وشى بالذي تحوي من الحب أضلعي
مبارك بن حمد العقيلي
(36) مشاهدة
«وشى بالذي تحوي من الحب أضلعي» — مبارك بن حمد العقيلي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «وشى بالذي تحوي من الحب أضلعي»
وشى بالذي تحوي من الحب أضلعي
علي لدى العذال سقمي وأدمعي
فأصبحت معذولاً ولو عاذلي
رأى هواي لما أمسى بعذلٍ مقرعي
لي الله من قلبٍ يزيد صبابة
ومن مدمع مهما أكفكفه يهمع
يقولون عذالي دع الحب وإرعوي
وأني لصب ذاق طعم الهوى يعي
فقلت دعوني اقضي نحبي فإنني
أرى كل من لم يقض في الحب مدعي
كفى أسوة من مات قبلي متيماً
كمجنون ليلى الهائم المنزوع
أعيذ من السلوان مع قول عاذلي
فؤادي المعنى بالغرام ومسمعي
إلى الله من فرط الغرام وحره
ومن هجر من أضنى فؤادي مفزعي
لقد ضيع الود المؤكد بيننا
وإني له ما عشت غير مضيع
وأطلق دمعي بعد أن طلق الكرى
لعيني فجنبي لا يلم بمضجع
وأحرق بالهجران قلبي ولم يزل
مصراً عليه ليس عنه بمقلع
فيا مهجتي ذوبي ويا مقلتي كفي
ويا كبدي إن دام هذا تقطعي
أأبقى كما تهوى الحواسد وامقاً
خليعاً لنسكي تاركاً تطوعي
لعمري لقد أشفى هواي حواسدي
وأضنى لمن مني بمرأ ومسمع
فيا رحمتا هل لي معين على الهوى
وهل لي إليه من شفيع مشفع
لقد طال منه البعد وهو بغية
لكل محب مغرم متولع
عجبت له يسعى لقتلي وقد رأى
نصيري مليكاً ذا جنابٍ ممنع
أعز الملوك الشم من يرهب العدا
شريف اسمه إذ ما به غيره دعي
مروي الظبا يوم الجلاد من الطلى
ومؤى العفا منه بأمرع مربع
سليل سراة فيصلياً متى إستمى
يدن كل فتاك لديه ويخضع
هو القائد الحمس الميامين فيصل
حماة الوغى من كل شهم سميدع
فويل لمختالٍ أبى طاعةً له
سيشرب من كاس من الحتف منزع
أيقضي عن الأعداء حاشاه طرفه
وصارمه للهام ما يهوا يقلع
ويوم قراع قد تلظى وطيسه
لكل هزبر ثابت القلب مفزع
يشيب به المولود قبل فصاله
وتذهل عن طفل لها كل مرضع
به باشر الجلا على ظهر سابح
اعز كلمح الطرف مجراه طيع
فجندل من أبطالها كل باتكٍ
مشيحاً متى ما يدعى للموت يسرع
بضربٍ يزيل الهام عن مستقره
وطعن بتارٍ واسمر أصلع
وما زال حتى داخت الحرب وانطوت
وقد غص من هام العدا كل مشرع
فحاز الثنا واحتاز ما ادخروه من
نفيس ومن أعمالهم كل مبدع
وآب إياب الغيث يسكب جوده
على كل من يرجوه في كل موضع
هبات عن الإحصا تجل لفرطها
فمن راتع في فضلها متطلع
يود أناس أن يباروه في العلى
وهيهات طبع النفس غير التطبع
أمثل أبي تيمور في عصرنا أمرؤ
لقد جاء بالبهتان من كان يدعي
ومن ذا الذي يحكيه بطشا ونائلا
ألا من دليلٍ عند من قال مقنع
أيا شرف العصر الذي أنت عينه
وجدد بالملك العظيم المتبع
ويا ابن ملوكٍ لم يناموا على القذا
ولم يرضهم دون العلى كل مطمع
إليك عروساً يا بن تركي عزيزة
يهيم ويصبو نحوها كل المع
عقيلة الفاظها تسلب الحجى
يقر بتفضيل لها كل مصقع
ودم سالماً سامٍ عزيزاً معظماً
بعرش العلى واسلم وعش وتمنع
وصل على أزكى البرية احمد
رسول الهدى الاتقى الشفيع المشفع
مع الآل والأصحاب ما عن ذكرهم
وما أم ركب نحو سلع ولعلع
وما تم بالحب المذيب لمهجتي
علي لدى العذال سقمي وادمعي
علي لدى العذال سقمي وأدمعي
فأصبحت معذولاً ولو عاذلي
رأى هواي لما أمسى بعذلٍ مقرعي
لي الله من قلبٍ يزيد صبابة
ومن مدمع مهما أكفكفه يهمع
يقولون عذالي دع الحب وإرعوي
وأني لصب ذاق طعم الهوى يعي
فقلت دعوني اقضي نحبي فإنني
أرى كل من لم يقض في الحب مدعي
كفى أسوة من مات قبلي متيماً
كمجنون ليلى الهائم المنزوع
أعيذ من السلوان مع قول عاذلي
فؤادي المعنى بالغرام ومسمعي
إلى الله من فرط الغرام وحره
ومن هجر من أضنى فؤادي مفزعي
لقد ضيع الود المؤكد بيننا
وإني له ما عشت غير مضيع
وأطلق دمعي بعد أن طلق الكرى
لعيني فجنبي لا يلم بمضجع
