رأت أطلال سلما بعد بعد
بهاء الدين الصيادي
(44) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1820م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «رأت أطلال سلما بعد بعد» — بهاء الدين الصيادي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «رأت أطلال سلما بعد بعد»
رأت أطلال سلما بعد بعدٍ
عيون نورها أطلال سلما
فأدهشها الشهود وفيه غابت
بلذة ما رأت عما وعما
تطيب لأعين القوم المرائي
إذا جمعت على الأسرار حكما
و يرق في الغوير أهاج منا
هياماً سربل الألباب هما
أشار لأهل هاتيك النواحي
وقد ملأ البعاد الركب سقما
لعمرك يا حويدنا أغثنا
بصوتك واعط هذى العيسر عزما
لنا في حاجر و بأرض سلع
مآرب بالتباعد لن تتما
فقربنا لها نفديك إنا
رأينا من شؤن البعد هضما
ودعنا نستسيل بها عيوناً
تجود لنا العيون بها لتدمى
رعى الله البقاع الخضر منها
وحيا الجانب الغربي ثما
بقاع قد تعيد الميت حيا
ويرقص أنسها الحجر الأصما
وأحياء كساها الحسن ثوبا
به انتظمت عقود الزهر نظما
حرمناها وقد بعدت علينا
ويوما يغد قرب الحي غنما
عسى الباري يقرِّبنا إليها
ويبعد بعدنا كرماً وحلما
فنروى من مياه فجاج حيٍّ
يزمزمها الولوع وليس يظما
ونشهد في مفاوزها جمالاً
ونسكر ضمن تلك القاع شما
ونشطح من بواديها بوادٍ
به القلت جنان القدس سهما
نهيم إلى الديار وساكنيها
ويملأنا القلى هما وغما
ولولاهم لكان الكون عتماً
ومجمل هذه الأحكام ظلما
أتوا والجهل قد طمَّ البرايا
فماج بهم فجاج الأرض علما
وصارت ظلمةُ الأكوان نوراً
وغلظةُ طبع من في الكون فهما
وقد ملأ الورى أسرار حقٍّ
فما اسطاعت لها الأيامُ كتما
وهم لحقائق الأرواحٍ روحٌ
علوا في العالم العلوي نجما
عيون نورها أطلال سلما
فأدهشها الشهود وفيه غابت
بلذة ما رأت عما وعما
تطيب لأعين القوم المرائي
إذا جمعت على الأسرار حكما
و يرق في الغوير أهاج منا
هياماً سربل الألباب هما
أشار لأهل هاتيك النواحي
وقد ملأ البعاد الركب سقما
لعمرك يا حويدنا أغثنا
بصوتك واعط هذى العيسر عزما
لنا في حاجر و بأرض سلع
مآرب بالتباعد لن تتما
فقربنا لها نفديك إنا
رأينا من شؤن البعد هضما
ودعنا نستسيل بها عيوناً
تجود لنا العيون بها لتدمى
رعى الله البقاع الخضر منها
وحيا الجانب الغربي ثما
بقاع قد تعيد الميت حيا
ويرقص أنسها الحجر الأصما
وأحياء كساها الحسن ثوبا
به انتظمت عقود الزهر نظما
حرمناها وقد بعدت علينا
ويوما يغد قرب الحي غنما
عسى الباري يقرِّبنا إليها
ويبعد بعدنا كرماً وحلما
فنروى من مياه فجاج حيٍّ
يزمزمها الولوع وليس يظما
ونشهد في مفاوزها جمالاً
ونسكر ضمن تلك القاع شما
ونشطح من بواديها بوادٍ
به القلت جنان القدس سهما
نهيم إلى الديار وساكنيها
ويملأنا القلى هما وغما
ولولاهم لكان الكون عتماً
ومجمل هذه الأحكام ظلما
أتوا والجهل قد طمَّ البرايا
فماج بهم فجاج الأرض علما
وصارت ظلمةُ الأكوان نوراً
وغلظةُ طبع من في الكون فهما
وقد ملأ الورى أسرار حقٍّ
فما اسطاعت لها الأيامُ كتما
وهم لحقائق الأرواحٍ روحٌ
علوا في العالم العلوي نجما
قراءة في كلمات الأغنية
حيث يختاربهاءالدينالصيادي مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «رأتأطلالسلمابعدبعد»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «رأتأطلالسلمابعدبعد»أداهابهاءالدينالصيادي،عالم وصوفي وشاعرعراقي …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
الطريقة الرفاعية من أوسع الطرق انتشاراً في العراق والشام والأناضول، وبيت الصيادي من أشهر بيوتها. وقد كثر الخلط بينه وبين غيره من رجال البيت نفسه في الفهارس الحديثة، لأن الألقاب فيه متشابهة والأسماء متقاربة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: بهاء الدين الصيادي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
التركي
سنة الميلاد:
1805
سنة الوفاة:
1870
بداية المسيرة:
1820م
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
المسيرة والإنجازات
محمّد مهدي بن علي بن نور الدين الرّفاعى الشهير بـالرَّوَّاس والملقّب بـبهاء الدين (1805 - 1870) (1220 - 1287 هـ) عالم مسلم وصوفي وشاعر عراقي من أهل القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي وأحد الصوفيين في الطريقة الرفاعية، ولد في سوق الشيوخ من أعمال ولاية البصرة العثمانية. كان صغيرًا عندما توفّي والده، فتكفله خاله بالتربية والتعليم فقرأ على شيوخ عصره. انتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين. ثم ذهب إلى مصر سنة 1238 وأقام في الجامع الأزهر ثلاث عشرة سنة. ثم عاد إلى العراق في 1251 وتنقّل في مدنها. قام برحلة إلى إيران والسند والهند والصين وكردستان والأناضول وسوريا. توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
عن الشاعر: بهاء الدين الصيادي
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ بهاء الدين الصيادي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.