وزيري الطيب الحر الجليلا
ابراهيم ناجي
(42) مشاهدة
كلمات «وزيري الطيب الحر الجليلا» للشاعر ابراهيم ناجي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «وزيري الطيب الحر الجليلا»
وزيري الطيب الحر الجليلا
تقبله هوى حرا نبيلا
يقيم على الحوادث لا يبالي
ويأبى في العوادي أن يميلا
ولا يدري الزمان له اختلافا
ولا يدري الرياء له سبيلا
على الأدب الرفيع ووارديه
بسطت الخير والظل الظليلا
وما للقائلين عليك فضل
فقد جئنا نرد لك الجميلا
قطفت لك القوافي طوق شعري
فعذراً أن قطفت لك القليلا
وددت بأن أطيل لك القوافي
فيمنعني حياؤك أن أطيلا
وزيري الطيب الحر الجليلا
وقفت عن الرفاق هنا رسولا
أعيد لك الذي يطوي فؤادي
وفخراً أن أعيد وأن أقولا
أقول لجاهلٍ معنى المعالي
إلامَ يظل جاهلكم جهولا
دسوقي لا الوزارة قربتنا
ولا قامت على صلة دليلا
عشقنا فيك أخلاقاً وفضلاً
تقبله هوى حرا نبيلا
تقبله هوى حرا نبيلا
يقيم على الحوادث لا يبالي
ويأبى في العوادي أن يميلا
ولا يدري الزمان له اختلافا
ولا يدري الرياء له سبيلا
على الأدب الرفيع ووارديه
بسطت الخير والظل الظليلا
وما للقائلين عليك فضل
فقد جئنا نرد لك الجميلا
قطفت لك القوافي طوق شعري
فعذراً أن قطفت لك القليلا
وددت بأن أطيل لك القوافي
فيمنعني حياؤك أن أطيلا
وزيري الطيب الحر الجليلا
وقفت عن الرفاق هنا رسولا
أعيد لك الذي يطوي فؤادي
وفخراً أن أعيد وأن أقولا
أقول لجاهلٍ معنى المعالي
إلامَ يظل جاهلكم جهولا
دسوقي لا الوزارة قربتنا
ولا قامت على صلة دليلا
عشقنا فيك أخلاقاً وفضلاً
تقبله هوى حرا نبيلا
معلومات ومفارقات
و«وزيريالطيبالحرالجليلا»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسالوحدةالليلية.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابراهيم ناجي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1898
سنة الوفاة:
1953
وُلد إبراهيم ناجي في حي شبرا بالقاهرة يوم 31 ديسمبر 1898، وجمع طوال حياته بين مهنتين: الطب والشعر. تخرّج في كلية طب قصر العيني مطلع العشرينيات، وعمل طبيباً في مصلحة السكك الحديدية ثم في وزارة الصحة، وانتهى مراقباً عاماً للقسم الطبي بوزارة الأوقاف.كان وكيلاً لمدرسة أبولو الشعرية عام 1932، ورئيساً لرابطة الأدباء عام 1945، ومؤسساً لرابطة الأدب الحديث عام 1946. وترجم عن الإنجليزية والإيطالية، ومن ترجماته «أزهار الشر» لبودلير.
المسيرة والإنجازات
اسم إبراهيم ناجي مقترن قبل كل شيء بقصيدة «الأطلال»، حتى لُقّب «شاعر الأطلال». والقصيدة الأصلية تقارب مئة وخمسة وعشرين بيتاً، أما ما غنّته أم كلثوم عام 1966 بلحن رياض السنباطي فكان نصاً مركّباً من مختارات منها ومن قصيدته «الوداع»، شارك أحمد رامي في إعداده. وقد قُدّم العمل بعد وفاة ناجي بثلاثة عشر عاماً، فلم يسمعه.في حياته لم ينل التقدير الذي ناله بعد رحيله. تعرّض ديوانه الأول لنقد قاسٍ من العقاد وطه حسين، ثم فُصل من منصبه بوزارة الأوقاف ضمن قوائم التطهير التي أعقبت عام 1952، رغم أنه لم يشتغل بالسياسة. ورحل في مارس 1953 — وتختلف المصادر بين الرابع والعشرين والسابع والعشرين منه — بعد أن سقط في عيادته بشبرا. وصدرت أعماله الشعرية الكاملة عام 1966 عن المجلس الأعلى للثقافة.
أعمال أخرى لـ ابراهيم ناجي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.