وأحرق بالهجران قلبي ولم يزل
مصراً عليه ليس عنه بمقلع
فيا مهجتي ذوبي ويا مقلتي كفي
ويا كبدي إن دام هذا تقطعي
أأبقى كما تهوى الحواسد وامقاً
خليعاً لنسكي تاركاً تطوعي
لعمري لقد أشفى هواي حواسدي
وأضنى لمن مني بمرأ ومسمع
فيا رحمتا هل لي معين على الهوى
وهل لي إليه من شفيع مشفع
لقد طال منه البعد وهو بغية
لكل محب مغرم متولع
عجبت له يسعى لقتلي وقد رأى
نصيري مليكاً ذا جنابٍ ممنع
أعز الملوك الشم من يرهب العدا
شريف اسمه إذ ما به غيره دعي
مروي الظبا يوم الجلاد من الطلى
ومؤى العفا منه بأمرع مربع
سليل سراة فيصلياً متى إستمى
يدن كل فتاك لديه ويخضع
هو القائد الحمس الميامين فيصل
حماة الوغى من كل شهم سميدع
فويل لمختالٍ أبى طاعةً له
سيشرب من كاس من الحتف منزع
أيقضي عن الأعداء حاشاه طرفه
وصارمه للهام ما يهوا يقلع
ويوم قراع قد تلظى وطيسه
لكل هزبر ثابت القلب مفزع
يشيب به المولود قبل فصاله
وتذهل عن طفل لها كل مرضع
به باشر الجلا على ظهر سابح
اعز كلمح الطرف مجراه طيع
فجندل من أبطالها كل باتكٍ
مشيحاً متى ما يدعى للموت يسرع
بضربٍ يزيل الهام عن مستقره
وطعن بتارٍ واسمر أصلع
وما زال حتى داخت الحرب وانطوت
وقد غص من هام العدا كل مشرع
فحاز الثنا واحتاز ما ادخروه من
نفيس ومن أعمالهم كل مبدع
وآب إياب الغيث يسكب جوده
على كل من يرجوه في كل موضع
هبات عن الإحصا تجل لفرطها
فمن راتع في فضلها متطلع
يود أناس أن يباروه في العلى
وهيهات طبع النفس غير التطبع
أمثل أبي تيمور في عصرنا أمرؤ
لقد جاء بالبهتان من كان يدعي
ومن ذا الذي يحكيه بطشا ونائلا
ألا من دليلٍ عند من قال مقنع
أيا شرف العصر الذي أنت عينه
وجدد بالملك العظيم المتبع
ويا ابن ملوكٍ لم يناموا على القذا
ولم يرضهم دون العلى كل مطمع
إليك عروساً يا بن تركي عزيزة
يهيم ويصبو نحوها كل المع
عقيلة الفاظها تسلب الحجى
يقر بتفضيل لها كل مصقع
ودم سالماً سامٍ عزيزاً معظماً
بعرش العلى واسلم وعش وتمنع
وصل على أزكى البرية احمد
رسول الهدى الاتقى الشفيع المشفع
مع الآل والأصحاب ما عن ذكرهم
وما أم ركب نحو سلع ولعلع
وما تم بالحب المذيب لمهجتي
علي لدى العذال سقمي وادمعي
قراءة في كلمات الأغنية
مبارك بن حمد العقيلي يقدّم أغنية تعتمد على التواصل المباشر مع المستمع، عبر نصوص تحمل هموماً إنسانية مشتركة وأداء صوتي يضفي عليها مصداقية.، ويضم رصيده أكثر من 96 أغنية، يظل حضوره فاعلاً في الذاكرة الجماهيرية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
نشأ مبارك بن حمد العقيلي في بيئة حبّبت إليه الأغنية العربية منذ صغره، وبدأت موهبته تتبلور من خلال سماع الأعمال الكلاسيكية والمعاصرة على حد سواء.، ويضم رصيده أكثر من 96 أغنية، استطاع أن يصقل أداءه ويتميز بصوت يحمل خصوصية واضحة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «وشىبالذيتحوي منالحبأضلعي»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: مبارك بن حمد العقيلي
تعرف على المزيد →مطرب مبارك بن حمد العقيلي ينتمي إلى المشهد الغنائي في العالم العربي، يبرز من رصيده أعمال مثل يأتي على الناس إصباح وامساء، إن الزمان الذي كنا نحاذره، لو سلمنا من العمائم طراً، لإبراهيم إقبال وسعد، عما تكن الحشى تنبيك أدمعه وبما بيننا من عهود ود أكيدة.
المسيرة والإنجازات
يُذكر من أعمال مبارك بن حمد العقيلي التي حظيت بمتابعة واسعة: يأتي على الناس إصباح وامساء، إن الزمان الذي كنا نحاذره، لو سلمنا من العمائم طراً، لإبراهيم إقبال وسعد، عما تكن الحشى تنبيك أدمعه وبما بيننا من عهود ود أكيدة.
أعمال أخرى لـ مبارك بن حمد العقيلي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.