وثناياك إنها إغريض
أبو تمام
(44) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
213هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «وثناياك إنها إغريض» للشاعر أبو تمام كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «وثناياك إنها إغريض»
وَثَناياكِ إِنَّها إِغريضُ
وَلِآلٍ تومٌ وَبَرقٌ وَميضُ
وَأَقاحٍ مُنَوَّرٌ في بِطاحٍ
هَزَّهُ في الصَباحِ رَوضٌ أَريضُ
وَاِرتِكاضِ الكَرى بِعَينَيكِ في النَو
مِ فُنوناً وَما لِعَينَي غُموضُ
لَتَكاءَدنَني غِمارٌ مِنَ الأَح
داثِ لَم أَدرِ أَيَّهُنَّ أَخوضُ
أَتأَرَتنِيَ الأَيّامُ بِالنَظَرِ الشَز
رِ وَكانَت وَطَرفُها لي غَضيضُ
كَيفَ يُضحي بِرَأسِ عَلياءَ مُضحٍ
وَجَناحُ السُمُوِّ مِنهُ مَهيضُ
هِمَّةٌ تَنطَحُ النُجومَ وَجَدٌّ
آلِفٌ لِلحَضيضِ فَهوَ حَضيضُ
كَم فَتىً ذَلَّ لِلزَمانِ وَقَد أَل
قى مَقاليدَهُ إِلَيهِ القَبيضُ
لَوذَعِيٌّ يُهَلِّلُ المَشرَفِيُّ ال
عَضبُ عَنهُ وَالزاعِبيُّ النَحيضُ
وَبِساطٍ كَأَنَّما الآلُ فيهِ
وَعَلَيهِ سَحلُ المُلاءِ الرَحيضُ
يُصبِحُ الداعِرِيُّ ذو المَيةِ المِر
جَمُ فيهِ كَأَنَّهُ مَأبوضُ
قَد فَضَضنا مِن بيدِهِ خاتَمَ الخَو
فِ وَما كُلُّ خاتَمٍ مَفضوضُ
بِالمَهارى يَجُلنَ فيهِ وَقَد جا
لَت عَلى مُسنَماتِهِنَّ الغُروضُ
جازِعاتٍ سودَ المَروَراةِ تَه
ديها وُجوهٌ لِمَكرُماتِكَ بيضُ
سُعُمٌ حَثَّ رَكبَهُنَّ أَمانٍ
فيكَ تَترى حَثَّ القِداحِ المُفيضُ
فَاِشمَعَلّوا يُلَجلِجونَ دَؤوباً
مُضَغاً لِلكَلالِ فيها أَنيضُ
لَن يَهُزَّ التَصريحُ لِلمَجدِ وَالسُ
ؤدَدِ مَن لَم يَهُزَّهُ التَعريضُ
كُلَّ يَومٍ يُقَضّيهِ نَوعٌ
وَعَروضٌ يَتلوهُ فيكَ عَروضُ
وَقَوافٍ قَد ضَجَّ مِنها لِما اِستُع
مِلَ فيها المَرفوعُ وَالمَخفوضُ
المَديحُ الجَزيلُ وَالشُكرُ وَالفِك
رُ وَمُرُّ العِتابِ وَالتَحريضُ
وَحَياةُ القَريضِ إِحياؤُكَ الجو
دَ فَإِن ماتَ الجودُ ماتَ القَريضُ
كُن طَويلَ النَدى عَريضاً فَما سادَ
ثَنائي فيكَ الطَويلُ العَريضُ
إِنَّما صادَتِ البُحورُ بُحوراً
إِنَّها كُلَّما اِستُفيضَت تَفيضُ
يا مُحِبَّ الإِحسانِ في زَمَنٍ أَص
بَحَ فيهِ الإِحسانُ وَهوَ بَغيضُ
قُل لَعاً لِاِبنِ عَثرَةٍ ما لَهُ مِن
ها بِشَيءٍ سِوى نَداكَ نُهوضُ
لا تَكُن لي وَلَن تَكونَ كَقَومٍ
عودُهُم حينَ يُعجَمونَ رَفيضُ
عِندَهُم مَحضَرٌ مِنَ البِشرِ مَبسو
طٌ لِعافٍ وَنائِلٌ مَقبوضُ
وَأَقَلُّ الأَشياءِ مَحصولَ نَفعٍ
صِحَّةُ القَولِ وَالفَعالُ مَريضُ
وَلِآلٍ تومٌ وَبَرقٌ وَميضُ
وَأَقاحٍ مُنَوَّرٌ في بِطاحٍ
هَزَّهُ في الصَباحِ رَوضٌ أَريضُ
وَاِرتِكاضِ الكَرى بِعَينَيكِ في النَو
مِ فُنوناً وَما لِعَينَي غُموضُ
لَتَكاءَدنَني غِمارٌ مِنَ الأَح
داثِ لَم أَدرِ أَيَّهُنَّ أَخوضُ
أَتأَرَتنِيَ الأَيّامُ بِالنَظَرِ الشَز
رِ وَكانَت وَطَرفُها لي غَضيضُ
كَيفَ يُضحي بِرَأسِ عَلياءَ مُضحٍ
وَجَناحُ السُمُوِّ مِنهُ مَهيضُ
هِمَّةٌ تَنطَحُ النُجومَ وَجَدٌّ
آلِفٌ لِلحَضيضِ فَهوَ حَضيضُ
كَم فَتىً ذَلَّ لِلزَمانِ وَقَد أَل
قى مَقاليدَهُ إِلَيهِ القَبيضُ
لَوذَعِيٌّ يُهَلِّلُ المَشرَفِيُّ ال
عَضبُ عَنهُ وَالزاعِبيُّ النَحيضُ
وَبِساطٍ كَأَنَّما الآلُ فيهِ
وَعَلَيهِ سَحلُ المُلاءِ الرَحيضُ
يُصبِحُ الداعِرِيُّ ذو المَيةِ المِر
جَمُ فيهِ كَأَنَّهُ مَأبوضُ
قَد فَضَضنا مِن بيدِهِ خاتَمَ الخَو
فِ وَما كُلُّ خاتَمٍ مَفضوضُ
بِالمَهارى يَجُلنَ فيهِ وَقَد جا
لَت عَلى مُسنَماتِهِنَّ الغُروضُ
جازِعاتٍ سودَ المَروَراةِ تَه
ديها وُجوهٌ لِمَكرُماتِكَ بيضُ
سُعُمٌ حَثَّ رَكبَهُنَّ أَمانٍ
