رأى برق العقيق الفجر لاحا
بهاء الدين الصيادي
(45) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1820م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «رأى برق العقيق الفجر لاحا» — بهاء الدين الصيادي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «رأى برق العقيق الفجر لاحا»
رأى بَرْقَ العَقيقِ الفَجرَ لاحا
فتًى فأَسَالَ بالدَّمعِ البِطاحا
وأدركَ من صَبا نجدٍ شَميساً
فأنَّ للُطفِ نَفحتهِ وضاحا
مُحبٌّ ما أحسَّ بِذكرِ مَيٍّ
على شَططِ النَّوى إِلاَّ وناحا
تَقلَّبَ بالهوى ظَهراً وبَطناً
على جمرِ الغَضا فَعفا وراحا
أعانَ عليهِ لَهفتهُ عُيونٌ
من الأسيافِ قَدْ حَملتْ سِلاحا
ومزَّقَ حَيْلهُ نَهْباً قُدودٌ
على العشَّاقِ قَدْ هزَّتْ رِماحا
وراحَ بقلبهِ يَمَناً وشاماً
خُدودٌ بالسَّنا حكتِ الصَّباحا
تُعلّلُهُ بحُبِّكُمُ الأماني
فتُعقبُ جُرحَ مُهجتِهِ جِراحا
ومن عَجبٍ تَطيرُ به إليكمْ
وتَعقدُ في جوانبهِ جَناحا
ألا يا ساكنينَ فجاجَ قلبي
ويا منْ صيَّروهُ لهمْ مُباحا
كفاني في الهَوَى هَجري فإنِّي
أُغَصُّ بشُرْبيَ الماءَ القُراحا
وللشَّوقِ المُلِحِّ فُنونُ سُكرٍ
متى لعِبتْ بعقْلِ المرءِ باحا
فيا عَجباً لها نَفثاتِ خَمرٍ
تُورِّثُ كلَّ ذي بُخلٍ سَماحا
وتولي الألْكنَ المَعْقودَ نُطقاً
ويُلْكِنُ عقدُها العربَ الفِصاحا
بقاموسِ البلاغةِ منْ معاني
جَوهرها نرى الفُلذَ الصِّحاحا
ونأخذُ في الهَوَى طَوراً فَطوراً
ونشكُرُ في نَواحيها النَّواحا
فُنونٌ تدفعُ الأكْدارَ عنَّا
وتُثبتُ في سَرائرنا فَلاحا
تُعلِّمُنا الوُلوعَ بأهلِ أرضٍ
يُخفِّفُ ريمُها الأُسدَ الرِّجاحا
جلتْ منَّا العُيونَ بهمْ فَضاءتْ
مَعانٍ نشرُها في الكونِ فاحا
متى تُليَتْ مَثانيهم علينا
شَربْناها فَصارَ القولُ راحا
سلامُ اللهِ يَشملهُمْ مساءً
وينقُشُ بُردَ مَشهدهِمْ صَباحا
فتًى فأَسَالَ بالدَّمعِ البِطاحا
وأدركَ من صَبا نجدٍ شَميساً
فأنَّ للُطفِ نَفحتهِ وضاحا
مُحبٌّ ما أحسَّ بِذكرِ مَيٍّ
على شَططِ النَّوى إِلاَّ وناحا
تَقلَّبَ بالهوى ظَهراً وبَطناً
على جمرِ الغَضا فَعفا وراحا
أعانَ عليهِ لَهفتهُ عُيونٌ
من الأسيافِ قَدْ حَملتْ سِلاحا
ومزَّقَ حَيْلهُ نَهْباً قُدودٌ
على العشَّاقِ قَدْ هزَّتْ رِماحا
وراحَ بقلبهِ يَمَناً وشاماً
خُدودٌ بالسَّنا حكتِ الصَّباحا
تُعلّلُهُ بحُبِّكُمُ الأماني
فتُعقبُ جُرحَ مُهجتِهِ جِراحا
ومن عَجبٍ تَطيرُ به إليكمْ
وتَعقدُ في جوانبهِ جَناحا
ألا يا ساكنينَ فجاجَ قلبي
ويا منْ صيَّروهُ لهمْ مُباحا
كفاني في الهَوَى هَجري فإنِّي
أُغَصُّ بشُرْبيَ الماءَ القُراحا
وللشَّوقِ المُلِحِّ فُنونُ سُكرٍ
متى لعِبتْ بعقْلِ المرءِ باحا
فيا عَجباً لها نَفثاتِ خَمرٍ
تُورِّثُ كلَّ ذي بُخلٍ سَماحا
وتولي الألْكنَ المَعْقودَ نُطقاً
ويُلْكِنُ عقدُها العربَ الفِصاحا
بقاموسِ البلاغةِ منْ معاني
جَوهرها نرى الفُلذَ الصِّحاحا
ونأخذُ في الهَوَى طَوراً فَطوراً
ونشكُرُ في نَواحيها النَّواحا
فُنونٌ تدفعُ الأكْدارَ عنَّا
وتُثبتُ في سَرائرنا فَلاحا
تُعلِّمُنا الوُلوعَ بأهلِ أرضٍ
يُخفِّفُ ريمُها الأُسدَ الرِّجاحا
جلتْ منَّا العُيونَ بهمْ فَضاءتْ
مَعانٍ نشرُها في الكونِ فاحا
متى تُليَتْ مَثانيهم علينا
شَربْناها فَصارَ القولُ راحا
سلامُ اللهِ يَشملهُمْ مساءً
وينقُشُ بُردَ مَشهدهِمْ صَباحا
قراءة في كلمات الأغنية
وتنقلها كلمات «رأىبرقالعقيقالفجر لاحا»بأسلوب مباشر يمسّالمستمعاللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوتبهاءالدينالصيادي وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 1820م.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
عُرف ببهاء الدين لقباً وبالرواس نسبةً إلى حرفة عمل بها في أوّل أمره قبل أن يشتهر بالعلم — وهي مفارقة يذكرها من ترجم له: رجل من أهل الحرف الصغيرة صار شيخ طريقة يقصده الناس من الأقطار. وكان كثير التنقّل، يطوف على البلاد يعلّم ويُنشد، ونُسب إلى بيت الصيادي الرفاعي المعروف. ومات سنة 1870م، وقد ترك من الشعر ما يبلغ مئات القصائد أكثرها في مدح النبي والتصوّف.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
الطريقة الرفاعية من أوسع الطرق انتشاراً في العراق والشام والأناضول، وبيت الصيادي من أشهر بيوتها. وقد كثر الخلط بينه وبين غيره من رجال البيت نفسه في الفهارس الحديثة، لأن الألقاب فيه متشابهة والأسماء متقاربة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: بهاء الدين الصيادي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
التركي
سنة الميلاد:
1805
سنة الوفاة:
1870
بداية المسيرة:
1820م
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
المسيرة والإنجازات
محمّد مهدي بن علي بن نور الدين الرّفاعى الشهير بـالرَّوَّاس والملقّب بـبهاء الدين (1805 - 1870) (1220 - 1287 هـ) عالم مسلم وصوفي وشاعر عراقي من أهل القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي وأحد الصوفيين في الطريقة الرفاعية، ولد في سوق الشيوخ من أعمال ولاية البصرة العثمانية. كان صغيرًا عندما توفّي والده، فتكفله خاله بالتربية والتعليم فقرأ على شيوخ عصره. انتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين. ثم ذهب إلى مصر سنة 1238 وأقام في الجامع الأزهر ثلاث عشرة سنة. ثم عاد إلى العراق في 1251 وتنقّل في مدنها. قام برحلة إلى إيران والسند والهند والصين وكردستان والأناضول وسوريا. توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
عن الشاعر: بهاء الدين الصيادي
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ بهاء الدين الصيادي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.