راسي الحبى في سلمه ونديه

الحيص بيص

(51) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم الحيص بيص
سنة الإصدار: 1090م
النوع: شعبي
المقام: عجم
«راسي الحبى في سلمه ونديه» — الحيص بيص: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «راسي الحبى في سلمه ونديه»

راسِي الحُبى في سَلْمهِ ونَديِّهِ
ومعَ الحفيظةِ فالجرازُ المِصْدَعُ
ونسيمُ باكِرَةٍ رُخاءٌ سجْسَجٌ
وإذا يُهاجُ فَرامِساتٌ زَعْزَعُ
ووعورُ جرْولةٍ إذا أحْفَظْتَهُ
ومع الرِّضا فهو البِراثُ المَهْيَعُ
عضد الهُدى والدين والصدر الذي
شَهدَ الوَغى بفَخارهِ والمَجْمَع
ورِثَ الرياسة كابراً عن كابِرٍ
والفَرْعُ أزْكى والمكارمُ أوسع
كالغَيْثِ والدُه الغَمامُ فنافِعٌ
بَرٌّ ومولودٌ أبَرُّ وأنْفَعُ
مَلآن قَلْبٍ بالتُقى وضَميرُهُ
منْ كلِّ خائنَةٍ قَواءٌ بَلْقَعُ
يعْصي العواذلَ في النَّوالِ وقلْبُه
للّهِ والعافي مُجيبٌ طَيِّعُ
بَطَلٌ طَرائدُه الخطوبُ فكُلُّها
بالبأس والجدوى يَتُلُّ ويصْرع
فإذا الرَّعيَّةُ قد أقامَ قَناتَها
مِنَحٌ مُكَرَّرةٌ وعدْلٌ مُمْتِع
قاصِي العُلى أمَمٌ على عَزَماتِهِ
فالميلُ فِتْرٌ والنَّحيزَةُ إِصبَعُ
سَنَنُ المَعالي آمِنٌ لسُلوكِهِ
ولغيرهِ فهو المَخوفُ المُسْبِعُ
طِرْفٌ مَداهُ لا يُباحُ لسابِقٍ
وتَهابُ غايتَهُ الرِّياحُ الأرْبَعُ
فإذا جَرى للمكْرُماتِ تقاصَر
الهوجُ الزَّعازِعُ والجَوادُ الجَرْشَعُ
نصَعَ الزمانُ بنورِ مجْد محمَّدٍ
وسنَى مُحيَّاهُ المُكَرَّمُ أنْصَعُ
بمُعظَّمٍ قبل الوزارةِ لمْ يَزَلْ
سامي أوامِرِه يُطاعُ ويُسْمَعُ
وكأنَّهُ في النَّاس شمسُ ظَيهرةٍ
يَجْلو مَحاسنها سَحيقٌ مُمْرِع

قراءة في كلمات الأغنية

تتمحورالأغنيةحولعاطفة ووله، وتنقلها كلمات «راسيالحبى فيسلمه ونديه»بأسلوب مباشر يمسّالمستمع.اللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي يبرز فيهصوتالحيصبيص وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي. هذهالنسخةتعودإلىتسجيلعام 1090م.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

عاش الحيص بيص في بغداد في أواخر العصر العباسي وتفقّه على مذهب الشافعي. وكان يتكلّم بالفصحى في سوقه ومجلسه فلا يكاد يلحن، ويلبس زيّ الأعراب ويتقلّد سيفاً، فصار في نظر أهل زمانه صورة حيّة من ماضٍ انقضى.
وشعره يعكس هذا الاختيار: قصائد على منوال القدماء في الفخر والحماسة والمديح، بلغة متينة تتقصّد الغريب. وأشهر ما يُروى له أبيات في حال العلويين بلغت أهل السلطان فأثارت اضطراباً، فاعتذر عنها.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

— لقبه ليس اسماً ولا كنية، بل كلمتان تدلّان على الشدّة والالتباس، علقتا به من جملة قالها فلم تفارقه.
— كان يتزيّا بزيّ الأعراب في بغداد الحضرية ويحمل سيفاً، فيُشار إليه في الطريق.
— التزم الفصحى في حديثه اليومي، وقد صار ذلك نادراً في زمانه حتى بين العلماء.
— أبياته في العلويين من أشهر ما قيل في بابها، ورُويت في كتب الأدب والتاريخ معاً.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
الحيص بيص
بلد المنشأ: العراق
سنة الميلاد: 1098
سنة الوفاة: 1179
أبو الفوارس سعد بن محمد بن سعد بن الصيفي التميمي الملقب شهاب الدين المعروف بحيص بيص هو شاعر مشهور؛ كان فقيها شافعي المذهب، تفقه بالري على القاضي محمد بن عبد الكريم الوزان، وتكلم في مسائل الخلاف، إلا أنه غلب عليه الأدب ونظم الشعر، وأجاد فيه مع جزالة لفظه، وله رسائل فصيحة بليغة. كان من أخبر الناس بأشعار العرب واختلاف لغاتهم. كان لا يخاطب أحداً إلا بالكلام العربي وكان يرتدي مثل العرب ويتقلد سيفاً.
المسيرة والإنجازات
سمي حيص بيص لأنه رأى الناس يوماً في حركة مزعجة وأمر شديد فقال: «ما للناس في حيص بيص»، فبقي عليه هذا اللقب، ومعنى هاتين الكلمتين الشدة والاختلاط، تقول العرب: وقع الناس في حيص بيص، أي في شدة واختلاط.كان إذا سُئل عن عمره يقول: «أنا أعيش في الدنيا مجازفة»، لأنه كان لا يحفظ مولده، وكان يزعم أنه من ولد أكثم بن صيفي التميمي حكيم العرب. ولم يترك أبو الفوارس عقبا.

عن الشاعر: الحيص بيص

أبو الفوارس سعد بن محمد بن سعد بن الصيفي التميمي الملقب شهاب الدين المعروف بحيص بيص هو شاعر مشهور؛ كان فقيها شافعي المذهب، تفقه بالري على القاضي محمد بن عبد الكريم الوزان، وتكلم في مسائل الخلاف، إلا أنه غلب عليه الأدب ونظم الشعر، وأجاد فيه مع جزالة لفظه، وله رسائل فصيحة بليغة. كا…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ الحيص بيص

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات