وذي ضغن معسولة كلماته
الشريف الرضي
(38) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
359 هـ
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ «وذي ضغن معسولة كلماته» من نظم الشريف الرضي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «وذي ضغن معسولة كلماته»
وَذي ضَغَنٍ مَعسولَةٍ كَلِماتُهُ
وَمَسمومَةٍ تَترى إِلى القَلبِ نَبلُهُ
عَرَكتُ بِحِلمي جَهلَهُ فَكَدَدتُهُ
عِراكاً إِلى أَن ماتَ حِلي وَجَهلُهُ
رَكِبتَ ظِرابَ اللابَتَينِ عَلى الحَفا
وَغَيرُكَ لَم تَسلَم عَلَيهِنَّ نَعلُهُ
لَقَد أَوعَرَ النَهجُ الَّذي أَنتَ خابِطٌ
فَقِف سالِماً حَيثُ اِنتَهى بِكَ سَهلُهُ
لِأَشفي مَريضَ الوُدِّ بَيني وَبَينَكُم
وَعاوَدَ نُكساً بَعدَ بُرءٍ مُبِلُّهُ
وَكانَ الأَذى رَشحاً فَقَد صارَ غَمرَةً
وَأَوَّلُ أَعدادِ الكَثيرِ أَقَلُّهُ
نَهَيتُكَ عَن شِعبٍ عَسيرٍ وُلوجُهُ
بِذي الرِمثِ قَد أَعيا عَلى الناسِ صِلُّهُ
وَبَيتٍ كَلِصبِ الأَريِ لا تَستَطيعُهُ
صُدورُ الطِوالِ الزاعِبِيّاتِ نَحلُهُ
فَلا تَقرَبَنَّ الغابَ يَحميهِ لَيثُهُ
وَدَع جانِباً وَعراً عَلى مَن يَحُلُّهُ
كَأَنَّ عَلى الأَطوادِ مِن نَزعِ بيشَةٍ
رَصيدِ طَريقٍ ضَلَّ مَن يَستَدِلُّهُ
تَلَفَّعَ في ثَنيِ عَباءٍ مُشَبرَقٍ
أَصابيغُ أَلوانِ الدِماءِ تَبُلُّهُ
قُصاقِصَةٌ ما باتَ إِلّا عَلى دَمٍ
تَمَضمَضَ مِنهُ عِرسُهُ ثُمَّ شِبلُهُ
أَخو قَنَصٍ كَفّاهُ كَفُّةُ صَيدِهِ
إِذا جاعَ يَوماً وَالذِراعانِ حَبلُهُ
يُشَقِّقُ عَن حُبِّ القُلوبِ بِمَخصَفٍ
أَزَلٍّ كَما جَلّى عَنِ الرُمحِ نَصلُهُ
كَخارِزِ مَقدودِ الأَديمِ رَأَيتَهُ
يَبينُ عَنِ الإِشفى وَطَوراً يَغُلُّهُ
قَليلِ اِدِّخارِ الزادِ يَعلَمُ أَنَّهُ
مَتى ما يُعايِن مَطعَماً فَهوَ أُكلُهُ
تُصَدِّعُ عَن هَمهامَةِ الخَيلِ وَالقَنا
صِياحُكَ في أَعقابِ طَردٍ تَشُلُّهُ
لَهُ وِقفَةُ المِجزاعِ ثُمَّ تُجيزُهُ
حَفيظَةُ مَجموعٍ عَلى الرَوعِ شَملُهُ
وَمُستَوقَداتٍ مِن لَظى العارِ أَجَّجَت
لَها حَطَباً لا يَنقَضي الدَهرُ جَزلُهُ
تَوَرَّدَها قَومٌ فَطاحوا جَهالَةً
وَكانَ عِقالُ المَرءِ عَنهُنَّ عَقلُهُ
وَطَوقٍ مِنَ المَخزاةِ فيكُم عَقَدتُهُ
أَلا إِنَّ عَقدَ العارِ يُعجِزُ حَلُّهُ
مَضَغتُكُمُ بِالذَمِّ ثُمَّ لَفَظتُكُم
وَما كُلُّ لَحمٍ يُعجِبُ المَرءَ أَكلُهُ
