رعى الله عهد حبيب ظعن
الباخرزي
(42) مشاهدة
نص «رعى الله عهد حبيب ظعن» — الباخرزي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «رعى الله عهد حبيب ظعن»
رعى اللهُ عهدَ حبيبٍ ظَعنْ
وحيّا مساكنَ ذاك السّكَنْ
فإنِّي مُذ أضمرتْهُ البلادُ
مُعَنّىً بأشواقِهِ مُمْتَحَنْ
وقلبي على صدقِ إيمانِهِ
يُحبُّ عبادةَ ذاكَ الوثَنْ
أروحُ وفي الحَلْقِ منِّي شَجىً
وأَغدو في القَلبِ مِنِّي شجَنْ
وأَبكي ولا طوقَ لي بالفراقِ
إذا ذاتُ طَوقٍ بكتْ في فَنَنْ
فللماءِ من مُقلتي ما بَدا
وللنّارِ من مُهجتي ما كمَنْ
وأسهرُ مُنتصباً في الفراش
كما انتصبَ الفِعلُ من بعدِ أَنْ
ومَن لجُفوني بشيءٍ نسيتُ
وأحسبُهُ كان يُدعى الوسَنْ
ومهما تلسّنَ برقُ الحِمى
فإنيِّ في ذكرهِ ذو لَسَنْ
أَقولُ لنفسي عسى أو لعلَّ
وذلك من خِدَعِ العِشقِ فَنْ
كأنِّي في حبّه تاجرٌ
وما رأس ماليَ إلاَ الثَمَنْ
فخلِّ الهَوى إنّهُ والهَوانَ
شريكانِ لُزّا معاً في قَرَنْ
وإنِّي جُهينةُ أخبارِهِ
وعِنْدي اليَقينُ بِها فاسألَنْ
أأَرعى السّفوح ولي همّةٌ
مُطنِّبةٌ في نَواصي القُنَنْ
وآسى وفي الأرضِ مثلُ العميدِ
أبي طاهرٍ خلفِ بنِ الحسَنْ
جهيرِ النِّداءِ كثيرِ النّدى
جزيلِ العَطاءِ رحيبِ العَطَنْ
ونِيطَتْ عُرا الملك من رائِهِ
بِبعض الدَّهاءِ مِعَنٍّ مِفَنْ
إذا بعُدَ الماءُ مِن ماتِحٍ
فمن عندِهِ دَلوُهُ والشّطن
وإنْ تاهَ في الناسِ آمالُنا
تَداركَنا منهُ سَلوى ومَنْ
فسلوى وفيهِ لنا سَلوةٌ
وَمنٌّ لوم يتنغّصْ بمَنْ
يُهينُ كرائمَ أموالِهِ
ويَشْري الثّناءَ بأغلى ثمَنْ
هو الرُوحُ في بدنِ المكرُماتِ
وبالرُّوحِ يُرجى بقاءُ البدَنْ
فما فاتَهُ في الشبابِ الوقارُ
ولم يُنسِهِ الشّيبُ عهدَ الدَّدَنْ
شَجاياهُ مثلُ رياضِ الحزونِ
تَسرُّ الحزينَ وتَسرو الحَزَن
فعِلمٌ يفنِّدُ فيهِ الحليمُ
وحِلمٌ يُزلزَلُ منهُ حَضَنْ
به نفرةٌ من دَنايا الأمورِ
كما ذَعَر السربَ نَبعٌ أرَنْ
تجرُّ أعاديهِ من بأسِهِ
على الأخشنينِ السّفا والسّفَن
قَصدتُ ذَراهُ وظنِّي بهِ
جميلٌ فحقّقَ لي كلَّ ظَنْ
وجبتُ القِفارَ وطفتُ البلادَ
فلم أرَ حُرّا سِواهُ ولَنْ
ولا مدحِيَ المُجْتبى شذَّ عنْهُ
ولا مَنحُهُ المُجْتنى شذَّ عَنْ
فلا زالَ في نعمةٍ لا تَزولُ
وجدٍّ يجدَّدُ طولَ الزَّمنْ
وحيّا مساكنَ ذاك السّكَنْ
فإنِّي مُذ أضمرتْهُ البلادُ
مُعَنّىً بأشواقِهِ مُمْتَحَنْ
وقلبي على صدقِ إيمانِهِ
يُحبُّ عبادةَ ذاكَ الوثَنْ
أروحُ وفي الحَلْقِ منِّي شَجىً
وأَغدو في القَلبِ مِنِّي شجَنْ
وأَبكي ولا طوقَ لي بالفراقِ
إذا ذاتُ طَوقٍ بكتْ في فَنَنْ
فللماءِ من مُقلتي ما بَدا
وللنّارِ من مُهجتي ما كمَنْ
وأسهرُ مُنتصباً في الفراش
كما انتصبَ الفِعلُ من بعدِ أَنْ
ومَن لجُفوني بشيءٍ نسيتُ
وأحسبُهُ كان يُدعى الوسَنْ
ومهما تلسّنَ برقُ الحِمى
فإنيِّ في ذكرهِ ذو لَسَنْ
أَقولُ لنفسي عسى أو لعلَّ
وذلك من خِدَعِ العِشقِ فَنْ
