رأت رفرف الأكوان هند فولت
بهاء الدين الصيادي
(47) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1820م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«رأت رفرف الأكوان هند فولت» — بهاء الدين الصيادي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «رأت رفرف الأكوان هند فولت»
رأت رفرف الأكوان هندٌ فولت
إليه ومنها في طواه تدلت
وأوهمها من بارزات صنوفه
جلاجل آثارٍ فصاحت وغنت
وظنت بما بقني البقاء تخبطاً
فكذبها الشيء الذي فيه ظنت
وضنت بتلك الفانيات تقاعداً
عن الدائم الباقي فبالوهم ضنت
ألا فاندبيها يا هذيم فإنها
تدلت إلىالفاني الحقير فذلت
ولو أنها طوراً تخلت عن الذي
يبيد بدرع الباقيات تحلت
تجلت لها الأنوار من كل جانبٍ
فلم ترها للطيش يوماً تجلت
فيا بصراً قد زاغ بالميل للسوى
ويا هما هامت وبالغير همت
خيالٌ لرائيك انجلى وهو كاذبٌ
شراب سرابٍ فانتبه وتثبت
تصدر شأن الغير في قلبك الذي
أنقلبت به يا هند بتيه وافلتي
وروحي بروح القدس واستبدلي التي
دنت وانطوت في مهمه العجز بالتي
خذي العيش ما بين المخصب والصفا
وأطرف هاتيك الشعاب ومروة
وإن بت بين الذروتين بفرجتي
خرسان خل العين منك بمكة
فللَه في الأطلال سرٌّ مطلسمٌ
على كل قلبٍ يستدير ومقلة
يفيض شؤن اللَه جل بخلقه
فتأخذ منها النفس ما قد أكنت
ولا تلفتي عزم الفؤاد بكله
ولو رمش عينٍ عن رحاب المدينة
هنالك سر اللَه والحضرة التي
قد اختارها الباري على كل حضرة
سرادق علم اللَه ينبوع فضله
ومهبط مجلى قدسه في البرية
مطاف قلوب الوالهين بحبهم
وفيفاء تلك القبضة الأزلية
ونكتة يس السرارة في العما
ومعنى نظام الدولة الأبدية
محمد علم اللَه ناسوت سره
وأحمد أهل الحضرة الصمدية
أقام بحم الحقائق صولةً
لها اندهش الأملاك لما تبدت
نعم وله الأملاك عنه بربهم
ولكن به قاموا بكل حقيقة
ولولاه ما كانوا وإن سجودهم
لآدم مغنٍ عن طوال الأدلة
على كل هامٍ من معاليه رفرفٌ
يشير له بالرفعة الأقدسية
وفي كل لبٍ من معانيه واردٌ
يجلجل أحكام الغيوب الخفية
فيأخذها الاني بمولاه عارفاً
ويأخذها المرد حسب الطوية
سقى اللَه من أرجاء طيبة طيباً
من القاع فيه نقطة الأولوية
مقام إمام المرسلين عظيمهم
وسيدهم في كل علمٍ وحكمة
ألا وهو الماء الذي في عيونهم
تدلى بنورٍ عم كل سريرة
ورقرقة الفهم الذي في عقولهم
تحلى على تلك القلوب بنفحة
هزبر الوحا كشاف كل عجاجةٍ
تنمق فيها نسج كل مهمة
وسلطان ملك اللَه بادٍ وطامسٍ
ومنشور حكمٍ أو مصانٍ بطية
تبدى به الألوان بعد انطماسها
ولولاه لم ترمق بعينٍ بصير
فكان هو النور المجلى لعينها
بمبطن معنى نسجة المظهرية
له العلم الخفاق والكون ساكنٌ
وآدم في سرداب ماءٍ وطينة
له العيلم المواج والأرض والسما
هباءٌ وهذا الكل في جزء نقطة
له المعجزات الساريات ومن سنا
مطالعها آيات أهل الحقيقة
له الدولة الكبرى بكل دقيقة
له الجولة العظمى بكل طريقة
له صين علم الغيب فاللوح عنه قد
تلقى كنوز العلم من كل شكلة
فما القلم الخطاط إلا لأجله
بدا من طوى طمس انشقاق الأكنة
فلولاه لم يكتب ولولاه لم يكن
على اللوح مكتوبٌ يجر بجملة
أجل هو نور اللَه يجلى لخلقه
وما ضره جحد العيون العمية
بفرقانه قد فرق اللَه بين من
هداه وبين الجاحد المتعنت
بدت منه للحظ القديم محجةٌ
تدل على أهليه أي محجة
فشرعته نافت على كل شرعةٍ
وحجته قامت على كل حجة
جلى اللَه للأكوان من أهل بيته
مصابيح سرٍّ حققوا بالوصية
فقاموا عن الزهراء أسباط مرسلٍ
