رأى الحزن ما عندي من الحزن والكرب
ابن جبير الشاطبي
(34) مشاهدة
كلمات «رأى الحزن ما عندي من الحزن والكرب» — ابن جبير الشاطبي كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «رأى الحزن ما عندي من الحزن والكرب»
رأى الحُزنُ مَا عِندِي مِنَ الحزنِ والكَربِ
فَرُوِّعَ مِن حَالِي فَلم يَستَطِع قُربِي
وأظهَرَ عَجزاً عَن مُقَاوَمَة الأسَى
وأيقن أنَّ الخَطبَ أعظَمُ مِن خَطبي
وقال التَمِس غَيرِي لِنَفسِكَ صَاحِبا
وَقُل لِلرَّدى حَسبي بَلغت المَدى حسبي
فَقُلتُ وَهَل يَكفِينيَ الوَجدُ صَاحِبا
وكَيفَ وَمَا بي قَد تَعَدَّى إِلى صَحبي
فَلمّا انتَهَت بي شِدَّتي في مُصِيبَتي
وَبَرَّحَ بِي يَأسي رَجَعتُ إِلى رَبِّي
فاستَنشِقن رَوحَ الرِّضَى بِقضَائِهِ
فَنَادَيتُ يَا بَردَ النَّسِيمِ عَلى قلبِي
إِلى الله أشكُو بِالرَّزَايَا وَفِعلِها
فَقَدُ كَدَّرَت شِربِي وقَد رَوَّعَت سِربِي
سَلِ اللَّيلَ عَنِّي هَل أمِنتُ إِلى الكَرَى
فَكَيفَ وَأجفَانِي مَعَ النَّومِ في حَربِ
وَقَد رَقَّ لِي حَتَّى تَفَرّى أديمُهُ
وَأَقبَلَ يَبكِيني بأنجُمِهِ الشُّهبِ
لِحَالِي أبدَى الرَّعدُ أنَّةَ موجَعٍ
ولي البَرقُ شَعَّ في التَّرامي مَعَ السُّحب
وَلِي لبسَ الجوُّ الحِدَادَ بِدُجنَةٍ
وَأسبَلَ دَمعَ القَطرِ سَكباً عَلى سَكبِ
وَمِن أجلِ مَا بِي أبدَتِ الشَّمسُ بِالضُّحَى
شُحُوب ضَنًى قَبلَ الجُنوحِ إِلى الحَجبِ
عَلى وَاحِدٍ قَد كَانَ لي فَفَقَدتُهُ
عَلى غِرَّةٍ فَقدَ الجَوانِحِ لِلقَلبِ
فَحُزني عَليهِ جَاوَزَ الحَدَّ قَدرُهُ
وَلاَ حُزنَ يَعقُوبٍ وَيوسُف في الجُبِّ
وَأكثَرُ إشفاقي لأمٍّ حَزِينَةٍ
مُقسَّمَةٍ بَينَ الأسَى فِيهِ وَالحُبُّ
وأذهلَهَا عَن حَالِهَا فَرطُ وَجدِهَا
عَليهِ وَقَد يُستَسهَلُ الصَّعبُ لِلصَّعبِ
بُنَيَّ أجِبهَا فَهيَ تَدعوكَ حَسرَةً
وَأدمُعُهَا تَنهَلُّ غَرباً عَلى غَربِ
بُنَيَّ أحَقّاً صِرتَ رَهنَ يَدِ البِلى
وَنَهبَ الثَّرَى أمسيتَ يَأ لك مِن نَهبِ
بُنَيَّ عَساهَا نَومَةٌ فانتَباهَةٌ
فَكَم ذا أنادي العَينَ طالَ الكَرى تَعبي
بُنَيّ أعِرني مِن مَنامِكَ خِلسَةً
لعَلِّي أن ألقى مُنايَ مِنَ الغَيبِ
بُنَيَّ أرِحنِي بالإِجابَةِ مُخبِراً
فَقَد كُنتَ ذا رَأيٍ فَما لكَ لا تُنبي
