رأت والليل قد سدل الرواقا
لسان الدين بن الخطيب
(39) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1340
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ «رأت والليل قد سدل الرواقا» من نظم لسان الدين بن الخطيب كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «رأت والليل قد سدل الرواقا»
رأتْ واللّيْلُ قد سَدَلَ الرِّواقا
شُعاعَ البرْقِ يأتَلِقُ ائْتِلاقَا
وحقّقَتِ الوَميضَ وميضَ نجْدٍ
فهاجَ فؤادَها نجْدٌ وشاقَا
ونازَعَها الزِّمامُ فَما ثَناها
وعارَضَها العِقالُ فما أطاقَا
تَقولُ ليَ السُّراةُ وقدْ أجَدَّتْ
أخَبْلاً تشْتَكي قُلْتُ اشتِياقا
إلى عُمَرَ بن عبْدِ اللهِ حنّتْ
رِكابِي فهْيَ تسْتَبِقُ اسْتِباقا
إلى الغَيْثِ الذي إنْ شحّ غيْثٌ
فمِنْ يمْناهُ ينْدَفِقُ انْدِفاقا
إلى اللّيْثِ الذي راعَ الأعادِي
وأمّنَ رِفْقُ سِيرتِهِ الرِّفاقا
إلى حبْرِ السّياسَةِ لا يُجارَى
ولا يَبْغِي مُعارِضُهُ اللِّحاقَا
إلى الفَطِنِ الذي لوْلا نَداهُ
إذا ما جُسْتَهُ خِفْتَ احْتِراقا
إلى قمَرِ الوِزارَةِ جلّلَتْهُ
إياةُ السّعْدِ نوراً واتّساقَا
وَحيدُ الفضْلِ مُشتَرَكُ الأيادِي
بمَيْدانِ العُلا حازَ السِّباقا
إذا نسَقَ الحَديثَ الرّطْبَ قُلْنا
أهَذا الشّهْدُ أمْ أحْلَى مَذاقا
وإنْ ذُكِرَتْ مَفاخِرُهُ ابْتَدَرْنا
مهَبَّ الطّيبِ يُنْتَشَقُ انْتِشاقا
مَرينِيُّ النِّجارِ فَلا ادِّعاءً
تَقولُ إذا مدَحْتَ ولا اخْتِلاقا
ومَنْ كأبِيهِ عبْدِ اللّهِ رأياً
إذا ما المُعْضِلُ انْطَبَقَ انْطِباقا
لَعَبْدُ اللّهِ في الوِزارَةِ مهْما
تُذوكِرَ خيْرُ مَنْ ركَضَ العِتاقَا
ظَهيرُ الأمْرِ والقِدْحُ المعَلّى
وأكْرَمُ مَنْ نَضا البِيضَ الرِّقاقَا
غَدَتْ عُلْياهُ فوْقَ البَدْرِ تاجاً
وللجوْزاءِ قدْ مثَلَتْ نِطاقَا
لقدْ غَدَتِ الوِزارةُ منْكَ تُزْهى
بمَنْ رقّتْ سَجاياهُ وَراقا
وسيْفُ المُلْكِ أنتَ وأيُّ سيْفٍ
كَفى الأزَماتِ دونَ دَمٍ أراقَا
ركِبْتَ الهَوْلَ في سُبُلِ المَعالي
فَلُقّيتَ السّعادَةَ والوِفاقَا
ضرَبْتَ الصّخْرَ فانْفجَرَ انْفِجاراً
ضرَبْتَ البَحْرَ فانْفرَقَ انْفِراقا
وِزارَتُكَ التي حقّاً تُهنَّى
فَما هَدَراً وَلِيتَ ولا اتِّفاقا
فلَمْ تَزْدَدْ برُتْبَتِها عُلُوّاً
ولمْ تزْدَدْ بنِعْمَتِها ارْتِفاقَا
ولكِنْ بعْضُ حقِّكَ قُمْتَ فِيهِ
بحقِّكَ بعْدَما استُرِقَ اسْتِراقا
خطَبْتُ عُلاكَ قبلَ اليوْمِ وُدّاً
بذَلْتُ منَ الوَفاءِ لهُ صَداقا
وأوْعَدْتُ الزّمانَ بِكَ انتِصاراً
وأرْغَمْتُ الخُطوبَ بكَ اعْتِلاقا
فسامِحْني فعُذْري غيْرُ خافٍ
إذا ما العُذْرُ في التّقْصيرِ ضاقَا
شَكَوْتُ لكَ التّغرُّبَ قبْلَ هَذا
وها أنا بعْدَهُ أشْكُو الفِراقَا
فلَوْلا ما تَوالَى منْ حَديثٍ
بعِزِّكَ لمْ أكُنْ ممّنْ أفاقَا
فقَرِّرْ حالَتي منْ غيْرِ لُبْثٍ
هَناءً واحْتِراماً وانْطِلاقا
