راودني النوم وما برحا حتى طأطأت له راسي
إيليا ابو ماضي
(28) مشاهدة
«راودني النوم وما برحا حتى طأطأت له راسي» — إيليا ابو ماضي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «راودني النوم وما برحا حتى طأطأت له راسي»
راوَدَني النَومُ وَما بَرِحا
حَتّى طَأطَأتُ لَهُ راسي
أَطبَقتُ جُفونِيَ فَاِنفَتَحا
بابُ الرُؤيا وَالوَسواسِ
أَبصَرتُ كَأَنِّيَ في مَوضِع
ما فيهِ غَيرُ الأَرواحِ
فَوَقفتُ بَعيداً أَتَطَلَّع
فَلَمَحتُ ثَلاثَةَ أَشباحِ
وَلَدٌ يَتهادى في العَشرِ
وَفَتىً في بُردِ العِشرينا
وَالثالِثُ شَيخٌ في طَمرِ
ذو جِسمٍ يَحكي العُرجونا
وَإِذا بِالأَوَّلِ يَقتَرِبُ
مِنّي كَالطائِرِ في الوَثبِ
فَشَعَرتُ كَأَنِّيَ أَضطَرِبُ
وَكَأَنَّ خُطاهُ عَلى قَلبي
يا نَفسي ما هَذا الفَفَقُ
لا رُمحٌ مَعَهُ وَلا نَبلُ
وَلِماذا الخِشيَةُ وَالقَلَقُ
وَالخَلقُ أَحَبَّهُمُ الطِفلُ
وَإِذا بِالطِفلِ يُخاطِبُني
بِكَلامٍ لا يَتَكَلَّفُهُ
وَيُمازِحُني وَيُداعِبُني
فَكَأَنِّيَ شَخصٌ يَعرُفُهُ
ما بالَكَ مُنكَمِشاً كَمَدا
قُم نَلعَب في فَيءِ الشَجَرِ
وَنَهُزُّ الأَغصُنَ وَالعُمُدا
وَنَذودُ عَنِ الثَمَرِ
أَو نَصنَعُ خَيلاً مِن قَصَبٍ
أَو طَيّاراتٍ مِن وَرَقِ
وَمُدَىً وَسُيوفاً مِن خَشَبِ
وَنَجولُ وَنَركُضُ في الطُرُقِ
أَو نَأتي بِالفَحمِ القاتِم
وَنُصَوِّرُ فَوقَ الأَبوابِ
تَنّيناً في بَحرٍ عائِم
أَو لَيثاً يَخطُرُ في غابِ
أَو كَلباً يَعدو أَو حَمَلا
يَرعى أَو نَهراً أَو هَضَبَه
أَو ديكاً يَنقُدُ أَو رَجُلاً
يَمشي أَو مَهراً أَو عَرَبه
أَو نَجبُلُ ماءً وَتُرابا
وَنُشيدُ بُيوتاً وَقِبابا
أَو نَجعَلُ مِنهُ أَنصابا
أَو نَصنَعُ حَلوى وَكَبابا
مَثَّلتُ الطِفلَ وَدُنياهُ
فَأَحَبَّت نَفسي دُنياهُ
وَدِدتُ لَو أَنِّيَ إِيّاهُ
بَل خِلتُ كَأَنِّيَ إِيّاهُ
فَضَحِكتُ وَلَجَّ بِيَ الضِحكُ
حَتّى اِستَلقَيتُ عَلى ظَهري
فَاِستَيقَظَ في الوَلَدِ الشَكُّ
فَتَوَقَّفَ يَعجَبُ مِن أَمري
وَيَقولُ أَياهَذا قَدكا
فَوَحَقِّكَ ذا الطَيشُ الأَكبَر
ما تَضحَكُ مِنّي بَل مِنكا
إِيّاكَ أَنا لَو تَتَذَكَّر
وَتَوارى عَنّي وَاِحتَجَبا
كَالمَوجَةِ في عَرضِ النَهرِ
فَتَضايَقَ قَلبي وَاِضطَرَبا
وَاِرتَجَّت روحي في صَدري
وَإِذا الشَبَحُ الثاني أَقبَل
يَتَرَنَّحُ مِثلَ المَخمورِ
اللَيلُ عَلى الدُنيا مُسدَل
