رعين كما شئن الربيع سوارحا
ابن المعتز
(43) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
888
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «رعين كما شئن الربيع سوارحا» — ابن المعتز مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «رعين كما شئن الربيع سوارحا»
رَعَينَ كَما شِئنَ الرَبيعَ سَوارِحاً
يَخُضنَ كَلُجِّ البَحرِ بَقلاً وَأَعشابا
إِذا نَسَفَت أَفواهُها النَورَ خِلتَهُ
مَواقِعَ أَجلامٍ عَلى شَعَرٍ شابا
فَأَفنَينَ نَبتَ الحائِرينَ وَمائَهُ
وَأَجراعَ وادي النَخلِ أَكلاً وَتَشرابا
حَوامِلُ شَحٍّ جامِدٍ فَوقَ أَظهُرٍ
وَإِن تَستَغِث ضَرّاتُهُنَّ بِهِ ذابا
بِطانُ العَوالي وَالسُيوفِ بِغُرِّها
وَيَكشِرنَ أَضراساً حِداداً وَأَنيابا
إِذا ما رَعَت يَوماً حَسِبتَ رُعاتَها
عَلى كُلِّ حَيٍّ يَأكُلُ الغَيثَ أَربابا
فَقَد ثَقَّلَت ظَهرَ البِلادِ نَواهِكاً
إِذا ما رَآها عَينُ حاسِدَها عابا
وَكانَ الثَرى فيها مَزاراً مُوَقَّراً
تَضَمَّنَ شَهداً بَل حَلا عَنهُ أَو طابا
إِذا ما بِكاةُ الدَرِّ جادَت بِمَبعَثٍ
كَما سُلَّ خَيطٌ مِن سَدى الثَوبِ فَاِنسابا
رَأَيتَ اِنهِمارَ الدَرِّ بَينَ فُروجِها
كَما عَصَرَت أَيدي الغَواسِلِ أَثوابا
كَأَنَّ عَلى حُلّابِهِنَّ سَحائِباً
تَجودُ مِنَ الأَخلافِ سَحّاً وَتَسكابا
خَوازِنُ نَحضٍ في الجُلودِ كَأَنَّما
تُحَمَّلُ كُثباناً مِنَ الرَملِ أَصلابا
فَتِلكَ فِداءُ العِرضِ مِن كُلِّ ذيمَةٍ
وَمَفخَرُ حَمدٍ يُبلِغُ الفَخرَ أَعقابا
وَلَيلَةِ قُرٍّ قَد أَهَنتُ كَريمُها
وَلَم يَكُ بي شَحٌّ عَلى الجودِ غَلّابا
وَقُمتُ إِلى الكَومِ الصَفايا بِمُنصِلي
فَصَيَّرتُها مَجداً لِقَومي وَأَحسابا
فَباتَت عَلى أَحجارِنا حَبَشِيَّةٌ
تُخاطِبُ أَمثالاً مِنَ السودِ أَترابا
يَكادُ يَبُثُّ العَظمَ مارِدُ غَليِها
إِذا لَبِسَت مِن يابِسِ الجَزلِ جِلبابا
عِجالاً عَلى الطاهي بِإِنضاجِ لَحمِهِ
سِراعاً بِزادِ الضَيفِ تُلهِبُ إِلهابا
وَقَد أَغتَدي مِن شَأنِ نَفسي بِسابِحٍ
جَوادٍ كُميتِ اللَونِ يُعجِبُ إِعجابا
فَأَتحَفَني ما اِبتَلَّ خَطُّ عِذارِهِ
فَإِن شِئتُ طَيّاراً وَإِن شِئتُ وَثّابا
فَنِلنا طَرِيَّ اللَحمِ وَالشَمسُ غَضَّةٌ
كَأَنَّ سَناها صَبَّ في الأَرضِ زِريابا
فَإِن أُمسِ مَطروقَ الفُؤادِ بِسَلوَةٍ
كَأَنَّ عَلى رَأسي مِنَ الشَيبِ أَغرابا
وَخِلتُ نُجومَ اللَيلِ في ظُلَمِ الدُجى
خِصاصاً أَرى مِنها النَهارَ وَأَنقابا
وَفَجَّعَني رَيبُ الزَمانِ بِفِتيَةٍ
بِهِم كُنتُ أَكفى حادِثَ الدَهرِ إِن رابا
