وما زالت بنو شيبان تبغي
الأحنف العكبري
(32) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
350 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «وما زالت بنو شيبان تبغي» للشاعر الأحنف العكبري كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «وما زالت بنو شيبان تبغي»
وما زالت بنو شيبان تبغي
وعفو البغي مصرعه وخيم
إلى أن جاءها قدرٌ متاحٌ
فأسلمها المحاور والحميم
فاضحت فوق ظهر الأرض صرعى
تغطّيها الكواكب والنجوم
وأسرى في حبال الذل فيهم
على سغب ومعطشة كلوم
وأصبح مالها نهبا وطاحت
بنوها والظلوم له غشوم
ترىذكرت بنو شيبان قولي
لهم كفّوا فإنّ الظلم لوم
وأطمعها كرور السعد حتّى
تمادت والبلاء له هجوم
فأوسعها الأمير رخا وحلما
فقد ندمت وما ندم الحليم
وأفرشها بساط السلم حتّى
على طغيانها نغل الأديم
دعت ليلا لها صنما فصمّت
وما سمعت كما سمعت تميم
ووافاهم عساكر
كأن مسرها السيل العريم
وكم من جحفل يسعى إليهم
وأوسعها من الشرّ الخصوم
وفرّ وفارسها المرجّى
فرارا لا يسرّ به كريم
وما منهم أسير أو قتيل
تبكّيه اليتيمة واليتيم
لقد نعمت بنو شيبان دهرا
براذان وطال بها النعيم
فلم تشكر لمولاها وتاهت
فأسلمها إلى العرض الغريم
وأوسعت البلاد أذى وشرّا
فأوسعها من الشر الخصوم
أبوا للضّيف حقا واستهانوا
بجارهم ويحذرهم فطيم
فهاجوا في الحرام ولم يذمّوا
لحيّ والذمام هو الحريم
قست منهم قلوبهمُ وشحّوا
وما رحموا فليس لهم رحيم
أيخطب لابن عروة وهو لصّ
مغيرٌ إن ذا خطب عظيم
وهيهات السلامة كل يوم
وإن غرّوا أخا جهل يدوم
بنو شيبان كانت في نعيم
يلوذ بها المجاور والحميم
وعفو البغي مصرعه وخيم
إلى أن جاءها قدرٌ متاحٌ
فأسلمها المحاور والحميم
فاضحت فوق ظهر الأرض صرعى
تغطّيها الكواكب والنجوم
وأسرى في حبال الذل فيهم
على سغب ومعطشة كلوم
وأصبح مالها نهبا وطاحت
بنوها والظلوم له غشوم
ترىذكرت بنو شيبان قولي
لهم كفّوا فإنّ الظلم لوم
وأطمعها كرور السعد حتّى
تمادت والبلاء له هجوم
فأوسعها الأمير رخا وحلما
فقد ندمت وما ندم الحليم
وأفرشها بساط السلم حتّى
على طغيانها نغل الأديم
دعت ليلا لها صنما فصمّت
وما سمعت كما سمعت تميم
ووافاهم عساكر
كأن مسرها السيل العريم
وكم من جحفل يسعى إليهم
وأوسعها من الشرّ الخصوم
وفرّ وفارسها المرجّى
فرارا لا يسرّ به كريم
وما منهم أسير أو قتيل
تبكّيه اليتيمة واليتيم
لقد نعمت بنو شيبان دهرا
براذان وطال بها النعيم
فلم تشكر لمولاها وتاهت
فأسلمها إلى العرض الغريم
وأوسعت البلاد أذى وشرّا
فأوسعها من الشر الخصوم
أبوا للضّيف حقا واستهانوا
بجارهم ويحذرهم فطيم
فهاجوا في الحرام ولم يذمّوا
لحيّ والذمام هو الحريم
قست منهم قلوبهمُ وشحّوا
وما رحموا فليس لهم رحيم
أيخطب لابن عروة وهو لصّ
مغيرٌ إن ذا خطب عظيم
وهيهات السلامة كل يوم
وإن غرّوا أخا جهل يدوم
بنو شيبان كانت في نعيم
يلوذ بها المجاور والحميم
قراءة في كلمات الأغنية
حيث يختارالأحنفالعكبري مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «ومازالتبنوشيبانتبغي»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
لم يكن الأحنف العكبري شاعر بلاط ولا شاعر قبيلة، بل شاعر الطبقة التي لا تُكتب: المكدّون والمشعوذون والمتسوّلون المحترفون الذين عُرفوا في العراق العبّاسي باسم «بني ساسان»، وكانت لهم لغتهم السرّية وأعرافهم ونقاباتهم. كان أعرج — ومن العرج جاء لقبه على قول — فعاش بينهم وكتب عنهم من داخلهم لا من فوقهم. وحين انصرف الأدب الرسمي إلى مدح الوزراء، كان هو يوثّق حِيَل الكُدية وأصنافها بشعر يعرف ما يتكلّم عنه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
تضاربت المصادر في اسمه وكنيته وسنة وفاته، ونُسب إليه شعر كثير لا يصحّ عنه لأن أدب الكُدية كان يُجمع تحت اسمه بوصفه أشهر أعلامه — فما يُنسب إليه في المجاميع أوسع من ديوانه الثابت. ولم يصلنا ديوانه كاملاً، وإنما وصل مبعثراً في كتب الأدب والمختارات.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الأحنف العكبري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الوفاة:
995
توفّي نحو سنة 995م. اشتهر بأنه شاعر «بني ساسان» أي طوائف الشحّاذين والمكدّين، فنظم بلغتهم وعن عالمهم، وترك بذلك واحدة من أندر النوافذ على قاع المجتمع العبّاسي.(ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه. توفّي نحو سنة 995م. اشتهر بأنه شاعر «بني ساسان» أي طوائف الشحّاذين والمكدّين، فنظم بلغتهم وعن عالمهم، وترك بذلك واحدة من أندر النوافذ على قاع المجتمع العبّاسي.
المسيرة والإنجازات
عقيل بن محمد العكبري، أبو الحسن الأحنف. شاعر أديب، من أهل عكبرا اشتهر ببغداد. قال ابن الجوزي: روى عنه أبو علي ابن شهاب (ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير من شعره في وصف القلة والذلة يتفنن في معانيها ويفاخر بهما ذوي المال والجاه. توفّي نحو سنة 995م. اشتهر بأنه شاعر «بني ساسان» أي طوائف الشحّاذين والمكدّين، فنظم بلغتهم وعن عالمهم، وترك بذلك واحدة من أندر النوافذ على قاع المجتمع العبّاسي.
عن الشاعر: الأحنف العكبري
توفّي نحو سنة 995م. اشتهر بأنه شاعر «بني ساسان» أي طوائف الشحّاذين والمكدّين، فنظم بلغتهم وعن عالمهم، وترك بذلك واحدة من أندر النوافذ على قاع المجتمع العبّاسي.(ديوان شعره). ووصفه الثعالبي بشاعر المكدين وظريفهم. وقال الصاحب ابن عباد: هو فرد (بني ساسان) اليوم بمدينة السلام. وكثير م…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الأحنف العكبري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.