فيكَ تَترى حَثَّ القِداحِ المُفيضُ
فَاِشمَعَلّوا يُلَجلِجونَ دَؤوباً
مُضَغاً لِلكَلالِ فيها أَنيضُ
لَن يَهُزَّ التَصريحُ لِلمَجدِ وَالسُ
ؤدَدِ مَن لَم يَهُزَّهُ التَعريضُ
كُلَّ يَومٍ يُقَضّيهِ نَوعٌ
وَعَروضٌ يَتلوهُ فيكَ عَروضُ
وَقَوافٍ قَد ضَجَّ مِنها لِما اِستُع
مِلَ فيها المَرفوعُ وَالمَخفوضُ
المَديحُ الجَزيلُ وَالشُكرُ وَالفِك
رُ وَمُرُّ العِتابِ وَالتَحريضُ
وَحَياةُ القَريضِ إِحياؤُكَ الجو
دَ فَإِن ماتَ الجودُ ماتَ القَريضُ
كُن طَويلَ النَدى عَريضاً فَما سادَ
ثَنائي فيكَ الطَويلُ العَريضُ
إِنَّما صادَتِ البُحورُ بُحوراً
إِنَّها كُلَّما اِستُفيضَت تَفيضُ
يا مُحِبَّ الإِحسانِ في زَمَنٍ أَص
بَحَ فيهِ الإِحسانُ وَهوَ بَغيضُ
قُل لَعاً لِاِبنِ عَثرَةٍ ما لَهُ مِن
ها بِشَيءٍ سِوى نَداكَ نُهوضُ
لا تَكُن لي وَلَن تَكونَ كَقَومٍ
عودُهُم حينَ يُعجَمونَ رَفيضُ
عِندَهُم مَحضَرٌ مِنَ البِشرِ مَبسو
طٌ لِعافٍ وَنائِلٌ مَقبوضُ
وَأَقَلُّ الأَشياءِ مَحصولَ نَفعٍ
صِحَّةُ القَولِ وَالفَعالُ مَريضُ
قراءة في كلمات الأغنية
أغنية «صدق أليته إن قال مجتهدا» أداها أبو تمام. تعكس الأغنية الشعور الإنساني، وتأتي ضمن المسار الفني الذي عُرف به الفنان. حبيب بن أوس الطائي، شاعر عبّاسي من أهل الشام، عاش في عصر المأمون والمعتصم. يُعدّ رأس مدرسة «البديع» في الشعر العربي، وإليه يُنسب أشهر ديوان مختارات في التراث: «الحماسة».
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «وثناياكإنهاإغريض»ضمنأعمالأبوتمام.حبيببنأوسالطائي،شاعرعبّاسي منأهلالشام،عاش فيعصرالمأمون والمعتصم.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
ولد في جاسم من قرى حوران (في سوريا حالياً) أيام الرشيد، وكان أولا حدثا يسقي الماء بمصر، ثم جالس الأدباء، وأخذ عنهم وكان يتوقد ذكاء. وسحت قريحته بالنظم البديع. فسمع به المعتصم، فطلبه، وقدمه على الشعراء، وله فيه قصائد. وكان يوصف بطيب الأخلاق والظرف والسماحة. وقيل: قدم في زي الأعراب، فجلس إلى حلقة من الشعراء، وطلب منهم أن يسمعوا من نظمه، فشاع وذاع وخضعوا له. وصار من أمره ما صار.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أبو تمام
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
804
سنة الوفاة:
845
بداية المسيرة:
213هـ
أبو تمام (804 - 845م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، عياش يا ذا البخل والتصريد، يا بعد غاية دمع العين إن بعدوا، وسابح هطل التعداء هتان، سالب عيني لذة الغمض، زفرات مقلقلات، أصغى إلى البين مغترا فلا جرما، لا نالك العثر من دهر ولا زلل. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 475 عملاً منسوباً إليه، منها: صدق أليته إن قال مجتهدا، منحتك ودا كان طفلا فقد نشا، قمر تبسم عن جمان نابت، نعاء إلى كل حي نعاء، أبا سعيد تلاقت عندك النعم، نفس يحتثه نفس، بأبي وغير أبي وذاك قليل، دنا سفر والدار تنئي وتصقب، عياش يا ذا البخل والتصريد، يا بعد غاية دمع العين إن بعدوا، وسابح هطل التعداء هتان، سالب عيني لذة الغمض، زفرات مقلقلات، أصغى إلى البين مغترا فلا جرما، لا نالك العثر من دهر ولا زلل. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
عن الشاعر: أبو تمام
أبو تمام (804 - 845م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، عياش يا ذا البخل والتصريد، يا بعد غاية دمع العين إن بعدوا، وسابح هط…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ أبو تمام
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.