سما المرسلين الزهر في كل خلة
رووا من طريق اللضه للقوم ما خفا
عن العارفين الشعث غبر السرية
وجاء لنا أصحابه الغر بالذي
به قد قضى عدلاً بأقوام سنة
وكلٌّ له فيما انتحاه مزيةً
شريفة عنونٍ وأي مزية
ولم نر يوماً في جميع دروبهم
وأنحائها غير الهدى للشريعة
على إثر روح العالمين تزاحمت
جنائبهم في السير من كل وجهة
وجاء رجال اللَه في اللَه بعدهم
على إثرهم يا خير إثرٍ وعصبة
يرومون وجه اللَه جل جلاله
قل اللَه أو خل الحوادث واصمت
إليه ومنها في طواه تدلت
وأوهمها من بارزات صنوفه
جلاجل آثارٍ فصاحت وغنت
وظنت بما بقني البقاء تخبطاً
فكذبها الشيء الذي فيه ظنت
وضنت بتلك الفانيات تقاعداً
عن الدائم الباقي فبالوهم ضنت
ألا فاندبيها يا هذيم فإنها
تدلت إلىالفاني الحقير فذلت
ولو أنها طوراً تخلت عن الذي
يبيد بدرع الباقيات تحلت
تجلت لها الأنوار من كل جانبٍ
فلم ترها للطيش يوماً تجلت
فيا بصراً قد زاغ بالميل للسوى
ويا هما هامت وبالغير همت
خيالٌ لرائيك انجلى وهو كاذبٌ
شراب سرابٍ فانتبه وتثبت
تصدر شأن الغير في قلبك الذي
أنقلبت به يا هند بتيه وافلتي
وروحي بروح القدس واستبدلي التي
دنت وانطوت في مهمه العجز بالتي
خذي العيش ما بين المخصب والصفا
وأطرف هاتيك الشعاب ومروة
وإن بت بين الذروتين بفرجتي
خرسان خل العين منك بمكة
فللَه في الأطلال سرٌّ مطلسمٌ
على كل قلبٍ يستدير ومقلة
يفيض شؤن اللَه جل بخلقه
فتأخذ منها النفس ما قد أكنت
ولا تلفتي عزم الفؤاد بكله
ولو رمش عينٍ عن رحاب المدينة
هنالك سر اللَه والحضرة التي
قد اختارها الباري على كل حضرة
سرادق علم اللَه ينبوع فضله
ومهبط مجلى قدسه في البرية
مطاف قلوب الوالهين بحبهم
وفيفاء تلك القبضة الأزلية
ونكتة يس السرارة في العما
ومعنى نظام الدولة الأبدية
محمد علم اللَه ناسوت سره
وأحمد أهل الحضرة الصمدية
أقام بحم الحقائق صولةً
لها اندهش الأملاك لما تبدت
نعم وله الأملاك عنه بربهم
ولكن به قاموا بكل حقيقة
ولولاه ما كانوا وإن سجودهم
لآدم مغنٍ عن طوال الأدلة
على كل هامٍ من معاليه رفرفٌ
يشير له بالرفعة الأقدسية
وفي كل لبٍ من معانيه واردٌ
يجلجل أحكام الغيوب الخفية
فيأخذها الاني بمولاه عارفاً
ويأخذها المرد حسب الطوية
سقى اللَه من أرجاء طيبة طيباً
من القاع فيه نقطة الأولوية
مقام إمام المرسلين عظيمهم
وسيدهم في كل علمٍ وحكمة
ألا وهو الماء الذي في عيونهم
تدلى بنورٍ عم كل سريرة
ورقرقة الفهم الذي في عقولهم
تحلى على تلك القلوب بنفحة
هزبر الوحا كشاف كل عجاجةٍ
تنمق فيها نسج كل مهمة
وسلطان ملك اللَه بادٍ وطامسٍ
ومنشور حكمٍ أو مصانٍ بطية
تبدى به الألوان بعد انطماسها
ولولاه لم ترمق بعينٍ بصير
فكان هو النور المجلى لعينها
بمبطن معنى نسجة المظهرية
له العلم الخفاق والكون ساكنٌ
وآدم في سرداب ماءٍ وطينة
له العيلم المواج والأرض والسما
هباءٌ وهذا الكل في جزء نقطة
له المعجزات الساريات ومن سنا
مطالعها آيات أهل الحقيقة
له الدولة الكبرى بكل دقيقة
له الجولة العظمى بكل طريقة
له صين علم الغيب فاللوح عنه قد
تلقى كنوز العلم من كل شكلة
فما القلم الخطاط إلا لأجله
بدا من طوى طمس انشقاق الأكنة
فلولاه لم يكتب ولولاه لم يكن
على اللوح مكتوبٌ يجر بجملة
أجل هو نور اللَه يجلى لخلقه
وما ضره جحد العيون العمية
بفرقانه قد فرق اللَه بين من
هداه وبين الجاحد المتعنت
بدت منه للحظ القديم محجةٌ
تدل على أهليه أي محجة
فشرعته نافت على كل شرعةٍ
