رأى البرق في جنح الدجى يتألق
خليل مردم بك
(40) مشاهدة
كلمات «رأى البرق في جنح الدجى يتألق» للشاعر خليل مردم بك كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «رأى البرق في جنح الدجى يتألق»
رأى البرقَ في جنحِ الدجى يتألقُ
فعلَّلَ قلباً بالأَمانيِّ يخفِقُ
وَكاد وقد هَبَّتْ مِنَ الحيِّ نفحةٌ
بأَذيالِها من شوقِه يتعلَّق
تطيبُ بريّاها النفوسُ وَتنتشي
فمن دون ريّاها الرحيقُ المعتَّق
وَما زال هذا البرقُ يوري غليله
وَيُطمعه بالريَّ إِذْ باتَ يَبْرُق
فأمسى يُرجّي عند إِيماضه الحيا
فَجادَ وَلكنْ... بالصواعقِ تحرق
وَيا ربَّ ظمآن رأَى في مفازةٍ
عَلَى البعد وِرداً ماؤُه يترقرق
فهبَّ إليه والهواجرُ تلتظي
يجدُّ عَلَى الإِعياءِ سيراً وَيعنق
فلمّا دنا أَلفى سراباً بقيْعةٍ
فكاد من الإِخفاقِ وَاليأْسِ يصعق
أَلا أَيها الساري عَلَى غيرِ منهجٍ
قعودُكَ إنْ لم تسلكِ النهجَ أَوفق
إِذا لم تكنْ أُولى الخطى مستقيمةً
فويلٌ لأَقدام تضلّ وَتزلق
وَمن ينز في أرضٍ تسوخُ فإِنه
عَلَى قدرِ ما ينزو يغوصُ وَيغرق
وَإِنْ أَنتَ لم تملك من الأَمر غير ما
تضرِّبه فالعجزُ أَولى وَأخلق
فككتَ يداً مغلولةً فقطعتها
حنانيك إنَّ الغلَّ أرجى وَأَرفق
وَما ينفع المأسورُ إِطلاقَ قيدِه
إذا كان بعد القيدِ للنطعِ يطلق
وَيا ناسجاً ثوباً ليُلبس غيرَه
وَثوبُك لو أَبصرتَ بالٍ ممزق
إِذا ظنَّ عبدٌ نفسَه باتَ سيداً
فلا عتقُه يُرجى وَلا هو يأْبق
وَمَنْ ضاقَ ذرعاً بالقريبِ فذرعُه
وَحيلتُه عَمَّنْ سواه لأَضيق
فكيف ترجّي جمعَ (قيس) و (يعرب)
وَشملُكَ يا هذا شتيتٌ مفرَّق
وَكيف ترجَّي (وَحدةً عربيةً)
وَمن دون (راشياً) حدودٌ وَيبرق
وَهل بيدٍ من بعد ما بان كفُّها
يُوقع عهدٌ أَم يؤكد موثق
وَما نفعُ دارٍ لست تملكُ بابَها
هل السجنُ إلاّ بابُه حين يغلق
وَإِنَّ أَمرءاً أمسى يُغنِّي بمأْتمٍ
وَيرقصُ مفراحاً لسمجٌ محمَّق
إذا جدْ بين القوم أَضحك جدُّه
ومِن هزله تغثى النفوس وتزهق
ترفقْ بمن جرَّعته الصابَ إِنه
بوجهك ما جرَّعته الصابَ يبصق
لئن كنت فيما قد بدا منك (أَخطلا)
فهذا (جريرٌ) راصدٌ و (الفرزدق)
فعلَّلَ قلباً بالأَمانيِّ يخفِقُ
وَكاد وقد هَبَّتْ مِنَ الحيِّ نفحةٌ
بأَذيالِها من شوقِه يتعلَّق
تطيبُ بريّاها النفوسُ وَتنتشي
فمن دون ريّاها الرحيقُ المعتَّق
وَما زال هذا البرقُ يوري غليله
وَيُطمعه بالريَّ إِذْ باتَ يَبْرُق
فأمسى يُرجّي عند إِيماضه الحيا
فَجادَ وَلكنْ... بالصواعقِ تحرق
وَيا ربَّ ظمآن رأَى في مفازةٍ
عَلَى البعد وِرداً ماؤُه يترقرق
فهبَّ إليه والهواجرُ تلتظي
يجدُّ عَلَى الإِعياءِ سيراً وَيعنق
فلمّا دنا أَلفى سراباً بقيْعةٍ
فكاد من الإِخفاقِ وَاليأْسِ يصعق