وَعَلَيهِ وِشاحٌ مِن نورِ
مَعصوبُ المُقلَةِ وَالدَربُ
وَعرٌ وَكَثيرُ الآفاتِ
كَسَفينٍ لَيسَ لَها رَبُّ
تَجري في بَحرِ الظُلُماتِ
ماذا في الأُفقِ فَقَد وَقَفا
يَتَأَمَّلُ فيهِ وَيَبتَسِمُ
هَل لاحَ لَهُ وَجهٌ عَرَفا
أَم هَزَّ جَوارِحَهُ نَغَمُ
أَم أَبصَرَ أَلِهَةَ الحُبِّ
تَدعوهُ إِلَيها إِماءَ
لا شَيءٌ في الأُفُقِ الرَحبِ
وَكَأَنَّ هُنالِكَ أَشياءَ
الطَيرُ تُغَنّي لِلزَهرِ
وَيَظُنُّ الطَيرَ تُساجِلُهُ
وَالزَهرُ تُرَحِّبُ بِالفَجرِ
وَيَظُنُّ الزَهرَ تُغازِلُهُ
وَنَظَرتُ إِلَيهِ في البَرِّ
يَتَمَنّى لَو خاضَ البَحرا
وَنَظَرتُ إِلَيهِ في البَحرِ
يَتَمَنّى لَو بَلَغَ البَرّا
يَتَأَفَّفُ مِن بُطءِ الدَهرِ
وَالدَهرُ يَسيرُ بِهِ وَثَبا
وَيَنامُ لِيَحلَمَ بِالفَجرِ
وَالفَجرُ يُضيءُ لَهُ الدَربا
وَيُسائِلُ عَن كَأسِ الخَمرِ
وَيُسائِلُهُ عَنها الناسُ
في اللَيلِ وَفي وَضحِ الفَجرِ
وَالخَمرَةُ فيهِ وَالكَأسُ
فَصَبَرتُ وَلازَمتُ الصَمتا
حَتّى دانى الظِلَّ الظِلُّ
فَأَشَرتُ إِلَيهِ مَن أَنتا
فَأَجابَ أَنا ذاكَ الطِفلُ
وَمَضى كَالظِلِّ إِذا اِنتَقَلا
وَأَنا أَرجو لَو لَم يَمضِ
فَأَعَدتُ لِنَفسِيَ ما اِرتَجَلا
فَتَعَجَّبَ بَعضي مِن بَعضي
الشَمسُ تَزَلُّ عَنِ الأُفقِ
كَالروحِ المُحتَضِرِ الساجي
غَمَرَتها أَمواجُ الغَسَقِ
فَتَوارَت خَلفَ الأَمواجِ
وَالغَيمُ الأَسوَدُ يَحتَشِدُ
تَبَقاً في الجَوِّ عَلى طَبَقِ
وَاللَيلُ يَطولُ وَيَطَّرِدُ
وَالأَرضُ كَسارٍ في نَفَقِ
وَإِذا شَيخٌ في صَحراءِ
كَالزَورَقِ في عَرضِ البَحرِ
أَعياهُ الصُلحُ مَعَ الماءِ
وَأَضاعَ الدَربَ إِلى البَرِّ
يَمشي في الأَرضِ عَلى مَهلٍ
وَعَلى حَذَرٍ لَكِن يَمشي
كَالشاةِ تُساقُ إِلى القَتلِ
بِعَصا جَبّارٍ ذي بَطشِ
يا شَيخُ لِماذا لا تَقِفُ
دَمِيَت رِجلاكَ مِنَ الرَكضِ
فَأَجابَ بِصَوتٍ يَرتَجِفُ
الأَرضُ تَسيرُ عَلى الأَرضِ
يا شَيخُ رُوَيداً فَالبَدرُ
سَيُضيءُ الدَربَ فَتَستَهدي
فَأَجابَ وَيَتلوهُ الفَجرُ
لَكِن سَيُضيءُ لِمَن بَعدي
أَيَلَذُّ لِغُصنٍ مُنكَسِرٍ
عَرَّتهُ الريحُ مِنَ الوَرَقِ
أَن يُبصِرَ في ضَوءِ القَمَرِ
ما كانَ عَلَيهِ عَلى الطُرُقِ
ما لَذَّةُ مَيتٍ في الرَمسِ
بِالزَهرِ الفَوّاحِ العَطِرِ
نورٌ لا يُشرِقُ في النَفسِ
كَغَباءٍ في أُذنِ الحَجرِ
ما اِستَخَفَّت عَنّي الأَفلاكُ
وَالشُهبُ بَلِ اِستَخفى حُبّي
لَم تَملَء دَربي الأَشواكُ
إِنَّ الأَشواكَ لَفي قَلبي
يا شَيخُ شَجاني ما قُلتا
وَزَرَعتَ بِنَفسِيَ آلامَك
مَن أَنتَ أَجابَ أَنا أَنتَ
أَنا ذاتُكَ تَمشي قُدّامك
كَم أَبحَثُ بَينَ الأَجرامِ
عَنّي وَأُنَقِّبُ في الأَرضِ
أَحلامِيَ تَطمُرُ أَحلامي
بَعضي مَدفونٌ في بَعضي
لَم أُبصِر ذاتي بِالأَمسِ
في لَوحِ زُجاجٍ أَو ماءِ
بَل لاحَت نَفسِيَ في نَفسي
فَهيَ المَرإِيَّةُ وَالرائي
حَتّى طَأطَأتُ لَهُ راسي
أَطبَقتُ جُفونِيَ فَاِنفَتَحا
بابُ الرُؤيا وَالوَسواسِ
أَبصَرتُ كَأَنِّيَ في مَوضِع
ما فيهِ غَيرُ الأَرواحِ
فَوَقفتُ بَعيداً أَتَطَلَّع
فَلَمَحتُ ثَلاثَةَ أَشباحِ
وَلَدٌ يَتهادى في العَشرِ
وَفَتىً في بُردِ العِشرينا
وَالثالِثُ شَيخٌ في طَمرِ
ذو جِسمٍ يَحكي العُرجونا
وَإِذا بِالأَوَّلِ يَقتَرِبُ
مِنّي كَالطائِرِ في الوَثبِ
فَشَعَرتُ كَأَنِّيَ أَضطَرِبُ
وَكَأَنَّ خُطاهُ عَلى قَلبي
يا نَفسي ما هَذا الفَفَقُ
لا رُمحٌ مَعَهُ وَلا نَبلُ
وَلِماذا الخِشيَةُ وَالقَلَقُ
وَالخَلقُ أَحَبَّهُمُ الطِفلُ
وَإِذا بِالطِفلِ يُخاطِبُني
بِكَلامٍ لا يَتَكَلَّفُهُ
وَيُمازِحُني وَيُداعِبُني
فَكَأَنِّيَ شَخصٌ يَعرُفُهُ
ما بالَكَ مُنكَمِشاً كَمَدا
قُم نَلعَب في فَيءِ الشَجَرِ
وَنَهُزُّ الأَغصُنَ وَالعُمُدا
وَنَذودُ عَنِ الثَمَرِ
أَو نَصنَعُ خَيلاً مِن قَصَبٍ
أَو طَيّاراتٍ مِن وَرَقِ
وَمُدَىً وَسُيوفاً مِن خَشَبِ
وَنَجولُ وَنَركُضُ في الطُرُقِ
أَو نَأتي بِالفَحمِ القاتِم
وَنُصَوِّرُ فَوقَ الأَبوابِ
تَنّيناً في بَحرٍ عائِم
أَو لَيثاً يَخطُرُ في غابِ
أَو كَلباً يَعدو أَو حَمَلا
يَرعى أَو نَهراً أَو هَضَبَه
أَو ديكاً يَنقُدُ أَو رَجُلاً
يَمشي أَو مَهراً أَو عَرَبه
أَو نَجبُلُ ماءً وَتُرابا
وَنُشيدُ بُيوتاً وَقِبابا
أَو نَجعَلُ مِنهُ أَنصابا
أَو نَصنَعُ حَلوى وَكَبابا
مَثَّلتُ الطِفلَ وَدُنياهُ
فَأَحَبَّت نَفسي دُنياهُ
وَدِدتُ لَو أَنِّيَ إِيّاهُ
بَل خِلتُ كَأَنِّيَ إِيّاهُ
فَضَحِكتُ وَلَجَّ بِيَ الضِحكُ
حَتّى اِستَلقَيتُ عَلى ظَهري
فَاِستَيقَظَ في الوَلَدِ الشَكُّ
فَتَوَقَّفَ يَعجَبُ مِن أَمري
وَيَقولُ أَياهَذا قَدكا
فَوَحَقِّكَ ذا الطَيشُ الأَكبَر
ما تَضحَكُ مِنّي بَل مِنكا
إِيّاكَ أَنا لَو تَتَذَكَّر
وَتَوارى عَنّي وَاِحتَجَبا
كَالمَوجَةِ في عَرضِ النَهرِ