بُنَيَّ وَفِي طَيِّ الحَشَا كُنتَ ثَاوِياً
فَكَيفَ سَخَت نَفسِي بدَفنِك في التُّربِ
فَلا غَروَ أن أضحى لكَ الغَربُ مَدفَناً
فَإنَّ مَغِيبَ الشَّمسِ وَالبَدرِ فِي الغَربِ
لقَد هَصَرَت كَفُّ المَنُونِ إِلى البِلى
قَضيبَ شَبابٍ كانَ مِن أنضَرِ القُضبِ
فَيَا غُصُناً حَقَّت أزَاهِرُ حُسنِهِ
تُحَلِّيكَ أجفَانِي بشلُؤلُؤِهَا الرَّطبِ
وَيَا أحمَدُ المَحمودُ قَد كُنتَ مُشبِهاً
بِطِيبِ الخلالِ الحُلوِ وَالبَارِدِ العَذبِ
لآلِ جُبَيرٍ فيكَ أيُّ فَجيعَةٍ
فَمَا مِنهُم مَن يَستَفِيقُ مِن الكَربِ
وَقَد كُنتَ وُسطى العِقدِ فيهم فَرُبَّما
نَقَضتَ فَصارَ العِقدُ مُنتَثِرَ الحَبِّ
وَكَم خالةٍ أمسَت عَليكَ بحالةٍ
مِنِ الحُزنِ ما تَنفَكُّ ذاهِلةَ اللُّبِّ
وَأبنَاءِ خالاتٍ تُسقِّيِهِمُ الأسَى
كُؤُوساً وَهُم حَتَّى إِلى الآن فِي الشَّربِ
وَصَاحِبَةٍ قَد كُنتَ صَبًّا بِذِكرِهَا
وَكُنتَ لهَا حِبّاً وَنَاهِيكَ مِن حِبٍّ
فَأنَّت وَهامَت فِيكِ بِالوَجدِ والأسَى
وَحُقَّ لهَا فالصَّبُّ يُفجَعُ بالصَّبِّ
وَرَاحَت بأثوَابِ الحِدَادِ وَطَالما
لها كُنتَ تَستَخفي الحَريرَ مَعَ العَصبِ
وَكَم أجنَبِيٍّ فِيك قَد بَاتَ ساهِراً
تُقَلِّبُهُ الأفكَارُ جَنباً إِلى جَنبِ
رُزِقتَ قَبُولاَ ما سَمِعتُ بِمِثلِهِ
فَهذَا عَلى هَذا بإشفاقِه يُربي
وكُنتَ وَصُولاً لِلقَرَابَةِ جَارِياً
لِمَرضَاتهِم بَراً بَرِيئاً مِنَ العُجبِ
مُجِداً إِذا كُلِّفتَ أمر مُلِمَّةٍ
مَضَيتَ مَضَاءَ السَّهمِ وَالصَّارِمِ العَضبِ
حَريصاً عَلى نَيلِ المَعالي بِهِمَّةٍ
كَسَبتَ بِها مِن ذُخرِها أفضَلَ الكَسبِ
وَكَانَت لَك الآدابُ رَوضَةَ نُزهَة
وَكُنتَ مُحِبًّا فِي مُطالَعةِ الكُتبِ
تُفَتِّقُ زَهرَ النَّثرِ في الطَّرسِ يَافِعاً
وَتَنظِمُ دُرَّ الشِّعرِ نَظماً بِلا تَعبِ
وَمَا زِلتَ بالهدِي الجَميلِ وَبِالحجا
مُعِزَّا لأهلٍ في البِعَادِ وفي القُربِ
وَزَادَ على العِشرينَ سِنُّكَ أَربَعاً
فَعَاجَلكَ الحَينُ المُقَدَّرُ بِالذَّنبِ
شَهيداً بِطاعونٍ أصابَك بَغتَةً
كَمِثلِ شَهيدِ الطَّعنِ في ساحَةِ الضَّربِ
وَكُنتَ غَرِيباً فاستَزَدتَ شَهَادةً
لأُخرَى كَبُشرَى سَيِّدِ العُجمِ وَالعُربِ
أطلتَ مَغيباً ثُمَّ جِئتَ مُوَدِّعاً
