وصهباء يستوشي بذي اللب مثلها
المسيب بن علس
(38) مشاهدة
كلمات «وصهباء يستوشي بذي اللب مثلها» للشاعر المسيب بن علس كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «وصهباء يستوشي بذي اللب مثلها»
وَصَهباءَ يَستَوشي بِذي اللَبِّ مِثلَها
قَرَعتُ بِها نَفسي إِذا الديكُ أَعتَما
تَمَزَّزتُها صِرفاً وَقارَعتُ دَنَّها
بِعودِ أَراكٍ بَعدَهُ فَتَرَنَّما
يَمُدُّ إِلَيها جيدَهُ رَميَةَ الضُحى
كَهَزِّكَ بِالكَفِّ البَرِيِّ المُدَوَّما
قَرَعتُ بِها نَفسي إِذا الديكُ أَعتَما
تَمَزَّزتُها صِرفاً وَقارَعتُ دَنَّها
بِعودِ أَراكٍ بَعدَهُ فَتَرَنَّما
يَمُدُّ إِلَيها جيدَهُ رَميَةَ الضُحى
كَهَزِّكَ بِالكَفِّ البَرِيِّ المُدَوَّما
قراءة في كلمات الأغنية
أهميّة المسيّب بن عَلَس في تاريخ الشعر العربي أهميّة بنيوية: هو دليل على أن الشعر الجاهلي كان يُتعلَّم لا يُلهَم. فالأعشى — وهو من كبار الفحول وأحد من يُذكر في المعلّقات — أخذ الصنعة عن قريب له سبقه، وهذا يهدم صورة الشاعر الجاهلي الذي ينبع شعره من الفطرة وحده. والصورة الصحيحة أن هناك مدارس وأسانيد وروايةً وأخذاً، شاعر عن شاعر، كما في العلم. ويُضاف إلى ذلك ما يترتّب عليه عملياً: اختلاط شعر الراوي بشعر المروي عنه، وهو أحد أكبر أسباب اضطراب النسبة في الشعر الجاهلي كلّه — وحالة المسيّب والأعشى من أوضح أمثلته.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «وصهباء يستوشيبذياللب مثلها»ضمنأعمالالمسيببنعلس.المسيَّببنعَلَس (525 - 575م)،شاعرجاهلي منربيعة، وخالالأعشى ميمونبن قيسأو من قرابتهعلى ماترويالمصادر.أخذعنهالأعشى ورواه، فصارأحدحلقاتا…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
اختلاط شعر الرواة بشعر من يروون عنهم من أعقد مسائل تحقيق الشعر الجاهلي، وقد بُنيت عليه شكوك واسعة في نسبة قصائد مشهورة. وقلّة ما وصل من شعر المسيّب لا تدلّ على قلّة قدره عند القدماء.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: المسيب بن علس
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
525
سنة الوفاة:
575
المسيب بن علس شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الجاهلي أو صدر الإسلام في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـالمسيب بن علس: أصرمت حبل الوصل من فتر، أرحلت من سلمى بغير متاع، وقتيل مرة أثأرن فإنه، وكأن فاها كلما نبهتها، كأنهم إذا خرجوا من عرعر، بكرت لتحزن عاشقاً طفل، أبلغ ضبيعة أن البلاد، جزى الله عنا والجزاء بكفه، إني امرؤ مهد بغيب تحية، وقد أختلس الطعنة، إذ هي كالرشإ المخروف زينها، أيا جلندى يا ابن مستكير، لسسن بقول الصيف حتى كأنما، كلفت بليلى خدين الشباب، بان الخليط ورفع الخرق.
أعمال أخرى لـ المسيب بن علس
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.