ومما شجاني أنها يوم ودعت
قيس بن الملوح
(74) مشاهدة
«ومما شجاني أنها يوم ودعت» — قيس بن الملوح: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ومما شجاني أنها يوم ودعت»
وَمِمّا شَجاني أَنَّها يَومَ وَدَّعَت
تَقولُ لَنا أَستَودِعُ اللَهَ مَن أَدري
وَكَيفَ أُعَزّي النَفسَ بَعدَ فِراقِها
وَقَد ضاقَ بِالكِتمانِ مِن حُبِّها صَدري
فَوَاللَهِ وَاللَهِ العَزيزِ مَكانُهُ
لَقَد كادَ روحي أَن يَزولَ بِلا أَمري
خَليلَيَّ مُرّا بَعدَ مَوتي بِتُربَتي
وَقولا لِلَيلى ذا قَتيلٌ مِنَ الهَجرِ
تَقولُ لَنا أَستَودِعُ اللَهَ مَن أَدري
وَكَيفَ أُعَزّي النَفسَ بَعدَ فِراقِها
وَقَد ضاقَ بِالكِتمانِ مِن حُبِّها صَدري
فَوَاللَهِ وَاللَهِ العَزيزِ مَكانُهُ
لَقَد كادَ روحي أَن يَزولَ بِلا أَمري
خَليلَيَّ مُرّا بَعدَ مَوتي بِتُربَتي
وَقولا لِلَيلى ذا قَتيلٌ مِنَ الهَجرِ
عن الفنان: قيس بن الملوح
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة الأموية
سنة الميلاد:
644
سنة الوفاة:
688
قيس بن الملوح (644 - 688م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الإسلامي المبكر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، وارتبط اسمه بقصة حب أسطورية مع ليلى العامرية، حتى صار رمزاً للعاشق في الثقافة العربية، وأُنشئ على قصته مصطلح «المجنون».
المسيرة والإنجازات
قدّم قيس بن الملوح نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: ألا فاسأل الركبان هل سقي الحمى، إذا نظرت عرفت الجيد منها، كأن بجيدها والنحر منها، وتفرقوا بعد الجميع بغبطة، أأترك ليلى ليس بيني وبينها، ألا لا أرى وادي المياه يثيب، وذكرني من لا أبوح بذكره، أيا رب إن لم تقسم الحب بيننا، أمر مجنيا عن بيت ليلى، وأنت التي كلفتني دلج السرى، أأعقر من جرا كريمة ناقتي، ألا يا نسيم الريح حكمك جائر، أصور صورة في الترب منها، ألا يا ركيات الرسيس على البلا، أيا ناعيي ليلى بجانب هضبة. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ قيس بن الملوح
إليك عني هائم وصب
أيا جبلي نعمان بالله خليا
أأعقر من جرا كريمة ناقتي
ألا يا نسيم الريح حكمك جائر
ألا لا أرى وادي المياه يثيب
أأترك ليلى ليس بيني وبينها
أمر مجنيا عن بيت ليلى
وذكرني من لا أبوح بذكره
وأنت التي كلفتني دلج السرى
تذكرت ليلى والسنين الخواليا
ألا فاسأل الركبان هل سقي الحمى
واخجلتي من وقوفي وسط داركم
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.