إِلى سَفَرٍ يَدنُو مُدِلاً عَلى الرَّكبِ
وَلَم أشفِ مِن لُقياكَ قَلبي فَليتَني
لِبَرحِ اشتِيَاقِي لو قَضَيتُ بِهِ نَحبِي
وَعُقبَاكَ بَعدِي كُنتُ أرجُو بَقَاءَهَا
زَمَاناً لِيَبقى مِن بَنِيكَ بِهَا عَقبِي
رَضِيتُ بِحُكمش اللهِ فينا فَإِنَّمَا
نُقِلت لِحِزبِ اللهِ بُورِكَ مِن حِزبِ
وَإنِّي لرَاضٍ عَنكَ فَابشِر وبالرِّضَا
أَرَجِّي لكَ الزُّلفَى وَمَغفِرَةَ الذَّنبِ
فَجَادَت عَلى مَثواكَ مُزنَة رَحمَةٍ
وَبَوَّاكَ الرَّحمانُ فِي المَنزِلِ الرَّحبِ
فَرُوِّعَ مِن حَالِي فَلم يَستَطِع قُربِي
وأظهَرَ عَجزاً عَن مُقَاوَمَة الأسَى
وأيقن أنَّ الخَطبَ أعظَمُ مِن خَطبي
وقال التَمِس غَيرِي لِنَفسِكَ صَاحِبا
وَقُل لِلرَّدى حَسبي بَلغت المَدى حسبي
فَقُلتُ وَهَل يَكفِينيَ الوَجدُ صَاحِبا
وكَيفَ وَمَا بي قَد تَعَدَّى إِلى صَحبي
فَلمّا انتَهَت بي شِدَّتي في مُصِيبَتي
وَبَرَّحَ بِي يَأسي رَجَعتُ إِلى رَبِّي
فاستَنشِقن رَوحَ الرِّضَى بِقضَائِهِ
فَنَادَيتُ يَا بَردَ النَّسِيمِ عَلى قلبِي
إِلى الله أشكُو بِالرَّزَايَا وَفِعلِها
فَقَدُ كَدَّرَت شِربِي وقَد رَوَّعَت سِربِي
سَلِ اللَّيلَ عَنِّي هَل أمِنتُ إِلى الكَرَى
فَكَيفَ وَأجفَانِي مَعَ النَّومِ في حَربِ
وَقَد رَقَّ لِي حَتَّى تَفَرّى أديمُهُ
وَأَقبَلَ يَبكِيني بأنجُمِهِ الشُّهبِ
لِحَالِي أبدَى الرَّعدُ أنَّةَ موجَعٍ
ولي البَرقُ شَعَّ في التَّرامي مَعَ السُّحب
وَلِي لبسَ الجوُّ الحِدَادَ بِدُجنَةٍ
وَأسبَلَ دَمعَ القَطرِ سَكباً عَلى سَكبِ
وَمِن أجلِ مَا بِي أبدَتِ الشَّمسُ بِالضُّحَى
شُحُوب ضَنًى قَبلَ الجُنوحِ إِلى الحَجبِ
عَلى وَاحِدٍ قَد كَانَ لي فَفَقَدتُهُ
عَلى غِرَّةٍ فَقدَ الجَوانِحِ لِلقَلبِ
فَحُزني عَليهِ جَاوَزَ الحَدَّ قَدرُهُ
وَلاَ حُزنَ يَعقُوبٍ وَيوسُف في الجُبِّ
وَأكثَرُ إشفاقي لأمٍّ حَزِينَةٍ
مُقسَّمَةٍ بَينَ الأسَى فِيهِ وَالحُبُّ
وأذهلَهَا عَن حَالِهَا فَرطُ وَجدِهَا
عَليهِ وَقَد يُستَسهَلُ الصَّعبُ لِلصَّعبِ
بُنَيَّ أجِبهَا فَهيَ تَدعوكَ حَسرَةً
وَأدمُعُهَا تَنهَلُّ غَرباً عَلى غَربِ
بُنَيَّ أحَقّاً صِرتَ رَهنَ يَدِ البِلى
وَنَهبَ الثَّرَى أمسيتَ يَأ لك مِن نَهبِ
بُنَيَّ عَساهَا نَومَةٌ فانتَباهَةٌ
