ونحن تركنا أرطبون مطرداً
زياد التميمي
(62) مشاهدة
«ونحن تركنا أرطبون مطرداً» — زياد التميمي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ونحن تركنا أرطبون مطرداً»
ونحن تركنا أرطبون مطرداً
إلى المسجد الأقصى وفيه حُسُورُ
عشيّة أجنادين لما تتابعوا
وقامت عليهم بالعراء نُسورُ
عَطفنا له تحت العَجاج بطعنة
لها نشجُُ نائي الشهيق غزيرُ
فطمنا به الروم العريضة بعده
عن الشام أدنى ما هناك شطيرُ
تولت جموعُ الروم تتبع إثره
تكاد من الذعر الشديد تطيرُ
وغُود رَ صرعى في المَكَرّ كثيرة
وعاد إليه الفلُّ وهو حسيرُ
إلى المسجد الأقصى وفيه حُسُورُ
عشيّة أجنادين لما تتابعوا
وقامت عليهم بالعراء نُسورُ
عَطفنا له تحت العَجاج بطعنة
لها نشجُُ نائي الشهيق غزيرُ
فطمنا به الروم العريضة بعده
عن الشام أدنى ما هناك شطيرُ
تولت جموعُ الروم تتبع إثره
تكاد من الذعر الشديد تطيرُ
وغُود رَ صرعى في المَكَرّ كثيرة
وعاد إليه الفلُّ وهو حسيرُ
قراءة في كلمات الأغنية
زياد التميمي يقدّم أغنية تعتمد على التواصل المباشر مع المستمع، عبر نصوص تحمل هموماً إنسانية مشتركة وأداء صوتي يضفي عليها مصداقية.، ويضم رصيده أكثر من 6 أغنية، يظل حضوره فاعلاً في الذاكرة الجماهيرية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
زياد التميمي لم يعتمد على الصوت فحسب، بل اهتم باختيار النصوص والألحان التي تعبّر عن تجارب الناس، مما جعله قريباً من جمهوره.، ويضم رصيده أكثر من 6 أغنية، يبرز التنوع والالتزام بجودة العمل الغنائي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
من الملاحظ أن زياد التميمي حافظ على استمرارية إنتاجه وتواجده رغم تغيرات السوق والتقنيات.، ويضم رصيده أكثر من 6 أغنية، يُظهر ذلك التزاماً حقيقياً بالفن.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: زياد التميمي
تعرف على المزيد →يُعد زياد التميمي أحد أصوات العالم العربي البارزة في الأغنية العربية. استطاع أن يترك بصمة واضحة من خلال أغانٍ مثل تذكرت حرب الروم لما تطاولت، غداة سعى أبو بكر إليهم، سما عمر لما أتته رسائل، ونحن تركنا أرطبون مطرداً، ويوم بالأبارق قد شهدنا وأقمنا لهم عرض الشمال فكبكبوا.
المسيرة والإنجازات
تميّز زياد التميمي بصوته وأدائه، من أعماله البارزة التي لاقت استحسان الجمهور: تذكرت حرب الروم لما تطاولت، غداة سعى أبو بكر إليهم، سما عمر لما أتته رسائل، ونحن تركنا أرطبون مطرداً، ويوم بالأبارق قد شهدنا وأقمنا لهم عرض الشمال فكبكبوا.
أعمال أخرى لـ زياد التميمي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.