رأيتُ نوار قد جعلت تجنى
الفرزدق
(38) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
660م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«رأيتُ نوار قد جعلت تجنى» — الفرزدق: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «رأيتُ نوار قد جعلت تجنى»
رَأَيتُ نَوارَ قَد جَعَلَت تَجَنّى
وَتُكثِرُ لي المَلامَةَ وَالعِتابا
وَأَحدَثُ عَهدِ وَدَّكَ بِالغَواني
إِذا ما رَأسُ طالِبِهِنَّ شابا
فَلا أَسطيعُ رَدَّ الشَيبِ عَنّي
وَلا أَرجو مَعَ الكِبَرِ الشَبابا
فَلَيتَ الشَيبَ يَومَ غَدا عَلَينا
إِلى يَومِ القِيامَةِ كانَ غابا
فَكانَ أَحَبَّ مُنتَظَرٍ إِلَينا
وَأَبغَضَ غائِبٍ يُرجى إِيابا
فَلَم أَرَ كَالشَبابِ مَتاعَ دُنيا
وَلَم أَرَ مِثلَ كِسوَتِهِ ثِيابا
وَلَو أَنَّ الشَبابَ يُذابُ يَوماً
بِهِ حَجَرٌ مِنَ الجَبَلَينِ ذابا
فَإِنّي يا نُوارُ أَبى بَلائي
وَقَومي في المَقامَةِ أَن أُعابا
هُمُ رَفَعوا يَدَيَّ فَلَم تَنَلني
مُفاضَلَةً يَدانِ وَلا سِبابا
ضَبَرتُ مِنَ المِئينَ وَجَرَّبَتني
مَعَدٌّ أُحرِزَ القُحامَ لِرِغابا
بِمُطَّلِعِ الرِهانِ إِذا تَراخى
لَهُ أَمَدٌ أَلَحَّ بِهِ وَثابا
أَميرَ المُؤمِنينَ وَقَد بَلَونا
أُمورَكَ كُلَّها رُشداً صَوابا
تَعَلَّم إِنَّما الحَجّاجُ سَيفٌ
تُجَذُّ بِهِ الجَماجِمَ وَالرِقابا
هُوَ السَيفُ الَّذي نَصَرَ اِبنَ أَروى
بِهِ مَروانُ عُثمانَ المُصابا
إِذا ذَكَرَت عُيونُهُمُ اِبنَ أَروى
وَيَومَ الدارِ أَسهَلَتِ اِنسِكابا
عَشِيَّةَ يَدخُلونَ بِغَيرِ إِذنٍ
عَلى مُتَوَكِّلٍ وَفّى وَطابا
خَليلِ مُحَمَّدٍ وَإِمامِ حَقٍّ
وَرابِعِ خَيرِ مَن وَطِئَ التُرابا
فَلَيسَ بِزايِلٍ لِلحَربِ مِنهُم
شِهابٌ يُطفِؤونَ بِهِ شِهابا
بِهِ تُبنى مَكارِمُهُم وَتُمرى
إِذا ما كانَ دِرَّتُها اِعتِصابا
وَخاضِبِ لِحيَةٍ غَدَرَت وَخانَت
جَعَلتَ لِشَيبِها دَمَهُ خِضابا
وَمُلحَمَةٍ شَهِدتَ لِيَومَ بَأسٍ
تَزيدُ المَرءَ لِلأَجَلِ اِقتِرابا
تَرى القَلعِيَّ وَالماذِيَّ فيها
عَلى الأَبطالِ يَلتَهِبُ اِلتِهابا
شَدَختَ رُؤوسَ فِتيَتَها فَداخَت
وَأَبصَرَ مَن تَرَبَّصَها فَتابا
رَأَيتُكَ حينَ تَعتَرِكُ المَنايا
إِذا المَرعوبُ لِلغَمَراتِ هابا
وَأَذلَقَهُ النِفاقُ وَكادَ مِنهُ
وَجيبُ القَلبِ يَنتَزِعُ الحِجابا
تَهونُ عَلَيكَ نَفسُكَ وَهوَ أَدنى
لِنَفسِكَ عِندَ خالِقِها ثَوابا