ركِبْتَ الدّهْرَ مُنْقاداً ذَلولاً
بحُرْمَةِ مُصْطَفَى ركِبَ البُرَاقا
شُعاعَ البرْقِ يأتَلِقُ ائْتِلاقَا
وحقّقَتِ الوَميضَ وميضَ نجْدٍ
فهاجَ فؤادَها نجْدٌ وشاقَا
ونازَعَها الزِّمامُ فَما ثَناها
وعارَضَها العِقالُ فما أطاقَا
تَقولُ ليَ السُّراةُ وقدْ أجَدَّتْ
أخَبْلاً تشْتَكي قُلْتُ اشتِياقا
إلى عُمَرَ بن عبْدِ اللهِ حنّتْ
رِكابِي فهْيَ تسْتَبِقُ اسْتِباقا
إلى الغَيْثِ الذي إنْ شحّ غيْثٌ
فمِنْ يمْناهُ ينْدَفِقُ انْدِفاقا
إلى اللّيْثِ الذي راعَ الأعادِي
وأمّنَ رِفْقُ سِيرتِهِ الرِّفاقا
إلى حبْرِ السّياسَةِ لا يُجارَى
ولا يَبْغِي مُعارِضُهُ اللِّحاقَا
إلى الفَطِنِ الذي لوْلا نَداهُ
إذا ما جُسْتَهُ خِفْتَ احْتِراقا
إلى قمَرِ الوِزارَةِ جلّلَتْهُ
إياةُ السّعْدِ نوراً واتّساقَا
وَحيدُ الفضْلِ مُشتَرَكُ الأيادِي
بمَيْدانِ العُلا حازَ السِّباقا
إذا نسَقَ الحَديثَ الرّطْبَ قُلْنا
أهَذا الشّهْدُ أمْ أحْلَى مَذاقا
وإنْ ذُكِرَتْ مَفاخِرُهُ ابْتَدَرْنا
مهَبَّ الطّيبِ يُنْتَشَقُ انْتِشاقا
مَرينِيُّ النِّجارِ فَلا ادِّعاءً
تَقولُ إذا مدَحْتَ ولا اخْتِلاقا
ومَنْ كأبِيهِ عبْدِ اللّهِ رأياً
إذا ما المُعْضِلُ انْطَبَقَ انْطِباقا
لَعَبْدُ اللّهِ في الوِزارَةِ مهْما
تُذوكِرَ خيْرُ مَنْ ركَضَ العِتاقَا
ظَهيرُ الأمْرِ والقِدْحُ المعَلّى
وأكْرَمُ مَنْ نَضا البِيضَ الرِّقاقَا
غَدَتْ عُلْياهُ فوْقَ البَدْرِ تاجاً
وللجوْزاءِ قدْ مثَلَتْ نِطاقَا
لقدْ غَدَتِ الوِزارةُ منْكَ تُزْهى
بمَنْ رقّتْ سَجاياهُ وَراقا
وسيْفُ المُلْكِ أنتَ وأيُّ سيْفٍ
كَفى الأزَماتِ دونَ دَمٍ أراقَا
ركِبْتَ الهَوْلَ في سُبُلِ المَعالي
فَلُقّيتَ السّعادَةَ والوِفاقَا
ضرَبْتَ الصّخْرَ فانْفجَرَ انْفِجاراً
ضرَبْتَ البَحْرَ فانْفرَقَ انْفِراقا
وِزارَتُكَ التي حقّاً تُهنَّى
فَما هَدَراً وَلِيتَ ولا اتِّفاقا
فلَمْ تَزْدَدْ برُتْبَتِها عُلُوّاً
ولمْ تزْدَدْ بنِعْمَتِها ارْتِفاقَا
ولكِنْ بعْضُ حقِّكَ قُمْتَ فِيهِ
بحقِّكَ بعْدَما استُرِقَ اسْتِراقا
خطَبْتُ عُلاكَ قبلَ اليوْمِ وُدّاً
بذَلْتُ منَ الوَفاءِ لهُ صَداقا
وأوْعَدْتُ الزّمانَ بِكَ انتِصاراً
وأرْغَمْتُ الخُطوبَ بكَ اعْتِلاقا
فسامِحْني فعُذْري غيْرُ خافٍ
إذا ما العُذْرُ في التّقْصيرِ ضاقَا
شَكَوْتُ لكَ التّغرُّبَ قبْلَ هَذا
وها أنا بعْدَهُ أشْكُو الفِراقَا
فلَوْلا ما تَوالَى منْ حَديثٍ
بعِزِّكَ لمْ أكُنْ ممّنْ أفاقَا
فقَرِّرْ حالَتي منْ غيْرِ لُبْثٍ
هَناءً واحْتِراماً وانْطِلاقا
ركِبْتَ الدّهْرَ مُنْقاداً ذَلولاً
بحُرْمَةِ مُصْطَفَى ركِبَ البُرَاقا
