وَالجِنُّ تَعزِف وَالنيرانُ تَنفَجِرُ
إِذا بِصَوت مِن الأَرضِ الَّتي صَفحت
يَقول لِلنّار أَهل الأَرضِ قَد غَفَروا
عن الفنان: إلياس أبو شبكة
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الولايات المتحدة
سنة الميلاد:
1903
سنة الوفاة:
1947
يُعتبر إلياس أبو شبكة شاعرة بارزاً من الولايات المتحدة، عاش/عاشت في العصر الحديث والمعاصر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. تميّز لها شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّمت إلياس أبو شبكة نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: الحب والخمر، آوها، كيف قوضتم بناء القضاء، حلمت بدنيا ليتها لا تبدد، أسمعيني لحن الردى أسمعيني، شاعر الدمع ما جنيت بشيء، ضيعت في هضب الهوى رشدي، يا عنب شكل الدمى، ملقيه بحسنك المأجور، لقد مر بي أمس بالصدفة، أحبك حين أراك تنوحين، أنظروه تروا خيالي فيه، أعشق الصدق لا أقول سوى الحق، لا لقوم ولا لدين، ألا تبصر الأغصان بللها القطر. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ إلياس أبو شبكة
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.