رأيت الناس أقساما
الشاذلي خزنه دار
(44) مشاهدة
«رأيت الناس أقساما» — الشاذلي خزنه دار: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «رأيت الناس أقساما»
رأيت الناس أقساما
أعاريبا وأعجاما
فقسم جامد ثاو
أمام القوم أهراما
مشى عشواء في الظلما
وفي الأغلاط قد عاما
كمثل الصخر لم يفهم
ولو أصبحت علاما
يرى الإسلام تكفيرا
يرى التفكير إسلاما
يرى الإحجام إقداما
يرى الإقدام إحجاما
فهذا لا يُرى شيئا
وإن صلى وإن صاما
وقسم ساكن جهلا
وليس العلم إلهاما
من الإذلال دنياكم
كسته اليوم هنداما
وكم قد جردت سيفا
على المسكين صمصاما
فعاش الدهر محروما
وكان الدهر ظلاما
غفلنا عنه تفريطا
نسينا فيه أرحاما
سكنا دونه صرحا
وأسكناه آكاما
ولو أشعرته يوما
بفضل العلم إلماما
لأمسى فيه إحساس
إذا استنهضته قاما
وما الإنسان انسانا
إذا ما خاض أو هاما
وما الدنيا له مهد
إذا ما حركت ناما
وقسم قلبه دام
وكان الفقر إلجاما
وظيف سامه ذلا
وما أدراك ما ساما
يذوق الذل ألوانا
ويستجديك إطعاما
يرى في رزقه بابا
ويخشى فيه حكاما
وباري الخلق رزاق
رعاك الله قساما
وكم للّه أبواب
أعدت منه إنعاما
فما للعبد مقناطا
وما للعبد مسئاما
يرى الحكام آسادا
يرى الديوان آجاما
درى أحوالها لكن
يراعي الحكم كتاما
صبورا لابثا دهرا
يغطي الزهر أكماما
رؤوس الشهر أعياد
له يرعاه أياما
فكان العضو معتلا
يزيد الناس آلاما
وقسم حاكم طاغ
يسوق الناس أنعاما
أناني بلا ريب
يرى الأحرار أخصاما
ذئاب في مراعينا
رأت في الحي أغناما
دعوناهم لدستور
فكانوا فيه أصناما
وقالوا كم منحناكم
من الخيرات أنعاما
وهذا مطلب منكم
مشط زاد إجراما
وإنا بيننا عهد
نشرنا فيه أعلاما
نقيّض فيه ما قلتم
ولم نلحقه إتماما
فقلنا القول مردود
وليس الحق إكراما
جرى القانون تاريخا
فأجروا فيه إيهاما
وزدنا فيه غيضاحا
فزادوا فيه إبهاما
وقالوا هكذا نحيا
أعاريبا وأرواما
فقلنا الحق سوانا
سنشفي منه أسقاما
وأنا قد فتحناها
بكف العدل أختاما
وقسم خائن يمشي
وراء الناس نمّاما
فلا جنسا ولا دينا
يداجي الكل نهاما
يبيع الدين بالدنيا
ولا دامت ولا داما
هي النقدان أنصابا
يراعيها وأزلاما
إذا ما قيل دينار
على وجه الثرى هاما
وفي الأعراض إعراض
له يكفي بذا ذاما
وقسم خائف يدري
غدا في الناس حلّاما
يرى الأحكام أغلالا
يرى الشرطي ضرغاما
كزنبور بلا شهد
وخمر لم تجد جاما
غدوا في القول أرواحا
وفي الأعمال أجساما
فقل أجدى الورى نفعا
لهم من كان مقداما
وقسم ساخر يهذي
يزيد القلب إضراما
يعيب الناس نقّادا
على الأفكار هجاما
إذا استبحثته عادي
إذا استنصحته لاما
إذا استدنيته يعدو
وراء النأي إفصاما
نراه ناظرا شزرا
على الأعمال بساما
يرانا دونه فكرا
وحيدا بات فهاما
فعاش الدهر ممقوتا
حسودا في الهوى عاما
