وسلوا دارهم أين استقر فريقها
الهبل
(38) مشاهدة
اقرأ كلمات «وسلوا دارهم أين استقر فريقها» — الهبل كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «وسلوا دارهم أين استقر فريقها»
وسلوا دارَهُم أينَ استَقرَّ فَرِيقُها
وأَيّ فلاةٍ كانَ فيها طَريقُها
سقَاها الحيَا مِنْ أَرْبُع ومَنازلٍ
لَهوتُ بها إذ ليسَ غيري طروقُها
إذ العيشُ ريّان المعاطفِ أخضرٌ
ولم تَذوِ مِنْ دَوْحات لَهْوي عروقُها
لقَدْ رَحَلوا مِنها الغَداةَ وخلَّفوا
حشاشة قَلْب لَيْسَ يَهْدا خفوقُها
خليليَّ قد أبرَمْتما إذ عَذَلْتُما
وكَلّفتماني خُطَّةً لا أطيقُها
تَرومانِ أنْ تسلو عن الحُبِ مُهجتي
أَيحسنُ من بعدِ الوفاءِ عقوقُها
وغيرُ سواءٍ يا خليليَّ فاعْلَما
مقَيّد نفسٍ في الْهوى وطَليقُها
أَلا في سبيل الحُبّ مهجةُ وامقٍ
إذا لاحَ برقُ الأَبرقين يُسوقُها
وغيداء يُسبي الغُصنَ لينُ قوامِها
ويفضحُ شمسَ الأُفقِ نوراً شروقُها
سقَتْني على أُولي الشَّبيبةَ والصِّبا
كؤوسَ هوىً ما خلتُ أنّي أذوقُها
وأَيّ فلاةٍ كانَ فيها طَريقُها
سقَاها الحيَا مِنْ أَرْبُع ومَنازلٍ
لَهوتُ بها إذ ليسَ غيري طروقُها
إذ العيشُ ريّان المعاطفِ أخضرٌ
ولم تَذوِ مِنْ دَوْحات لَهْوي عروقُها
لقَدْ رَحَلوا مِنها الغَداةَ وخلَّفوا
حشاشة قَلْب لَيْسَ يَهْدا خفوقُها
خليليَّ قد أبرَمْتما إذ عَذَلْتُما
وكَلّفتماني خُطَّةً لا أطيقُها
تَرومانِ أنْ تسلو عن الحُبِ مُهجتي
أَيحسنُ من بعدِ الوفاءِ عقوقُها
وغيرُ سواءٍ يا خليليَّ فاعْلَما
مقَيّد نفسٍ في الْهوى وطَليقُها
أَلا في سبيل الحُبّ مهجةُ وامقٍ
إذا لاحَ برقُ الأَبرقين يُسوقُها
وغيداء يُسبي الغُصنَ لينُ قوامِها
ويفضحُ شمسَ الأُفقِ نوراً شروقُها
سقَتْني على أُولي الشَّبيبةَ والصِّبا
كؤوسَ هوىً ما خلتُ أنّي أذوقُها
قراءة في كلمات الأغنية
الشعر اليمني في القرن الحادي عشر الهجري يمثّل حالة مستقلّة تستحقّ قراءة بمقاييسها: لغة فصيحة متينة، وحسّ محلّي واضح في الصور والأسماء والأمكنة، وحضور قويّ للغزل والوصف إلى جانب المديح. والهبل من أبرز من مثّل ذلك، وميزته سلاسة تجعل شعره قابلاً للحفظ من أوّل سماع — ولعلّ هذا سرّ بقائه في الرواية الشفوية اليمنية أكثر ممّا بقي في المكتبات. وشابٌّ في الثلاثين يكتب بهذا الإحكام يدلّ على بيئة أدبية ناضجة تحيط به لا على موهبة معزولة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
لم يُعطَ الهبل من العمر إلا ثلاثين سنة تقريباً، وهي مدّة لا تكفي عادة ليصنع الشاعر اسماً باقياً؛ ومع ذلك بقي اسمه في اليمن حاضراً بعد أكثر من ثلاثة قرون، يُروى شعره ويُحفظ ويُتغنّى ببعضه. عاش في صنعاء في زمن الدولة القاسمية، وهي حقبة نشط فيها الأدب اليمني نشاطاً لم يُنصَف في كتب تاريخ الأدب العربي التي كُتبت في المشرق. ومات شابّاً، فبقي ديوانه على حال واحدة لم تُغيّرها سنوات النضج.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «وسلوادارهمأيناستقر فريقها»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الهبل
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1638
سنة الوفاة:
1668
الحسن بن علي الهبل (1638 - 1668م)، شاعر يمني من صنعاء في العهد القاسمي. مات وهو في نحو الثلاثين، وترك ديواناً يُعدّ من كلاسيكيات الشعر اليمني ولا يزال محفوظاً مرويّاً في اليمن إلى اليوم.
المسيرة والإنجازات
المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.
أعمال أخرى لـ الهبل
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.