ونحن جلبنا من ضرية خيلنا
علقمة الفحل
(79) مشاهدة
كلمات «ونحن جلبنا من ضرية خيلنا» للشاعر علقمة الفحل كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ونحن جلبنا من ضرية خيلنا»
وَنَحنُ جَلبنا مِن ضَرِيَّةَ خَيلَنا
نُكَلِّفُها حَدَّ الإِكامِ قَطائِطا
سِراعاً يَزِلُّ الماءُ عَن حَجَباتِها
نُكَلِّفُها غَولاً بَطيناً وَغائِطا
يُحَتُّ يَبيسُ الماءِ عَن حَجَباتِها
وَيَشكونَ آثارَ السِياطِ خَوابِطا
فَأَدركَهُم دونَ الهُيَيمَاءِ مُقصِراً
وَقَد كانَ شَأواً بالِغَ الجَهدِ باسِطا
أَصَبنَ الطَريفَ وَالطَريفَ بنَ مالِكٍ
وَكانَ شِفاءً لَو أَصَبنَ المَلاقِطا
إِذاً عَرَفوا ما قَدَّموا لِنُفوسِهِم
مِنَ الشَرِّ إِنَّ الشَرَّ مُردٍ أَراهِطا
فَلَم أَرَ يَوماً كانَ أَكثَرَ باكِياً
وَأَكثَرَ مَغبوطاً يُجَلُّ وَغابِطاً
نُكَلِّفُها حَدَّ الإِكامِ قَطائِطا
سِراعاً يَزِلُّ الماءُ عَن حَجَباتِها
نُكَلِّفُها غَولاً بَطيناً وَغائِطا
يُحَتُّ يَبيسُ الماءِ عَن حَجَباتِها
وَيَشكونَ آثارَ السِياطِ خَوابِطا
فَأَدركَهُم دونَ الهُيَيمَاءِ مُقصِراً
وَقَد كانَ شَأواً بالِغَ الجَهدِ باسِطا
أَصَبنَ الطَريفَ وَالطَريفَ بنَ مالِكٍ
وَكانَ شِفاءً لَو أَصَبنَ المَلاقِطا
إِذاً عَرَفوا ما قَدَّموا لِنُفوسِهِم
مِنَ الشَرِّ إِنَّ الشَرَّ مُردٍ أَراهِطا
فَلَم أَرَ يَوماً كانَ أَكثَرَ باكِياً
وَأَكثَرَ مَغبوطاً يُجَلُّ وَغابِطاً
قصة العمل
تأتيأغنية «ونحنجلبنا منضريةخيلنا»ضمنأعمالعلقمةالفحل.علقمةبنعَبَدةالتميميالمعروفبعلقمةالفحل (توفّي نحو 599م)،شاعرجاهلي من فحولالطبقةالأولى، ومعاصرامرئالقيس ومنافسه فيخبرالمفاضلةالمشهور.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «ونحنجلبنا منضريةخيلنا»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: علقمة الفحل
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
501
سنة الوفاة:
599
علقمة الفحل شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الجاهلي أو صدر الإسلام في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 27 عملاً منسوباً إليه، منها: أمسى بنو نهشل نيان دونهم، دافعت عنه بشعري، فارس ما غادروه ملحما، وهل أسوى براقش حين أسوى، قديديمة التجريب والحلم، وأخي محافظة طليق وجهه، ود نفير للمكاور أنهم، وفي الشمال من الشريان مطعمة، ودوية لا يهتدى لفلاتها، بمثلها تقطع الموماة عن عرض، تراءت وأستار من البيت دونها، طحا بك قلب في الحسان طروب، سماوته أسمال برد محبر، كأن أعينها فيها الحواجيل، وفي ذكرها عند الأنيس خمول. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ علقمة الفحل
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.