فَكَم ذا أنادي العَينَ طالَ الكَرى تَعبي
بُنَيّ أعِرني مِن مَنامِكَ خِلسَةً
لعَلِّي أن ألقى مُنايَ مِنَ الغَيبِ
بُنَيَّ أرِحنِي بالإِجابَةِ مُخبِراً
فَقَد كُنتَ ذا رَأيٍ فَما لكَ لا تُنبي
بُنَيَّ وَفِي طَيِّ الحَشَا كُنتَ ثَاوِياً
فَكَيفَ سَخَت نَفسِي بدَفنِك في التُّربِ
فَلا غَروَ أن أضحى لكَ الغَربُ مَدفَناً
فَإنَّ مَغِيبَ الشَّمسِ وَالبَدرِ فِي الغَربِ
لقَد هَصَرَت كَفُّ المَنُونِ إِلى البِلى
قَضيبَ شَبابٍ كانَ مِن أنضَرِ القُضبِ
فَيَا غُصُناً حَقَّت أزَاهِرُ حُسنِهِ
تُحَلِّيكَ أجفَانِي بشلُؤلُؤِهَا الرَّطبِ
وَيَا أحمَدُ المَحمودُ قَد كُنتَ مُشبِهاً
بِطِيبِ الخلالِ الحُلوِ وَالبَارِدِ العَذبِ
لآلِ جُبَيرٍ فيكَ أيُّ فَجيعَةٍ
فَمَا مِنهُم مَن يَستَفِيقُ مِن الكَربِ
وَقَد كُنتَ وُسطى العِقدِ فيهم فَرُبَّما
نَقَضتَ فَصارَ العِقدُ مُنتَثِرَ الحَبِّ
وَكَم خالةٍ أمسَت عَليكَ بحالةٍ
مِنِ الحُزنِ ما تَنفَكُّ ذاهِلةَ اللُّبِّ
وَأبنَاءِ خالاتٍ تُسقِّيِهِمُ الأسَى
كُؤُوساً وَهُم حَتَّى إِلى الآن فِي الشَّربِ
وَصَاحِبَةٍ قَد كُنتَ صَبًّا بِذِكرِهَا
وَكُنتَ لهَا حِبّاً وَنَاهِيكَ مِن حِبٍّ
فَأنَّت وَهامَت فِيكِ بِالوَجدِ والأسَى
وَحُقَّ لهَا فالصَّبُّ يُفجَعُ بالصَّبِّ
وَرَاحَت بأثوَابِ الحِدَادِ وَطَالما
لها كُنتَ تَستَخفي الحَريرَ مَعَ العَصبِ
وَكَم أجنَبِيٍّ فِيك قَد بَاتَ ساهِراً
تُقَلِّبُهُ الأفكَارُ جَنباً إِلى جَنبِ
رُزِقتَ قَبُولاَ ما سَمِعتُ بِمِثلِهِ
فَهذَا عَلى هَذا بإشفاقِه يُربي
وكُنتَ وَصُولاً لِلقَرَابَةِ جَارِياً
لِمَرضَاتهِم بَراً بَرِيئاً مِنَ العُجبِ
مُجِداً إِذا كُلِّفتَ أمر مُلِمَّةٍ
مَضَيتَ مَضَاءَ السَّهمِ وَالصَّارِمِ العَضبِ
حَريصاً عَلى نَيلِ المَعالي بِهِمَّةٍ
كَسَبتَ بِها مِن ذُخرِها أفضَلَ الكَسبِ
وَكَانَت لَك الآدابُ رَوضَةَ نُزهَة
وَكُنتَ مُحِبًّا فِي مُطالَعةِ الكُتبِ
تُفَتِّقُ زَهرَ النَّثرِ في الطَّرسِ يَافِعاً
وَتَنظِمُ دُرَّ الشِّعرِ نَظماً بِلا تَعبِ
وَمَا زِلتَ بالهدِي الجَميلِ وَبِالحجا
مُعِزَّا لأهلٍ في البِعَادِ وفي القُربِ
وَزَادَ على العِشرينَ سِنُّكَ أَربَعاً
فَعَاجَلكَ الحَينُ المُقَدَّرُ بِالذَّنبِ
شَهيداً بِطاعونٍ أصابَك بَغتَةً