فَمَن يَمنُن عَلَيكَ النَصرَ يَكذِب
سِوى اللَهِ الَّذي رَفَعَ السَحابا
تَفَرَّد بِالبَلاءِ عَلَيكَ رَبٌّ
إِذا ناداهُ مُختَشِعٌ أَجابا
وَلَو أَنَّ الَّذي كَشَّفتَ عَنهُم
مِنَ الفِتَنِ البَلِيَّةَ وَالعَذابا
جَزوكَ بِها نُفوسَهُمُ وَزادوا
لَكَ الأَموالَ ما بَلَغوا الثَوابا
فَإِنّي وَالَّذي نَحَرَت قُرَيشٌ
لَهُ بِمِنىً وَأَضمَرَتِ الرِكابا
إِلَيهِ مُلَبَّدينَ وَهُنَّ خوصٌ
لِيَستَلِموا الأَواسِيَ وَالحِجابا
لَقَد أَصبَحتُ مِنكَ عَلَيَّ فَضلٌ
كَفَضلِ الغَيثِ يَنفَعُ مَن أَصابا
وَلَو أَنّي بِصينِ اِستانَ أَهلي
وَقَد أَغلَقتُ مِن هَجرَينِ بابا
عَلَيَّ رَأَيتُ يا اِبنَ أَبي عَقيلٍ
وَرائي مِنكَ أَظفاراً وَنابا
فَعَفوُكَ يا اِبنَ يوسُفَ خَيرُ عَفوٍ
وَأَنتَ أَشَدُّ مُنتَقِمٍ عِقابا
رَأَيتُ الناسَ قَد خافوكَ حَتّى
خَشوا بِيَدَيكَ أَو فَرَقوا الحِسابا
وَتُكثِرُ لي المَلامَةَ وَالعِتابا
وَأَحدَثُ عَهدِ وَدَّكَ بِالغَواني
إِذا ما رَأسُ طالِبِهِنَّ شابا
فَلا أَسطيعُ رَدَّ الشَيبِ عَنّي
وَلا أَرجو مَعَ الكِبَرِ الشَبابا
فَلَيتَ الشَيبَ يَومَ غَدا عَلَينا
إِلى يَومِ القِيامَةِ كانَ غابا
فَكانَ أَحَبَّ مُنتَظَرٍ إِلَينا
وَأَبغَضَ غائِبٍ يُرجى إِيابا
فَلَم أَرَ كَالشَبابِ مَتاعَ دُنيا
وَلَم أَرَ مِثلَ كِسوَتِهِ ثِيابا
وَلَو أَنَّ الشَبابَ يُذابُ يَوماً
بِهِ حَجَرٌ مِنَ الجَبَلَينِ ذابا
فَإِنّي يا نُوارُ أَبى بَلائي
وَقَومي في المَقامَةِ أَن أُعابا
هُمُ رَفَعوا يَدَيَّ فَلَم تَنَلني
مُفاضَلَةً يَدانِ وَلا سِبابا
ضَبَرتُ مِنَ المِئينَ وَجَرَّبَتني
مَعَدٌّ أُحرِزَ القُحامَ لِرِغابا
بِمُطَّلِعِ الرِهانِ إِذا تَراخى
لَهُ أَمَدٌ أَلَحَّ بِهِ وَثابا
أَميرَ المُؤمِنينَ وَقَد بَلَونا
أُمورَكَ كُلَّها رُشداً صَوابا
تَعَلَّم إِنَّما الحَجّاجُ سَيفٌ
تُجَذُّ بِهِ الجَماجِمَ وَالرِقابا
هُوَ السَيفُ الَّذي نَصَرَ اِبنَ أَروى
بِهِ مَروانُ عُثمانَ المُصابا
إِذا ذَكَرَت عُيونُهُمُ اِبنَ أَروى
وَيَومَ الدارِ أَسهَلَتِ اِنسِكابا
عَشِيَّةَ يَدخُلونَ بِغَيرِ إِذنٍ
عَلى مُتَوَكِّلٍ وَفّى وَطابا
خَليلِ مُحَمَّدٍ وَإِمامِ حَقٍّ
وَرابِعِ خَيرِ مَن وَطِئَ التُرابا
فَلَيسَ بِزايِلٍ لِلحَربِ مِنهُم
شِهابٌ يُطفِؤونَ بِهِ شِهابا
بِهِ تُبنى مَكارِمُهُم وَتُمرى
إِذا ما كانَ دِرَّتُها اِعتِصابا
وَخاضِبِ لِحيَةٍ غَدَرَت وَخانَت