شَغَلتُ بِكُم قَولي وَعِندي بَقِيَّةٌ
وَقَد يُردَفُ الظَهرُ الَّذي آدَ حَملُهُ
فَلا تَفتَقِد خِلّاً يَسوءُكَ بَعضُهُ
وَإِن غابَ يَوماً عَنكَ ساءَكَ كُلُّهُ
إِذا شِئتَ أَن تَبلو اِمرَأً كَيفَ طَبعُهُ
فَدَعهُ وَسائِل قَبلَها كَيفَ أَصلُهُ
وَمَسمومَةٍ تَترى إِلى القَلبِ نَبلُهُ
عَرَكتُ بِحِلمي جَهلَهُ فَكَدَدتُهُ
عِراكاً إِلى أَن ماتَ حِلي وَجَهلُهُ
رَكِبتَ ظِرابَ اللابَتَينِ عَلى الحَفا
وَغَيرُكَ لَم تَسلَم عَلَيهِنَّ نَعلُهُ
لَقَد أَوعَرَ النَهجُ الَّذي أَنتَ خابِطٌ
فَقِف سالِماً حَيثُ اِنتَهى بِكَ سَهلُهُ
لِأَشفي مَريضَ الوُدِّ بَيني وَبَينَكُم
وَعاوَدَ نُكساً بَعدَ بُرءٍ مُبِلُّهُ
وَكانَ الأَذى رَشحاً فَقَد صارَ غَمرَةً
وَأَوَّلُ أَعدادِ الكَثيرِ أَقَلُّهُ
نَهَيتُكَ عَن شِعبٍ عَسيرٍ وُلوجُهُ
بِذي الرِمثِ قَد أَعيا عَلى الناسِ صِلُّهُ
وَبَيتٍ كَلِصبِ الأَريِ لا تَستَطيعُهُ
صُدورُ الطِوالِ الزاعِبِيّاتِ نَحلُهُ
فَلا تَقرَبَنَّ الغابَ يَحميهِ لَيثُهُ
وَدَع جانِباً وَعراً عَلى مَن يَحُلُّهُ
كَأَنَّ عَلى الأَطوادِ مِن نَزعِ بيشَةٍ
رَصيدِ طَريقٍ ضَلَّ مَن يَستَدِلُّهُ
تَلَفَّعَ في ثَنيِ عَباءٍ مُشَبرَقٍ
أَصابيغُ أَلوانِ الدِماءِ تَبُلُّهُ
قُصاقِصَةٌ ما باتَ إِلّا عَلى دَمٍ
تَمَضمَضَ مِنهُ عِرسُهُ ثُمَّ شِبلُهُ
أَخو قَنَصٍ كَفّاهُ كَفُّةُ صَيدِهِ
إِذا جاعَ يَوماً وَالذِراعانِ حَبلُهُ
يُشَقِّقُ عَن حُبِّ القُلوبِ بِمَخصَفٍ
أَزَلٍّ كَما جَلّى عَنِ الرُمحِ نَصلُهُ
كَخارِزِ مَقدودِ الأَديمِ رَأَيتَهُ
يَبينُ عَنِ الإِشفى وَطَوراً يَغُلُّهُ
قَليلِ اِدِّخارِ الزادِ يَعلَمُ أَنَّهُ
مَتى ما يُعايِن مَطعَماً فَهوَ أُكلُهُ
تُصَدِّعُ عَن هَمهامَةِ الخَيلِ وَالقَنا
صِياحُكَ في أَعقابِ طَردٍ تَشُلُّهُ
لَهُ وِقفَةُ المِجزاعِ ثُمَّ تُجيزُهُ
حَفيظَةُ مَجموعٍ عَلى الرَوعِ شَملُهُ
وَمُستَوقَداتٍ مِن لَظى العارِ أَجَّجَت
لَها حَطَباً لا يَنقَضي الدَهرُ جَزلُهُ
تَوَرَّدَها قَومٌ فَطاحوا جَهالَةً
وَكانَ عِقالُ المَرءِ عَنهُنَّ عَقلُهُ
وَطَوقٍ مِنَ المَخزاةِ فيكُم عَقَدتُهُ
أَلا إِنَّ عَقدَ العارِ يُعجِزُ حَلُّهُ
مَضَغتُكُمُ بِالذَمِّ ثُمَّ لَفَظتُكُم
وَما كُلُّ لَحمٍ يُعجِبُ المَرءَ أَكلُهُ
شَغَلتُ بِكُم قَولي وَعِندي بَقِيَّةٌ