فَتَضايَقَ قَلبي وَاِضطَرَبا
وَاِرتَجَّت روحي في صَدري
وَإِذا الشَبَحُ الثاني أَقبَل
يَتَرَنَّحُ مِثلَ المَخمورِ
اللَيلُ عَلى الدُنيا مُسدَل
وَعَلَيهِ وِشاحٌ مِن نورِ
مَعصوبُ المُقلَةِ وَالدَربُ
وَعرٌ وَكَثيرُ الآفاتِ
كَسَفينٍ لَيسَ لَها رَبُّ
تَجري في بَحرِ الظُلُماتِ
ماذا في الأُفقِ فَقَد وَقَفا
يَتَأَمَّلُ فيهِ وَيَبتَسِمُ
هَل لاحَ لَهُ وَجهٌ عَرَفا
أَم هَزَّ جَوارِحَهُ نَغَمُ
أَم أَبصَرَ أَلِهَةَ الحُبِّ
تَدعوهُ إِلَيها إِماءَ
لا شَيءٌ في الأُفُقِ الرَحبِ
وَكَأَنَّ هُنالِكَ أَشياءَ
الطَيرُ تُغَنّي لِلزَهرِ
وَيَظُنُّ الطَيرَ تُساجِلُهُ
وَالزَهرُ تُرَحِّبُ بِالفَجرِ
وَيَظُنُّ الزَهرَ تُغازِلُهُ
وَنَظَرتُ إِلَيهِ في البَرِّ
يَتَمَنّى لَو خاضَ البَحرا
وَنَظَرتُ إِلَيهِ في البَحرِ
يَتَمَنّى لَو بَلَغَ البَرّا
يَتَأَفَّفُ مِن بُطءِ الدَهرِ
وَالدَهرُ يَسيرُ بِهِ وَثَبا
وَيَنامُ لِيَحلَمَ بِالفَجرِ
وَالفَجرُ يُضيءُ لَهُ الدَربا
وَيُسائِلُ عَن كَأسِ الخَمرِ
وَيُسائِلُهُ عَنها الناسُ
في اللَيلِ وَفي وَضحِ الفَجرِ
وَالخَمرَةُ فيهِ وَالكَأسُ
فَصَبَرتُ وَلازَمتُ الصَمتا
حَتّى دانى الظِلَّ الظِلُّ
فَأَشَرتُ إِلَيهِ مَن أَنتا
فَأَجابَ أَنا ذاكَ الطِفلُ
وَمَضى كَالظِلِّ إِذا اِنتَقَلا
وَأَنا أَرجو لَو لَم يَمضِ
فَأَعَدتُ لِنَفسِيَ ما اِرتَجَلا
فَتَعَجَّبَ بَعضي مِن بَعضي
الشَمسُ تَزَلُّ عَنِ الأُفقِ
كَالروحِ المُحتَضِرِ الساجي
غَمَرَتها أَمواجُ الغَسَقِ
فَتَوارَت خَلفَ الأَمواجِ
وَالغَيمُ الأَسوَدُ يَحتَشِدُ
تَبَقاً في الجَوِّ عَلى طَبَقِ
وَاللَيلُ يَطولُ وَيَطَّرِدُ
وَالأَرضُ كَسارٍ في نَفَقِ
وَإِذا شَيخٌ في صَحراءِ
كَالزَورَقِ في عَرضِ البَحرِ
أَعياهُ الصُلحُ مَعَ الماءِ
وَأَضاعَ الدَربَ إِلى البَرِّ
يَمشي في الأَرضِ عَلى مَهلٍ
وَعَلى حَذَرٍ لَكِن يَمشي
كَالشاةِ تُساقُ إِلى القَتلِ
بِعَصا جَبّارٍ ذي بَطشِ
يا شَيخُ لِماذا لا تَقِفُ
دَمِيَت رِجلاكَ مِنَ الرَكضِ
فَأَجابَ بِصَوتٍ يَرتَجِفُ
الأَرضُ تَسيرُ عَلى الأَرضِ
يا شَيخُ رُوَيداً فَالبَدرُ
سَيُضيءُ الدَربَ فَتَستَهدي
فَأَجابَ وَيَتلوهُ الفَجرُ
لَكِن سَيُضيءُ لِمَن بَعدي
أَيَلَذُّ لِغُصنٍ مُنكَسِرٍ
عَرَّتهُ الريحُ مِنَ الوَرَقِ
أَن يُبصِرَ في ضَوءِ القَمَرِ
ما كانَ عَلَيهِ عَلى الطُرُقِ