جَعَلتَ لِشَيبِها دَمَهُ خِضابا
وَمُلحَمَةٍ شَهِدتَ لِيَومَ بَأسٍ
تَزيدُ المَرءَ لِلأَجَلِ اِقتِرابا
تَرى القَلعِيَّ وَالماذِيَّ فيها
عَلى الأَبطالِ يَلتَهِبُ اِلتِهابا
شَدَختَ رُؤوسَ فِتيَتَها فَداخَت
وَأَبصَرَ مَن تَرَبَّصَها فَتابا
رَأَيتُكَ حينَ تَعتَرِكُ المَنايا
إِذا المَرعوبُ لِلغَمَراتِ هابا
وَأَذلَقَهُ النِفاقُ وَكادَ مِنهُ
وَجيبُ القَلبِ يَنتَزِعُ الحِجابا
تَهونُ عَلَيكَ نَفسُكَ وَهوَ أَدنى
لِنَفسِكَ عِندَ خالِقِها ثَوابا
فَمَن يَمنُن عَلَيكَ النَصرَ يَكذِب
سِوى اللَهِ الَّذي رَفَعَ السَحابا
تَفَرَّد بِالبَلاءِ عَلَيكَ رَبٌّ
إِذا ناداهُ مُختَشِعٌ أَجابا
وَلَو أَنَّ الَّذي كَشَّفتَ عَنهُم
مِنَ الفِتَنِ البَلِيَّةَ وَالعَذابا
جَزوكَ بِها نُفوسَهُمُ وَزادوا
لَكَ الأَموالَ ما بَلَغوا الثَوابا
فَإِنّي وَالَّذي نَحَرَت قُرَيشٌ
لَهُ بِمِنىً وَأَضمَرَتِ الرِكابا
إِلَيهِ مُلَبَّدينَ وَهُنَّ خوصٌ
لِيَستَلِموا الأَواسِيَ وَالحِجابا
لَقَد أَصبَحتُ مِنكَ عَلَيَّ فَضلٌ
كَفَضلِ الغَيثِ يَنفَعُ مَن أَصابا
وَلَو أَنّي بِصينِ اِستانَ أَهلي
وَقَد أَغلَقتُ مِن هَجرَينِ بابا
عَلَيَّ رَأَيتُ يا اِبنَ أَبي عَقيلٍ
وَرائي مِنكَ أَظفاراً وَنابا
فَعَفوُكَ يا اِبنَ يوسُفَ خَيرُ عَفوٍ
وَأَنتَ أَشَدُّ مُنتَقِمٍ عِقابا
رَأَيتُ الناسَ قَد خافوكَ حَتّى
خَشوا بِيَدَيكَ أَو فَرَقوا الحِسابا
قراءة في كلمات الأغنية
حيث يختارالفرزدق مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «رأيتُ نوار قدجعلتتجنى»الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «رأيتُ نوار قدجعلتتجنى»أداهاالفرزدق، همّامبنغالب، منبنيتميم،اشتهربالفخربقومه
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
— استمرّت مناقضته لجرير قرابة أربعين سنة، ولم تنقطع إلا بموته.
— قيل قديماً: «لولا شعر الفرزدق لذهب ثلث لغة العرب»، وهي مبالغة تدلّ على مكانته عند اللغويين.
— تزوّج ابنة عمّه النوار على قصة مشهورة انتهت بطلاقها، وندم على ذلك في شعره.
— سُجن بسبب قصيدة مدح لا بسبب هجاء، وهي مفارقة نادرة في سِيَر الشعراء.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— قيل قديماً: «لولا شعر الفرزدق لذهب ثلث لغة العرب»، وهي مبالغة تدلّ على مكانته عند اللغويين.
— تزوّج ابنة عمّه النوار على قصة مشهورة انتهت بطلاقها، وندم على ذلك في شعره.
