ورمتني الأيام أو
محمد المعولي
(58) مشاهدة
كلمات «ورمتني الأيام أو» — محمد المعولي كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ورمتني الأيام أو»
ورمتنيَ الأيامُ أو
ضاقت عَلَيَّ مذاهِبي
وجفا الأقاربُ ساحتى
وانحلَّ عقد عصائبي
وإلى الخِضَمِّ الزاخر
الأسد الهِزَبْر الضاربِ
وإلى السحابِ الماطر
الغدقِ الهَتُونِ الساكبِ
هو نسلُ سلطانَ الإما
مِ اليعربيِّ الواهبِ
أعنى أبا العربِ الهما
مَ ابنَ الهُمامِ الغالبِ
نَدسٌ له رأْىٌ يفلُّ
شَبَا الحُسامِ القاضِبِ
من سادةٍ سادوا الأنا
م بمحتدٍ ومناصِبِ
فُهمُ أولو مَنٍّ وإح
سانٍ وعُرفٍ ساكِبِ
وأولو احتسابٍ واكت
سابِ فضائلٍ ومَناقِبِ
وذُعافُ كل مُعاندٍ
ومُعَاذُ كل مُصاحِبِ
حامى وُلاةِ أُمورِنا
بعواسلٍ وقواضِبِ
ومُعِزُّ كل مناصرِ
ومُذِلُّ كل مُضاربِ
فهو الذي أنفى الهمو
مَ به ويصلح جانبي
لا زلت يا أهلَ الأفا
ضل في أَجَلِّ مراتبِ
وعدُّوك الشاني المعا
ندُ في أجَلِّ مصائبِ
أدعوك دعوةَ مستج
يرٍ من زمانٍ غائبِ
لا أختشى إن كنت لي
من خافضِ أو ناصبِ
كيف الزمانُ يصيبني
من صَرْفِهِ بنوائبِ
ونَدَى يديك مُصاحبي
بؤساً للزمانِ الذاهبِ
في مِدحتي لكمُ لَمَا
أَدَّيْتُ حق الواجبِ
من حيث قبل خَصَصْتني
بمواهبٍ ورغائبِ
وحبَوْتني بفضائلٍ
فصفَتْ لديك مَشاربي
ورَفعتَ منزلتي عَلَى
النجمِ الرفيعِ الثاقبِ
حتى تركتَ أولى العدا
وَةِ في عذابٍ وَاصِبِ
ورجعت عنك مشمِّراً
عن ساق سهمٍ صائبِ
فأصِخْ لعبدٍ مُخلصٍ
لذراك غير مُجانبِ
حتى يقولوا هكذا
فعل الكريم الصاحبِ
يا منجز الوعد الوَرَى
من حاضِرٍ أو غائبِ
أنتَ الصدوقُ بوَعْدِه
لمجانبٍ ومُضاربِ
من أين يرجع سائل
منكم بحدٍّ خائبٍ
وإليك واضحة المعا
لِي كالعروسِ الكاعبٍ
جاءَتْ كمثل الشم
سِ محدقةً بنورٍ ثاقبِ
جاءَتْ تجرُّ ذُيولها
بروافعٍ ونواصبٍ
عذراءَ ليس بها أذىً
أو مثلبٌ للثالبِ
ضاقت عَلَيَّ مذاهِبي
وجفا الأقاربُ ساحتى
وانحلَّ عقد عصائبي
وإلى الخِضَمِّ الزاخر
الأسد الهِزَبْر الضاربِ
وإلى السحابِ الماطر
الغدقِ الهَتُونِ الساكبِ
هو نسلُ سلطانَ الإما
مِ اليعربيِّ الواهبِ
أعنى أبا العربِ الهما
مَ ابنَ الهُمامِ الغالبِ
نَدسٌ له رأْىٌ يفلُّ
شَبَا الحُسامِ القاضِبِ
من سادةٍ سادوا الأنا
م بمحتدٍ ومناصِبِ
فُهمُ أولو مَنٍّ وإح
سانٍ وعُرفٍ ساكِبِ
وأولو احتسابٍ واكت
سابِ فضائلٍ ومَناقِبِ
وذُعافُ كل مُعاندٍ
ومُعَاذُ كل مُصاحِبِ
حامى وُلاةِ أُمورِنا
بعواسلٍ وقواضِبِ
ومُعِزُّ كل مناصرِ
ومُذِلُّ كل مُضاربِ
فهو الذي أنفى الهمو
مَ به ويصلح جانبي
لا زلت يا أهلَ الأفا
ضل في أَجَلِّ مراتبِ