ما لَذَّةُ مَيتٍ في الرَمسِ
بِالزَهرِ الفَوّاحِ العَطِرِ
نورٌ لا يُشرِقُ في النَفسِ
كَغَباءٍ في أُذنِ الحَجرِ
ما اِستَخَفَّت عَنّي الأَفلاكُ
وَالشُهبُ بَلِ اِستَخفى حُبّي
لَم تَملَء دَربي الأَشواكُ
إِنَّ الأَشواكَ لَفي قَلبي
يا شَيخُ شَجاني ما قُلتا
وَزَرَعتَ بِنَفسِيَ آلامَك
مَن أَنتَ أَجابَ أَنا أَنتَ
أَنا ذاتُكَ تَمشي قُدّامك
كَم أَبحَثُ بَينَ الأَجرامِ
عَنّي وَأُنَقِّبُ في الأَرضِ
أَحلامِيَ تَطمُرُ أَحلامي
بَعضي مَدفونٌ في بَعضي
لَم أُبصِر ذاتي بِالأَمسِ
في لَوحِ زُجاجٍ أَو ماءِ
بَل لاحَت نَفسِيَ في نَفسي
فَهيَ المَرإِيَّةُ وَالرائي
قصة العمل
تأتيأغنية «راودنيالنوم ومابرحاحتىطأطأت لهراسي»ضمنأعمالإيلياابو ماضي.إيلياضاهرأبو ماضي،شاعر لبناني-أمريكي، نشأ في…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: إيليا ابو ماضي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
لبنان
سنة الميلاد:
1889
سنة الوفاة:
1957
إيليا ضاهر أبو ماضي، شاعر لبناني-أمريكي، وُلد في قرية المحيدثة في المتن الشمالي عام 1889 وفق إحدى الروايات، بينما ذكرت مصادر أخرى 1890 أو 1891. نشأ في أسرة زراعية فقيرة، فترك المدرسة مبكراً وهاجر إلى الإسكندرية عام 1900 للعمل مع عمه في تجارة التبغ. كان يعمل نهاراً ويدرس النحو والصرف ليلاً.نشر أول قصائده في مجلة «الزهور»، ثم أصدر ديوانه الأول «تذكار الماضي» عام 1911. بسبب مواقفه السياسية والوطنية، هاجر إلى الولايات المتحدة عام 1912، حيث استقر في سينسيناتي ثم نيويورك. شارك عام 1920 في تأسيس الرابطة القلمية مع جبران خليل جبران وميخائيل نعيمة ونسيب عريضة، وأصدر مجلة «السمير» عام 1929 التي ظلت تصدر حتى وفاته. توفي في نيويورك في 23 نوفمبر 1957.
المسيرة والإنجازات
يُعد من أبرز شعراء المهجر في أمريكا، ويُعرف بفلسفته المتفائلة وحب الحياة والحنين إلى الوطن. من أشهر دواوينه: «تذكار الماضي» (1911)، «إيليا أبو ماضي» (1918)، «الجداول» (1927)، و«الخمائل» (1940). من أشهر قصائده «فلسفة الحياة» التي يقول مطلعها «كن جميلاً ترى الوجود جميلاً». منحته الحكومة اللبنانية وسام الأرز ووسام الاستحقاق، ومنحه الرئيس السوري هاشم الأتاسي وسام الاستحقاق السوري الممتاز عام 1949.
أعمال أخرى لـ إيليا ابو ماضي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.