— سُجن بسبب قصيدة مدح لا بسبب هجاء، وهي مفارقة نادرة في سِيَر الشعراء.
عن الفنان: الفرزدق
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
641
سنة الوفاة:
728
بداية المسيرة:
669
همّام بن غالب، من بني تميم، أحد ثلاثة قامت عليهم شهرة الشعر في العصر الأموي مع جرير والأخطل. اشتهر بالفخر بقومه، وبمناقضته جريراً نحو أربعين سنة، وبمتانة لفظه حتى قيل إنّ ثلث اللغة محفوظ في شعره.أَبُو فِرَاسٍ هَمَّامُ بْنُ غَالِبِ بْنِ صَعْصَعَةَ الْمُجَاشِعِيُّ الدَّارِمِيُّ التَّمِيمِيُّ الْبَصْرِيُّ المعروف بِالْفَرَزْدَقِ (20 هـ / 641م - 110 هـ / 728م) هو شاعر عربي، من أهل البصرة، ولد ونشأ في دولة الخلافة الراشدة في زمن عمر بن الخطاب عام 20 هـ في السيدان من بادية البصرة بالقرب من كاظمة في ديار قومه بني تميم، وبرز واشتهر في العصر الأموي وساد شعراء زمانه.كان له الأثر في اللغة، حتى قيل «لولا شعر الفرزدق لذهب ثلث لغة العرب، ولولا شعره لذهب نصف أخبار الناس»، وهو صاحب الأخبار والنقائض مع جرير والأخطل، واشتهر بشعر المدح والفخر وشعر الهجاء.
المسيرة والإنجازات
ولد الفرزدق عام 20 هـ في خلافة عمر بن الخطاب في كاظمة في بادية قومه بني تميم ونشأ بينهم حياته الأولى في منعة وقوة، في أُسرةٍ شريفة كريمة ذات سيادة ورئاسة، وأخذ منهم صفاته التي منها قوة الشكيمة، والفصاحة، والجفاء، والغلظة. قال محمد عبد المنعم خفاجي في كتابه (الحياة الأدبية عصر بني أمية) «وكان أبوه غالب بن صعصعة ينزل السيدان من بادية البصرة بالقرب من كاظمة على ماء كانت تنزل حوله قبائل شتى من قيس وتميم، وكانت البصرة في أول أمرها تعتبر معسكراً للمقاتلة من العرب لا يخالطهم فيها إلا مواليهم، فكانت بذلك بيئة عربية، فنشأ الفرزدق ما بين السيدان والبصرة فصيح اللهجة ملماً بدقائق اللغة حافظاً غريبها عالما بأخبار العرب» وفد الفرزدق مع أبيه غالب بن صعصعة على علي بن أبي طالب في البصرة، وكان أول خليفة وفد الفرزدق عليه وذلك بعد معركة الجمل عام 37 هـ، فقال غالب: «يا أمير المؤمنين، إن ابني هذا من شعراء مضر فاسمع منه، فقال علي: علمه القرآن، قال الفرزدق فوقع ذلك في قلبي.» وروى أبو عبيدة عن الفرزدق قال: «دخلتُ مع أبي على علي بن أبي طالب، وبين يديه سيوف، فقال لأبي: من أنت؟ فقال غالب بن صعصعة قال: ذو الإبل الكثيرة؟ قال نعم. قال فما فعلت؟ قال: ذعذعتها النوائبُ والحُتُوف فقال: ذاك خير سُبُلها، فمن هذا معك؟ فقال: هذا ابني همام، وهو يقول الشعر، فقال علي: علمهُ القران فهو خير له».
عن الشاعر: الفرزدق
همّام بن غالب، من بني تميم، أحد ثلاثة قامت عليهم شهرة الشعر في العصر الأموي مع جرير والأخطل. اشتهر بالفخر بقومه، وبمناقضته جريراً نحو أربعين سنة، وبمتانة لفظه حتى قيل إنّ ثلث اللغة محفوظ في شعره.أَبُو فِرَاسٍ هَمَّامُ بْنُ غَالِبِ بْنِ صَعْصَعَةَ الْمُجَاشِعِيُّ الدَّارِمِيُّ الت…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ الفرزدق
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.