وَآبَ إِلَيَّ رائِحُ الذِكرِ وَاِلتَقَت
عَلى القَلبِ أَحزانٌ فَأَصبَحنَ أَوصابا
فَقَد كانَ دَأبي جَنَّةَ اللَهوِ وَالصِبا
وَما زِلتُ بِاللَذاتِ وَالعَيشِ لَعّابا
وَلَيلَةِ حُبٍّ قَد أَطَعتُ غَوِيَّها
وَزُرتُ عَلى حَدٍّ مِنَ السَيفِ أَحبابا
فَجِئتُ عَلى خَوفٍ وَرُقبَةِ غائِرٍ
أُحاذِرُ حُرّاساً غِضاباً وَحُجّابا
إِلى ظَبيَةٍ باتَت تُرى في مَنامِها
خَيالي فَأَدناني وَما كانَ كَذّابا
وَكَأسٍ تَلَقَّيتُ الصَباحَ بِشُربِها
وَأَسقَيتُها شَرباً كِراماً وَأَصحابا
ثَوَت تَحتَ لَيلِ القارِ خَمسينَ حِجَّةً
تَرُدُّ مُهوراً غالِياتٍ وَخُطّابا
وَكُنتُ كَما شاءَ النَديمُ وَلَم أَكُن
عَلَيها سَفيهاً يَفرِسُ الناسَ صَخّابا
وَغِرّيدِ جُلّاسٍ تَرى فيهِ حِذقَهُ
إِذا مَسَّ بِالكَفَّينِ عوداً وَمِضرابا
كَأَنَّ يَدَيهِ تَلعَبانِ بِعودِهِ
إِذا ما تَغَنّى أَنهَضَ النَفسَ إِطرابا
وَقُمرِيَّةِ الأَصواتِ حُمرٍ ثِيابُها
تُهينُ ثِيابَ الوَشيِ جَرّاً وَتَسحابا
وَتَلقَطُ يُمناها إِذا ضَرَبَت بِهِ
وَتَنثُرُ يُسراها عَلى العودِ عُنّابا
وَدَيمومَةٍ أَدرَجتُها بِشِمِلَّةٍ
تَشَكّى إِلَيَّ عَضَّ نِسعٍ وَأَقتابا
تَفِرُّ بِكَفَّيها وَتَطلُبُ رَحلَها
وَتُلقي عَلى الحادينَ مَيسانَ ذَبّابا
كَأَنّي عَلى طاوٍ مِنَ الوَحشِ ناهِضٍ
تَخالُ قُرونَ الإِجلِ مِن خَلفِهِ غابا
غَدا لِثَقاً بِالماءِ مِن وَبلِ ديمَةٍ
يُقَلِّبُ لَحظاً ظاهِرَ الخَوفِ مُرتابا
فَأَبصَرَ لَمّا كانَ يَأمَنُ قَلبُهُ
سَلوقِيَّةً شوساً تُجاذِبُ كَلّابا
وَأَطلَقنَ أَشباحاً يُخَلنَ عَقارِباً
إِذا رَفَعَت عِندَ الحَفيظَةِ أَذنابا
فَطارَت إِلَيهِ فاغِراتٍ كَأَنَّها
تُحاوِلُ سَبقاً أَو تُبادِرُ إِنهابا
وَماءٍ خَلاءٍ قَد طَرَقتُ بِسُدفَةٍ
تَخالُ بِهِ ريشَ القَطا الكُدرِ نُشّابا
وَقَد طالَما أَجرَيتُ في زَمَنِ الصِبا
وَآمَنَ شَيطاني مِنَ الآنَ أَو تابا
أَرى المَرءَ يَدري أَنَّ لِلرِزقِ ضامِناً
وَلَيسَ يَزالُ المَرءُ ما عاشَ طَلّابا
وَما قاعِدٌ إِلّا كَآخَرَ سائِرٍ
وَإِن أَدأَبَ العيسَ المَراسيلَ إِدآبا
فَيا نَفسِ إِنَّ الرِزقَ نَحوَكِ قاصِدٌ
فَلا تَتعَبي حَسبي مِنَ الرِزقِ أَتعابا
يَخُضنَ كَلُجِّ البَحرِ بَقلاً وَأَعشابا
إِذا نَسَفَت أَفواهُها النَورَ خِلتَهُ
مَواقِعَ أَجلامٍ عَلى شَعَرٍ شابا
فَأَفنَينَ نَبتَ الحائِرينَ وَمائَهُ
وَأَجراعَ وادي النَخلِ أَكلاً وَتَشرابا
حَوامِلُ شَحٍّ جامِدٍ فَوقَ أَظهُرٍ
وَإِن تَستَغِث ضَرّاتُهُنَّ بِهِ ذابا
بِطانُ العَوالي وَالسُيوفِ بِغُرِّها
وَيَكشِرنَ أَضراساً حِداداً وَأَنيابا
إِذا ما رَعَت يَوماً حَسِبتَ رُعاتَها
عَلى كُلِّ حَيٍّ يَأكُلُ الغَيثَ أَربابا
فَقَد ثَقَّلَت ظَهرَ البِلادِ نَواهِكاً
إِذا ما رَآها عَينُ حاسِدَها عابا
وَكانَ الثَرى فيها مَزاراً مُوَقَّراً
تَضَمَّنَ شَهداً بَل حَلا عَنهُ أَو طابا
إِذا ما بِكاةُ الدَرِّ جادَت بِمَبعَثٍ
كَما سُلَّ خَيطٌ مِن سَدى الثَوبِ فَاِنسابا
رَأَيتَ اِنهِمارَ الدَرِّ بَينَ فُروجِها
كَما عَصَرَت أَيدي الغَواسِلِ أَثوابا
كَأَنَّ عَلى حُلّابِهِنَّ سَحائِباً
تَجودُ مِنَ الأَخلافِ سَحّاً وَتَسكابا
خَوازِنُ نَحضٍ في الجُلودِ كَأَنَّما
تُحَمَّلُ كُثباناً مِنَ الرَملِ أَصلابا
فَتِلكَ فِداءُ العِرضِ مِن كُلِّ ذيمَةٍ
وَمَفخَرُ حَمدٍ يُبلِغُ الفَخرَ أَعقابا
وَلَيلَةِ قُرٍّ قَد أَهَنتُ كَريمُها
وَلَم يَكُ بي شَحٌّ عَلى الجودِ غَلّابا
وَقُمتُ إِلى الكَومِ الصَفايا بِمُنصِلي
فَصَيَّرتُها مَجداً لِقَومي وَأَحسابا
فَباتَت عَلى أَحجارِنا حَبَشِيَّةٌ
تُخاطِبُ أَمثالاً مِنَ السودِ أَترابا
يَكادُ يَبُثُّ العَظمَ مارِدُ غَليِها
إِذا لَبِسَت مِن يابِسِ الجَزلِ جِلبابا
عِجالاً عَلى الطاهي بِإِنضاجِ لَحمِهِ
سِراعاً بِزادِ الضَيفِ تُلهِبُ إِلهابا
وَقَد أَغتَدي مِن شَأنِ نَفسي بِسابِحٍ
جَوادٍ كُميتِ اللَونِ يُعجِبُ إِعجابا
فَأَتحَفَني ما اِبتَلَّ خَطُّ عِذارِهِ
فَإِن شِئتُ طَيّاراً وَإِن شِئتُ وَثّابا
فَنِلنا طَرِيَّ اللَحمِ وَالشَمسُ غَضَّةٌ
كَأَنَّ سَناها صَبَّ في الأَرضِ زِريابا
فَإِن أُمسِ مَطروقَ الفُؤادِ بِسَلوَةٍ
كَأَنَّ عَلى رَأسي مِنَ الشَيبِ أَغرابا
وَخِلتُ نُجومَ اللَيلِ في ظُلَمِ الدُجى
خِصاصاً أَرى مِنها النَهارَ وَأَنقابا
وَفَجَّعَني رَيبُ الزَمانِ بِفِتيَةٍ
بِهِم كُنتُ أَكفى حادِثَ الدَهرِ إِن رابا
وَآبَ إِلَيَّ رائِحُ الذِكرِ وَاِلتَقَت
عَلى القَلبِ أَحزانٌ فَأَصبَحنَ أَوصابا
فَقَد كانَ دَأبي جَنَّةَ اللَهوِ وَالصِبا
وَما زِلتُ بِاللَذاتِ وَالعَيشِ لَعّابا
وَلَيلَةِ حُبٍّ قَد أَطَعتُ غَوِيَّها
وَزُرتُ عَلى حَدٍّ مِنَ السَيفِ أَحبابا
فَجِئتُ عَلى خَوفٍ وَرُقبَةِ غائِرٍ
أُحاذِرُ حُرّاساً غِضاباً وَحُجّابا
إِلى ظَبيَةٍ باتَت تُرى في مَنامِها
خَيالي فَأَدناني وَما كانَ كَذّابا
وَكَأسٍ تَلَقَّيتُ الصَباحَ بِشُربِها
وَأَسقَيتُها شَرباً كِراماً وَأَصحابا
ثَوَت تَحتَ لَيلِ القارِ خَمسينَ حِجَّةً
تَرُدُّ مُهوراً غالِياتٍ وَخُطّابا
وَكُنتُ كَما شاءَ النَديمُ وَلَم أَكُن