كأنِّي في حبّه تاجرٌ
وما رأس ماليَ إلاَ الثَمَنْ
فخلِّ الهَوى إنّهُ والهَوانَ
شريكانِ لُزّا معاً في قَرَنْ
وإنِّي جُهينةُ أخبارِهِ
وعِنْدي اليَقينُ بِها فاسألَنْ
أأَرعى السّفوح ولي همّةٌ
مُطنِّبةٌ في نَواصي القُنَنْ
وآسى وفي الأرضِ مثلُ العميدِ
أبي طاهرٍ خلفِ بنِ الحسَنْ
جهيرِ النِّداءِ كثيرِ النّدى
جزيلِ العَطاءِ رحيبِ العَطَنْ
ونِيطَتْ عُرا الملك من رائِهِ
بِبعض الدَّهاءِ مِعَنٍّ مِفَنْ
إذا بعُدَ الماءُ مِن ماتِحٍ
فمن عندِهِ دَلوُهُ والشّطن
وإنْ تاهَ في الناسِ آمالُنا
تَداركَنا منهُ سَلوى ومَنْ
فسلوى وفيهِ لنا سَلوةٌ
وَمنٌّ لوم يتنغّصْ بمَنْ
يُهينُ كرائمَ أموالِهِ
ويَشْري الثّناءَ بأغلى ثمَنْ
هو الرُوحُ في بدنِ المكرُماتِ
وبالرُّوحِ يُرجى بقاءُ البدَنْ
فما فاتَهُ في الشبابِ الوقارُ
ولم يُنسِهِ الشّيبُ عهدَ الدَّدَنْ
شَجاياهُ مثلُ رياضِ الحزونِ
تَسرُّ الحزينَ وتَسرو الحَزَن
فعِلمٌ يفنِّدُ فيهِ الحليمُ
وحِلمٌ يُزلزَلُ منهُ حَضَنْ
به نفرةٌ من دَنايا الأمورِ
كما ذَعَر السربَ نَبعٌ أرَنْ
تجرُّ أعاديهِ من بأسِهِ
على الأخشنينِ السّفا والسّفَن
قَصدتُ ذَراهُ وظنِّي بهِ
جميلٌ فحقّقَ لي كلَّ ظَنْ
وجبتُ القِفارَ وطفتُ البلادَ
فلم أرَ حُرّا سِواهُ ولَنْ
ولا مدحِيَ المُجْتبى شذَّ عنْهُ
ولا مَنحُهُ المُجْتنى شذَّ عَنْ
فلا زالَ في نعمةٍ لا تَزولُ
وجدٍّ يجدَّدُ طولَ الزَّمنْ
قراءة في كلمات الأغنية
يتميز أداء الباخرزي بقدرته على تلوين الكلمة بمشاعر متدرجة، حيث ينقل الحزن والفرح والحنين بنفس العمق.، ويضم رصيده أكثر من 210 أغنية، يعكس هذا التنوع رحلة فنان واعٍ بأدواته وبجمهوره.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
الباخرزي لم يعتمد على الصوت فحسب، بل اهتم باختيار النصوص والألحان التي تعبّر عن تجارب الناس، مما جعله قريباً من جمهوره.، ويضم رصيده أكثر من 210 أغنية، يبرز التنوع والالتزام بجودة العمل الغنائي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
و«رعىاللهعهدحبيبظعن»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسعاطفة ووله.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الباخرزي
تعرف على المزيد →يُعد الباخرزي أحد أصوات العالم العربي البارزة في الأغنية العربية. استطاع أن يترك بصمة واضحة من خلال أغانٍ مثل برى جسدي حب العلا فتهدمت، فتى ما به سقم وتعلوه صفرة، أضنى الهوى جسدي وأكسف بالي، قد أسبلت راحة المنايا، كبت بيبغو دولة وأف من دهر رآني.
المسيرة والإنجازات
قدّم الباخرزي أعمالاً في الأغنية العربية وصلت إلى جمهور متنوع. من أبرز أغانيه: برى جسدي حب العلا فتهدمت، فتى ما به سقم وتعلوه صفرة، أضنى الهوى جسدي وأكسف بالي، قد أسبلت راحة المنايا، كبت بيبغو دولة وأف من دهر رآني.
أعمال أخرى لـ الباخرزي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.