رأى على الغور وميضا فاشتاق

الشريف الرضي

(45) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم الشريف الرضي
سنة الإصدار: 359 هـ
النوع: شعبي
المقام: عجم
اقرأ «رأى على الغور وميضا فاشتاق» من نظم الشريف الرضي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «رأى على الغور وميضا فاشتاق»

رَأى عَلى الغَورِ وَميضاً فَاِشتاق
ما أَجلَبَ البَرقَ لِماءِ الآماق
ما لِلوَميضِ وَالفُؤادُ الخَفّاق
قَد ذاقَ مِن بَينِ الخَليطِ ما ذاق
داءُ غَرامٍ ما لَهُ مِن إِفراق
قَد كَلَّ آسيهِ وَقَد مَلَّ الراق
لِآلِ لَيلى في الفُؤادِ أَعلاق
تَزيدُ مِن حَيثُ تُقَضّى الأَشواق
قامَت تُرائيكَ بِقُلبٍ مِقلاق
وَلِلوَداعِ عَجَلٌ وَإِرهاق
مِن ثُقَبِ الدُرِّ النَقيِّ بَرّاق
يَرمي القُلوبَ وَأَسيلاً رَقراق
يَقومُ لِلَّيلِ مَقامَ الإِشراق
حَيٌّ إِذا قامَ الوَغى عَلى ساق
رَدّوا القَنا وَطاعَنوا بِالأَحداق
أُحِبُّهُم عَلى الضَنا وَالإيراق
حُبَّ الضَنينِ المالَ بَعدَ الإِملاق
إِنَّ مَوَدّاتِ القُلوبِ أَرزاق
مَن مُنصِفي مِنَ المَلولِ المَذّاق
قَلبي وَطَرفي مِن جَوىً وَإِقلاق
في غَرَقٍ ما يَنقَضي وَإِحراق
يَضَنُّ حَتّى بِالخَيالِ الطَرّاق
رَمى الإِلَهُ بِالرَميضِ الذَلّاق
كُلَّ غُرابٍ بِالزِيالِ نَعّاق
يا ناقَ أَدّاكِ المُؤَدّي يا ناق
ماذا المُقامُ وَالفُؤادُ قَد تاق
هَل حاجَةُ المَأسورِ إِلّا الإِطلاق
أَلهاكِ عَن لَيلِ السُرى وَالإِعناق
مَناشِطُ الشيحِ وَرَعيُ الطَبّاق
سيري إِلى وِردِ الجَمومِ الفَهّاق
حَملُ المَساعي غَيرُ حَملِ الأَوساق
بِحَيثُ تَسري لِلعَلاءِ أَعراق
نورُ الغَواشي وَمِساكُ الأَرماق
مِن مَعشَرٍ باتوا بِلَيلِ العُشّاق
إِلى المَعالي وَالنَدى بِالأَشواق
كانوا إِذا أَظلَمَ لَيلُ الطُرّاق
شُهبَ الدَياجي وَنُجومَ الآفاق
بيضُ وُجوهٍ كَالظُبى وَأَعناق
أَطوَعُ مِن تيجانِها وَالأَطواق
سِيّانِ مِنهُم سابِقٌ وَلَحّاق
مَن قادَ غَيرَ المَجدِ مِنهُم أَو ساق
مَهلاً إِلى أَينَ الصُعودُ يا راق
ضَلَّ المُجارونَ وَقامَ السُبّاق
لَم يَلحَقوا يَوماً غُبارَ الأَطلاق
إِلّا قَذىً لِناظِرٍ أَو حِملاق
قَد رَجَعوا عَنكَ بِلَيِّ الأَعناق
هَيهاتَ فاتَ الأَعوَجِيَّ المِعناق
سَهمٌ مِنَ اللَهِ بَعيدُ الإِغراق
أَعطى ديونَ القَومِ خَصلَ الأَسباق
مَسعاةُ مَجدٍ عاقَ عَنها ما عاق
خَطَبتَها عَلى النَجيعِ المِهراق
غَرّاءَ ما ناكِحُها بِمِطلاق
لَيسَ لَها إِلّا الجُرازُ الذِلّاق
يَضرَحُها ضَرحَ القَذى مِنَ الماق
ضَرباً أَخاديدَ وَطَعناً شَهّاق
نائي القَراراتِ بَعيدَ الأَعماق
يُذكِرُنا وابِلَ طَعنٍ دَفّاق
يَومَ الزُوَيرَينِ وَيَومَ التَحلاق
جَماجِماً مِنَ العَريبِ أَقلاق
أَنذَرتَهُم وَثبَ هَريتِ الأَشداق
طُوي مِنَ الإِدماجِ طَيَّ المِخراق
صِلٌّ عَلى حَتفِ العَدُوِّ مِطراق
مُحاذِرُ اللَحظِ مُرَجّى الإِطلاق
سَحائِبٌ تُشئِمُ بَعدَ إِعراق
لَنا حَياها وَالزُلالُ الغَيداق
وَلِلعِدى إِرعادُها وَالإِبراق
في كُلِّ يَومٍ ذو الجَلالِ الخَلّاق
يَبري لِقَوسِ المَجدِ مِنكُم أَفواق
أَرَّقَني طَولُكَ بَعدَ الإِعتاق
أَساغَ ريقي وَالخِناقُ قَد ضاق
فَاِنعَم بِنَيروزٍ إِلَيكَ مُشتاق
وَاِلقَ بِهِ مِن خَيرِ ما يَلقى اللاق
فَما وُقيتَ فَالعِدى بِلا واق
عَهدٌ عَلى الأَيّامِ باقي الميثاق
أَن لا يُرى غُصنَكَ ذاوي الأَوراق
ضَوى مِنَ الإِثمارِ بَعدَ الإيراق
ما أَهوَنَ الفاني إِذا كُنتَ الباق