عَلَيها سَفيهاً يَفرِسُ الناسَ صَخّابا
وَغِرّيدِ جُلّاسٍ تَرى فيهِ حِذقَهُ
إِذا مَسَّ بِالكَفَّينِ عوداً وَمِضرابا
كَأَنَّ يَدَيهِ تَلعَبانِ بِعودِهِ
إِذا ما تَغَنّى أَنهَضَ النَفسَ إِطرابا
وَقُمرِيَّةِ الأَصواتِ حُمرٍ ثِيابُها
تُهينُ ثِيابَ الوَشيِ جَرّاً وَتَسحابا
وَتَلقَطُ يُمناها إِذا ضَرَبَت بِهِ
وَتَنثُرُ يُسراها عَلى العودِ عُنّابا
وَدَيمومَةٍ أَدرَجتُها بِشِمِلَّةٍ
تَشَكّى إِلَيَّ عَضَّ نِسعٍ وَأَقتابا
تَفِرُّ بِكَفَّيها وَتَطلُبُ رَحلَها
وَتُلقي عَلى الحادينَ مَيسانَ ذَبّابا
كَأَنّي عَلى طاوٍ مِنَ الوَحشِ ناهِضٍ
تَخالُ قُرونَ الإِجلِ مِن خَلفِهِ غابا
غَدا لِثَقاً بِالماءِ مِن وَبلِ ديمَةٍ
يُقَلِّبُ لَحظاً ظاهِرَ الخَوفِ مُرتابا
فَأَبصَرَ لَمّا كانَ يَأمَنُ قَلبُهُ
سَلوقِيَّةً شوساً تُجاذِبُ كَلّابا
وَأَطلَقنَ أَشباحاً يُخَلنَ عَقارِباً
إِذا رَفَعَت عِندَ الحَفيظَةِ أَذنابا
فَطارَت إِلَيهِ فاغِراتٍ كَأَنَّها
تُحاوِلُ سَبقاً أَو تُبادِرُ إِنهابا
وَماءٍ خَلاءٍ قَد طَرَقتُ بِسُدفَةٍ
تَخالُ بِهِ ريشَ القَطا الكُدرِ نُشّابا
وَقَد طالَما أَجرَيتُ في زَمَنِ الصِبا
وَآمَنَ شَيطاني مِنَ الآنَ أَو تابا
أَرى المَرءَ يَدري أَنَّ لِلرِزقِ ضامِناً
وَلَيسَ يَزالُ المَرءُ ما عاشَ طَلّابا
وَما قاعِدٌ إِلّا كَآخَرَ سائِرٍ
وَإِن أَدأَبَ العيسَ المَراسيلَ إِدآبا
فَيا نَفسِ إِنَّ الرِزقَ نَحوَكِ قاصِدٌ
فَلا تَتعَبي حَسبي مِنَ الرِزقِ أَتعابا
قراءة في كلمات الأغنية
يندر أن يجتمع في رجل أن يكون صاحب النظرية وصاحب التطبيق معاً، وهذا ما كان لابن المعتز. ففي «كتاب البديع» جمع فنون القول الجديدة وسمّاها وحدّها، فصار الكتاب أساس البلاغة العربية بعده. وحجّته فيه دقيقة: أن هذا «البديع» ليس بدعة المحدثين كما يقول خصومهم، بل موجود في القرآن وكلام العرب الأوّل — فدافع عن الحداثة بسلاح القدماء. أمّا شعره فمعرض صور قصيرة لامعة: يلتقط المشهد كما تلتقطه العين، ويتركه قبل أن يفسده الشرح.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
في سنة 296هـ اجتمع القوّاد والكتّاب على خلع المقتدر ومبايعة ابن المعتز، فبويع في بغداد، ولم تمضِ ليلة حتى انقلب الأمر وعادت الغلبة لخصومه، فاختفى ثم أُخذ وقُتل خنقاً وسُلّم جسده إلى أهله ملفوفاً. فكانت خلافته يوماً وليلة، وكان هو قبلها وبعدها ما لم يكن غيره من الأمراء: شاعراً محترفاً وناقداً مؤسّساً، آثر مجالس الأدب على السياسة عمره كلّه، حتى دفعته إليها دفعاً فقتلته.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
