ونغمة من أيمن الحي أتت
بهاء الدين الصيادي
(44) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1820م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ كلمات «ونغمة من أيمن الحي أتت» — بهاء الدين الصيادي كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ونغمة من أيمن الحي أتت»
ونَغْمَةٍ من أيمنِ الحَيِّ أتَتْ
حَكَتْ لنا كيفَ يَذوبُ العاشقُ
وفَجْرِهِمْ إذْ طَلَعَتْ طَلْعَتُهُ
وأنَّهُ والله فجرٌ صادقُ
وسابقٍ من دَمْعَتي ولاحِقٍ
يا نِعْمَ ذاكَ سابقٌ ولاحقُ
وطارقٍ من لَوعَةِ الوَجْدِ أتى
وقد يَريعُ العاشقينَ الطَّارقُ
وبارقٍ لألأَ من سَمائِهِمْ
فَفَجَّ في الأكوانِ ذاكَ البارِقُ
وشارِقٍ طَلَّ على سَريرَتي
أعْشَقُهُ ما ذَرَّ منِّي شارقُ
إنِّي على عَهدي وَثيقُ هِمَّةٍ
أجلْ ومثلي في الرِجالِ الواثِقُ
يا سائقَ الأَظْعانِ خذْ مُهْيَجَتي
وحُطَّها ببابِهِمْ يا سائِقُ
صاعَ العَزيزِ سَرَقْتهُ عُصبَةٌ
وها أَنا يُقالُ فيَّ السَّارِقُ
بقيَّةً للقلب في رِحالهِمْ
أودَعَها وجدٌ ودمعٌ طالِقُ
لو كنتُ فيهِمْ نَطَقَ الصَّاعُ لهُمْ
فبُهِتوا إذِ الجَمادُ ناطِقُ
زَمْزَمَ روحي مذ حَدا الحادي بهِمْ
فالحَدْوُ حلوٌ والغَرامُ شائِقُ
قد أَنكَرَ الخلِيُّ فيهِمْ لوعَتي
يعرِفُها ربُّ الغَرامِ الذائِقُ
والهْفَتاهُ قد أعاقَني النَّوى
ورُبَّ يومٍ تَكْثُرُ العَوائِقُ
أُعاتِبُ الحَظَّ عليهِمْ والهوَى
يعرِفُ حَرَّ نارِهِ المُفارِقُ
إن أَنكَرَ المَخلوقُ فيهِمْ لوعَتي
يشهَدُ لي بالصِّدقِ فيها الخالِقُ
مهما البقاءُ طالَ بعدهُ الفَنا
ورُبَّ يومٍ تظهَرُ الحَقائِقُ
يا ساكِنينَ مهجَتي وحقِّكُمْ
ولليَمينِ في الهَوَى خَوارِقُ
إنِّي على دينِ هَواكُمْ ثابِتٌ
شِبْتُ ووجدي في الهَوَى مُراهِقُ
قد أسكَرَ المَزْكومَ شمُّ مِسْكِكُمْ
بالغَربِ وهو في العِراقِ عابِقُ
يا من إليكُمْ طمَحَتْ أَنْظارُنا
قد عرَّفَتْنا بكُمُ الخَلائِقُ
تَدارَكوا رُكْبانَنا فقد وَهَتْ
أَعْصابُها ومَلَّ فيها السَّائِقُ
ولاحِظوا بالبأسِ ذُلَّ عجزِنا
فمنكُمُ تُتَوَّجُ المَفارِقُ
وعامِلونا كَرَماً بعدلِكُمْ
ما كلُّ من يزعُمُ عِشْقاً عاشِقُ
وقرِّبوا بسِرِّكُمْ طَريقَنا
للهِ في أَكْوانِهِ طَرائِقُ
فحُبُّنا حَقيقةٌ يعرِفُهُ
مُخالِفُ الزَّمانِ والمُوافِقُ
تصدَّقوا تكرَّموا تحنَّنوا
تفضَّلوا وللقُلوبِ رافِقوا
فكلُّكُمْ لسِرِّنا حَقائِقُ
وكلُّنا بحُبِّكُمْ رَقائِقُ
حَكَتْ لنا كيفَ يَذوبُ العاشقُ
وفَجْرِهِمْ إذْ طَلَعَتْ طَلْعَتُهُ
وأنَّهُ والله فجرٌ صادقُ
وسابقٍ من دَمْعَتي ولاحِقٍ
يا نِعْمَ ذاكَ سابقٌ ولاحقُ
وطارقٍ من لَوعَةِ الوَجْدِ أتى
وقد يَريعُ العاشقينَ الطَّارقُ
وبارقٍ لألأَ من سَمائِهِمْ
فَفَجَّ في الأكوانِ ذاكَ البارِقُ
وشارِقٍ طَلَّ على سَريرَتي
أعْشَقُهُ ما ذَرَّ منِّي شارقُ
إنِّي على عَهدي وَثيقُ هِمَّةٍ
أجلْ ومثلي في الرِجالِ الواثِقُ
يا سائقَ الأَظْعانِ خذْ مُهْيَجَتي
وحُطَّها ببابِهِمْ يا سائِقُ
صاعَ العَزيزِ سَرَقْتهُ عُصبَةٌ
وها أَنا يُقالُ فيَّ السَّارِقُ
بقيَّةً للقلب في رِحالهِمْ
أودَعَها وجدٌ ودمعٌ طالِقُ
لو كنتُ فيهِمْ نَطَقَ الصَّاعُ لهُمْ
فبُهِتوا إذِ الجَمادُ ناطِقُ
زَمْزَمَ روحي مذ حَدا الحادي بهِمْ
فالحَدْوُ حلوٌ والغَرامُ شائِقُ
قد أَنكَرَ الخلِيُّ فيهِمْ لوعَتي
يعرِفُها ربُّ الغَرامِ الذائِقُ
والهْفَتاهُ قد أعاقَني النَّوى
