رأيت أبا سهل وما كنت مذنبا
أبو الأسود الدؤلي
(40) مشاهدة
اقرأ «رأيت أبا سهل وما كنت مذنبا» من نظم أبو الأسود الدؤلي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «رأيت أبا سهل وما كنت مذنبا»
رَأَيتُ أَبا سَهلٍ وَما كُنتُ مُذنِباً
إِلَيهِ وَلا أَنّي خَرَقتُ لَهُ سِترا
يُريدُ فَسادَ الرّحمِ بَيني وَبينَهُ
فَدونَكَ ما أَبلَغتُ فيما أَرى العُذرا
فَباعِد طوالَ الدَهرِ إِن كُنتَ صارِماً
لِتصرِمَ مَن لا تَستَطيعُ لَهُ ضُرّا
إِلَيهِ وَلا أَنّي خَرَقتُ لَهُ سِترا
يُريدُ فَسادَ الرّحمِ بَيني وَبينَهُ
فَدونَكَ ما أَبلَغتُ فيما أَرى العُذرا
فَباعِد طوالَ الدَهرِ إِن كُنتَ صارِماً
لِتصرِمَ مَن لا تَستَطيعُ لَهُ ضُرّا
قراءة في كلمات الأغنية
ما فعله أبو الأسود أعظم أثراً من أيّ قصيدة قالها، وهذا يُنصفه ويُظلمه في وقت واحد. فشعره وصل متفرّقاً قليلاً، لا يُقارن بشعر أهل طبقته، لكنه هو من جعل قراءة الشعر العربي كلّه ممكنة بضبطها. ونقطه أصل تطوّر إلى ما نستعمله اليوم من فتحة وضمّة وكسرة على يد الخليل بن أحمد بعده. أمّا شعره في نفسه فحكمي قريب من النثر، فيه أثر الفقيه واللغوي: أبيات في التجربة والأخلاق تُروى مفردة لا في قصائد طويلة، وهي أشبه بالأمثال منها بالشعر المصنوع.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
لمّا اتّسعت الفتوح ودخل في العربية من ليس بعربي، بدأ اللحن يظهر في القراءة، وكان المصحف يومها مكتوباً بحروف مجرّدة من الحركات. فوضع أبو الأسود نقط الإعراب — نقطة فوق الحرف وأخرى تحته وأخرى بين يديه — ليضبط الكلمة ويمنع الخطأ. والمشهور في سبب ذلك ما سمعه من قراءة غيّرت المعنى تغييراً خطيراً، فهاله الأمر فوضع الضبط. ثم رُوي عنه أنه رسم أوّل أبواب النحو، فصار أصلاً لعلم قام عليه بعده الخليل وسيبويه.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «رأيتأباسهل وما كنت مذنبا»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أبو الأسود الدؤلي
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
603
سنة الوفاة:
688
أبو الأسود الدؤلي شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الإسلامي المبكر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 146 عملاً منسوباً إليه، منها: أحبب إذا أحببت حبا مقاربا، زعم الأمير أبو المغيرة إنني، أقول لعاذلتي مرة، ألا أبلغا عني حصينا رسالة، وأهوج ملجاج تصاممت قيله، وما خصلة قد تذل الرجال، تعلم يقينا أنني لك ماقت، وما طلب المعيشة بالتمني، أليس عن حوبائه سخي، تبدلت من أنس إنه، يا ابن حنيف قد أتيت فانفر، أبلغ حصينا إذا جئته، لنا صاحب لا كليل اللسان، وصله ما استقام الوصل منه، أترجو أمة قتلت حسينا. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.
أعمال أخرى لـ أبو الأسود الدؤلي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.