رب ليل قد صفا الأفق به
ابراهيم ناجي
(43) مشاهدة
اقرأ «رب ليل قد صفا الأفق به» من نظم ابراهيم ناجي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «رب ليل قد صفا الأفق به»
رُبَّ ليل قد صفا الأفق به
وبما قد أبدع الله ازدهر
وسرى فيه نسيم عَبِقٌ
فكأن الليل بُستَان عطر
قلت يا رب لمن جمَّلته
ولمن هذي الثريات الغرر
فعرا الأفقَ قتام وبَدَت
سحب تحبو إلى وجه القمر
كلما تقرب تمتد له
كأكفّ شرهاتٍ تنتظر
صحت بالبدر تنبه للنذر
أدركِ الهالة حفت بالخطر
لا تبح مائدة النور لهم
لا تبحها لسواد معتكر
قهقه الرعد ودوَّى ساخراً
فكأن الرعد عربيد سكر
قمت مذعوراً وهمت قبضَتي
ثم مدت ثم ردت من خَور
لهف القلب على الحسن إذا
قهقه الغربان والذِئب سخِر
تحتمي الوردة بالشوك فإن
كثر القطاف لم تغن الإبر
آهِ من غصن غنيّ بالجنى
ومِن الطامع في ذاك الثمر
آه من شك ومن حب ومن
هاجِسات وظنونٍ وحذر
كست الأفقَ سواداً لم يكن
غير غيم جاثم فوق الفكر
طالما قلت لقلبي كلما
أنّ في جنبي أنين المحتضر
إن تكن خانت وعقَّت حبنا
فأضِفها للجراحات الأخر
وبما قد أبدع الله ازدهر
وسرى فيه نسيم عَبِقٌ
فكأن الليل بُستَان عطر
قلت يا رب لمن جمَّلته
ولمن هذي الثريات الغرر
فعرا الأفقَ قتام وبَدَت
سحب تحبو إلى وجه القمر
كلما تقرب تمتد له
كأكفّ شرهاتٍ تنتظر
صحت بالبدر تنبه للنذر
أدركِ الهالة حفت بالخطر
لا تبح مائدة النور لهم
لا تبحها لسواد معتكر
قهقه الرعد ودوَّى ساخراً
فكأن الرعد عربيد سكر
قمت مذعوراً وهمت قبضَتي
ثم مدت ثم ردت من خَور
لهف القلب على الحسن إذا
قهقه الغربان والذِئب سخِر
تحتمي الوردة بالشوك فإن
كثر القطاف لم تغن الإبر
آهِ من غصن غنيّ بالجنى
ومِن الطامع في ذاك الثمر
آه من شك ومن حب ومن
هاجِسات وظنونٍ وحذر
كست الأفقَ سواداً لم يكن
غير غيم جاثم فوق الفكر
طالما قلت لقلبي كلما
أنّ في جنبي أنين المحتضر
إن تكن خانت وعقَّت حبنا
فأضِفها للجراحات الأخر
قصة العمل
تأتيأغنية «رب ليل قدصفاالأفقبه»ضمنأعمالابراهيم ناجي. وعملط…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «رب ليل قدصفاالأفقبه»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابراهيم ناجي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1898
سنة الوفاة:
1953
وُلد إبراهيم ناجي في حي شبرا بالقاهرة يوم 31 ديسمبر 1898، وجمع طوال حياته بين مهنتين: الطب والشعر. تخرّج في كلية طب قصر العيني مطلع العشرينيات، وعمل طبيباً في مصلحة السكك الحديدية ثم في وزارة الصحة، وانتهى مراقباً عاماً للقسم الطبي بوزارة الأوقاف.كان وكيلاً لمدرسة أبولو الشعرية عام 1932، ورئيساً لرابطة الأدباء عام 1945، ومؤسساً لرابطة الأدب الحديث عام 1946. وترجم عن الإنجليزية والإيطالية، ومن ترجماته «أزهار الشر» لبودلير.
المسيرة والإنجازات
اسم إبراهيم ناجي مقترن قبل كل شيء بقصيدة «الأطلال»، حتى لُقّب «شاعر الأطلال». والقصيدة الأصلية تقارب مئة وخمسة وعشرين بيتاً، أما ما غنّته أم كلثوم عام 1966 بلحن رياض السنباطي فكان نصاً مركّباً من مختارات منها ومن قصيدته «الوداع»، شارك أحمد رامي في إعداده. وقد قُدّم العمل بعد وفاة ناجي بثلاثة عشر عاماً، فلم يسمعه.في حياته لم ينل التقدير الذي ناله بعد رحيله. تعرّض ديوانه الأول لنقد قاسٍ من العقاد وطه حسين، ثم فُصل من منصبه بوزارة الأوقاف ضمن قوائم التطهير التي أعقبت عام 1952، رغم أنه لم يشتغل بالسياسة. ورحل في مارس 1953 — وتختلف المصادر بين الرابع والعشرين والسابع والعشرين منه — بعد أن سقط في عيادته بشبرا. وصدرت أعماله الشعرية الكاملة عام 1966 عن المجلس الأعلى للثقافة.
أعمال أخرى لـ ابراهيم ناجي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.