ومحتجب كم دونه من أسنة

ابن مليك الحموي

(75) مشاهدة


نص «ومحتجب كم دونه من أسنة» للشاعر ابن مليك الحموي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «ومحتجب كم دونه من أسنة»

ومحتجب كم دونه من أسنة
وكم ذقت من طعن عليه وأهوال
تجرعت طعم الصاب من دون رشفه
وما نالني منه سوى رقة الحال
فمن لي اذا غسلت مرشفه وقد
تطاول نحوي كل اسمر عسال
جنين له ام ولكن حلية
به حملت في العصر والزمن الخالي
رقيق الحواشي كامل الطرف قد اتى
به كم تحلت ذات قرط وخلخال
بتصحيفه اجفان عيني تكحلت
وذلك لما ان بعدت باميال
لرقته قطر النباتي ينتمي
لما جاء فيه من ضروب وامثال
ومن شغف قال الحلاوي ليتني
نسيت نسيبي في هواه واغزال
وان هووا في منك في الحال مرسلا
غنيت به عن كل راح وجريال
فيا مدعي الالغاز دونك حله
فمنه لك التعقيد يظهر في الحال
فلا زلت للالغاز توضح رمزها
وغامضها تبديه من غير اشكال
ولا زلت ترقى في سما المجد والعلا
وتحيى عزيزا في سعود واقبال

سنة الميلاد: 1437
سنة الوفاة: 1512
ابن مليك الحموي (1437 - 1512م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العثماني، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 273 عملاً منسوباً إليه، منها: فؤادي منك ملآن، عاطنيها ذوب تبر، أنا طاسة مطبوعة، قلت مذ سل فؤادي، مولاي جد لي بشاش، لما ضاقت ووهت حجبي، اطلع روض الخدود وردا، مطلب دموعي إن نفد، يا حاتم الجود وبحر الندى، ولست بمشتاق لروض مزخرف، أما ولماه ورشف القبل، أقضيب بان أم قوام أملد، حتام تخلف وعدي، إن يكن الخنجر ريحانكم، أعريب ذاك الحي من يبرين. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.

أعمال أخرى لـ ابن مليك الحموي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات