رأى حاسدي شأني فخامره عمى
بهاء الدين الصيادي
(44) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1820م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ كلمات «رأى حاسدي شأني فخامره عمى» — بهاء الدين الصيادي كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «رأى حاسدي شأني فخامره عمى»
رأَى حاسِدي شأني فخامَرَهُ عَمًى
وزاحَمَني وهماً فأقعَدَهُ الهَمُّ
أَرادَ غُباري فاعْتَلَى عن خَيالِهِ
فحَطَّ ولا رأيٌ لديه ولا فهْمُ
فأَوْسَعَني شتماً وقالَ مؤيِّدي
علَوْتَ بتَأييدي وما ضرَّكَ الشَّتْمُ
تَبَجْبِحْ بإحْساني وقُمْ بعِنايَتي
قويًّا وطارِحْ حاسِداً ما له عزْمُ
شَذا العِطرِ مِنَّا في الوُجوداتِ كلّها
ولكنَّما المَزْكومُ قد فاتَهُ الشَّمُّ
جرَى مُغْضِباً لله يسعَى مُعانِداً
لمظهَرِنا طَيْشاً وقد نابَهُ السَّمُّ
وفتَّ بأَحْقادٍ له جِسمَ قلبِهِ
وما للحَسودِ الخِبِّ قلبٌ ولا جسْمُ
تقومُ لنا الأيَّامُ بالمدحِ والثَّنا
ويُنقَشُ عنَّا في صحيفَتِهِ الدَّمُّ
كئيبٌ قَصيرُ الباعِ لا نورَ عندَهُ
على ظُلمَةٍ بَحْتاءَ سَرْبَلَهُ ظُلْمُ
تجرَّدَ نَبَّاحاً لإِسْقاطِ نَجْمِنا
وهل بنِبَاحٍ ساقِطٍ يسقُطُ النَّجْمُ
لقد فُلَّ للرَّأيِ السَّقيمِ حِزامُهُ
ونحن بنورِ الشَّرْعِ ساعَدَنا الحزمُ
بضاعَتُهُ جهلٌ أَضرَّتْ بدينِهِ
ونحن كما يدري بِضاعَتُنا العلْمُ
مضَى يتلظَّى مُنكِراً كلَّ مجدِنا
هل المجدُ مَحْجودٌ إذا ردَّهُ البُهْمُ
قرأنا أفانينَ العُلومِ فلم نجِدْ
حَسوداً له من سهمِ أهلِ العُلى سهمُ
أَلا يا كَريمَ الأَصلِ يا من عرفْتُهُ
لبَيْتي عِماداً وهو في بيتِنا الشَّهْمُ
فكنْ أنتَ محْسوداً وخصمُكَ حاسِداً
فذي نِعَمٌ لا بدَّ يحسُدُها نُعْمُ
رِجالُ الوغَى تَلوي الخُيولَ جَفولَةً
ويجْحَدُها خِبٌّ على أَنفِهِ الكَمُّ
وأَهلُ المَعاني في طِرازِ صِفاتِهِمْ
لحُسَّادِهِمْ من نوعِ سيرَتِهِمْ رَغْمُ
ويوسِعُ بالشَّتمِ الدَّنِيُّ مَجالَهُ
ويرفعُ بالأَفْعالِ أَركانَهُ القرْمُ
وقد يَجْحَدُ الأَبْطالَ نذْلٌ لخِسَّةٍ
وفي روْنقِ الأَبْطالِ قَد يُفْحمُ الخَصمُ
يُزاحِمُنا زيدٌ وليسَ له أَبٌ
وتغمِزُنا هندٌ وليس لَها أُمُّ
ونحنُ أُسودُ الغابِ يومَ وَطيسِها
حُماةُ الحِمى إِنْ رُدَّ بالكرَّةِ الجَمُّ
تَقاعَسَ عن نَثْرِ الجواهِرِ نثرُنا
وقد نظمَ الأَقْمارَ من سبكِنا النَّظْمُ
لنا همَمٌ فوقَ السَّمواتِ رِفعَةً
ومبنِيُّ مجدٍ ما له في الوَرَى هَدْمُ
بَنَتْهُ يدُ التَّأييدِ في حضرَةِ الرِّضا
وراحَ من الحُسَّادِ يخْرِبُهُ الوهمُ
وقد أَظهَرَ الرَّحمنُ مظهَرَ عِزِّنا
فخَلِّ عَليلَ القلبِ يفضَحُهُ الكَتْمُ
وروْنَقُنا البدرُ المُؤنَّقُ في العُلى
ويلطُمُهُ الشَّاني وفي وجهِهِ اللَّطْمُ
ونحنُ لمولانَا الرِّفاعِيِّ عِتْرَةٌ
سَما برسولِ اللهِ من بَيْتَها الاسمُ