وَقَد يُردَفُ الظَهرُ الَّذي آدَ حَملُهُ
فَلا تَفتَقِد خِلّاً يَسوءُكَ بَعضُهُ
وَإِن غابَ يَوماً عَنكَ ساءَكَ كُلُّهُ
إِذا شِئتَ أَن تَبلو اِمرَأً كَيفَ طَبعُهُ
فَدَعهُ وَسائِل قَبلَها كَيفَ أَصلُهُ
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «وذيضغن معسولة كلماته»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرالشريفالرضيبأداء متوازن.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
محمدبنالحسينالموسوي،شريفعلوي منبغداد،عُدّ فيزمانهأشعرالطالبيين، وإليه يُنسبجمع «نهجال…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
— إليه يُنسب جمع «نهج البلاغة»، وقد دار حول ذلك جدل علمي طويل في مصادره ونسبة نصوصه، ولا يزال محلّ بحث.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
عن الفنان: الشريف الرضي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
970
سنة الوفاة:
1015
بداية المسيرة:
359 هـ
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُلَقَّبُ بِالشَّرِيْفِ الرَّضِيِّ (359 هـ - 406 هـ / 969 - 1015م)، شاعر وفقيه ولد في بغداد وتوفي فيها. عمل نقيبًا للطالبيين حتى وفاته، وهو الذي جمع كتاب نهج البلاغة.
المسيرة والإنجازات
هو: الشَّريفُ الرَّضِي ذُو الحسبَين أبُو الحسن مُحمَّدٌ بْنُ أبي أحمد الحسين الطَّاهر الأوحد بْنِ موسى الثَّالث بْنِ أبي جعفرٍ مُحمَّدٍ الأعرج بْنِ موسى الثَّاني الأصغر بْنِ إبراهيم المرتضى الأصغر بْنِ موسى الكاظم بْنِ جعفر الصادق بْنِ محمد الباقر بْنِ علي زين العابدين بْنِ الحسين بْنِ علي بن أبي طالب بْنِ عبد المطلب بْنِ هاشم بْنِ عبد مناف بْنِ قصي بْنِ كلاب بْنِ مرة بْنِ كعبٍ بْنِ لؤيٍّ بْنِ غالب بْنِ فهر بْنِ مالك بْنِ قريش بْنِ كنانة بْنِ خُزيمة بْنِ مدركة بْنِ إلياس بْنِ مضر بْنِ نزار بْنِ معدٍ بْنِ عدنان.أُمُّه هي: فاطمةُ بِنْتُ الحُسين بْنِ أبي محمد الحسن الأطرش بْنِ علي بْنِ الحسن بْنِ علي بْنِ عُمرَ الأشرف ابْنِ الإمام زين العابدين عليٍّ بْنِ الحسين بْنِ عليٍّ بْنِ أبي طالبٍ.
عن الشاعر: الشريف الرضي
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُل…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الشريف الرضي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.