وقسم عارف حيّ
يرى الإذلال إعداما
بصيرا إن مشى يمشي
وراء الفكر عزاما
يقيم الليل يقظانا
يخوض البحر عواما
وفي الأحوال منطاد
على أسرارها حاما
وفي الأيام منظار
يراها العام فالعاما
وفي الديجور طلاع الث
نايا بات قواما
يرى الأشياء تفصيلا
ويذكي الفكر نجاما
خبير بالدنا حقا
يرى للدهر أحكاما
إذا تقضي بشيء ما
غدا المقضي إلزاما
ولاح قام مخزيا
جنونا رام ما راما
يقول القوم ما زالوا
صغارا ليته صاما
فقل هب عندنا فرد
ولسنا الحق أقواما
فضعه بين أصفار
تر الأصفار أرقاما
بني الخضراء إخواني
بني الدستور ارغاما
أبينوا أنكم أهل
ولا تبقون أقساما
فحيوا فيه أستاذا
وحيوا فيه حاخاما
ومدوا للإخا أيدي
كمو هودوا وإسلاما
وقوفا في مصلاكم
إذا كبرت إحراما
أنا ما بينكم صوت
بكم أصبحت نظاما
نشيدا بينكم هذا
تغنوا فيه أنغاما
بألحان شجيات
تزيد القلب إضراما
وقولو نحن أحرار
نشرنا اليوم أعلاما
وهذا الصوت دستوري
فتحنا عنه أفماما
رفعناه كنيران
على الأعلام أعلاما
كتبنا ما كتبناه
بإحساس كتبنا ما
وفي الإحساس أسلاك
جرت في الناس أقلاما
دعونا للإخا فاعلم
أعاريبا وأعجاما
أعاريبا وأعجاما
فقسم جامد ثاو
أمام القوم أهراما
مشى عشواء في الظلما
وفي الأغلاط قد عاما
كمثل الصخر لم يفهم
ولو أصبحت علاما
يرى الإسلام تكفيرا
يرى التفكير إسلاما
يرى الإحجام إقداما
يرى الإقدام إحجاما
فهذا لا يُرى شيئا
وإن صلى وإن صاما
وقسم ساكن جهلا
وليس العلم إلهاما
من الإذلال دنياكم
كسته اليوم هنداما
وكم قد جردت سيفا
على المسكين صمصاما
فعاش الدهر محروما
وكان الدهر ظلاما
غفلنا عنه تفريطا
نسينا فيه أرحاما
سكنا دونه صرحا
وأسكناه آكاما
ولو أشعرته يوما
بفضل العلم إلماما
لأمسى فيه إحساس
إذا استنهضته قاما
وما الإنسان انسانا
إذا ما خاض أو هاما
وما الدنيا له مهد
إذا ما حركت ناما
وقسم قلبه دام
وكان الفقر إلجاما
وظيف سامه ذلا
وما أدراك ما ساما
يذوق الذل ألوانا
ويستجديك إطعاما
يرى في رزقه بابا
ويخشى فيه حكاما
وباري الخلق رزاق
رعاك الله قساما
وكم للّه أبواب
أعدت منه إنعاما
فما للعبد مقناطا
وما للعبد مسئاما
يرى الحكام آسادا
يرى الديوان آجاما
درى أحوالها لكن
يراعي الحكم كتاما
صبورا لابثا دهرا
يغطي الزهر أكماما
رؤوس الشهر أعياد
له يرعاه أياما
فكان العضو معتلا
يزيد الناس آلاما
وقسم حاكم طاغ
يسوق الناس أنعاما
أناني بلا ريب
يرى الأحرار أخصاما
ذئاب في مراعينا
رأت في الحي أغناما
دعوناهم لدستور
فكانوا فيه أصناما
وقالوا كم منحناكم
من الخيرات أنعاما
وهذا مطلب منكم
مشط زاد إجراما
وإنا بيننا عهد
نشرنا فيه أعلاما
نقيّض فيه ما قلتم
ولم نلحقه إتماما
فقلنا القول مردود
وليس الحق إكراما
جرى القانون تاريخا
فأجروا فيه إيهاما
وزدنا فيه غيضاحا
