رأيتها تمشي وفي كفها
صالح الشرنوبي
(50) مشاهدة
نص «رأيتها تمشي وفي كفها» للشاعر صالح الشرنوبي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «رأيتها تمشي وفي كفها»
رأيتها تمشي وفي كفّها
عكّازة كظهرها الأحدب
تشكو إلى المجهول حرمانها
وضيقها بالعالم الأرحب
ومثل شهقات سراب يموت
كانت خطاها فوق وجه الطريق
من حولها ألف خيال يفوت
وليس فيهم عارف أو صديق
ظننتها تبحث عن نفسها
مثل فألقيت إليها السلام
وكان خوفى سوء إغضاءها
أشدّ من خوفى ظنون الأنام
لكنها حيّت وقد أسبلت
أجفانها واستضحكت في حنان
قلت إلى أين فقالت إلى
لا حيث حيث البحر والشاطئان
قلت لها ما البحر قالت تراب
أنبت فيه الماء سرّ الأزل
أمواجه أنت وهذي الكعاب
واليأس من شطآنه والأمل
قلت لها من أنت قالت كيان
كل كيان فيه منّى حياه
أنا هو الناقوس والمعمَدان
والمعبد القدسي وروح الصلاه
أمشى ومصباحي على راحتي
تطفىء منه الريح أو تشتعل
للأرض عندي عالم فاضل
وللسماء العالم الأفضل
في الكوخ تلقاني وبين القصور
أبيع أنواري لمن يشتري
وربما مرّت عليّ الدهور
لم يكسبوا منى ولم أخسر
الموت من ذاتي كما للحياه
فجوهري مشرق معناهما
أنا وما يظهر مجد الإله
لا شيء في الناموس إلّا هما
غريبةً أحيا وكم من غريب
آنست دنياه بروحي الحنون
وعدتٌ إذ لم ألق لي من حبيب
أسأل نفسي من تراني أكون
وأطرقت تسكب من عينها
شجون فكر ومعاني خلود
ثم مضت كأنها لم تكن
تملأ من حينٍ عليّ الوجود
ومثل شهقات سراب يموت
راحت خطاها وهي تطوى الطريق
من حولها ألف خيال يفوت
وليس فيهم عارف أو صديق
عكّازة كظهرها الأحدب
تشكو إلى المجهول حرمانها
وضيقها بالعالم الأرحب
ومثل شهقات سراب يموت
كانت خطاها فوق وجه الطريق
من حولها ألف خيال يفوت
وليس فيهم عارف أو صديق
ظننتها تبحث عن نفسها
مثل فألقيت إليها السلام
وكان خوفى سوء إغضاءها
أشدّ من خوفى ظنون الأنام
لكنها حيّت وقد أسبلت
أجفانها واستضحكت في حنان
قلت إلى أين فقالت إلى
لا حيث حيث البحر والشاطئان
قلت لها ما البحر قالت تراب
أنبت فيه الماء سرّ الأزل
أمواجه أنت وهذي الكعاب
واليأس من شطآنه والأمل
قلت لها من أنت قالت كيان
كل كيان فيه منّى حياه
أنا هو الناقوس والمعمَدان
والمعبد القدسي وروح الصلاه
أمشى ومصباحي على راحتي
تطفىء منه الريح أو تشتعل
للأرض عندي عالم فاضل
وللسماء العالم الأفضل
في الكوخ تلقاني وبين القصور
أبيع أنواري لمن يشتري
وربما مرّت عليّ الدهور
لم يكسبوا منى ولم أخسر
الموت من ذاتي كما للحياه
فجوهري مشرق معناهما
أنا وما يظهر مجد الإله
لا شيء في الناموس إلّا هما
غريبةً أحيا وكم من غريب
آنست دنياه بروحي الحنون
وعدتٌ إذ لم ألق لي من حبيب
أسأل نفسي من تراني أكون
وأطرقت تسكب من عينها
شجون فكر ومعاني خلود
ثم مضت كأنها لم تكن
تملأ من حينٍ عليّ الوجود
ومثل شهقات سراب يموت
راحت خطاها وهي تطوى الطريق
من حولها ألف خيال يفوت
وليس فيهم عارف أو صديق
عن الفنان: صالح الشرنوبي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
المملكة المصرية
سنة الميلاد:
1924
سنة الوفاة:
1951
صالح علي شرنوبي، شاعر مصري، وُلد في بلطيم بمحافظة كفر الشيخ في 26 مايو 1924. حفظ القرآن وهو في العاشرة، ودرس في المعهد الأزهري حتى الثانوية. فشل في الالتحاق بكلية دار العلوم، ثم درس في كليتي أصول الدين والشريعة لكنه تركهما. عاش فترات صعبة في القاهرة، حيث سكن في حجرة على سطح وفي بدروم، وعمل مدرساً في مدرسة سان جورج للبنات قبل أن يفصل.كتب شعراً يفيض بالحزن والحب والموت والشك، كما كتب أغنيات للسينما المصرية. تعرّف عليه الكاتب كامل الشناوي فعيّنه مصححاً في جريدة الأهرام. عاد إلى بلطيم في إجازة عيد الأضحى عام 1951، ووُجد متوفياً في 17 سبتمبر 1951. جُمعت أعماله في مجلد ضخم ضمن سلسلة «من تراثنا» بمقدمة من الدكتور عبد الحي دياب.
المسيرة والإنجازات
رغم حياته القصيرة، ترك صالح الشرنوبي إرثاً شعرياً غزيراً من الأزجال والقصائد والنثر والمسرحيات. يُعد واحداً من أبرز شعراء الحب والكآبة في مصر خلال النصف الأول من القرن العشرين. أثّر في الأغنية السينمائية المصرية، وظل ديوانه مرجعاً للدارسين والمهتمين بالشعر العامي والرومانسي.
أعمال أخرى لـ صالح الشرنوبي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.