ورُبَّ يومٍ تَكْثُرُ العَوائِقُ
أُعاتِبُ الحَظَّ عليهِمْ والهوَى
يعرِفُ حَرَّ نارِهِ المُفارِقُ
إن أَنكَرَ المَخلوقُ فيهِمْ لوعَتي
يشهَدُ لي بالصِّدقِ فيها الخالِقُ
مهما البقاءُ طالَ بعدهُ الفَنا
ورُبَّ يومٍ تظهَرُ الحَقائِقُ
يا ساكِنينَ مهجَتي وحقِّكُمْ
ولليَمينِ في الهَوَى خَوارِقُ
إنِّي على دينِ هَواكُمْ ثابِتٌ
شِبْتُ ووجدي في الهَوَى مُراهِقُ
قد أسكَرَ المَزْكومَ شمُّ مِسْكِكُمْ
بالغَربِ وهو في العِراقِ عابِقُ
يا من إليكُمْ طمَحَتْ أَنْظارُنا
قد عرَّفَتْنا بكُمُ الخَلائِقُ
تَدارَكوا رُكْبانَنا فقد وَهَتْ
أَعْصابُها ومَلَّ فيها السَّائِقُ
ولاحِظوا بالبأسِ ذُلَّ عجزِنا
فمنكُمُ تُتَوَّجُ المَفارِقُ
وعامِلونا كَرَماً بعدلِكُمْ
ما كلُّ من يزعُمُ عِشْقاً عاشِقُ
وقرِّبوا بسِرِّكُمْ طَريقَنا
للهِ في أَكْوانِهِ طَرائِقُ
فحُبُّنا حَقيقةٌ يعرِفُهُ
مُخالِفُ الزَّمانِ والمُوافِقُ
تصدَّقوا تكرَّموا تحنَّنوا
تفضَّلوا وللقُلوبِ رافِقوا
فكلُّكُمْ لسِرِّنا حَقائِقُ
وكلُّنا بحُبِّكُمْ رَقائِقُ
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «ونغمة منأيمنالحيأتت»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهربهاءالدينالصياديبأداء يتوازنبينالإحساس والتقنيةالصوتية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
عُرف ببهاء الدين لقباً وبالرواس نسبةً إلى حرفة عمل بها في أوّل أمره قبل أن يشتهر بالعلم — وهي مفارقة يذكرها من ترجم له: رجل من أهل الحرف الصغيرة صار شيخ طريقة يقصده الناس من الأقطار. وكان كثير التنقّل، يطوف على البلاد يعلّم ويُنشد، ونُسب إلى بيت الصيادي الرفاعي المعروف. ومات سنة 1870م، وقد ترك من الشعر ما يبلغ مئات القصائد أكثرها في مدح النبي والتصوّف.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
الطريقة الرفاعية من أوسع الطرق انتشاراً في العراق والشام والأناضول، وبيت الصيادي من أشهر بيوتها. وقد كثر الخلط بينه وبين غيره من رجال البيت نفسه في الفهارس الحديثة، لأن الألقاب فيه متشابهة والأسماء متقاربة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: بهاء الدين الصيادي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
التركي
سنة الميلاد:
1805
سنة الوفاة:
1870
بداية المسيرة:
1820م
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
المسيرة والإنجازات
محمّد مهدي بن علي بن نور الدين الرّفاعى الشهير بـالرَّوَّاس والملقّب بـبهاء الدين (1805 - 1870) (1220 - 1287 هـ) عالم مسلم وصوفي وشاعر عراقي من أهل القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي وأحد الصوفيين في الطريقة الرفاعية، ولد في سوق الشيوخ من أعمال ولاية البصرة العثمانية. كان صغيرًا عندما توفّي والده، فتكفله خاله بالتربية والتعليم فقرأ على شيوخ عصره. انتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين. ثم ذهب إلى مصر سنة 1238 وأقام في الجامع الأزهر ثلاث عشرة سنة. ثم عاد إلى العراق في 1251 وتنقّل في مدنها. قام برحلة إلى إيران والسند والهند والصين وكردستان والأناضول وسوريا. توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
عن الشاعر: بهاء الدين الصيادي
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ بهاء الدين الصيادي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.