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «رأت والليل قدسدلالرواقا»على مقامعجم فيأجواءشعبي، وتعتمدعلىبساطةاللحن لصالحالنصالذي يركّزعلىالوحدةالليلية. يظهر لسانالدينبنالخطيببأداء متوازن.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تاتياغنيه «رات والليل قدسدلالرواقا»ضمناعمال لسانالدينبنالخطيبالتيصدرتعام 1340 فياطاراغنيهشعبي،بكلمات لسانالدينبنالخطيب.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «رأت والليل قدسدلالرواقا»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: لسان الدين بن الخطيب
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
غرناطة
سنة الميلاد:
1313
سنة الوفاة:
1374
بداية المسيرة:
1340
وزير غرناطة ومؤرّخها وطبيبها وشاعرها، لُقّب بـ«ذي الوزارتين» لجمعه بين السيف والقلم في بلاط بني نصر. كتب «الإحاطة في أخبار غرناطة» فصار المصدر الذي لا يُستغنى عنه في تاريخ آخر ممالك الأندلس، وانتهى مخنوقاً في سجنه بفاس بتهمة الزندقة.أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عَلِي بْنِ أَحْمَدَ اَلسَّلْمَانِي اَلْخَطِيبِ المعروف بِلِسَانِ اَلدِّينِ ابْنِ اَلْخَطِيبِ والمُلقب بـ ذِي الْوِزَارَتَيْنِ وَذي اَلْعُمْرَيْنِ وَذُي اَلْمِيتَتَيْنِ، (لوشة، 25 رجب 713 هـ/1313م - فاس، 776 هـ/ 1374م) كان علامة أندلسيا فكان شاعرا وكاتبا وفقيها مالكيا ومؤرخا وفيلسوف وطبيبا وسياسيا من الأندلس درس الأدب والطب والفلسفة في جامعة القرويين بمدينة فاس. يشتهر بتأليف قصيدة «جَادَكَ الْغَيْثُ» وغيرها من القصائد والمؤلفات. قضّى معظم حياته في غرناطة في خدمة بلاط محمد الخامس من بني نصر وعرف بلقب ذُو اَلْوِزَارَتَيْنِ: الأدب والسيف. نـُقِشت أشعاره على حوائط قصر الحمراء بغرناطة.
المسيرة والإنجازات
نشأ لسان الدين في بيئةٍ عَمرت بالعلم والجاه، حيث عُرف جده الثالث «سعيد» بمجالس الوعظ والخطابة بمدينة لوشة، ومنها لزم اللقبُ أعقابَه. تلقى ابن الخطيب معارفه الأولى في غرناطة على يد نخبة من أقطاب عصره، فاستظهر القرآن ودرس الفقه والتفسير واللغة؛ إذ تتلمذ على كبار علماء الأندلس وفي مقدمتهم الشريف الغرناطي، الذي ارتبط به برابطة علمية وأدبية وثيقة تجلت في إهداء الأخير ديوانه «جهد المقل» له. كما عُرف ابن الخطيب بصلاته الوثيقة مع أقرانه من فحول الفكر والأدب، حيث جمعته صداقة تاريخية ومساجلات علمية مع ابن خلدون، وتلميذه ابن زمرك، والقاضي ابن الحسن بن زمرك وأبي الحسن النباهي، مما جعل مجالسهم منارةً ثقافية في الحاضرة الغرناطية.
عن الشاعر: لسان الدين بن الخطيب
وزير غرناطة ومؤرّخها وطبيبها وشاعرها، لُقّب بـ«ذي الوزارتين» لجمعه بين السيف والقلم في بلاط بني نصر. كتب «الإحاطة في أخبار غرناطة» فصار المصدر الذي لا يُستغنى عنه في تاريخ آخر ممالك الأندلس، وانتهى مخنوقاً في سجنه بفاس بتهمة الزندقة.أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنْ عَبْدِ اللهِ …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ لسان الدين بن الخطيب
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.