قراءة في كلمات الأغنية

منالناحيةالموسيقية،تُبنى «رأىعلىالغور وميضا فاشتاق»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرالشريفالرضيبأداء يتوازنبينالإحساس والتقنيةالصوتية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

نشأ الشريف الرضي في بيت جمع شرف النسب والمكانة السياسية في بغداد البويهية، وتعلّم على كبار علمائها ووليَ المناصب صغيراً. وقد طبع هذا الأصل شعره: فهو قلّما يمدح طلباً للعطاء، ويأنف من المسألة، ويكثر من الفخر بنسبه.
ومن أشهر أبوابه «الحجازيات»، قصائد قالها في ذكرى مواسم الحج ومنازل الحجاز، جمعت الشوق الديني بالحنين الشخصي. وله في الرثاء باب واسع، أبرزه رثاؤه أهله وأصحابه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

— إليه يُنسب جمع «نهج البلاغة»، وقد دار حول ذلك جدل علمي طويل في مصادره ونسبة نصوصه، ولا يزال محلّ بحث.
— أخوه الشريف المرتضى عالم كبير مستقلّ الشهرة، فاجتمع في بيت واحد إمام في الكلام وإمام في الشعر.
— تولّى نقابة الطالبيين شابّاً، وجمع إليها النظر في المظالم وإمارة الحج.
— امتنع عن قبول أعطية عدد من أهل السلطان اعتزازاً، وهي سمة نادرة بين شعراء البلاط.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
الشريف الرضي
بلد المنشأ: العراق
سنة الميلاد: 970
سنة الوفاة: 1015
بداية المسيرة: 359 هـ
محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُلَقَّبُ بِالشَّرِيْفِ الرَّضِيِّ (359 هـ - 406 هـ / 969 - 1015م)، شاعر وفقيه ولد في بغداد وتوفي فيها. عمل نقيبًا للطالبيين حتى وفاته، وهو الذي جمع كتاب نهج البلاغة.
المسيرة والإنجازات
هو: الشَّريفُ الرَّضِي ذُو الحسبَين أبُو الحسن مُحمَّدٌ بْنُ أبي أحمد الحسين الطَّاهر الأوحد بْنِ موسى الثَّالث بْنِ أبي جعفرٍ مُحمَّدٍ الأعرج بْنِ موسى الثَّاني الأصغر بْنِ إبراهيم المرتضى الأصغر بْنِ موسى الكاظم بْنِ جعفر الصادق بْنِ محمد الباقر بْنِ علي زين العابدين بْنِ الحسين بْنِ علي بن أبي طالب بْنِ عبد المطلب بْنِ هاشم بْنِ عبد مناف بْنِ قصي بْنِ كلاب بْنِ مرة بْنِ كعبٍ بْنِ لؤيٍّ بْنِ غالب بْنِ فهر بْنِ مالك بْنِ قريش بْنِ كنانة بْنِ خُزيمة بْنِ مدركة بْنِ إلياس بْنِ مضر بْنِ نزار بْنِ معدٍ بْنِ عدنان.أُمُّه هي: فاطمةُ بِنْتُ الحُسين بْنِ أبي محمد الحسن الأطرش بْنِ علي بْنِ الحسن بْنِ علي بْنِ عُمرَ الأشرف ابْنِ الإمام زين العابدين عليٍّ بْنِ الحسين بْنِ عليٍّ بْنِ أبي طالبٍ.

عن الشاعر: الشريف الرضي

محمد بن الحسين الموسوي، شريف علوي من بغداد، تولّى نقابة الطالبيين والنظر في المظالم وإمارة الحج. عُدّ في زمانه أشعر الطالبيين، وإليه يُنسب جمع «نهج البلاغة». مات دون الخمسين.أبُو الحَسَنِ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى المُوسَوِيُّ الهَاشِمِيُّ القُرَشِيُّ، وَيُل…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ الشريف الرضي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات