وصل الكتاب فيا له من واصل
ظافر الحداد
(49) مشاهدة
كلمات «وصل الكتاب فيا له من واصل» للشاعر ظافر الحداد كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «وصل الكتاب فيا له من واصل»
وصلَ الكتابُ فيا لَه من واصلِ
أَهدى السرور على المدى المُتطاوِل
فلثمتُه من قبِل فكِّ خِتامه
لما تَبدَّى من يمين الحامل
وفَضضتُه عن روضِ خَطٍّ ضِمْنُه
زَهْرانِ من لفظٍ ومعنىً فاضِل
فكأنّ أفواه الحِسان تقسمت
لي منه بين مَعاجر وغَلائل
وكأن مُقْدَمَه زيارةُ خلسةٍ
جاءتْ بديها من حبيبٍ ماطِل
درٌ نفيس القدر جاء هديةً
من ذلك البحرِ البعيد الساحل
فرأيتُ معجزةً يُقصِّر دونَها
هِممُ الورى من كاتب أو قائل
وعجبتُ كيف تَبرعتْ بكماله
في المعجزاتِ يدُ الزمان الباخل
أَهدى السرور على المدى المُتطاوِل
فلثمتُه من قبِل فكِّ خِتامه
لما تَبدَّى من يمين الحامل
وفَضضتُه عن روضِ خَطٍّ ضِمْنُه
زَهْرانِ من لفظٍ ومعنىً فاضِل
فكأنّ أفواه الحِسان تقسمت
لي منه بين مَعاجر وغَلائل
وكأن مُقْدَمَه زيارةُ خلسةٍ
جاءتْ بديها من حبيبٍ ماطِل
درٌ نفيس القدر جاء هديةً
من ذلك البحرِ البعيد الساحل
فرأيتُ معجزةً يُقصِّر دونَها
هِممُ الورى من كاتب أو قائل
وعجبتُ كيف تَبرعتْ بكماله
في المعجزاتِ يدُ الزمان الباخل
قراءة في كلمات الأغنية
أطرف ما في شعر ظافر أن حرفته دخلت في مخيّلته: النار والحديد والكِير والسندان تتردّد في صوره تردّداً لا تجده عند شاعر لم يقف على منفاخ. وهذا يمنح شعره طرافة حسّية تميّزه في زمن كانت الصورة الشعرية فيه تُورَّث عن الشعراء أكثر ممّا تُستمدّ من الحياة. ولغته مع ذلك رقيقة سهلة قريبة من شعر المصريين في عصره، بعيدة عن الجزالة البدوية — فهو ابن مدينة ساحلية، ويكتب كابنها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «وصلالكتاب فيا له من واصل»أداهاظافرالحداد.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
الإسكندرية الفاطمية التي عاش فيها كانت مرفأً يجمع تجّار المتوسّط، وشعره من الشهادات القليلة على حياتها الأدبية في ذلك القرن. وقد وصل ديوانه ناقصاً، وجُمع أكثر ما بقي منه من كتب الأدب والمختارات لا من نسخة متّصلة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ظافر الحداد
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة الفاطمية
سنة الوفاة:
1134
يُعتبر ظافر الحداد شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر العباسي، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. توفي سنة 1134م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.
المسيرة والإنجازات
قدّم ظافر الحداد نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: يا راغبا في غنى وكنز، أفرط نسيان أبي عامر، وروضة زاهرة، متى كانت الأيام تسعف بالمنى، جاء الربيع أخو حياة الأنفس، أفرط نسياني إلى غاية، على الجانب الإسكندري سلام، يا لاح في سمر كالسمر، يا من نصيبي منه قر، فكأنني ظمآن ضل بقفزة، صحة في سلامة ونعيم، هناؤك ليس يعدمه زمان، مولاى قد وصل الكتاب، عتبت ولكنني لم أع، انظر إلي ففي كل غريبة. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ ظافر الحداد
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.