فزادوا فيه إبهاما
وقالوا هكذا نحيا
أعاريبا وأرواما
فقلنا الحق سوانا
سنشفي منه أسقاما
وأنا قد فتحناها
بكف العدل أختاما
وقسم خائن يمشي
وراء الناس نمّاما
فلا جنسا ولا دينا
يداجي الكل نهاما
يبيع الدين بالدنيا
ولا دامت ولا داما
هي النقدان أنصابا
يراعيها وأزلاما
إذا ما قيل دينار
على وجه الثرى هاما
وفي الأعراض إعراض
له يكفي بذا ذاما
وقسم خائف يدري
غدا في الناس حلّاما
يرى الأحكام أغلالا
يرى الشرطي ضرغاما
كزنبور بلا شهد
وخمر لم تجد جاما
غدوا في القول أرواحا
وفي الأعمال أجساما
فقل أجدى الورى نفعا
لهم من كان مقداما
وقسم ساخر يهذي
يزيد القلب إضراما
يعيب الناس نقّادا
على الأفكار هجاما
إذا استبحثته عادي
إذا استنصحته لاما
إذا استدنيته يعدو
وراء النأي إفصاما
نراه ناظرا شزرا
على الأعمال بساما
يرانا دونه فكرا
وحيدا بات فهاما
فعاش الدهر ممقوتا
حسودا في الهوى عاما
وقسم عارف حيّ
يرى الإذلال إعداما
بصيرا إن مشى يمشي
وراء الفكر عزاما
يقيم الليل يقظانا
يخوض البحر عواما
وفي الأحوال منطاد
على أسرارها حاما
وفي الأيام منظار
يراها العام فالعاما
وفي الديجور طلاع الث
نايا بات قواما
يرى الأشياء تفصيلا
ويذكي الفكر نجاما
خبير بالدنا حقا
يرى للدهر أحكاما
إذا تقضي بشيء ما
غدا المقضي إلزاما
ولاح قام مخزيا
جنونا رام ما راما
يقول القوم ما زالوا
صغارا ليته صاما
فقل هب عندنا فرد
ولسنا الحق أقواما
فضعه بين أصفار
تر الأصفار أرقاما
بني الخضراء إخواني
بني الدستور ارغاما
أبينوا أنكم أهل
ولا تبقون أقساما
فحيوا فيه أستاذا
وحيوا فيه حاخاما
ومدوا للإخا أيدي
كمو هودوا وإسلاما
وقوفا في مصلاكم
إذا كبرت إحراما
أنا ما بينكم صوت
بكم أصبحت نظاما
نشيدا بينكم هذا
تغنوا فيه أنغاما
بألحان شجيات
تزيد القلب إضراما
وقولو نحن أحرار
نشرنا اليوم أعلاما
وهذا الصوت دستوري
فتحنا عنه أفماما
رفعناه كنيران
على الأعلام أعلاما
كتبنا ما كتبناه
بإحساس كتبنا ما
وفي الإحساس أسلاك
جرت في الناس أقلاما
دعونا للإخا فاعلم
أعاريبا وأعجاما
عن الفنان: الشاذلي خزنه دار
تعرف على المزيد →
سنة الميلاد:
1881
سنة الوفاة:
1954
شاعر من رواد مطلع القرن العشرين، عُرف بشعره الاجتماعي الذي عكس هموم العصر، وشارك في الحركة الصحفية والأدبية في مصر، وتناولت قصائده قضايا المجتمع واللغة.
المسيرة والإنجازات
يُعدّ الشاذلي خزنه دار من الفنانين الذين تركوا بصمة في الساحة الغنائية من خلال أعمالهم في الأغنية العربية. تبرز من رصيده أغانٍ مثل رومية ريمية، تونسي وحسبي، سيقارة لطيفة، الخفيف، الوافر، حائرة تسائلت، أيها الحافظ عهدي ووحق سيف أنور،
أعمال أخرى لـ الشاذلي خزنه دار
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.