ومولى سخيف الرأي رخو تزيده
الأحوص الأنصاري
(84) مشاهدة
اقرأ كلمات «ومولى سخيف الرأي رخو تزيده» — الأحوص الأنصاري كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ومولى سخيف الرأي رخو تزيده»
وَمَولىً سَخيفِ الرَأيِ رِخوٍ تَزيدُهُ
أَناتي وَعَفوي جَهلَهُ عِندَهُ ذَمّا
دَمَلتُ وَلَولا غَيرُهُ لأَصَبتُهُ
بِشَنعاءَ باقٍ عارُها تَقِرُ العَظما
وَكانَت عُروقُ السوءِ أَزرَت وَقَصَّرَت
بِهِ أَن يَنالَ الحَمدَ فَالتَمَسَ الذَمّا
طَوى حَسَداً ضِغناً عَليَّ كَأَنَّما
أدَاوي بِهِ في كُلِّ مَجمَعَةٍ كَلما
وَيَجهَلُ أَحياناً فَلا يَستَخِفُّني
وَلا أَجهَلُ العُتبى إِذا راجَعَ الحِلما
يَصُدُّ وَينأَى في الرَخاءِ بِوُدِّهِ
وَيَدنو وَيَدعوني إِذا خَشِيَ الهَضما
فَيُفرِجُ عَنهُ إِربَة الخَصمِ مَشهَدي
وَأَدفَعُ عَنهُ عِندَ عَثرَتِهِ الظُلما
وَأَمنَعُهُ إِن جَرَّ يَوماً جَريرَةً
وَيُسلِمُني إِن جَرَّ جارِمِيَ الجُرما
وَكُنتُ امرَأً عَودَ الفَعالِ تَهُزُّني
مَآثِرُ مَجدٍ تالِدٍ لَم يَكُن زَعما
وَكُنتَ وَشَتمي في أرومَةِ مالِكٍ
بِسَبّي بِهِ كَالكَلبِ إِذ يَنبَحُ النَّجما
وَتُدعى إِلى زَيدٍ وَما أَنتَ مِنهُمُ
تَحُقُّ أَباً إِلا الوَلاءَ وَلا أُمّا
وَإِنّكَ لَو عَدَّدتَ أَحسابَ مالِكٍ
وَأَيّامَها فيها وَلَم تَنطِقِ الرَّجما
أَعادَتكَ عَبداً أَو تَنَقَّلتَ مُكدِياً
تَلَمَّسُ في حَيٍّ سِوى مالِك جِذما
وَما أَنا بِالمَخسوسِ في جِذمِ مالِكٍ
وَلا بِالمُسَمّى ثُمَّ يَلتَزِمُ الإِسما
أَناتي وَعَفوي جَهلَهُ عِندَهُ ذَمّا
دَمَلتُ وَلَولا غَيرُهُ لأَصَبتُهُ
بِشَنعاءَ باقٍ عارُها تَقِرُ العَظما
وَكانَت عُروقُ السوءِ أَزرَت وَقَصَّرَت
بِهِ أَن يَنالَ الحَمدَ فَالتَمَسَ الذَمّا
طَوى حَسَداً ضِغناً عَليَّ كَأَنَّما
أدَاوي بِهِ في كُلِّ مَجمَعَةٍ كَلما
وَيَجهَلُ أَحياناً فَلا يَستَخِفُّني
وَلا أَجهَلُ العُتبى إِذا راجَعَ الحِلما
يَصُدُّ وَينأَى في الرَخاءِ بِوُدِّهِ
وَيَدنو وَيَدعوني إِذا خَشِيَ الهَضما
فَيُفرِجُ عَنهُ إِربَة الخَصمِ مَشهَدي
وَأَدفَعُ عَنهُ عِندَ عَثرَتِهِ الظُلما
وَأَمنَعُهُ إِن جَرَّ يَوماً جَريرَةً
وَيُسلِمُني إِن جَرَّ جارِمِيَ الجُرما
وَكُنتُ امرَأً عَودَ الفَعالِ تَهُزُّني
مَآثِرُ مَجدٍ تالِدٍ لَم يَكُن زَعما
وَكُنتَ وَشَتمي في أرومَةِ مالِكٍ
بِسَبّي بِهِ كَالكَلبِ إِذ يَنبَحُ النَّجما
وَتُدعى إِلى زَيدٍ وَما أَنتَ مِنهُمُ
تَحُقُّ أَباً إِلا الوَلاءَ وَلا أُمّا
وَإِنّكَ لَو عَدَّدتَ أَحسابَ مالِكٍ
وَأَيّامَها فيها وَلَم تَنطِقِ الرَّجما
أَعادَتكَ عَبداً أَو تَنَقَّلتَ مُكدِياً
تَلَمَّسُ في حَيٍّ سِوى مالِك جِذما
وَما أَنا بِالمَخسوسِ في جِذمِ مالِكٍ
وَلا بِالمُسَمّى ثُمَّ يَلتَزِمُ الإِسما
عن الفنان: الأحوص الأنصاري
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
0
سنة الوفاة:
723
عبد الله بن محمد الأنصاري المعروف بالأحوص (توفّي نحو 723م / 105هـ)، شاعر أموي من المدينة، من أصحاب الغزل الحجازي مع عمر بن أبي ربيعة ونُصيب. نُفي إلى جزيرة دهلك في البحر الأحمر بسبب غزله، ثم أُطلق في عهد يزيد بن عبد الملك.
المسيرة والإنجازات
تقديم أكثر من 217 أغنية في رصيده الغنائي.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.
أعمال أخرى لـ الأحوص الأنصاري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.