كتابه «طبقات الشعراء» من مصادر تاريخ الشعر العبّاسي التي لا يستغني عنها باحث. ولا يزال المصطلح الذي وضعه — البديع — اسماً لعلم قائم يُدرَّس إلى اليوم بعد أحد عشر قرناً. ومن مفارقات سيرته أن أميراً عاش بعيداً عن الحكم قصداً، لم يُقتل إلا يوم قُرّب منه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن المعتز
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العربية
سنة الميلاد:
861
سنة الوفاة:
908
بداية المسيرة:
888
أبو العبّاس عبد الله بن المعتز بالله، أمير عبّاسي وشاعر وناقد (861 - 908م). صاحب «كتاب البديع» الذي أرسى علم البلاغة العربية، وأشهر من وصف الخمر والرياض والصيد في عصره. بويع بالخلافة يوماً وليلة ثم قُتل خنقاً، فعُرف بـ«خليفة يوم وليلة».وكان أديبا وشاعرا ويسمى خليفة يوم وليلة، حيث آلت الخلافة العباسية إليه، ولُقب المرتضى بالله، وقيل الغالب بالله. ولم يلبث يوما واحدا حتى هجم عليه غلمان المقتدر بالله وقتلوه في عام (296 هـ،909م)، وأخذ الخلافة من بعده المقتدر بالله. ولقد رثاه الكثير من
المسيرة والإنجازات
وكان أديبا وشاعرا ويسمى خليفة يوم وليلة، حيث آلت الخلافة العباسية إليه، ولُقب المرتضى بالله، وقيل الغالب بالله. ولم يلبث يوما واحدا حتى هجم عليه غلمان المقتدر بالله وقتلوه في عام (296 هـ،909م)، وأخذ الخلافة من بعده المقتدر بالله. ولقد رثاه الكثير من
أبو العبّاس عبد الله بن المعتز بالله، أمير عبّاسي وشاعر وناقد (861 - 908م). صاحب «كتاب البديع» الذي أرسى علم البلاغة العربية، وأشهر من وصف الخمر والرياض والصيد في عصره. بويع بالخلافة يوماً وليلة ثم قُتل خنقاً، فعُرف بـ«خليفة يوم وليلة»
أبو العبّاس عبد الله بن المعتز بالله، أمير عبّاسي وشاعر وناقد (861 - 908م). صاحب «كتاب البديع» الذي أرسى علم البلاغة العربية، وأشهر من وصف الخمر والرياض والصيد في عصره. بويع بالخلافة يوماً وليلة ثم قُتل خنقاً، فعُرف بـ«خليفة يوم وليلة»
عن الشاعر: ابن المعتز
أبو العبّاس عبد الله بن المعتز بالله، أمير عبّاسي وشاعر وناقد (861 - 908م). صاحب «كتاب البديع» الذي أرسى علم البلاغة العربية، وأشهر من وصف الخمر والرياض والصيد في عصره. بويع بالخلافة يوماً وليلة ثم قُتل خنقاً، فعُرف بـ«خليفة يوم وليلة».وكان أديبا وشاعرا ويسمى خليفة يوم وليلة، حيث…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ ابن المعتز
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.