وحجته قامت على كل حجة
جلى اللَه للأكوان من أهل بيته
مصابيح سرٍّ حققوا بالوصية
فقاموا عن الزهراء أسباط مرسلٍ
سما المرسلين الزهر في كل خلة
رووا من طريق اللضه للقوم ما خفا
عن العارفين الشعث غبر السرية
وجاء لنا أصحابه الغر بالذي
به قد قضى عدلاً بأقوام سنة
وكلٌّ له فيما انتحاه مزيةً
شريفة عنونٍ وأي مزية
ولم نر يوماً في جميع دروبهم
وأنحائها غير الهدى للشريعة
على إثر روح العالمين تزاحمت
جنائبهم في السير من كل وجهة
وجاء رجال اللَه في اللَه بعدهم
على إثرهم يا خير إثرٍ وعصبة
يرومون وجه اللَه جل جلاله
قل اللَه أو خل الحوادث واصمت
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «رأترفرفالأكوان هند فولت»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهربهاءالدينالصياديبأداء يتوازنبينالإحساس والتقنيةالصوتية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
عُرف ببهاء الدين لقباً وبالرواس نسبةً إلى حرفة عمل بها في أوّل أمره قبل أن يشتهر بالعلم — وهي مفارقة يذكرها من ترجم له: رجل من أهل الحرف الصغيرة صار شيخ طريقة يقصده الناس من الأقطار. وكان كثير التنقّل، يطوف على البلاد يعلّم ويُنشد، ونُسب إلى بيت الصيادي الرفاعي المعروف. ومات سنة 1870م، وقد ترك من الشعر ما يبلغ مئات القصائد أكثرها في مدح النبي والتصوّف.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
الطريقة الرفاعية من أوسع الطرق انتشاراً في العراق والشام والأناضول، وبيت الصيادي من أشهر بيوتها. وقد كثر الخلط بينه وبين غيره من رجال البيت نفسه في الفهارس الحديثة، لأن الألقاب فيه متشابهة والأسماء متقاربة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: بهاء الدين الصيادي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
التركي
سنة الميلاد:
1805
سنة الوفاة:
1870
بداية المسيرة:
1820م
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
المسيرة والإنجازات
محمّد مهدي بن علي بن نور الدين الرّفاعى الشهير بـالرَّوَّاس والملقّب بـبهاء الدين (1805 - 1870) (1220 - 1287 هـ) عالم مسلم وصوفي وشاعر عراقي من أهل القرن الثالث عشر الهجري/ التاسع عشر الميلادي وأحد الصوفيين في الطريقة الرفاعية، ولد في سوق الشيوخ من أعمال ولاية البصرة العثمانية. كان صغيرًا عندما توفّي والده، فتكفله خاله بالتربية والتعليم فقرأ على شيوخ عصره. انتقل إلى الحجاز في صباه فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين. ثم ذهب إلى مصر سنة 1238 وأقام في الجامع الأزهر ثلاث عشرة سنة. ثم عاد إلى العراق في 1251 وتنقّل في مدنها. قام برحلة إلى إيران والسند والهند والصين وكردستان والأناضول وسوريا. توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في مجلدان وله الحكم المهدوية ومواعظ ورفرف العناية وديوان مشكاة اليقين ومعراج القلوب.
عن الشاعر: بهاء الدين الصيادي
محمد مهدي بن علي الرفاعي الصيادي، الشهير بالرواس والملقّب ببهاء الدين (1805 - 1870م / 1220 - 1287هـ)، عالم وصوفي وشاعر عراقي. من أعلام الطريقة الرفاعية في القرن الثالث عشر الهجري، وله شعر كثير في المدائح النبوية والتصوّف.توفّي في بغداد. له عدّة دواوين شعريّة منها مائدة الكريم في …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ بهاء الدين الصيادي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.