نعم نحنُ عُرْبٌ حينَ نروي جَلائِلَ ال
مَعاني وفي ذا الشَّأنِ أَخْصامُنا عُجْمُ
صدَعْ قَلوبَاً منْهُم فتَقَطَّرَتْ
وغيرَ المَعالي ما لنا عندهُمْ جُرْمُ
سمَوْنا بحِلمٍ عن عَزيزِ مَكانَةٍ
وشادَ لهُمْ أَوهامَهُمْ في الدُّجى الحلمُ
ونحن بَراءٌ من سِقامِ شُكوكِهِمْ
وهل يَستوي في شأنِهِ البُرُّ والسَّقَمُ
ونحن بنورٍ رغمَ عتمَةِ جهلِهِمْ
وما النُّورُ في المَجْلى سَواءً ولا العَتْمُ
ونحن على إثِرِ الرَّسولِ محمَّدٍ
قلِ اللهُ يا هذا ودعْهُمْ وما هَمُّوا
لقد حَكَموا بالقولِ والحقِّ خصْمُهُمْ
فلا قولُهُمْ قولٌ ولا حكمُهُمْ حُكْمُ
وزاحَمَني وهماً فأقعَدَهُ الهَمُّ
أَرادَ غُباري فاعْتَلَى عن خَيالِهِ
فحَطَّ ولا رأيٌ لديه ولا فهْمُ
فأَوْسَعَني شتماً وقالَ مؤيِّدي
علَوْتَ بتَأييدي وما ضرَّكَ الشَّتْمُ
تَبَجْبِحْ بإحْساني وقُمْ بعِنايَتي
قويًّا وطارِحْ حاسِداً ما له عزْمُ
شَذا العِطرِ مِنَّا في الوُجوداتِ كلّها
ولكنَّما المَزْكومُ قد فاتَهُ الشَّمُّ
جرَى مُغْضِباً لله يسعَى مُعانِداً
لمظهَرِنا طَيْشاً وقد نابَهُ السَّمُّ
وفتَّ بأَحْقادٍ له جِسمَ قلبِهِ
وما للحَسودِ الخِبِّ قلبٌ ولا جسْمُ
تقومُ لنا الأيَّامُ بالمدحِ والثَّنا
ويُنقَشُ عنَّا في صحيفَتِهِ الدَّمُّ
كئيبٌ قَصيرُ الباعِ لا نورَ عندَهُ
على ظُلمَةٍ بَحْتاءَ سَرْبَلَهُ ظُلْمُ
تجرَّدَ نَبَّاحاً لإِسْقاطِ نَجْمِنا
وهل بنِبَاحٍ ساقِطٍ يسقُطُ النَّجْمُ
لقد فُلَّ للرَّأيِ السَّقيمِ حِزامُهُ
ونحن بنورِ الشَّرْعِ ساعَدَنا الحزمُ
بضاعَتُهُ جهلٌ أَضرَّتْ بدينِهِ
ونحن كما يدري بِضاعَتُنا العلْمُ
مضَى يتلظَّى مُنكِراً كلَّ مجدِنا
هل المجدُ مَحْجودٌ إذا ردَّهُ البُهْمُ
قرأنا أفانينَ العُلومِ فلم نجِدْ
حَسوداً له من سهمِ أهلِ العُلى سهمُ
أَلا يا كَريمَ الأَصلِ يا من عرفْتُهُ
لبَيْتي عِماداً وهو في بيتِنا الشَّهْمُ
فكنْ أنتَ محْسوداً وخصمُكَ حاسِداً
فذي نِعَمٌ لا بدَّ يحسُدُها نُعْمُ
رِجالُ الوغَى تَلوي الخُيولَ جَفولَةً
ويجْحَدُها خِبٌّ على أَنفِهِ الكَمُّ
وأَهلُ المَعاني في طِرازِ صِفاتِهِمْ
لحُسَّادِهِمْ من نوعِ سيرَتِهِمْ رَغْمُ
ويوسِعُ بالشَّتمِ الدَّنِيُّ مَجالَهُ
ويرفعُ بالأَفْعالِ أَركانَهُ القرْمُ
وقد يَجْحَدُ الأَبْطالَ نذْلٌ لخِسَّةٍ
وفي روْنقِ الأَبْطالِ قَد يُفْحمُ الخَصمُ
يُزاحِمُنا زيدٌ وليسَ له أَبٌ
وتغمِزُنا هندٌ وليس لَها أُمُّ
ونحنُ أُسودُ الغابِ يومَ وَطيسِها
حُماةُ الحِمى إِنْ رُدَّ بالكرَّةِ الجَمُّ
تَقاعَسَ عن نَثْرِ الجواهِرِ نثرُنا
وقد نظمَ الأَقْمارَ من سبكِنا النَّظْمُ
لنا همَمٌ فوقَ السَّمواتِ رِفعَةً
ومبنِيُّ مجدٍ ما له في الوَرَى هَدْمُ
بَنَتْهُ يدُ التَّأييدِ في حضرَةِ الرِّضا
وراحَ من الحُسَّادِ يخْرِبُهُ الوهمُ
وقد أَظهَرَ الرَّحمنُ مظهَرَ عِزِّنا
فخَلِّ عَليلَ القلبِ يفضَحُهُ الكَتْمُ