أَلا أَيها الساري عَلَى غيرِ منهجٍ
قعودُكَ إنْ لم تسلكِ النهجَ أَوفق
إِذا لم تكنْ أُولى الخطى مستقيمةً
فويلٌ لأَقدام تضلّ وَتزلق
وَمن ينز في أرضٍ تسوخُ فإِنه
عَلَى قدرِ ما ينزو يغوصُ وَيغرق
وَإِنْ أَنتَ لم تملك من الأَمر غير ما
تضرِّبه فالعجزُ أَولى وَأخلق
فككتَ يداً مغلولةً فقطعتها
حنانيك إنَّ الغلَّ أرجى وَأَرفق
وَما ينفع المأسورُ إِطلاقَ قيدِه
إذا كان بعد القيدِ للنطعِ يطلق
وَيا ناسجاً ثوباً ليُلبس غيرَه
وَثوبُك لو أَبصرتَ بالٍ ممزق
إِذا ظنَّ عبدٌ نفسَه باتَ سيداً
فلا عتقُه يُرجى وَلا هو يأْبق
وَمَنْ ضاقَ ذرعاً بالقريبِ فذرعُه
وَحيلتُه عَمَّنْ سواه لأَضيق
فكيف ترجّي جمعَ (قيس) و (يعرب)
وَشملُكَ يا هذا شتيتٌ مفرَّق
وَكيف ترجَّي (وَحدةً عربيةً)
وَمن دون (راشياً) حدودٌ وَيبرق
وَهل بيدٍ من بعد ما بان كفُّها
يُوقع عهدٌ أَم يؤكد موثق
وَما نفعُ دارٍ لست تملكُ بابَها
هل السجنُ إلاّ بابُه حين يغلق
وَإِنَّ أَمرءاً أمسى يُغنِّي بمأْتمٍ
وَيرقصُ مفراحاً لسمجٌ محمَّق
إذا جدْ بين القوم أَضحك جدُّه
ومِن هزله تغثى النفوس وتزهق
ترفقْ بمن جرَّعته الصابَ إِنه
بوجهك ما جرَّعته الصابَ يبصق
لئن كنت فيما قد بدا منك (أَخطلا)
فهذا (جريرٌ) راصدٌ و (الفرزدق)
قصة العمل
تأتيأغنية «رأىالبرق فيجنحالدجى يتألق»ضمنأعمالخليل مردمبك.خليل مردمبك،أديب وشاعر ووزيرسوري، والدهأحمد مختار مردم …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: خليل مردم بك
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة العثمانية
سنة الميلاد:
1895
سنة الوفاة:
1959
خليل مردم بك، أديب وشاعر ووزير سوري، وُلد في دمشق عام 1895 لأسرة كريمة من آل مردم بك تعود أصولها إلى لالا مصطفى باشا فاتح قبرص. والده أحمد مختار مردم بك، وأمه فاطمة ابنة محمود الحمزاوي مفتي دمشق. درس العلوم العربية والأدب، واشتغل بالصحافة والبحث.كان عضواً ثم أمين سر ثم رئيساً لمجمع اللغة العربية بدمشق، كما كان عضواً في مجمعي القاهرة وبغداد. تولى وزارة المعارف ثم وزارة الخارجية في سوريا. ألّف النشيد الوطني السوري «حماة الديار» الذي لا يزال مستخدماً. توفي في دمشق في 21 يوليو 1959، ودُفن في مقبرة الباب الصغير.
المسيرة والإنجازات
يُعد من كبار شعراء الشام في العصر الحديث، وواحداً من «شعراء الشام الأربعة» إلى جانب خير الدين الزركلي وشفيق جبري ومحمد البزم. له ديوان شعر راج جداً، ومؤلفات في اللغة والأدب. منحت الحكومة السورية اسمه لأحد شوارع دمشق تكريماً له، ولا يزال نشيده الوطني رمزاً للهوية السورية.
أعمال أخرى لـ خليل مردم بك
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.