وعدُّوك الشاني المعا
ندُ في أجَلِّ مصائبِ
أدعوك دعوةَ مستج
يرٍ من زمانٍ غائبِ
لا أختشى إن كنت لي
من خافضِ أو ناصبِ
كيف الزمانُ يصيبني
من صَرْفِهِ بنوائبِ
ونَدَى يديك مُصاحبي
بؤساً للزمانِ الذاهبِ
في مِدحتي لكمُ لَمَا
أَدَّيْتُ حق الواجبِ
من حيث قبل خَصَصْتني
بمواهبٍ ورغائبِ
وحبَوْتني بفضائلٍ
فصفَتْ لديك مَشاربي
ورَفعتَ منزلتي عَلَى
النجمِ الرفيعِ الثاقبِ
حتى تركتَ أولى العدا
وَةِ في عذابٍ وَاصِبِ
ورجعت عنك مشمِّراً
عن ساق سهمٍ صائبِ
فأصِخْ لعبدٍ مُخلصٍ
لذراك غير مُجانبِ
حتى يقولوا هكذا
فعل الكريم الصاحبِ
يا منجز الوعد الوَرَى
من حاضِرٍ أو غائبِ
أنتَ الصدوقُ بوَعْدِه
لمجانبٍ ومُضاربِ
من أين يرجع سائل
منكم بحدٍّ خائبٍ
وإليك واضحة المعا
لِي كالعروسِ الكاعبٍ
جاءَتْ كمثل الشم
سِ محدقةً بنورٍ ثاقبِ
جاءَتْ تجرُّ ذُيولها
بروافعٍ ونواصبٍ
عذراءَ ليس بها أذىً
أو مثلبٌ للثالبِ
قراءة في كلمات الأغنية
تظهر في أعمال محمد المعولي رغبة ملحّة في الحفاظ على هوية الأغنية العربية، مع الانفتاح على أشكال عصرية من التوزيع والإخراج.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، يجمع بين الأصالة والتجديد دون افتعال.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
انطلقت مسيرة محمد المعولي من حبّه العميق للغناء، فجمع بين الأصالة العربية والتجديد الموسيقي.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، تظهر أغانيه رحلة نضج فني امتدت عبر سنوات من العمل والتجربة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
من الملاحظ أن محمد المعولي حافظ على استمرارية إنتاجه وتواجده رغم تغيرات السوق والتقنيات.، ويضم رصيده أكثر من 207 أغنية، يُظهر ذلك التزاماً حقيقياً بالفن.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: محمد المعولي
تعرف على المزيد →يُعد محمد المعولي أحد أصوات العالم العربي البارزة في الأغنية العربية. استطاع أن يترك بصمة واضحة من خلال أغانٍ مثل أيا سوقا فلو صورت شخصا، سلام وتسليم وألف مسرة، يا بتعة فاقت ببهجتها، إن الذي نهواه منك لحاضر، الموت أبكى جملة الأقوام وهاكم من أخى وداد سلاما.
المسيرة والإنجازات
تميّز محمد المعولي بصوته وأدائه، من أعماله البارزة التي لاقت استحسان الجمهور: أيا سوقا فلو صورت شخصا، سلام وتسليم وألف مسرة، يا بتعة فاقت ببهجتها، إن الذي نهواه منك لحاضر، الموت أبكى جملة الأقوام وهاكم من أخى وداد سلاما.
أعمال أخرى لـ محمد المعولي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.