وروْنَقُنا البدرُ المُؤنَّقُ في العُلى
ويلطُمُهُ الشَّاني وفي وجهِهِ اللَّطْمُ
ونحنُ لمولانَا الرِّفاعِيِّ عِتْرَةٌ
سَما برسولِ اللهِ من بَيْتَها الاسمُ
نعم نحنُ عُرْبٌ حينَ نروي جَلائِلَ ال
مَعاني وفي ذا الشَّأنِ أَخْصامُنا عُجْمُ
صدَعْ قَلوبَاً منْهُم فتَقَطَّرَتْ
وغيرَ المَعالي ما لنا عندهُمْ جُرْمُ
سمَوْنا بحِلمٍ عن عَزيزِ مَكانَةٍ
وشادَ لهُمْ أَوهامَهُمْ في الدُّجى الحلمُ
ونحن بَراءٌ من سِقامِ شُكوكِهِمْ
وهل يَستوي في شأنِهِ البُرُّ والسَّقَمُ
ونحن بنورٍ رغمَ عتمَةِ جهلِهِمْ
وما النُّورُ في المَجْلى سَواءً ولا العَتْمُ
ونحن على إثِرِ الرَّسولِ محمَّدٍ
قلِ اللهُ يا هذا ودعْهُمْ وما هَمُّوا
لقد حَكَموا بالقولِ والحقِّ خصْمُهُمْ
فلا قولُهُمْ قولٌ ولا حكمُهُمْ حُكْمُ
قراءة في كلمات الأغنية
وتنقلها كلمات «رأىحاسديشأني فخامرهعمى»بأسلوب مباشر يمسّالمستمعاللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوتبهاءالدينالصيادي وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 1820م.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «رأىحاسديشأني فخامرهعمى»أداهابهاءالدينالصيادي،عالم وصوفي وشاعرعراقي …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
الطريقة الرفاعية من أوسع الطرق انتشاراً في العراق والشام والأناضول، وبيت الصيادي من أشهر بيوتها. وقد كثر الخلط بينه وبين غيره من رجال البيت نفسه في الفهارس الحديثة، لأن الألقاب فيه متشابهة والأسماء متقاربة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: بهاء الدين الصيادي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
التركي
سنة الميلاد:
1805
سنة الوفاة:
1870
بداية المسيرة:
1820م
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
المسيرة والإنجازات
محمّد مهدي بن علي بن نور الدين الرّفاعى الشهير بـالرَّوَّاس والملقّب بـبهاء الدين (1805 - 1870) (1220 - 1287 هـ) عالم مسلم وصوفي وشاعر عراقي من أهل القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي وأحد الصوفيين في الطريقة الرفاعية، ولد في سوق الشيوخ من أعمال ولاية البصرة العثمانية. كان صغيرًا عندما توفّي والده، فتكفله خاله بالتربية والتعليم فقرأ على شيوخ عصره. انتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين. ثم ذهب إلى مصر سنة 1238 وأقام في الجامع الأزهر ثلاث عشرة سنة. ثم عاد إلى العراق في 1251 وتنقّل في مدنها. قام برحلة إلى إيران والسند والهند والصين وكردستان والأناضول وسوريا. توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
عن الشاعر: بهاء الدين الصيادي
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ بهاء الدين الصيادي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.