كَمِثلِ شَهيدِ الطَّعنِ في ساحَةِ الضَّربِ
وَكُنتَ غَرِيباً فاستَزَدتَ شَهَادةً
لأُخرَى كَبُشرَى سَيِّدِ العُجمِ وَالعُربِ
أطلتَ مَغيباً ثُمَّ جِئتَ مُوَدِّعاً
إِلى سَفَرٍ يَدنُو مُدِلاً عَلى الرَّكبِ
وَلَم أشفِ مِن لُقياكَ قَلبي فَليتَني
لِبَرحِ اشتِيَاقِي لو قَضَيتُ بِهِ نَحبِي
وَعُقبَاكَ بَعدِي كُنتُ أرجُو بَقَاءَهَا
زَمَاناً لِيَبقى مِن بَنِيكَ بِهَا عَقبِي
رَضِيتُ بِحُكمش اللهِ فينا فَإِنَّمَا
نُقِلت لِحِزبِ اللهِ بُورِكَ مِن حِزبِ
وَإنِّي لرَاضٍ عَنكَ فَابشِر وبالرِّضَا
أَرَجِّي لكَ الزُّلفَى وَمَغفِرَةَ الذَّنبِ
فَجَادَت عَلى مَثواكَ مُزنَة رَحمَةٍ
وَبَوَّاكَ الرَّحمانُ فِي المَنزِلِ الرَّحبِ
قراءة في كلمات الأغنية
يتميز أداء ابن جبير الشاطبي بقدرته على تلوين الكلمة بمشاعر متدرجة، حيث ينقل الحزن والفرح والحنين بنفس العمق.، ويضم رصيده أكثر من 98 أغنية، يعكس هذا التنوع رحلة فنان واعٍ بأدواته وبجمهوره.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
نشأ ابن جبير الشاطبي في بيئة حبّبت إليه الأغنية العربية منذ صغره، وبدأت موهبته تتبلور من خلال سماع الأعمال الكلاسيكية والمعاصرة على حد سواء.، ويضم رصيده أكثر من 98 أغنية، استطاع أن يصقل أداءه ويتميز بصوت يحمل خصوصية واضحة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
، ويضم رصيده أكثر من 98 أغنية، يُعدّ ابن جبير الشاطبي من الفنانين الذين تركوا بصمة في سجل الأغنية العربية المعاصرة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن جبير الشاطبي
تعرف على المزيد →يُعد ابن جبير الشاطبي أحد أصوات العالم العربي البارزة في الأغنية العربية. استطاع أن يترك بصمة واضحة من خلال أغانٍ مثل الآن قد أيقن ابن رشد، خليفة الله أنت حقاً، سيكون الذي قضي، الدين يشكو بليه، لعل بشير الرضى والقبول وقد ظهرت في عصرنا فرقة.
المسيرة والإنجازات
يُذكر من أعمال ابن جبير الشاطبي التي حظيت بمتابعة واسعة: الآن قد أيقن ابن رشد، خليفة الله أنت حقاً، سيكون الذي قضي، الدين يشكو بليه، لعل بشير الرضى والقبول وقد ظهرت في عصرنا فرقة.
أعمال أخرى لـ ابن جبير الشاطبي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.