وذات محيا يخلق الله ما يشا
الشاذلي خزنه دار
(42) مشاهدة
«وذات محيا يخلق الله ما يشا» — الشاذلي خزنه دار: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «وذات محيا يخلق الله ما يشا»
وذات محيا يخلق الله ما يشا
تجلى فزاغ الطرف نحوه وانتشى
لي البدر لكن لا يقل سناؤها
نهارا وماست في اللطافة كالرشا
تقلنس منها الراس إلا ذوائبا
تشاغلها حينا فلا برحت تشا
لله ما أحلاه حين اشتغالها
به كلما يهوي مع الريح أو مشى
القلب بين الراحتين كتابها
كقلبي الذي منها تقلب في الحشا
قد ظعنت سيارة الكهربا بنا
فما كان أجراها انطلاقا وأدهشا
راها كصب حامل لمحبه
يحاول إسراعا فيخطو مرعشا
وددت لو أن السير فوق حمارة
من الصبح تمشي بالرديفين للعشا
جرى حبها بين الجوانح في دمي
كأن الهوى منها مع الذات قد نشا
فهبها تعاطيني المخدر إنني
أراه لإرضاء الحبيبة منعشا
فما كان أحلى الكهربا بوجودها
ومن بعدها ويلاه ما كان أو حشا
إذا ما تولت أجهش الصب للبكا
فهل هي ترضيه إذا هو أجهشا
تروق لديسها الكهربا ويروق لي
إذا كنت حوذيا بها أو مفتشا
فطوبى لمثلي هكذا سائقا بها
تحاذيه إكراما إذا الليل أغطشا
إذا ما امتطتها كان هاروت حسنها
إلى راحة الركاب فيها مشوشا
رحت وشاتي فالتشبب قبلهم
على سلك شعري للبرية بي وشى
تجلى فزاغ الطرف نحوه وانتشى
لي البدر لكن لا يقل سناؤها
نهارا وماست في اللطافة كالرشا
تقلنس منها الراس إلا ذوائبا
تشاغلها حينا فلا برحت تشا
لله ما أحلاه حين اشتغالها
به كلما يهوي مع الريح أو مشى
القلب بين الراحتين كتابها
كقلبي الذي منها تقلب في الحشا
قد ظعنت سيارة الكهربا بنا
فما كان أجراها انطلاقا وأدهشا
راها كصب حامل لمحبه
يحاول إسراعا فيخطو مرعشا
وددت لو أن السير فوق حمارة
من الصبح تمشي بالرديفين للعشا
جرى حبها بين الجوانح في دمي
كأن الهوى منها مع الذات قد نشا
فهبها تعاطيني المخدر إنني
أراه لإرضاء الحبيبة منعشا
فما كان أحلى الكهربا بوجودها
ومن بعدها ويلاه ما كان أو حشا
إذا ما تولت أجهش الصب للبكا
فهل هي ترضيه إذا هو أجهشا
تروق لديسها الكهربا ويروق لي
إذا كنت حوذيا بها أو مفتشا
فطوبى لمثلي هكذا سائقا بها
تحاذيه إكراما إذا الليل أغطشا
إذا ما امتطتها كان هاروت حسنها
إلى راحة الركاب فيها مشوشا
رحت وشاتي فالتشبب قبلهم
على سلك شعري للبرية بي وشى
عن الفنان: الشاذلي خزنه دار
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1881
سنة الوفاة:
1954
شاعر من رواد مطلع القرن العشرين، عُرف بشعره الاجتماعي الذي عكس هموم العصر، وشارك في الحركة الصحفية والأدبية في مصر، وتناولت قصائده قضايا المجتمع واللغة.
المسيرة والإنجازات
يُعدّ الشاذلي خزنه دار من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل رومية ريمية، تونسي وحسبي، سيقارة لطيفة، الخفيف، الوافر، حائرة تسائلت، أيها الحافظ عهدي ووحق سيف أنور،
أعمال أخرى لـ الشاذلي خزنه دار
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.